முதல் 200 வரிகள்.
مرحبا وأهلا بكم في البرنامج الذي ما زلنا نصوره من هذا الفراغ
ولا أعتقد أنه المطهر لكن لا يمكنني إثبات العكس
سننتقل مباشرة إلى التقرير الرئيس لحلقة هذا الأسبوع
الذي يتعلق بالانتخابات التي أجريناها للتو للأسبوع الثاني على التوالي لسوء الحظ
وصدقوني أن أملي خائب بقدركم بشأن هذا الموضوع
إذ كنت أفضل أن أمضي هذه الليلة في الحديث عن هذه السلحفاة النادرة
التي عثر عليها في (بنغال) الغربية
انظروا إلى مدى صفارها يبدو أنها واجهت المشاكل مع عصابة السلاحف
وتحاول تمويه ذاتها الآن كونها حبة (أم أند أم) بالفستق
يبدو أنها قصدت حفلة تنكرية متنكرة بالجزء الأقل صحية من البيضة
أفاد الخبراء أن لون السلحفاة النادر يعود إلى نقص في صبغية (تايروسين) فيها
لكن بالنسبة إلي، يمكنكم وضع هذه القصة في ملف "أمور لا نكترث لها"
لأن لون هذه السلحفاة شديد الاصفرار
أمكننا أن نبني هذه الحلقة كلها حول خطأ جبنة (تشادر) اللامعة هذا
لكن عوضا عن ذلك فلا بد لنا من أن نتكلم عن هذا الحقير
ففي الأوقات الطبيعية، يعترف الخاسر في الانتخابات الرئاسية بخسارته بكل بساطة
ويمضي البلد قدما
لكن إلى حين تصوير هذه الحلقة يوم السبت أي بعد أسبوع من حسم نتيجة الانتخابات
ما زال (ترامب) يرفض الاعتراف بالهزيمة
وبالرغم من أن هذا الأمر ليس مفاجئا ولو قليلا
إلا أن ما خيب أملنا هو أمور تافهة من هذا القبيل
"صدم وزير الدولة (مايك بومبايو) الجميع حين بدا أنه يتغاضى عن نتائج الانتخابات"
سننتقل بكل سلاسة إلى ولاية ثانية للرئيس (ترامب)
حسنا، نحن مستعدون!
ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم يا تعبير الوجه العملي؟
أنت وزير الدولة يجب أن تشجب أي محاولة انقلاب بصرامة
وتغض الطرف إن رعت الاستخبارات الأمريكية واحدا في (أمريكا الوسطى) أم (أمريكا الجنوبية)
هذا ما يقضي به عملك حرفيا
وفي حين أن البعض اقترح أن (بومبايو) كان يمزح في كلامه هذا
إلا أنه لم يعترف حتى الآن أن (بايدن) هو الرئيس المنتخب الجديد
ولا حتى بالنسبة إلى معظم أعضاء الحزب الجمهوري
لم يقترح (ميتش مكانول) أن (ترامب) محق في الطعن بنتائج الانتخابات فحسب
لا بل أردف قائلا التالي
"دعونا لا نلقي أي محاضرة عن تقبل الرئيس نتائج الانتخابات الأولية بفرح وبهجة"
"من الأشخاص ذاتهم الذين أمضوا السنوات الأربعة الأخيرة"
"في رفض شرعية الانتخابات الأخيرة"
حسنا، أولا، لم يتوقع أحد أن يتقبل (ترامب) النتائج على الفور وببهجة وسرور
لأنه غير قادر على تقبل شيء ببهجة باستثناء الجنس الفموي
والدعم النازي وفرصة الصراخ داخل شاحنة غريب
مَن صاحب هذه الشاحنة؟ سأخبركم بالشخص الذي لا يكترث بالتأكيد
هذا الرجل! لأن هذه الشاحنة أصبحت له الآن
