Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 7

வெளியீட்டு விவரம்

Last Week Tonight with John Oliver S07E30 November 15 2020 1080p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-TEPES
Last Week Tonight with John Oliver S07E30 November 15 2020 720p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-TEPES
last week tonight with john oliver 2020 s07e30 november 15 480p webrip x264 rmteam
கருத்துரை வழங்கியவர் A__Mendeex
الأصلية OSN ترجمة || A_Mendeex : سحب وتعديل

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
webrip
x264
BRip
480p
480
720p
720
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2020-11-18
பதிவிறக்கங்கள்: 22
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫‫مرحبا وأهلا بكم في البرنامج ‫‫الذي ما زلنا نصوره من هذا الفراغ

‫‫ولا أعتقد أنه المطهر ‫‫لكن لا يمكنني إثبات العكس

‫‫سننتقل مباشرة إلى التقرير الرئيس ‫‫لحلقة هذا الأسبوع

‫‫الذي يتعلق بالانتخابات التي أجريناها للتو ‫‫للأسبوع الثاني على التوالي لسوء الحظ

‫‫وصدقوني أن أملي خائب بقدركم ‫‫بشأن هذا الموضوع

‫‫إذ كنت أفضل أن أمضي هذه الليلة ‫‫في الحديث عن هذه السلحفاة النادرة

‫‫التي عثر عليها في (بنغال) الغربية

‫‫انظروا إلى مدى صفارها ‫‫يبدو أنها واجهت المشاكل مع عصابة السلاحف

‫‫وتحاول تمويه ذاتها الآن ‫‫كونها حبة (أم أند أم) بالفستق

‫‫يبدو أنها قصدت حفلة تنكرية ‫‫متنكرة بالجزء الأقل صحية من البيضة

‫‫أفاد الخبراء أن لون السلحفاة النادر ‫‫يعود إلى نقص في صبغية (تايروسين) فيها

‫‫لكن بالنسبة إلي، يمكنكم وضع هذه القصة ‫‫في ملف "أمور لا نكترث لها"

‫‫لأن لون هذه السلحفاة شديد الاصفرار

‫‫أمكننا أن نبني هذه الحلقة كلها ‫‫حول خطأ جبنة (تشادر) اللامعة هذا

‫‫لكن عوضا عن ذلك ‫‫فلا بد لنا من أن نتكلم عن هذا الحقير

‫‫ففي الأوقات الطبيعية، يعترف الخاسر في ‫‫الانتخابات الرئاسية بخسارته بكل بساطة

‫‫ويمضي البلد قدما

‫‫لكن إلى حين تصوير هذه الحلقة يوم السبت ‫‫أي بعد أسبوع من حسم نتيجة الانتخابات

‫‫ما زال (ترامب) يرفض الاعتراف بالهزيمة

‫‫وبالرغم من أن هذا الأمر ليس مفاجئا ولو قليلا

‫‫إلا أن ما خيب أملنا ‫‫هو أمور تافهة من هذا القبيل

‫‫"صدم وزير الدولة (مايك بومبايو) الجميع ‫‫حين بدا أنه يتغاضى عن نتائج الانتخابات"

‫‫سننتقل بكل سلاسة إلى ‫‫ولاية ثانية للرئيس (ترامب)

‫‫حسنا، نحن مستعدون!

‫‫ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم ‫‫يا تعبير الوجه العملي؟

‫‫أنت وزير الدولة ‫‫يجب أن تشجب أي محاولة انقلاب بصرامة

‫‫وتغض الطرف إن رعت الاستخبارات الأمريكية ‫‫واحدا في (أمريكا الوسطى) أم (أمريكا الجنوبية)

