முதல் 200 வரிகள்.
يُطرح عليّ دومًا السؤال،
"ماذا يجعلنا مختلفين؟
ماذا يميّز رجال الإطفاء عن المواطنين العاديين؟"
والإجابة بسيطة،
ندخل أماكن لن يدخلها الآخرون.
واليوم، نكرّم أفراد مطافئ "لوس أنجلوس" الذين تحلّوا بالشجاعة
في كارثة سفينة "أوشيانوس بلو" السياحية شهر مارس الماضي.
نقيب مناوب "هنرياتا ويلسون".
الإطفائي "هاورد هان".
الإطفائي الطيار "توماس كينارد".
الإطفائي "إيفان باكلي".
والإطفائي "إدموندو دياز".
لولا مثابرتهم الفريدة ونكرانهم لذاتهم
ومهاراتهم التي لا مثيل لها وعملهم الجماعي،
لفقدنا حيوات أكثر بكثير.
أيها الإطفائيون، نيابةً عن مطافئ "لوس أنجلوس"
لمدينة "لوس أنجلوس"،
نوجّه لكم جزيل الشكر.
لكننا لم ننته بعد.
جودة العمل الجماعي الموجودة أمامكم هنا
لا تعكس تفاني كل فرد فحسب،
بل تعكس أيضًا قيادة النقيب "روبرت ناش".
أيها النقيب "ناش"،
لسجلك المتميز في الخدمة والقيادة، سواء في أثناء الخدمة وخارجها،
فإن إدارة مطافئ "لوس أنجلوس" تود تكريمك
بوسام الشجاعة هذا.
أيها النقيب.
ما رأيك إن أمسكته؟
حسنًا.
هذه ليست أول مرة ينقذني هؤلاء الناس من المياه.
بل أكثر من مرة.
لا أعرف سبب استحقاقي وسام لهذا.
في رأيي، كان توزيع الأوسمة الخمسة الأولى صحيحًا.
ألا يُصدّق ظننا أننا سنُطرد
وبدلًا من هذا حصلنا على أوسمة؟
استمتع بهذا حتى ينتهي.
هذا شعاري.
يا "رافي"، لا حاجة إلى تناول كل الموجود في المأدبة، صحيح؟
ولماذا كنت لآتي في يوم إجازتي إذًا؟
هذا هو، صحيح؟ نقيبك السابق.
نعم، هذا "جيرارد".
أسلوب تحدّثكم عنه جعلني أفترض أنه كان ميتًا.
في أعماق نفوسنا فحسب.
"كينارد".
ظننت أنك نُقلت من هنا.
قبل خمس سنوات، وأعمل في محطة إطفاء "هاربور" منذ حينها.
صحيح. سمعت أنك تقود طائرة.
تسرّني رؤية عدم تغيرك البتة أيها النقيب.
تسرّني رؤية أنك لم تنس تدريبك يا "هان".
هذه الأرضيات جميلة وبرّاقة.
علّمتني جيدًا.
حين أرى قذارة، أتذكّرك.
شكرًا.
حسنًا. أين جائزتك إذًا؟
أنتظر شيك استرداد أموالي من خط الرحلات البحرية السياحية.
عمّ هذا في رأيك؟
ليست لديّ فكرة.
الإطفائية "ويلسون".
أردت تهنئتك شخصيًا.
"أوليفيا أورتيز".
النائبة "أورتيز"؟
أصبت.
تعازيّ الحارة يا سيدتي.
شكرًا.
لا بد أنك في أشد الفخر بزوجتك البطلة.
هذا صحيح.
للأسف، أعمالها البطولية لم تطل ابني.
أمي، أيمكننا تناول المزيد من الكعك؟
هل هذان طفلاكما؟
هذان "ديني" و"مارا".
قيل لي إنكما لديكما ابن فقط.
"مارا" على وشك أن تصبح أختي الجديدة.
تتبنيانني.
هذا جميل.
الأطفال نعمة.
استمتعا بوقتكما.
لا تأكلي الكثير من الكعك.
"جائزة إنقاذ حياة، (ناش)"
يجب وضع اسمك عليها أيضًا.
طلبت منهم كتابة اسمك، لكن…
إلا أنني لست إطفائية.
هل كان هذا سبب جدالك مع القائد "سيمسون"؟
لم يكن جدالًا بالمعنى الحرفي.
كان يحاول إقناعي بأمر وأدرك أنه عاجز،
فتقبّله أخيرًا.
تقبّل ماذا؟
استقالتي.
لا أفهم سبب عدم تحدّثك إليّ في هذا الشأن.
أتقاعد فحسب.
سيحدث هذا في نهاية المطاف.
وتعرفين خير معرفة مثلي أن لا أحد يواصل هذا العمل إلى الأبد.
متأكدة تمامًا من أننا كنا سنحاول.
سئمت المحاولة.
كانت الليلة مرهقة.
أظهرنا القائد "سيمسون"
أمام الكاميرات كأننا مجموعة فقمات مدربة.
فوقفنا وابتسمنا ويظن الجميع أننا أبطال.
أنت بطل فعلًا.
لست بطلًا.
اسمع، أعرف أنك تتعرض لضغط شديد،
وأعي الحاجة إلى الاستراحة
أو ربما الرغبة في ترك كل شيء.
لكن يقلقني أنك تفكيرك مشوش.