وثانيا، بالرغم من أن بعض أعضاء الحزب الديمقراطي بعد انتخابات العام 2016
حثوا على الطعن بنتائج الانتخابات
إلا أن (هيلاري) اعترفت بالهزيمة رسميا بعد يوم من صدور نتائج الانتخابات
كما أن (أوباما) استقبل (ترامب) في (البيت الأبيض) بعد يوم منها
وعلى الرغم من ذلك، ما زال بعض أعضاء الحزب الجمهوري مستمرين في الدفاع عن دعمهم
لتصرفات (ترامب) التي لا مبرر لها
وقال أحد المسؤولين الكبار في هذا الشأن: "ما الضير في مجاراته هذه الفترة الوجيزة؟"
لا إجابة جيدة عن هذا السؤال
سواء كان طارح هذا السؤال أهالي يكدون في العمل ويحتاجون إلى استراحة
أم جمهورية (فايمار)
لذا لنلق الليلة نظرة على مدى ضعف مساعي (ترامب) في قلب نتائج هذه الانتخابات
وما الضير الفعلي الذي سيكون لمجاراته في تصرفاته هذه
لنبدأ بالقضية بحد ذاتها إذ توجه اتهامات وترفع شكاوى كثيرة من الطرفين
وإن كنتم تشاهدون وسائل إعلام اليمين المتطرف
فلا بد من أن تعتقدوا أن الاتهامات صحيحة وإلا لما كانوا سخروا هذا الجهد كله عبثا
لكن هذه هي الحقيقة كل ما يفعلونه عبث
ولنبدأ بالادعاء المتكرر بشأن تصويت الموتى
إن كان عمك لا يطاق لكنك ما زلت تصادقه على تطبيق (فايسبوك)
فربما شاهدت هذا النشر الذي زعم فيه عن وجود لائحة بـ 14 ألف ميت
اقترعوا في ولاية (ميشيغن)
لكن حين اختارت شبكة (سي إن إن) 50 اسما من هذه اللائحة للتأكد منهم
اكتشفوا أن 37 بالمئة من بينهم موتى ولم يقترعوا حتى
وخمسة من بينهم صوتوا لكنهم ما زالوا على قيد الحياة
وثمانية منهم أحياء لكنهم لم يقترعوا
وهذا يعني أن لا أحد بينهم كانوا موتى مقترعين
ونعم، هذه مجرد عينة لكن إن كنت صاحب معمل (أوريو)
ووجدت أن 50 حبة بسكويت من أصل 50 التقطهم عن خط التصنيع
كانت مجرد جرذين ملفوفين حول واقي ذكري مستعمل
فما كنت لتثق بالبسكويتة التالية التي تمر على خط التصنيع
طرح (تاكر كارلسون) أيضا مزاعم اقتراع الموتى
متنمر في التزلج يبلغ من الثمانينات خسر السباق الكبير للتو
وقد شدّد على مثال على وجه التحديد
هذه قصة ملهمة من بعض النواحي نصر الاقتراع على الموت
ولا أحد يجسد هذه القصة أكثر من (جايمس بلايلوك) من (كوفنتون) في (جورجيا)
عمل السيد (بلايلوك) رجل بريد طوال 33 سنة حتى توفي في العام 2006
وبعد مرور 14 سنة، بحسب سجلات الولاية كان لا يزال يبعث البريد
اقترع (جايمس بلايلوك) خلال انتخابات الأسبوع المنصرم فكيف فعل ذلك؟
يا له من سؤال وجيه يا كابوس النادلين
نشرت هذه القصة على حسابات كثيرة أذكر من بينها حساب (مات غايتس)
وحساب حملة (ترامب) بحد ذاتها
وربما تتساءلون كيف اقترع هذا الرجل الميت؟
ربما يمكن أرملته أن تجيب عن هذا السؤال
- لم يصوت! - هل فعلت ذلك بنفسك؟
نعم!