‫‫هذا ما يقضي به عملك حرفيا

‫‫وفي حين أن البعض اقترح أن (بومبايو) ‫‫كان يمزح في كلامه هذا

‫‫إلا أنه لم يعترف حتى الآن ‫‫أن (بايدن) هو الرئيس المنتخب الجديد

‫‫ولا حتى بالنسبة إلى معظم أعضاء ‫‫الحزب الجمهوري

‫‫لم يقترح (ميتش مكانول) أن (ترامب) محق ‫‫في الطعن بنتائج الانتخابات فحسب

‫‫لا بل أردف قائلا التالي

‫‫"دعونا لا نلقي أي محاضرة عن تقبل الرئيس ‫‫نتائج الانتخابات الأولية بفرح وبهجة"

‫‫"من الأشخاص ذاتهم الذين أمضوا السنوات ‫‫الأربعة الأخيرة"

‫‫"في رفض شرعية الانتخابات الأخيرة"

‫‫حسنا، أولا، لم يتوقع أحد أن يتقبل ‫‫(ترامب) النتائج على الفور وببهجة وسرور

‫‫لأنه غير قادر على تقبل شيء ببهجة ‫‫باستثناء الجنس الفموي

‫‫والدعم النازي وفرصة الصراخ ‫‫داخل شاحنة غريب

‫‫مَن صاحب هذه الشاحنة؟ ‫‫سأخبركم بالشخص الذي لا يكترث بالتأكيد

‫‫هذا الرجل! ‫‫لأن هذه الشاحنة أصبحت له الآن

‫‫وثانيا، بالرغم من أن بعض أعضاء الحزب ‫‫الديمقراطي بعد انتخابات العام 2016

‫‫حثوا على الطعن بنتائج الانتخابات

‫‫إلا أن (هيلاري) اعترفت بالهزيمة رسميا ‫‫بعد يوم من صدور نتائج الانتخابات

‫‫كما أن (أوباما) استقبل (ترامب) ‫‫في (البيت الأبيض) بعد يوم منها

‫‫وعلى الرغم من ذلك، ما زال بعض أعضاء ‫‫الحزب الجمهوري مستمرين في الدفاع عن دعمهم

‫‫لتصرفات (ترامب) التي لا مبرر لها

‫‫وقال أحد المسؤولين الكبار في هذا الشأن: ‫‫"ما الضير في مجاراته هذه الفترة الوجيزة؟"

‫‫لا إجابة جيدة عن هذا السؤال

‫‫سواء كان طارح هذا السؤال أهالي ‫‫يكدون في العمل ويحتاجون إلى استراحة

‫‫أم جمهورية (فايمار)

‫‫لذا لنلق الليلة نظرة على مدى ضعف ‫‫مساعي (ترامب) في قلب نتائج هذه الانتخابات

‫‫وما الضير الفعلي الذي سيكون لمجاراته ‫‫في تصرفاته هذه

‫‫لنبدأ بالقضية بحد ذاتها إذ توجه اتهامات ‫‫وترفع شكاوى كثيرة من الطرفين

‫‫وإن كنتم تشاهدون وسائل إعلام ‫‫اليمين المتطرف

‫‫فلا بد من أن تعتقدوا أن الاتهامات صحيحة ‫‫وإلا لما كانوا سخروا هذا الجهد كله عبثا

‫‫لكن هذه هي الحقيقة ‫‫كل ما يفعلونه عبث

‫‫ولنبدأ بالادعاء المتكرر بشأن تصويت الموتى

‫‫إن كان عمك لا يطاق ‫‫لكنك ما زلت تصادقه على تطبيق (فايسبوك)

‫‫فربما شاهدت هذا النشر الذي زعم فيه ‫‫عن وجود لائحة بـ 14 ألف ميت

‫‫اقترعوا في ولاية (ميشيغن)

‫‫لكن حين اختارت شبكة (سي إن إن) ‫‫50 اسما من هذه اللائحة للتأكد منهم

‫‫اكتشفوا أن 37 بالمئة من بينهم موتى ‫‫ولم يقترعوا حتى

‫‫وخمسة من بينهم صوتوا ‫‫لكنهم ما زالوا على قيد الحياة

‫‫وثمانية منهم أحياء لكنهم لم يقترعوا

‫‫وهذا يعني أن لا أحد بينهم ‫‫كانوا موتى مقترعين

‫‫ونعم، هذه مجرد عينة ‫‫لكن إن كنت صاحب معمل (أوريو)

