முதல் 200 வரிகள்.
والآن إليكم شاباً تردد إلى هنا كثيراً.
يعجبني كثيراً.
إنه...
ليس... أجل، هو مثير ليس عليك...
ليس وسيماً وحسب، بل يتمتع بهذا القدر من الموهبة
لكنها تنتشر بشكل واسع.
بالنسبة إلى رجل يتمتع بالحد الأدنى من المواهب فقد قطع شوطاً طويلاً.
لا، بحق، هو يكتب وينتج
ويهندس الصوت ويعزف على آلات كثيرة.
يغني، يفعل كل شيء. إنه فرقة من رجل واحد.
إنه "راي باركر الابن".
يظن أشخاص كثيرون أنني استيقظت صباحاً
وكتبت "غوستباسترز" وعدت للنوم.
دعوني أخبركم، أمور كثيرة حدثت قبل تلك اللحظة.
"(راي باركر الابن)"
لنستهل القصة من البداية.
نشأت في "ديترويت"، "ميتشيغن"، وأنا فخور جداً بذلك
لأن "ديترويت" في الستينيات والسبعينيات كانت أرض الفرص.
لقد تركت "موتاون" أثراً لا يُمحى على حيّنا.
كل الأهالي في حيّنا... كانوا كشخص واحد.
يمكن أن تتلقى توبيخاً من أيّ أم أو أب في الحي
إذا ارتكبت خطأ.
بدا وكأن الأهل جميعهم صالحون.
كل الناس كانوا طيبين.
كان لديّ أعظم والدين في العالم.
كان أبي من الطبقة العاملة، يقوم بعمل يدوي.
يعمل في مصنع.
أراد فعلاً أن أتخرج من الجامعة
وأكون أول موظف إداري في العائلة.
كان ذلك حلمه لي.
لم يكن حلمي.
في العاشرة من عمري تقريباً،
شاهدت فرقة "لوفين سبونفول" في برنامج "إد سوليفان".
"هل تؤمن بالسحر
في قلب فتاة شابة"
ثمة أمر في الغيتار الكهربائي.
وجدته أكثر شيء مذهل على الإطلاق.
لقد سحرني، أحببت صوته.
كان كهربائياً، وكأنه ينقلني إلى القرن الجديد.
كم أثارني ذلك، فقلت: "كم يمكنني أن أكون صاخباً."
ومنذ ذلك الوقت، أعزف الغيتار.
المعلّم الذي غيّر حياتي إلى الأبد.
أستاذي "ألفريد تي كيربي".
كان "ألفريد تي كيربي" رجلاً أبيض طويل القامة في حي الأقليات.
لا أعرف كيف وصل إلى هناك.
لكنه كان في قلب المدينة في المدرسة.
أطلق السيد "كيربي" على الفرقة اسم "ذا ستينغرايز" نسبة إلي.
كانت الفرقة تضم أفضل أصدقائي، "نايثن واتس" و"أولي براون".
كان "أولي" يعزف على الطبلة و"نايثن" على البوق.
لم يدرك "أولي" و"نايثن" أنهما خُدعا.
تعرفون ما أعنيه، كنت أنا قائد الفرقة. كانت فرقتي.
سُميت بـ"ستينغرايز".
"(نايثن واتس)، صديق طفولة، قائد فرقة (ستيف ووندر)"
"ذا ستينغرايز".
"(أولي براون)، صديق"
لم أدرك أنه حشر اسمه في الفرقة.
ولكن هكذا يتصرف أخي.
عزفنا في اجتماعات الأساتذة والأهل،
في دور الأيتام،
وفي عروض محلية، كنا الفرقة المثيرة.
وجدنا الناس ظرفاء.
بعد ذلك بفترة قصيرة، كنت أركب دراجة مسرعاً.
وأظنها كانت بمقعد متحرك أصفر اللون.
دراجة طراز "هافي" بمحول من 5 سرعات.
كنت أركب الدراجة وأبدو رائعاً،
أزحت قدمي واصطدمت بالرصيف،
فالتوت قدمي وانكسرت واضُطررت لوضع جبيرة من الخصر
نزولاً حتى أصابع قدمي.
