முதல் 200 வரிகள்.
أين هو؟
لا أعرف.
أين ال"بلاك سكاي"؟
ما تزال لديك ثلاثة أطراف.
وأعضاء أخرى لا يريد رجل فقدانها.
أين ال"بلاك سكاي"؟
لقد رحل.
إنهم...
وضعوه على متن سفينة.
إلى أين تتجه السفينة؟
إلى مدينة "نيويورك".
أقسم على ذلك.
أقسم بعائلتي.
من الأفضل لهم عدم وجودك.
"ديرديفيل"
شيطان "هيلز كيتشن"
اللعنة على الشيطان!
الرجل جبان.
لن أضيع الفرصة لنزع ذلك القناع الحقير و...
وماذا؟
سأضربه في وجهه
بقبضتي.
لا أعرف، تبدو قبضتاه قويتين.
رجاءً، قولي إنك غير معجبة بذلك الإرهابي.
هذا كله مجرد تخمين. لا أحد يعرف إن كان إرهابياً أم لا.
أنت محقة تماماً. فللإرهابيين قضايا.
إنهم يتبنون مسؤولية أعمالهم.
لقد أرادت القاعدة للعالم كله معرفة أنهم حقيرين.
أما هذا الرجل؟ لا يعلن شيئاً.
أعمال إرهابية من دون فاعل معروف.
أتعرفين ما يُسمى ذلك؟ مجنون.
ربما.
كيف حال خاصرتك؟
أصبح ألمها مأساوياً.
ما رأيك يا "مات"؟
أعتقد أن "فوغي" سيلعب مع فريق "ميتس" بحلول منتصف الموسم.
أنا جادة.
وأنا كذلك. أرأيت لاعبيهم الضعيفين الاحتياطيين؟
أتقصد أن هذا الأحمق الذي يفجر مدينتنا
لا يزعجك؟
ما حدث ل"هيلز كيتشن"،
وما حدث لكما ول"إلينا"، ولكل من تأذوا،
يزعجني بالفعل.
ولكن أياً كان هذا الرجل، ومهما كان دافعه،
لا يجب أن يُدان ويُحاكم في الإعلام.
نحن محاميان، ونعرف أنه لا يفترض سير الأمور هكذا.
لو افترضنا أنه تم القبض على هذا الرجل،
وأراد استشارة، فهل ستدافع عنه شركة "نيلسون ومردوك"؟
بالطبع لا.
سيكون ذلك من حقه.
ماذا عن حقي بضربه في وجهه؟
لقد انتزعوا قطعة زجاج من خاصرتي.
واحتاجت "إلينا" إلى ١٢ غرزة.
وتريد الدفاع عن المذنب؟
أريد التأكد من أن يدفع الرجل المسؤول ثمن ما حدث.
الأمر كله قابل للجدل.
بعد قتل رجال الشرطة، الأرجح أن الشرطة تود إنهاء الأمور
بالطريقة التقليدية إن أمسكوا به.
نعم، هذا مُرجح جداً.
لدي مجرد فكرة، لكن قد نحتاج إلى ما يبهجنا قليلاً في نهاية اليوم.
بحيث نغادر ونحن أقل كآبة بقليل.
إنها محقة. أنت تحبطنا يا "مردوك".
أنا؟
فلنستمتع! لنلعب "سوفتبول"!
متى سنشكل فريقاً لشركتنا؟
لدينا ثلاثة موظفين.
اثنان منهما ليسا كفيفين على الأقل.
كلاكما متشائمان.
هيا يا "كارين".
سنتدرب على قذف الكرة، أنا وأنت أيتها البطلة.
- ما رأيك؟ - أنا...
أو ربما لا تريدين. لا بأس.
لا، أريد ذلك. لكني منشغلة بأمر.
اذهبي لمتابعته.
لا بأس.
حسناً، سأراكما غداً.
سنكون حاضرين ومستعدين للاستمتاع وما شابه.
جيد.
ممتاز.
أعترف أني أحتاج إلى تطوير أسلوبي.
أتعرف أن لديها نقش صولجان على سلسلة مفاتيحها؟
هل هذا سيئ؟
هل تقلق بشأنها؟
أعني، أتظن أن لديها شيئاً تخفيه عنا؟
لدى الجميع أسرار يا "فوغي".
لا أسرار لدي وأود الحصول على بعض الأسرار
وأن تشبه أسرارك، كالمثيرة التي تهاتفها عبر بطاقة الهاتف المسبقة الدفع.
أعتقد أنها مثيرة. أهي كذلك؟
وكيف لي أن أعرف؟
ستجادل بهذا ثانيةً.
إنك تعرف دائماً.
هل علاقتكما جدية؟
هل أعد بذلتي للمناسبة؟
لا، لم تنجح علاقتنا.
