9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E01 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 76
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحبًا يا "لوس أنجلوس"، يوم آخر حار، ‫وتعرفون ما يعنيه هذا،

‫طقس الزلزال.

‫سُميت جادة "مولهولاند" ‫تيمنًا بـ"ويليام مولهولاند"،

‫الرجل الذي أحضر الماء إلى الصحراء العطشى.

‫الحرارة 36 مئوية في وسط المدينة، ‫و45 مئوية في الوادي.

‫ثلاث وجبات فيستا!

‫وفي "إينلاند إمباير"، درجات مرتفعة جدًا.

‫لذا أنعشوا أنفسكم وابقوا في الداخل، ‫إلا إن كنتم من الآلاف

‫الذين يعيشون من دون كهرباء الآن، ‫وفي هذه الحالة، هل فكرتم في الانتقال؟

‫أظنني اخترت الأسبوع الخطأ لأتدرب.

‫سيكون كل شيء بعد هذا سهلًا جدًا، ‫جهز المخروطات.

‫هيا أيها القذر!

‫حقًا؟

‫قلت إن ذلك سيستغرق 24 ساعة ‫على الأقل، مفهوم؟

‫وإن نظرتم إلى يمينكم ‫هناك شخص بغيض من "لوس أنجلوس"!

‫"آندي"!

‫أيها الوغد!

‫يا رفاق، أحتاج إلى ذلك الطلب.

‫ابتعد عن الطريق!

‫دعني أذهب يا صاح!

‫"مايكي"، انتظر!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫هل كنت مسرعًا أيتها الضابط؟

‫نعم، كنت مسرعًا، وفي سيارة مسروقة.

‫ماذا؟ لا، إنها مستأجرة.

‫نعم، بالطبع.

‫خذيني إلى السجن الآن.

‫يا للهول، أرجوك.

‫المعذرة، هل تعرف إن كان هناك ‫شخص مشهور يعيش هنا؟

‫سيدتي، سأطلب منك عدم الاقتراب.

‫لكنك لا تعرفين ما فعله بي!

‫في الواقع، أظن أنني أعرف.

‫أنت من أبلغت عن سرقة هذه السيارة؟

‫لماذا؟

‫يا للهول، إنه يحرقني.

‫أتخيّل ذلك.

‫انتشلته.

‫أحتاج إلى ثلج.

‫يقول موظف إدارة الماء والكهرباء ‫إن السبب المُحتمل كان كابلات مهترئة.

‫في يوم كهذا، ترتفع حرارتها وتحترق.

‫صحيح.

‫ومع احتباس المواد القابلة للاشتعال ‫تحت الأرض،

‫حين سُحب غطاء البالوعة هذا…

‫دخل الأكسجين بسرعة، وانفجر.

‫نعم، انفجر.

‫تبدو وسيمًا يا "سام".

‫اجعليها تلمع يا "تانيكا".

‫قصة شعر رائعة يا "مارتن".

‫أنت مبتهج.

‫ولم لا أكون؟

‫لا أعرف، ‫ربما لأنك على هذا الحال منذ أسابيع،

‫وبدأ هذا الأمر يوتّرني.

‫- ما خطبك؟ ‫- أجريت تحليل "دي إكس إيه" آخر،

‫وخمنوا من أنقص نسبة نصف بالمئة.

‫- ماذا؟ ‫- فحص "دي إكس إيه" يقيس دهون جسمك.

‫يمكنك أن تري نسبته في كل جزء من جسدك.

‫حقًا؟ هل يقيسون الدهون في رأسك؟

‫سيكون هذا مضحكًا، ‫لكن لدينا أسبوعًا تقريبًا

‫لتقديم الطلبات للتقويم المثير،

‫تقويم جدار رجال قسم الإطفاء ‫في "لوس أنجلوس"، وقد حققت وزني المنشود،

‫لذا يبدو جليًا أن عقلي يعمل بشكل ممتاز.

‫هل عليك حقًا أن تقول كل هذا؟

‫يمكنك أن تقول ‫"إنه تقويم غبي ومهين ومتحيز جنسيًا

‫يهين كرامة هذه المنظمة

‫ويؤكد الفكرة الرائجة ‫عن أن كل رجال الإطفاء ذكور."

‫نعم، أنت أيضًا استخدمت كلمات كثيرة.

‫"هن"، كفاك، هذا عمل خيري.