‫‫ووجدت أن 50 حبة بسكويت من أصل 50 ‫‫التقطهم عن خط التصنيع

‫‫كانت مجرد جرذين ملفوفين ‫‫حول واقي ذكري مستعمل

‫‫فما كنت لتثق بالبسكويتة التالية ‫‫التي تمر على خط التصنيع

‫‫طرح (تاكر كارلسون) أيضا ‫‫مزاعم اقتراع الموتى

‫‫متنمر في التزلج يبلغ من الثمانينات ‫‫خسر السباق الكبير للتو

‫‫وقد شدّد على مثال على وجه التحديد

‫‫هذه قصة ملهمة من بعض النواحي ‫‫نصر الاقتراع على الموت

‫‫ولا أحد يجسد هذه القصة أكثر من (جايمس ‫‫بلايلوك) من (كوفنتون) في (جورجيا)

‫‫عمل السيد (بلايلوك) رجل بريد ‫‫طوال 33 سنة حتى توفي في العام 2006

‫‫وبعد مرور 14 سنة، بحسب سجلات الولاية ‫‫كان لا يزال يبعث البريد

‫‫اقترع (جايمس بلايلوك) خلال انتخابات ‫‫الأسبوع المنصرم فكيف فعل ذلك؟

‫‫يا له من سؤال وجيه يا كابوس النادلين

‫‫نشرت هذه القصة على حسابات كثيرة ‫‫أذكر من بينها حساب (مات غايتس)

‫‫وحساب حملة (ترامب) بحد ذاتها

‫‫وربما تتساءلون كيف اقترع هذا الرجل الميت؟

‫‫ربما يمكن أرملته أن تجيب عن هذا السؤال

‫‫- لم يصوت! ‫‫- هل فعلت ذلك بنفسك؟

‫‫نعم!

‫‫"أكدت المقاطعة أن (أغنيس بلايلوك) ‫‫صوتت مستخدمة كنيتها بعد الزواج"

‫‫"ووقع تسجيلها للاقتراع باسم السيدة ‫‫(جايمس إي بلايلوك) الابن"

‫‫"وهذه هي الطريقة التي وقعت فيها اسمها حين ‫‫صوتت خلال الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر"

‫‫- لمَن صوّت؟ لست مجبرة على الإفصاح عن ذلك ‫‫- صوتت لصالح الحزب الديمقراطي، (بايدن)

‫‫- حسنا ‫‫- أفترض أنني صوتت ضد الآخر

‫‫حسنا، كان هذا الادعاء تافها ‫‫لأنه لم يصوت بل فعلت ذلك بنفسها

‫‫بالمناسبة، لم تصوت لـ(بايدن) ‫‫بقدر ما صوتت "ضد الآخر"

‫‫ما يعني أن مقاربة هذه الامرأة البالغة ‫‫من العمر 96 سنة للانتخابات

‫‫تمثلت بالمقاربة ذاتها كشاب تقدمي ‫‫بالغ من العمر 20 سنة

‫‫أتساءل ما القواسم المشتركة الأخرى ‫‫التي تجمع بينهما

‫‫هل تملك هي أيضا مجموعة من الرسوم ‫‫الهزلية الرائعة

‫‫وتمضي خمس ساعات في النهار مطلقة على ‫‫(بيل ديبلازيو) اسم "ساقطة" على (تويتر)؟

‫‫آمل ذلك!