لذا تمرنت على عزف الغيتار 12 ساعة باليوم على الأقل
كل يوم لمدة سنة ونصف
وهكذا وصلت إلى 10 آلاف ساعة من عزف الغيتار.
عندما التقيت بـ"راي"، كانت لدي فرقة،
تُدعى "دايناسونيكس" وكان "أولي براون" عازف الطبلة الجديد معنا.
قال: "لديّ صديق وهو رائع، عليك إدخاله الفرقة."
فقلت: "بالطبع، سأذهب وأصغي لعزفه."
فقال: "أصغ على الهاتف."
"(سيلفستر ريفرز)، صديق ومؤلف ومنتج"
كانت "أيم لوزينغ يو" قد صدرت من فرقة "تمبتايشنز"
وعزفها "راي" على الهاتف وعزف كل مقاطع الغيتار.
كان العزف رائعاً، فقلت له: "أخبره أنه حصل على العمل."
كانت فرقة "سيلفستر" منمقة أكثر.
كانت في فرقته آلات وترية،
وبيانو كهربائي مثل الذي يعزف عليه "راي تشارلز".
كان الأمر رهيباً، لم نسمع صوتاً كهذا من قبل
وفكرت: "هذا يشبه أسطوانة أغاني."
لكن دعني أخبرك ما لم يعجبني في الفرقة.
كان "سيلفستر" يجبرنا على ارتداء البدلات فضية اللون مع قمصان بيضاء،
وكنا بعمر الـ14، لماذا نرتدي بدلات فضية؟
كان هذا مظهره واعتقد أنه يناسب الفرقة.
عندما تراه اليوم، ما زال هكذا.
وبالمناسبة، كان قائد فرقة "مايكل جاكسون"،
حتى رآه "مايكل" في بدلة وربطة عنق
فطرده على الفور.
كانت الموسيقى رائعة، ولكن لم يعجبه في البذدلة وربطة العنق.
وهكذا بدأنا أنا و"راي".
حتى بعد كل تلك السنوات
وبعد عملي مع بعض أفضل عازفي الغيتار
على مدى عقود كثيرة...
ما زال "راي" خياري الأول.
عندما كنت بعمر الـ13،
اتصل بي "بيلي هندرسون" لتجربة أداء لـ"ذا سبينرز".
"من المعيب، كيف تعبثين مع حبيبك"
"موتاون"، ها أنت ذي.
الفرص الموسيقية، كان لدينا "موتاون" و"ستاكس"
و"هولاند دوجر هولاند".
ونواد يمكن أن ترتادها كل ليلة.
إذا كنت بسن الـ14 أو 15، يمكن أن يوصلك أهلك.
يمكنك رؤية 6 أو 7 فرق في الليلة.
كنت أقدم عرضاً في الحي اللاتيني و"هاميلتون بوهانن"
دخل وسمعني أعزف.
قابلت "راي باركر"
"(هاميلتون بوهانن)، قائد فرقة (موتاون)"
كان في الـ14 من العمر.
دخلت أحد النوادي ذات ليلة.
رأيت ذلك الفتى يعزف الغيتار.
عرّفته بنفسي: "أنا (بوهانن) قائد الفرقة
من شركة (موتاون) للأسطوانات ويعجبني عزفك."
كان "هاميلتون بوهانن" عازف الطبلة في فرقة "موتاون"،
لكنه كان أيضاً قائد الفرقة
وكان يدير كل شؤون "موتاون".
سمعته يعزف واسترعى سمعي.
سمعته بأذنين صاغيتين.
أخذني جانباً وتحدث بهذه الطريقة.
"تعال واعزف معنا، أنت بارع، أنا مدير فرقة (موتاون)."
شيء من هذا القبيل فتساءلت "من هذا الرجل؟
عم يتحدث؟"
قال: "يعجبني عزفك، أيمكنك العزف مع الكبار؟"
جاء إلى منزل أمي، طمأن والديّ
أنه لن تكون هناك مخدرات ولا كحول.
أقلني شخصياً بسيارته وأوصلني كل يوم،
إذا لم يستطع والداي ذلك.
أردت أن يطمئن والدا "راي" عليه معي.
أصبحت كفرد من العائلة على الفور.