"أكدت المقاطعة أن (أغنيس بلايلوك) صوتت مستخدمة كنيتها بعد الزواج"
"ووقع تسجيلها للاقتراع باسم السيدة (جايمس إي بلايلوك) الابن"
"وهذه هي الطريقة التي وقعت فيها اسمها حين صوتت خلال الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر"
- لمَن صوّت؟ لست مجبرة على الإفصاح عن ذلك - صوتت لصالح الحزب الديمقراطي، (بايدن)
- حسنا - أفترض أنني صوتت ضد الآخر
حسنا، كان هذا الادعاء تافها لأنه لم يصوت بل فعلت ذلك بنفسها
بالمناسبة، لم تصوت لـ(بايدن) بقدر ما صوتت "ضد الآخر"
ما يعني أن مقاربة هذه الامرأة البالغة من العمر 96 سنة للانتخابات
تمثلت بالمقاربة ذاتها كشاب تقدمي بالغ من العمر 20 سنة
أتساءل ما القواسم المشتركة الأخرى التي تجمع بينهما
هل تملك هي أيضا مجموعة من الرسوم الهزلية الرائعة
وتمضي خمس ساعات في النهار مطلقة على (بيل ديبلازيو) اسم "ساقطة" على (تويتر)؟
آمل ذلك!
ثم لدينا مزاعم من عدد من الكاشفين عن الأكاذيب المفترضين
في الواقع، (ليندزي غراهام) وهو شخصية (ليزلي جوردن) الأسوأ على الإطلاق
بعث رسالة إلى وزير العدل طالبا إليه فيها التحقق من بعض المزاعم المعينة
التي تتعلق بعامل بريد في (إيري) في (بنسلفانيا)
الذي قال في إفادة إنه سمع بشأن تأخير التواريخ على أختام البريد
ليبدو وكأنها جمعت يوم الانتخابات
لكن لسوء حظ (غراهام)، سحب هذا الرجل إفادته لاحقا بعد أن تكلم معه المحققون
لكنه عاد الآن إلى التأكيد على أنه مصر على مزاعمه الأساسية
لكن أهم ما يجب علينا معرفته هنا هو أن مجموع عدد أوراق الاقتراع في مكتبه البريدي
التي ختم عليها تاريخ 3 نوفمبر قدمت إلى مجلس الانتخابات لاحقا
لذا فالرقم الأقصى الذي أمكن أن تغير عليه التواريخ كان اثنين
وهذا ليس الرقم الذي ربح (جو بايدن) التصويت في (بنسلفانيا) بفضله وهذا صحيح
لكن قد يكون أغرب اتهام من كاشف أكاذيب يتعلق بعاملة في مركز اقتراع في (نيفادا)
منحتها شبكة (فوكس) فقرة في وقت الذروة لتقدم فيها شهادتها
خرجت في نزهة أثناء فترة استراحتي
ولا بد من أنني ابتعدت بين 45،7 إلى 53 مترا عن مركز الاقتراع
آسف، وجب أن أذكر أنهم موهوا شخصيتها بجعل صوتها يبدو مثل صوت (ميغن ميلالي)
أثناء خضوعها لجلسة طرد أرواح لكن لنسمع ما لديها لتقوله
في المبدأ، تقول إنها رأت شاحنة حملة (بايدن) و(هاريس) خارج مركز الاقتراع
تسلم المقترعين مغلفات بيضاء اسمعوها...