‫‫ثم لدينا مزاعم من عدد من الكاشفين ‫‫عن الأكاذيب المفترضين

‫‫في الواقع، (ليندزي غراهام) ‫‫وهو شخصية (ليزلي جوردن) الأسوأ على الإطلاق

‫‫بعث رسالة إلى وزير العدل ‫‫طالبا إليه فيها التحقق من بعض المزاعم المعينة

‫‫التي تتعلق بعامل بريد في (إيري) ‫‫في (بنسلفانيا)

‫‫الذي قال في إفادة إنه سمع بشأن ‫‫تأخير التواريخ على أختام البريد

‫‫ليبدو وكأنها جمعت يوم الانتخابات

‫‫لكن لسوء حظ (غراهام)، سحب هذا الرجل ‫‫إفادته لاحقا بعد أن تكلم معه المحققون

‫‫لكنه عاد الآن إلى التأكيد ‫‫على أنه مصر على مزاعمه الأساسية

‫‫لكن أهم ما يجب علينا معرفته هنا هو ‫‫أن مجموع عدد أوراق الاقتراع في مكتبه البريدي

‫‫التي ختم عليها تاريخ 3 نوفمبر ‫‫قدمت إلى مجلس الانتخابات لاحقا

‫‫لذا فالرقم الأقصى الذي أمكن ‫‫أن تغير عليه التواريخ كان اثنين

‫‫وهذا ليس الرقم الذي ربح (جو بايدن) ‫‫التصويت في (بنسلفانيا) بفضله وهذا صحيح

‫‫لكن قد يكون أغرب اتهام من كاشف أكاذيب ‫‫يتعلق بعاملة في مركز اقتراع في (نيفادا)

‫‫منحتها شبكة (فوكس) فقرة في وقت الذروة ‫‫لتقدم فيها شهادتها

‫‫خرجت في نزهة أثناء فترة استراحتي

‫‫ولا بد من أنني ابتعدت بين 45،7 ‫‫إلى 53 مترا عن مركز الاقتراع

‫‫آسف، وجب أن أذكر أنهم موهوا شخصيتها ‫‫بجعل صوتها يبدو مثل صوت (ميغن ميلالي)

‫‫أثناء خضوعها لجلسة طرد أرواح ‫‫لكن لنسمع ما لديها لتقوله

‫‫في المبدأ، تقول إنها رأت شاحنة حملة ‫‫(بايدن) و(هاريس) خارج مركز الاقتراع

‫‫تسلم المقترعين مغلفات بيضاء اسمعوها...

‫‫وعندما اقتربت، لاحظت بعض المغلفات تفتح

‫‫رأيت رجلين لا بل شخصين يوزعان المغلفات ‫‫في حين يفتحهما شخصان آخران

‫‫ويديران المغلفات باتجاه الشاحنة ‫‫ثم يرسمان عليها أو يسمانها

‫‫وحين مررت بالقرب من الشاحنة ألقيت نظرة ‫‫على الأوراق ولاحظت أنها أوراق اقتراع

‫‫حسنا، لا بد لي من قول التالي، إما أن ما تقوله ‫‫هراء تام أن أغبى عملية احتيال على الإطلاق

‫‫فتحت حملة (بايدن) و(هاريس) المغلفات ‫‫ووسمت أوراق الاقتراع في مرأب مركز اقتراع

‫‫في وضح النهار عند جانب شاحنة ‫‫كتب عليها شعار الحملة

‫‫وكأن أعضاء فيلم (أوشينز 11) قصدوا كازينو ‫‫في شاحنة كتب عليها خدمة سرقة (داني أوشن)

‫‫وارتدوا أزياءهم التنكرية في ردهة الكازينو ‫‫هذه الجريمة المثالية

‫‫كما أن هذه السيدة لم تقدم شكوى ‫‫رسمية حتى الآن

‫‫فبحسب مكتب المدعي العام في (نيفادا)

‫‫جل ما تلقوه هو إفادة مكتوبة لا تتضمن ‫‫اسمها أو توقيعها أو معلومات التواصل معها

‫‫ما يعني أنه ليس لديهم طريقة ‫‫للبدء بتحقيق رسمي

‫‫وهذا هو النمط المتبع في هذه المزاعم كلها

‫‫إذ ينشر فريق (ترامب) مزاعم ‫‫عن عمليات احتيال علنية

‫‫لكن نجد التلكؤ في رفع هذه الشكاوى ‫‫والقضايا إلى المحاكم

‫‫قدمت شكوى في (ميشيغن) بإفادة مؤلفة ‫‫من 234 صفحة من مراقبي مراكز الاقتراع

‫‫لكن مَن قرأها لاحظ أنها لا تقدم أي دليل ‫‫عن عملية احتيال شاملة أو تصرفات فاضحة

