Who You Gonna Call?

Who You Gonna Call?

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Who You Gonna Call 2020 WEBRip x264-ION10
கருத்துரை வழங்கியவர் naim2007

குறிச்சொற்கள்

web
720p
720
webrip
x264
BRip
1080
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2022-08-10
பதிவிறக்கங்கள்: 22
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫والآن إليكم شاباً تردد إلى هنا كثيراً.

‫يعجبني كثيراً.

‫إنه...

‫ليس... أجل، هو مثير ليس عليك...

‫ليس وسيماً وحسب، ‫بل يتمتع بهذا القدر من الموهبة

‫لكنها تنتشر بشكل واسع.

‫بالنسبة إلى رجل يتمتع بالحد الأدنى ‫من المواهب فقد قطع شوطاً طويلاً.

‫لا، بحق، هو يكتب وينتج

‫ويهندس الصوت ويعزف على آلات كثيرة.

‫يغني، يفعل كل شيء. إنه فرقة من رجل واحد.

‫إنه "راي باركر الابن".

‫يظن أشخاص كثيرون أنني استيقظت صباحاً

‫وكتبت "غوستباسترز" وعدت للنوم.

‫دعوني أخبركم، ‫أمور كثيرة حدثت قبل تلك اللحظة.

‫"(راي باركر الابن)"

‫لنستهل القصة من البداية.

‫نشأت في "ديترويت"، "ميتشيغن"، ‫وأنا فخور جداً بذلك

‫لأن "ديترويت" في الستينيات والسبعينيات ‫كانت أرض الفرص.

‫لقد تركت "موتاون" أثراً ‫لا يُمحى على حيّنا.

‫كل الأهالي في حيّنا... كانوا كشخص واحد.

‫يمكن أن تتلقى توبيخاً من أيّ أم أو أب ‫في الحي

‫إذا ارتكبت خطأ.

‫بدا وكأن الأهل جميعهم صالحون.

‫كل الناس كانوا طيبين.

‫كان لديّ أعظم والدين في العالم.

‫كان أبي من الطبقة العاملة، يقوم بعمل يدوي.

‫يعمل في مصنع.

‫أراد فعلاً أن أتخرج من الجامعة

‫وأكون أول موظف إداري في العائلة.

‫كان ذلك حلمه لي.

‫لم يكن حلمي.

‫في العاشرة من عمري تقريباً،

‫شاهدت فرقة "لوفين سبونفول" ‫في برنامج "إد سوليفان".

‫"هل تؤمن بالسحر

‫في قلب فتاة شابة"

‫ثمة أمر في الغيتار الكهربائي.

‫وجدته أكثر شيء مذهل على الإطلاق.

‫لقد سحرني، أحببت صوته.

‫كان كهربائياً، ‫وكأنه ينقلني إلى القرن الجديد.

‫كم أثارني ذلك، فقلت: ‫"كم يمكنني أن أكون صاخباً."

‫ومنذ ذلك الوقت، أعزف الغيتار.

‫المعلّم الذي غيّر حياتي إلى الأبد.

‫أستاذي "ألفريد تي كيربي".

‫كان "ألفريد تي كيربي" رجلاً أبيض ‫طويل القامة في حي الأقليات.

‫لا أعرف كيف وصل إلى هناك.

‫لكنه كان في قلب المدينة في المدرسة.

‫أطلق السيد "كيربي" على الفرقة ‫اسم "ذا ستينغرايز" نسبة إلي.

‫كانت الفرقة تضم أفضل أصدقائي، ‫"نايثن واتس" و"أولي براون".

‫كان "أولي" يعزف على الطبلة و"نايثن" ‫على البوق.

‫لم يدرك "أولي" و"نايثن" أنهما خُدعا.

‫تعرفون ما أعنيه، كنت أنا قائد الفرقة. ‫كانت فرقتي.

‫سُميت بـ"ستينغرايز".

‫"(نايثن واتس)، صديق طفولة، ‫قائد فرقة (ستيف ووندر)"

‫"ذا ستينغرايز".

‫"(أولي براون)، صديق"

‫لم أدرك أنه حشر اسمه في الفرقة.

‫ولكن هكذا يتصرف أخي.

‫عزفنا في اجتماعات الأساتذة والأهل،

‫في دور الأيتام،

‫وفي عروض محلية، كنا الفرقة المثيرة.

‫وجدنا الناس ظرفاء.

‫بعد ذلك بفترة قصيرة، ‫كنت أركب دراجة مسرعاً.

‫وأظنها كانت بمقعد متحرك أصفر اللون.

‫دراجة طراز "هافي" بمحول من 5 سرعات.