‫- لا يا "بوبي"، أنت أيضًا؟ ‫- لم لا؟

‫يقولون إن الرجل يصبح في قمة إثارته ‫عندما يبلغ الـ50 من العمر.

‫هل هذا ما يقولونه؟

‫حسنًا، كلاكما مخطئان، اتفقنا؟

‫أظن أن نوادي الفتيات ‫في جميع أنحاء هذه الأمة العظيمة

‫مستعدة لرمز آسيوي مثير جديد.

‫إنه زماننا.

‫أظن أنه رائع، هل تعلمان؟ ‫يعجبني أنكما متحمسان لذلك.

‫لأنك تحسب أننا لا نملك فرصة.

‫عجبًا، هل قلت ذلك؟ ‫أعني، بالتأكيد، لنكن واقعيين.

‫إنهم يختارون مرشحًا واحدًا من كل محطة.

‫حسنًا، هذا رجل جميل.

‫هذا صحيح.

‫وأنا أحب الفتيات.

‫من هذا؟

‫إنه "إيدي دياز"، مجند جديد.

‫تخرّج بمرتبة الأول على دفعته هذا الأسبوع.

‫فريق المحطة السادسة كان يتوق ليضمّه إليه،

‫لكنني أقنعته بالانضمام إلينا.

‫لماذا نحتاج إليه؟

‫خدم في عدة جولات في "أفغانستان" ‫كمسعف في الجيش.

‫حصل الرجل على نجمة فضية، ‫ليس الأمر وكأنه عديم الخبرة.

‫هيا، سأعرّفكم عليه.

‫يحب أن يُدعى "إيت باك".

‫رائع، نجمة فضية.

‫يُستحسن أن تُنقص ‫المزيد من دهون الجسم أيها القوي.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- "إيدي"، هذه "هن"، "هن" هذا "إيدي". ‫- سُررت بلقائك.

‫أعاني نقصًا في الموظفين اليوم.

‫ليس ذنبي أنك لا تستطيع إدارة عملك الخاص.

‫لا أقول إنه ذنبك، أتفهم؟ هذا ليس ذنب أحد.

‫- في الواقع، إنه ذنبك أنت. ‫- حسنًا، هذا ذنبي.

‫- أتعلم؟ سأنشر على موقع "يلب"، ‫- لكن قلت…

‫- وأنتقد متجر الإطارات خاصتك. ‫- …الأربعاء أو الخميس.

‫أرجوك لا تفعل ذلك يا سيدي، ‫نعتمد على "يلب" لنتلقى أعمالًا جديدة.

‫- لا يهم، سأزور موقع "يلب" الآن. ‫- أفهم أنك منزعج

‫وسأفعل كل ما بوسعي

‫لأتأكد من تجهيزها لك بحلول نهاية اليوم.

‫- بالتأكيد ستفعل. ‫- نعم يا سيدي.

‫من الأفضل أن تكون سيارتي جاهزة.

‫طاب يومك.

‫أيها الوغد.

‫"هيكتور"، يا للهول!

‫فليساعدنا أحد!

‫معك الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫نعم، يجب أن ترسلوا الطوارئ ‫إلى متجر "هيكتور" للحواف والإطارات.

‫سقط ربّ عملي على فوهة الضاغط، وبدأ ينتفخ.

‫إذًا، النجمة الفضية، صحيح؟

‫نعم.

‫هل أنقذت فصيلًا أو ما شابه؟

‫لا، لا شيء من هذا القبيل.

‫مجرد موكب.

‫"إيدي"، هل سمعت ‫بتقويم رجال الإطفاء المثيرين؟

‫- المعذرة، ماذا؟ ‫- هذا من أجل العمل الخيري.

‫- هل اسمك الكامل هو "إدواردو"؟ ‫- لا.

‫هل يدعونك بـ"دياز"؟

‫ليس إن أرادوا مني الرد.

‫كفّ عن المعارضة، ‫لدينا النقيب و"هن" و"تشيمني" و"باك".

‫لا يمكننا أن نناديك "إيدي".

‫لا أعرف إن كان جادًا أم لا.

‫أحب دائمًا العمل تحت فرضية

‫أن لا شيء مما يقوله جديّ.

‫فوهة الضاغط مغروسة في مؤخرته.

‫أطفأت الضاغط، لكنني كنت أخشى تحريكه.