‫‫بل هي مجرد شكاوى من أشخاص ‫‫لا يفهمون كليا آلية عمل فرز الأصوات

‫‫لذا يشككون في بعض الأشياء البديهية ‫‫أم أنها مجرد أمور تافهة

‫‫مثل الاشتكاء بشأن ارتداء أشخاص داخل غرف فرز ‫‫الأصوات قمصان كتب عليها "حياة السود مهمة"

‫‫أو أن عمال الانتخابات كان يبدون رد فعل ‫‫إزاء التصويت لـ(ترامب) بحركات ازدراء

‫‫لكن ليس أي من هذين التصرفين غير شرعي

‫‫وإن كان التالي مساعدا فدعوني أستبق أي شكوى ‫‫قضائية قد ترفعها حملة (ترامب) مستقبليا

‫‫ليس تناول عامل مركز الاقتراع موزة ‫‫دليلا عن الاحتيال

‫‫كما أن دندنة ألحان أغنية (أبتاون غيرل) ‫‫ليس دليلا عن الاحتيال

‫‫والآن، يمكن أن يكون اعتماد قبعة كرة قاعدة ‫‫دليلا عن احتيال

‫‫لكن فقط إن اتضح أن الشخص الذي يعتمرها ‫‫يضع الأصوات الشرعية في آلة تمزيق

‫‫لكن إن كان يعتمر قبعة فحسب ‫‫فهذا ليس دليلا عن احتيال في التصويت

‫‫واسمعوا، يمكنني أن أمضي بقية هذه الحلقة ‫‫في تكذيب مزاعم الاحتيال

‫‫لكن المشكلة تكمن في أنها لامتناهية

‫‫إذ تفيد المزاعم الأخيرة أن آلات التصويت ‫‫أو برمجيتها غيرت التصويت

‫‫بالرغم من أن وكالة أمن (سايبر) هذه ‫‫التابعة للحكومة

‫‫التي ابتكرت بفضل بند وقعه (ترامب) ‫‫بحد ذاته

‫‫حررت تصريحا يفيد أن ما من دليل ‫‫عن محو أي نظام تصويت الأصوات أو فقدانها

‫‫أو تغييرها أو التلاعب بها بأي طريقة

‫‫لا بل أردفت أن الانتخابات الأمريكية التي جرت ‫‫في 3 نوفمبر كان الأكثر أمانا في تاريخ البلد

‫‫في الواقع، إلى حين تصوير هذه الحلقة

‫‫من بين القضايا الشرعية القليلة ‫‫ضد أي كان بشأن الاحتيال الانتخابي هذا العام

‫‫كانت هذه...

‫‫"قال مسؤولو مقاطعة (لازورن) ‫‫إنه للمرة الأولى منذ 30 سنة"

‫‫"أجري اعتقال فيها على أساس الاحتيال ‫‫في الاقتراع"

‫‫"قال محققو المقاطعة إن (روبرت لين) ‫‫من (فورتي فورت)"

‫‫"وقع اسم أمه المرحومة على ورقة اقتراع تغيب"

‫‫"وهذه جريمة ‫‫(لين) هو أحد أعضاء الحزب الجمهوري المسجلين"

‫‫"وقد عرضت أوراق المحكمة أن الشكوك ‫‫سرت حول ورقة الاقتراع هذه منذ شهر سبتمبر"

‫‫"وقدم مسؤولو الانتخابات بلاغا بها ‫‫إلى محققي المقاطعة"

‫‫نعم، هذا شخص واحد ‫‫زعم أنه حاول الاحتيال بصوت واحد

‫‫سرت الشكوك حوله منذ شهر سبتمبر ‫‫كما أن المعني كان من مؤيدي (ترامب)

‫‫وليس هذا الخبر الأهم بل وقوع هذه الحادثة ‫‫في بلدة تدعى (فورتي فورت)