‫كنت أركب الدراجة وأبدو رائعاً،

‫أزحت قدمي واصطدمت بالرصيف،

‫فالتوت قدمي وانكسرت ‫واضُطررت لوضع جبيرة من الخصر

‫نزولاً حتى أصابع قدمي.

‫لذا تمرنت على عزف الغيتار 12 ساعة باليوم ‫على الأقل

‫كل يوم لمدة سنة ونصف

‫وهكذا وصلت إلى 10 آلاف ساعة ‫من عزف الغيتار.

‫عندما التقيت بـ"راي"، كانت لدي فرقة،

‫تُدعى "دايناسونيكس" وكان "أولي براون" ‫عازف الطبلة الجديد معنا.

‫قال: "لديّ صديق وهو رائع، ‫عليك إدخاله الفرقة."

‫فقلت: "بالطبع، سأذهب وأصغي لعزفه."

‫فقال: "أصغ على الهاتف."

‫"(سيلفستر ريفرز)، صديق ومؤلف ومنتج"

‫كانت "أيم لوزينغ يو" قد صدرت ‫من فرقة "تمبتايشنز"

‫وعزفها "راي" على الهاتف ‫وعزف كل مقاطع الغيتار.

‫كان العزف رائعاً، فقلت له: ‫"أخبره أنه حصل على العمل."

‫كانت فرقة "سيلفستر" منمقة أكثر.

‫كانت في فرقته آلات وترية،

‫وبيانو كهربائي ‫مثل الذي يعزف عليه "راي تشارلز".

‫كان الأمر رهيباً، ‫لم نسمع صوتاً كهذا من قبل

‫وفكرت: "هذا يشبه أسطوانة أغاني."

‫لكن دعني أخبرك ما لم يعجبني في الفرقة.

‫كان "سيلفستر" يجبرنا على ارتداء البدلات ‫فضية اللون مع قمصان بيضاء،

‫وكنا بعمر الـ14، لماذا نرتدي بدلات فضية؟

‫كان هذا مظهره واعتقد أنه يناسب الفرقة.

‫عندما تراه اليوم، ما زال هكذا.

‫وبالمناسبة، كان قائد فرقة "مايكل جاكسون"،

‫حتى رآه "مايكل" في بدلة وربطة عنق

‫فطرده على الفور.

‫كانت الموسيقى رائعة، ‫ولكن لم يعجبه في البذدلة وربطة العنق.

‫وهكذا بدأنا أنا و"راي".

‫حتى بعد كل تلك السنوات

‫وبعد عملي مع بعض أفضل عازفي الغيتار

‫على مدى عقود كثيرة...

‫ما زال "راي" خياري الأول.

‫عندما كنت بعمر الـ13،

‫اتصل بي "بيلي هندرسون" ‫لتجربة أداء لـ"ذا سبينرز".

‫"من المعيب، كيف تعبثين مع حبيبك"

‫"موتاون"، ها أنت ذي.

‫الفرص الموسيقية، ‫كان لدينا "موتاون" و"ستاكس"

‫و"هولاند دوجر هولاند".

‫ونواد يمكن أن ترتادها كل ليلة.

‫إذا كنت بسن الـ14 أو 15، ‫يمكن أن يوصلك أهلك.

‫يمكنك رؤية 6 أو 7 فرق في الليلة.

‫كنت أقدم عرضاً في الحي اللاتيني ‫و"هاميلتون بوهانن"

‫دخل وسمعني أعزف.

‫قابلت "راي باركر"

‫"(هاميلتون بوهانن)، قائد فرقة (موتاون)"

‫كان في الـ14 من العمر.

‫دخلت أحد النوادي ذات ليلة.

‫رأيت ذلك الفتى يعزف الغيتار.

‫عرّفته بنفسي: "أنا (بوهانن) قائد الفرقة

‫من شركة (موتاون) للأسطوانات ويعجبني عزفك."

‫كان "هاميلتون بوهانن" عازف الطبلة ‫في فرقة "موتاون"،

‫لكنه كان أيضاً قائد الفرقة

‫وكان يدير كل شؤون "موتاون".

‫سمعته يعزف واسترعى سمعي.

‫سمعته بأذنين صاغيتين.

‫أخذني جانباً وتحدث بهذه الطريقة.

‫"تعال واعزف معنا، ‫أنت بارع، أنا مدير فرقة (موتاون)."

‫شيء من هذا القبيل فتساءلت "من هذا الرجل؟

‫عم يتحدث؟"

‫قال: "يعجبني عزفك، ‫أيمكنك العزف مع الكبار؟"

‫جاء إلى منزل أمي، طمأن والديّ

‫أنه لن تكون هناك مخدرات ولا كحول.

‫أقلني شخصياً بسيارته وأوصلني كل يوم،

‫إذا لم يستطع والداي ذلك.

‫أردت أن يطمئن والدا "راي" عليه معي.