هكذا دخلت مع الفرقة إلى "20 غراند".
كانت "غلاديس نايت" الفرقة الأولى التي عزفنا معها
مع "بارليمنت" حيث كان "جورج كلينتون" يغني
"أريد أن أشهد أن حبك..."
هذه فرقة "بارليمنت" قبل أن تصبح "فانكادليك".
بدأت العمل مع الأخوين "فانك"،
و"جايمس جايمرسن" و"ذا تمبتايشنز" و"سموكي روبنسون" و"مارفن غاي".
في الحي حيث نشأت، لم نكن نشاهد البيض إلا على التلفاز.
ظننت أن البيض هم داخل التلفاز فعلياً.
كنا نعيش في حي معزول جداً
حيث لا ترى أشخاصاً بيضاً.
إذا تجولت في الحي ونظرت إلى الجيران،
كانوا كلهم سوداً.
في النادي، كان الجميع سوداً.
إذا شغلت التلفاز، كان الجميع بيضاً.
هذا كل ما عرفناه.
كان التمييز كبيراً.
كانت هناك خطوط لا يمكنك تجاوزها.
المدينة بجوار ميناء "بنتون" تُدعى "فير بلاين".
"(إيرني هادسون)، ممثل، (غوستباسترز)"
لم يُسمح بدخول السود إلى "فير بلاين" بعد الظلام.
إذا ضُبطت هناك، تعتقلك الشرطة أو أسوأ.
دخلت إلى ثانوية فيها دمج عنصري،
ولكن فقط بمعنى أن السود يُسمح لهم بالدخول.
ولكن كنا مفصولين.
وندرس منهجاً مختلفاً عن الأولاد البيض.
نشأنا في فترة كان يكثر الحديث في "أمريكا" عن الحرية
ولكن لم يكن ذلك ظاهراً.
لذا سنة...
1967، أظن أنني كنت بسن الـ13.
كنا في رحلة على زورق أبي السريع.
أردت أخذه إلى بحيرة "إيري" لصيد السمك
لأنني أحببت سمك الفرخ النهري.
وكانت تلك المرة الأولى التي أسمع بها كلمة "شغب".
لم أعرف عما يتحدث.
ولكن عندما وصلنا إلى تقاطع "ديكستر" و"بولفارد" قال:
"علينا الانعطاف، هناك شغب."
فقلت: "ما معنى شغب؟"
4 أيام من أعمال الشغب والسرقة وإشعال الحرائق، هزت "ديترويت"
في أسوأ اندلاع لأعمال العنف العرقي هذه السنة.
مبان بأكملها أصبحت لهباً.
لقي 36 على الأقل مصرعهم وجُرح أكثر من 2000
وتجاوزت الأضرار نصف المليار.
أعلن الحاكم "رومني" حالة الطوارئ.
رأيت الحرائق في كل مكان، الدبابات تسرع في الشارع.
وأصبحت ثانويتنا قاعدة للحرس الوطني.
وهي تبعد 10 شوارع على الأكثر.
لذا كان من الصعب على فتى لا يتجاوز عمره 15 عاماً.
كان ذلك مدهشاً.
لكن أحمد الرب أنه انتهى.
أمكن حرفياً...
كنت هناك، استطعت رؤية ألسنة اللهب.
رأيت الحرس الوطني في الشارع.
هذه هي الأحياء التي كنا نسكنها.
وصلت إلى المنزل ورأيت السيارات
سيارات مكشوفة تسير وعليها أرائك وبرزت كلمة "نهب"
ولم أعرف هذه الكلمة من قبل.
ثم شاهدنا التلفاز، كان الأشخاص يرمون الزجاجات على نوافذ المباني
ويحرقونها.
ويمكنك النظر إلى منزلي في الأعلى
ورؤية النار في الأعلى.
لكن كانت محطة الوقود تبعد شارعين أو 3 شوارع ربما.
لذا كان ما يجري لا يُصدق،
خفت كثيراً، اعتقدت أن العالم وصل إلى النهاية
لأنني لم أر شيئاً مماثلاً منذ ولادتي.
وقد دمر هذا المدينة في تلك الفترة.
كل شيء كان مدمراً.
No comments yet. Be the first to leave one.