‫"هيكتور"، هل يمكنك سماعي؟

‫حسنًا، اصمد يا صديقي، ‫حسنًا، فلنضعه على جانبه.

‫استمروا بالضغط على الجرح.

‫عند العد إلى ثلاثة، واحد، اثنان، ثلاثة.

‫حسنًا، على مهل.

‫مئة رطل لكل بوصة مربعة ‫من الهواء المضغوط داخل جسده كله.

‫يتنفس بصعوبة، ونبضه يتسارع.

‫الهواء ملأ معدته وصدره، ‫حتى خلف جفني عينيه.

‫أنا قلقة أكثر بشأن المساحة ‫حول قلبه ورئتيه.

‫"إيدي"، ابدأ تركيب قُصيبة الأنف.

‫- "تشيمني"، أعطه المورفين. ‫- سأتولّى الأمر.

‫هذا أشبه بحقن إبرة في حجر.

‫الضغط يدفع بكل شيء إلى الخارج، ‫لا يمكنني حتى تلقّي الهواء عبر فتحة الأنف.

‫انتفاخ في الوريد الوداجي وتسرّع ‫في ضربات القلب ونقص في ضغط الدم،

‫نفس يتلاشى، ‫نحن أمام حالة استرواح الصدر الضاغط.

‫ضغط الهواء يسحق أعضاءه.

‫يجب أن ندخل ونسحب السائل.

‫"باك"، أريدك أن تحضر قسطرة وعائية قياس 14.

‫يجب أن نبدأ بإزالة الضغط ‫عن التجويف الجنبي.

‫حسنًا.

‫- أتريد أن أساعدك؟ ‫- لا داعي.

‫اصمد يا "هيكتور".

‫أنصحك بالانخفاض أكثر.

‫ماذا؟ لا، المساحة الثانية بين الأضلع، ‫خط منتصف الترقوة.

‫جدار الصدر أقل سماكة ‫في المساحة الخامسة بين الأضلع

‫في الخط البطني الأمامي.

‫هناك احتمال أقل لإصابة أي أعضاء حيوية.

‫عالجت رجالًا عانوا من رئات متهتكة.

‫- افعل ذلك. ‫- أرجوك.

‫شكرًا لك.

‫أيمكنك مساعدتي في خلع القميص؟

‫أحسنت يا "هيكتور".

‫تنفس، ببطء وهدوء.

‫أعني أنه انتفخ.

‫كيف حالك يا "هيكتور"؟

‫لا بد أن يتفرّغ الضغط في مكان ما.

‫يحدث هذا دائمًا.

‫قرار جيد يا "إيدي".

‫- شكرًا أيها النقيب. ‫- أحسنت.

‫نعم، قرار جيد.

‫- "مادي"؟ ‫- تبًا يا "إيفان"! ألا تقرع الباب؟

‫أنا؟ ماذا تفعلين هنا حتى؟

‫كنت في المدينة، وأردت أن أرى أخي الصغير.

‫- قد رأيته. ‫- نعم.

‫ربما يجب أن…

‫- حسنًا. ‫- حسنًا، سوف…

‫نعم.

‫أتظنين أنه يمكننا نسيان ما حدث؟

‫كفاك، أنا كنت أحمّمك.

‫نعم، حين كنت في الثانية.

‫كيف دخلت إلى هنا حتى؟

‫أخبرت مدير المبنى أنني أختك.

‫وصدّقك ببساطة.

‫حسنًا، امتلاك النهدين مفيد.

‫كيف عرفت أين أعيش؟

‫أولًا، ذهبت إلى العنوان ‫الذي ترد منه بطاقات عيد الميلاد باستمرار،

‫وقال الرجل إنك هنا.

‫مهلًا، هل وصلتك بطاقات عيد الميلاد؟

‫آسفة لأنني لم أتواصل معك كثيرًا مؤخرًا.

‫ثلاث سنوات يا "مادي".

‫لم تتصلي بي منذ ثلاث سنوات.

‫نعم، أعرف، ولم يكن هذا ما أردته.

‫أين "دوغ"؟

‫لا أعرف ولا أهتم.

‫- هجرته؟ ‫- أخيرًا.

‫عجبًا يا "مادز"، ‫ما الذي أخّرك إلى هذا الحد؟

‫ماذا يمكنني أن أقول؟ كانت أمي محقة.

‫هل يعرفون؟

‫لا أحد يعرف، ورجاءً لا تخبرهم إذا اتصلوا.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left