‫أصبحت كفرد من العائلة على الفور.

‫هكذا دخلت مع الفرقة إلى "20 غراند".

‫كانت "غلاديس نايت" الفرقة الأولى ‫التي عزفنا معها

‫مع "بارليمنت" حيث كان "جورج كلينتون" يغني

‫"أريد أن أشهد أن حبك..."

‫هذه فرقة "بارليمنت" ‫قبل أن تصبح "فانكادليك".

‫بدأت العمل مع الأخوين "فانك"،

‫و"جايمس جايمرسن" و"ذا تمبتايشنز" ‫و"سموكي روبنسون" و"مارفن غاي".

‫في الحي حيث نشأت، ‫لم نكن نشاهد البيض إلا على التلفاز.

‫ظننت أن البيض هم داخل التلفاز فعلياً.

‫كنا نعيش في حي معزول جداً

‫حيث لا ترى أشخاصاً بيضاً.

‫إذا تجولت في الحي ونظرت إلى الجيران،

‫كانوا كلهم سوداً.

‫في النادي، كان الجميع سوداً.

‫إذا شغلت التلفاز، كان الجميع بيضاً.

‫هذا كل ما عرفناه.

‫كان التمييز كبيراً.

‫كانت هناك خطوط لا يمكنك تجاوزها.

‫المدينة بجوار ميناء "بنتون" ‫تُدعى "فير بلاين".

‫"(إيرني هادسون)، ممثل، (غوستباسترز)"

‫لم يُسمح بدخول السود إلى "فير بلاين" ‫بعد الظلام.

‫إذا ضُبطت هناك، تعتقلك الشرطة أو أسوأ.

‫دخلت إلى ثانوية فيها دمج عنصري،

‫ولكن فقط بمعنى أن السود يُسمح لهم بالدخول.

‫ولكن كنا مفصولين.

‫وندرس منهجاً مختلفاً عن الأولاد البيض.

‫نشأنا في فترة كان يكثر الحديث في "أمريكا" ‫عن الحرية

‫ولكن لم يكن ذلك ظاهراً.

‫لذا سنة...

‫1967، أظن أنني كنت بسن الـ13.

‫كنا في رحلة على زورق أبي السريع.

‫أردت أخذه إلى بحيرة "إيري" لصيد السمك

‫لأنني أحببت سمك الفرخ النهري.

‫وكانت تلك المرة الأولى ‫التي أسمع بها كلمة "شغب".

‫لم أعرف عما يتحدث.

‫ولكن عندما وصلنا إلى تقاطع "ديكستر" ‫و"بولفارد" قال:

‫"علينا الانعطاف، هناك شغب."

‫فقلت: "ما معنى شغب؟"

‫4 أيام من أعمال الشغب والسرقة ‫وإشعال الحرائق، هزت "ديترويت"

‫في أسوأ اندلاع لأعمال العنف العرقي ‫هذه السنة.

‫مبان بأكملها أصبحت لهباً.

‫لقي 36 على الأقل مصرعهم وجُرح أكثر من 2000

‫وتجاوزت الأضرار نصف المليار.

‫أعلن الحاكم "رومني" حالة الطوارئ.

‫رأيت الحرائق في كل مكان، ‫الدبابات تسرع في الشارع.

‫وأصبحت ثانويتنا قاعدة للحرس الوطني.

‫وهي تبعد 10 شوارع على الأكثر.

‫لذا كان من الصعب على فتى ‫لا يتجاوز عمره 15 عاماً.

‫كان ذلك مدهشاً.

‫لكن أحمد الرب أنه انتهى.

‫أمكن حرفياً...

‫كنت هناك، استطعت رؤية ألسنة اللهب.

‫رأيت الحرس الوطني في الشارع.

‫هذه هي الأحياء التي كنا نسكنها.

‫وصلت إلى المنزل ورأيت السيارات

‫سيارات مكشوفة تسير وعليها أرائك ‫وبرزت كلمة "نهب"

‫ولم أعرف هذه الكلمة من قبل.

‫ثم شاهدنا التلفاز، كان الأشخاص ‫يرمون الزجاجات على نوافذ المباني

‫ويحرقونها.

‫ويمكنك النظر إلى منزلي في الأعلى

‫ورؤية النار في الأعلى.

‫لكن كانت محطة الوقود تبعد شارعين ‫أو 3 شوارع ربما.

‫لذا كان ما يجري لا يُصدق،

‫خفت كثيراً، ‫اعتقدت أن العالم وصل إلى النهاية

‫لأنني لم أر شيئاً مماثلاً منذ ولادتي.

‫وقد دمر هذا المدينة في تلك الفترة.

‫كل شيء كان مدمراً.

Who You Gonna Call? subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left