وعندما اقتربت، لاحظت بعض المغلفات تفتح
رأيت رجلين لا بل شخصين يوزعان المغلفات في حين يفتحهما شخصان آخران
ويديران المغلفات باتجاه الشاحنة ثم يرسمان عليها أو يسمانها
وحين مررت بالقرب من الشاحنة ألقيت نظرة على الأوراق ولاحظت أنها أوراق اقتراع
حسنا، لا بد لي من قول التالي، إما أن ما تقوله هراء تام أن أغبى عملية احتيال على الإطلاق
فتحت حملة (بايدن) و(هاريس) المغلفات ووسمت أوراق الاقتراع في مرأب مركز اقتراع
في وضح النهار عند جانب شاحنة كتب عليها شعار الحملة
وكأن أعضاء فيلم (أوشينز 11) قصدوا كازينو في شاحنة كتب عليها خدمة سرقة (داني أوشن)
وارتدوا أزياءهم التنكرية في ردهة الكازينو هذه الجريمة المثالية
كما أن هذه السيدة لم تقدم شكوى رسمية حتى الآن
فبحسب مكتب المدعي العام في (نيفادا)
جل ما تلقوه هو إفادة مكتوبة لا تتضمن اسمها أو توقيعها أو معلومات التواصل معها
ما يعني أنه ليس لديهم طريقة للبدء بتحقيق رسمي
وهذا هو النمط المتبع في هذه المزاعم كلها
إذ ينشر فريق (ترامب) مزاعم عن عمليات احتيال علنية
لكن نجد التلكؤ في رفع هذه الشكاوى والقضايا إلى المحاكم
قدمت شكوى في (ميشيغن) بإفادة مؤلفة من 234 صفحة من مراقبي مراكز الاقتراع
لكن مَن قرأها لاحظ أنها لا تقدم أي دليل عن عملية احتيال شاملة أو تصرفات فاضحة
بل هي مجرد شكاوى من أشخاص لا يفهمون كليا آلية عمل فرز الأصوات
لذا يشككون في بعض الأشياء البديهية أم أنها مجرد أمور تافهة
مثل الاشتكاء بشأن ارتداء أشخاص داخل غرف فرز الأصوات قمصان كتب عليها "حياة السود مهمة"
أو أن عمال الانتخابات كان يبدون رد فعل إزاء التصويت لـ(ترامب) بحركات ازدراء
لكن ليس أي من هذين التصرفين غير شرعي
وإن كان التالي مساعدا فدعوني أستبق أي شكوى قضائية قد ترفعها حملة (ترامب) مستقبليا
ليس تناول عامل مركز الاقتراع موزة دليلا عن الاحتيال
كما أن دندنة ألحان أغنية (أبتاون غيرل) ليس دليلا عن الاحتيال
والآن، يمكن أن يكون اعتماد قبعة كرة قاعدة دليلا عن احتيال
لكن فقط إن اتضح أن الشخص الذي يعتمرها يضع الأصوات الشرعية في آلة تمزيق
لكن إن كان يعتمر قبعة فحسب فهذا ليس دليلا عن احتيال في التصويت
واسمعوا، يمكنني أن أمضي بقية هذه الحلقة في تكذيب مزاعم الاحتيال
لكن المشكلة تكمن في أنها لامتناهية
إذ تفيد المزاعم الأخيرة أن آلات التصويت أو برمجيتها غيرت التصويت
بالرغم من أن وكالة أمن (سايبر) هذه التابعة للحكومة
التي ابتكرت بفضل بند وقعه (ترامب) بحد ذاته
حررت تصريحا يفيد أن ما من دليل عن محو أي نظام تصويت الأصوات أو فقدانها
أو تغييرها أو التلاعب بها بأي طريقة
لا بل أردفت أن الانتخابات الأمريكية التي جرت في 3 نوفمبر كان الأكثر أمانا في تاريخ البلد
في الواقع، إلى حين تصوير هذه الحلقة
من بين القضايا الشرعية القليلة ضد أي كان بشأن الاحتيال الانتخابي هذا العام
كانت هذه...