‫‫وهذا مبهج بالفعل ‫‫كرروا اسم هذه البلدة بصوتٍ عالٍ الآن

‫‫(فورتي فورت)! يا له من تعبير جميل ‫‫خلال النطق

‫‫يبدو أنه أطلق هذا الاسم على البلدة ‫‫تيمنا بالمستعمرين الأربعين الأوائل

‫‫الذين بنوا حصنا هناك ‫‫لكنني أكشف عن كذبهم في هذا الشأن

‫‫لأنني أرفض التصديق أن أربعين مستوطنا ‫‫اختاروا تسمية حصنهم (فورتي فورت)

‫‫بدون أن يدركوا مدى سخافة هذا الاسم

‫‫إليكم ما حصل برأيي، بنى هؤلاء الحصن

‫‫ثم سأل أحد المستوطنين: ‫‫"ما الاسم الذي عسانا نطلقه على هذا المكان؟"

‫‫فأجابه آخر: "مَن يكترث؟ ‫‫لنسمه (فورتي فورت) فحسب"

‫‫فضحك الجميع بقوة كما هو متوقع ‫‫ووافقوا على هذا الاسم

‫‫ثم قال مستوطن آخر لم يكن محبوبا البتة: ‫‫"لحظة! ماذا إن سأل أحد عن سبب هذه التسمية؟"

‫‫"لا يمكننا أن نقول لهم إننا أطلقنا على ‫‫الحصن هذا الاسم لأننا وجدناه مضحكا"

‫‫فتمتم الجميع قائلا: "كم أنت رديء ‫‫يا (إزيكيال)"

‫‫ثم قالوا: "حسنا، إن سأل أحد ‫‫قولوا إننا أطلقنا هذا الاسم على الحصن"

‫‫"لأن عددنا أربعين ‫‫صحيح أن هذا الأمر خاطئ"

‫‫"لكن مَن سيكتشف ذلك؟ ‫‫فنحن في العام 1770 ومعظم الأشخاص أميون"

‫‫وهكذا حصلت بلدة (فورتي فورت) على اسمها ‫‫وهذه القصة التي أتمسك بها

‫‫وبالمناسبة، أملك ما يكفي من أدلة ‫‫لدعم مزاعمي هذه

‫‫بقدر ما يملك الحزب الجمهوري من أدلة عن ‫‫عمليات الاحتيال المنتشرة في هذه الانتخابات

‫‫لذا فالمزاعم هنا عبثية بالكامل

‫‫ومَن يدري سبب مجاراة أعضاء الحزب ‫‫الديمقراطي هذه الأكاذيب؟

‫‫قد يعود السبب إلى إقامة جولة ثانية قريبة ‫‫لمقعدين في مجلس الشورى في ولاية (جورجيا)

‫‫ورغبة أعضاء الحزب في إبقاء (ترامب) سعيدا ‫‫بالمساعدة على جمع المقترعين لهما هناك

‫‫أو ربما يسدونه هذا الصنيع لأنهم قلقين من ‫‫أن يصبح صانع قرار سياسي في المستقبل

‫‫لست أدري! جل ما أعرفه هو أن الإجابة ‫‫عن سؤال: "ما الضير في مجاراته؟"

‫‫هي: "الكثير!"

‫‫لأن رفض هذه الإدارة الإقرار بنتائج ‫‫الانتخابات

‫‫يعني منع (بايدن) من الحصول على تقارير ‫‫استخباراتية عالية الرتبة

‫‫ومنعه أيضا من التصرف بالميزانية ‫‫المخصصة لتسهيل انتقاله إلى (البيت الأبيض)

‫‫ثم لدينا هذا بالتأكيد...

‫‫"يعقّد استمرار (ترامب) في رفضه الإذعان لخسارة ‫‫الانتخابات تخطيط (بايدن) لمواجهة الوباء"

‫‫"حتى تعترف إدارة (ترامب) رسميا ‫‫بأن (بايدن) هو الرئيس المنتخب"

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left