بالنظر إلى كل ما مررت به.
تقصدين أن القدر قرر تذكيري
بأكبر فشل في حياتي؟
أجل، هذا ضغط شديد.
أنقذت حياة ذلك الرجل.
وهذا لم يشكّل فارقًا.
اسمع، إن كانت هذه رغبتك، فسأدعمك.
- آسف لأنني لم أخبرك سابقًا. - لا بأس.
فاجأتني، وتعرف شعوري تجاه المفاجآت.
إن كان في الأمر عزاء، فلست وحدك.
فوجئ القائد "سيمسون" أيضًا باستقالة أفضل نقيب عنده
في حدث يُفترض فيه تكريم أفضل مركز إطفاء لديه.
طلب مني ألّا أخبر أحدًا
حتى يفكّر في كيفية إعلان الأمر.
عليّ خلع ملابسي.
أومتأكد من هذا؟
ترك الوحدة 118؟
ما عدت أملك شيئًا لأمنحه.
هل اكتشفت الأمر بعد؟
اكتشفت أمر ماذا؟
سبب كوني مألوفة لك.
لا أفهم قصدك.
بحقك.
في كل مرة تظن أنني لا أنظر إليك فيها،
تنظر إليّ.
حقًا؟
هذا يثير جنونك، صحيح؟
شاركت في مسلسل يُدعى "فايلد سيستم".
شاركت في مسلسل؟
مسلسل يُعرض بانتظام.
وهو مهم للشبكة التلفازية عن فريق محامين شباب
يناضلون لإخراج المتهمين زورًا من السجن.
نجمة تلفاز؟
كدت.
استمر المسلسل لـ13 حلقة بالضبط.
بل سبع حلقات. عرضوها، ثم أُلغي.
لكن بين الحين والآخر، ينظر إليّ أحد بالنظرة التي تعتريك.
كأنه يعرفني من مكان ما.
ربما هذا هو الأمر إذًا.
أو ربما أحب النظر إليك فحسب.
إذًا لماذا لم تحاول تقبيلي؟
لم أكن أعرف أنك تريدين هذا.
لا، هذا ليس ما في الأمر.
أظن أنه يُوجد سبب آخر.
أظن أنك تتوخى الحذر الشديد في إدخال الناس إلى حياتك.
وليس لأنك تعرضت لأذى. فمن منا لم يتعرض؟
أظن أنك شديد الحذر لأن…
لأن عطاءك أكبر من أن يقدّره أحد.
يبدو أنك كنت تلقين نظرات أيضًا.
وصلتني رسالة بخصوص حالة طارئة لأحد مرضاي.
- سيد "كايسي". - آسف.
- لحظة واحدة. أتعامل مع… - حالة طارئة. أعرف.
أنا من طلبت منهم الاتصال بك.
أنت زوجة النقيب "ناش".
آسفة. أردت التحدث إليك فحسب.
هل كذبت على زملائي وزيفت حالة طارئة؟
لم أكذب بخصوص أي شيء.
أظن أن زوجي في محنة.
وربما تكون الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي لإنقاذه.
ألم يخبرك قط بأنه يفكر في الاستقالة؟
كلا، لكن بصراحة، لا أظن أنه فكّر في الأمر أصلًا.
كأنه قرار مندفع.
صحيح أنني لا أعرف زوجك حق المعرفة،
لكن "ناش" لا يبدو من النوع المندفع.
عادةً ليس كذلك.
لكن على العكس، عادةً لا يقود سيارته إلى داخل الصحراء
لتناول محادثة مع رجل لا يرغب في التحدث إليه.
حسنًا. هذا منطقي.
أعي أن هذا قد يبدو غير منطقي.
زوجة سخيفة وقتها وفير.
لا، ما كنت لأصفك بهذا الكلام.
لكن هل يُوجد احتمال أنك تفرطين في تحليل الموقف؟
الأمر الوحيد الذي عليك تعلّمه في مجال عملي
هو قراءة الناس.
من السهل أن تُشتت
بكلامهم وحركاتهم،
وسهل أيضًا أن تفوتك الأمور المكنونة.
إن كنت تعرف ما تبحث عنه،
فحينها تحل اللحظة.
ويمكنك رؤيتهم حين يقررون أنهم ليس أمامهم شيء ليخسروه.
فهذا ينعكس على وجوههم.
وهل تظنين أنك رأيت تلك النظرة تعتري وجه زوجك؟
لسنوات، كان "بوبي" كمن يسير على حبل مشدود.
محاولًا احتضان حياته الحالية
مع تكريم حيوات من ماتوا.
وكان هذا توازنًا دقيقًا.
ومع دخولك حياته، اضطرب هذا التوازن.
انهار يا سيد "كايسي".
وأريدك أن تساعده على إيجاد طريق عودته إلى أرض صلبة.
حسنًا. افردوا سلّمًا إلى الطابق الثاني.
تبدين مشتتة.
ورق التبني هذا يتعبني.
ظننت أنك قلت إن جلسة التبني مجرد إجراء شكلي.
تعرف أنني أستعد لأسوأ الظروف.
أظن أن هذه طريقة حياة أفراد مطافئ "لوس أنجلوس".
- أنت لها. - قاست "مارا" الكثير.
وأريدها أن تعرف أنها أخيرًا جزء من عائلة.
No comments yet. Be the first to leave one.