"قال مسؤولو مقاطعة (لازورن) إنه للمرة الأولى منذ 30 سنة"
"أجري اعتقال فيها على أساس الاحتيال في الاقتراع"
"قال محققو المقاطعة إن (روبرت لين) من (فورتي فورت)"
"وقع اسم أمه المرحومة على ورقة اقتراع تغيب"
"وهذه جريمة (لين) هو أحد أعضاء الحزب الجمهوري المسجلين"
"وقد عرضت أوراق المحكمة أن الشكوك سرت حول ورقة الاقتراع هذه منذ شهر سبتمبر"
"وقدم مسؤولو الانتخابات بلاغا بها إلى محققي المقاطعة"
نعم، هذا شخص واحد زعم أنه حاول الاحتيال بصوت واحد
سرت الشكوك حوله منذ شهر سبتمبر كما أن المعني كان من مؤيدي (ترامب)
وليس هذا الخبر الأهم بل وقوع هذه الحادثة في بلدة تدعى (فورتي فورت)
وهذا مبهج بالفعل كرروا اسم هذه البلدة بصوتٍ عالٍ الآن
(فورتي فورت)! يا له من تعبير جميل خلال النطق
يبدو أنه أطلق هذا الاسم على البلدة تيمنا بالمستعمرين الأربعين الأوائل
الذين بنوا حصنا هناك لكنني أكشف عن كذبهم في هذا الشأن
لأنني أرفض التصديق أن أربعين مستوطنا اختاروا تسمية حصنهم (فورتي فورت)
بدون أن يدركوا مدى سخافة هذا الاسم
إليكم ما حصل برأيي، بنى هؤلاء الحصن
ثم سأل أحد المستوطنين: "ما الاسم الذي عسانا نطلقه على هذا المكان؟"
فأجابه آخر: "مَن يكترث؟ لنسمه (فورتي فورت) فحسب"
فضحك الجميع بقوة كما هو متوقع ووافقوا على هذا الاسم
ثم قال مستوطن آخر لم يكن محبوبا البتة: "لحظة! ماذا إن سأل أحد عن سبب هذه التسمية؟"
"لا يمكننا أن نقول لهم إننا أطلقنا على الحصن هذا الاسم لأننا وجدناه مضحكا"
فتمتم الجميع قائلا: "كم أنت رديء يا (إزيكيال)"
ثم قالوا: "حسنا، إن سأل أحد قولوا إننا أطلقنا هذا الاسم على الحصن"
"لأن عددنا أربعين صحيح أن هذا الأمر خاطئ"
"لكن مَن سيكتشف ذلك؟ فنحن في العام 1770 ومعظم الأشخاص أميون"
وهكذا حصلت بلدة (فورتي فورت) على اسمها وهذه القصة التي أتمسك بها
وبالمناسبة، أملك ما يكفي من أدلة لدعم مزاعمي هذه
بقدر ما يملك الحزب الجمهوري من أدلة عن عمليات الاحتيال المنتشرة في هذه الانتخابات
لذا فالمزاعم هنا عبثية بالكامل
ومَن يدري سبب مجاراة أعضاء الحزب الديمقراطي هذه الأكاذيب؟
قد يعود السبب إلى إقامة جولة ثانية قريبة لمقعدين في مجلس الشورى في ولاية (جورجيا)
ورغبة أعضاء الحزب في إبقاء (ترامب) سعيدا بالمساعدة على جمع المقترعين لهما هناك
أو ربما يسدونه هذا الصنيع لأنهم قلقين من أن يصبح صانع قرار سياسي في المستقبل
لست أدري! جل ما أعرفه هو أن الإجابة عن سؤال: "ما الضير في مجاراته؟"
هي: "الكثير!"
لأن رفض هذه الإدارة الإقرار بنتائج الانتخابات
يعني منع (بايدن) من الحصول على تقارير استخباراتية عالية الرتبة
ومنعه أيضا من التصرف بالميزانية المخصصة لتسهيل انتقاله إلى (البيت الأبيض)
ثم لدينا هذا بالتأكيد...
"يعقّد استمرار (ترامب) في رفضه الإذعان لخسارة الانتخابات تخطيط (بايدن) لمواجهة الوباء"
"حتى تعترف إدارة (ترامب) رسميا بأن (بايدن) هو الرئيس المنتخب"
No comments yet. Be the first to leave one.