آسف يا رجل.
نعم، وأنا كذلك.
سأطلب طعاماً، لأبدأ العمل على قضية المسكن.
أتريد أن أبقى؟
لا، لا بأس. شكراً يا صاح.
سأراك صباحاً.
اسمع يا "مات"...
هي الخاسرة. بالفعل.
"أولزلي، ليلاند": مستشار مالي...
يعمل في الشركة المرموقة "سيلفر آند برينت..."
لقد تم تحويل الأموال كما طُلب.
تمت الترتيبات بناءً على اتفاقيتك
مع الرجل الذي ليس علينا ذكره.
هل سيستمر العمل؟
بأفضل طريقة ممكنة، من دون توقف.
ماذا ستفعل بالمال عند وصوله؟
أتعتقد أنني مجرد موظف مكتبي خرف
يحول أموالاً هائلة من دون معرفة مصيرها؟
الأرقام هائلة.
لا أحد يفهم حقيقتها مثلي.
إنك تصرف أموالاً كثيرة لتأمين أرصفة التحميل،
لتضمن عدم اقتراب الشرطة حتى مسافة بعيدة.
وتحتاج أموالاً أكثر لرشوة المراقب المالي
لتضمن سير العمل بلا توقف.
أتعرف كم يكلف ذلك كله؟
أعرف.
هل هناك هدف من كلامك؟
نعم، لدي...
بعد ما حدث للروس...
علينا اتخاذ الحيطة، جميعاً.
سأحميك وتحميني.
هذا قصدي فقط.
على كل رجل حماية نفسه
أو ينهار مع الضعفاء.
ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟
سافل.
رباه!
ماذا تريد؟ محفظتي؟
تعرف ما أريد. أخبرني عن الرجل الذي تعمل لصالحه.
أعمل لدى شركة "سيلفر آند برينت".
سأسألك ثانيةً.
فكر في جوابك.
تعمل لصالح من؟
أخبرتك، أعمل لدى شركة "سيلفر آند..."
تعمل لدى "ويلسون فيسك"،
حيث تدير أمواله.
مما يعني أن لديك سجلاتٍ مالية، ودليلاً على من...
حقير.
هل ستستلقي طوال الليل؟
حالته تزداد سوءاً.
عندما أدخلناه في البداية، بدت مشاكل "ماثيو" أقل حدة.
والآن يعاني ألماً شديداً.
لا الأطباء ولا رجال الدين ولا أحد يعرف علته.
سمعنا عن تعاملك مع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة
واعتقدنا أنك قد تساعدنا.
ليس من دون مقابل.
لقد ترك أبوه ثروةً كبيرة.
ماذا عن أمه؟ أهي ميتة؟
لا، إنها...
تلك قصة أخرى. لقد وصلنا.
حرري شيكاً لأصرفه. سأتولى الأمر الآن.
يعتقدون أن حالتك تسوء.
لكنها ليست كذلك، صحيح أيها الفتى؟
إنك تصبح أقوى.
فلنبدأ.
ما نوع التمرين هذا؟
أتحب البوظة؟
نعم.
إذن اخرس وتناولها. أنا سأطرح الأسئلة.
أول شيء عليك فهمه هو
لا أحد يتعاطف معك ولن يفعل أحد أبداً.
لأنه عندما تكون محظوظاً من البداية،
فهذا يعني أنك ربحت اليانصيب.
هل ربحته؟
ماذا قلت عن الأسئلة؟
قلت، "اخرس."
جيد.
كم كان عمرك حين أصبت بالعمى؟
- تسعة. - تسعة؟
إذن حظيت لتسعة أعوام بمشاهدة الأفلام،
والسماء الزرقاء، وتنانير الفتيات التي لم أشاهدها قط.
لقد وُلدت كفيفاً.
وأنا لا أنتحب بسبب ذلك، صحيح؟
لا.
كنت في التاسعة، تسير غير عابئ بشيء و...
صدمتك شاحنة، وقتلتك فوراً.
لم أُقتل.
هل عشت؟
فلتمجد الرب، إنها معجزة.
نجوت من حادث الشاحنة
وأصبت بمادة كيميائية في عينيك.
ماذا بعد؟
أسمع أصواتاً.
أية أصوات؟
كل شيء.
أصوات سعال وقتال ومواء قطط.
أحياناً أسمعها من مسافات بعيدة.
أستطيع الشعور بالأشياء.
أعرف مكان الأشياء ومتى تتحرك.
لكنني لا أستطيع الرؤية.
أتعرف ما يُسمى هذا؟
مواهب.
من النوع الخاص.
النوع الذي تحظى به قلة من الناس.
أو تستحقه.
لم أفكر في الأمر هكذا قط.
No comments yet. Be the first to leave one.