9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 7

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S07E09 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 55
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫يُطرح عليّ دومًا السؤال،

‫"ماذا يجعلنا مختلفين؟

‫ماذا يميّز رجال الإطفاء ‫عن المواطنين العاديين؟"

‫والإجابة بسيطة،

‫ندخل أماكن لن يدخلها الآخرون.

‫واليوم، نكرّم أفراد مطافئ "لوس أنجلوس" ‫الذين تحلّوا بالشجاعة

‫في كارثة سفينة "أوشيانوس بلو" السياحية ‫شهر مارس الماضي.

‫نقيب مناوب "هنرياتا ويلسون".

‫الإطفائي "هاورد هان".

‫الإطفائي الطيار "توماس كينارد".

‫الإطفائي "إيفان باكلي".

‫والإطفائي "إدموندو دياز".

‫لولا مثابرتهم الفريدة ونكرانهم لذاتهم

‫ومهاراتهم التي لا مثيل لها وعملهم الجماعي،

‫لفقدنا حيوات أكثر بكثير.

‫أيها الإطفائيون، ‫نيابةً عن مطافئ "لوس أنجلوس"

‫لمدينة "لوس أنجلوس"،

‫نوجّه لكم جزيل الشكر.

‫لكننا لم ننته بعد.

‫جودة العمل الجماعي الموجودة أمامكم هنا

‫لا تعكس تفاني كل فرد فحسب،

‫بل تعكس أيضًا قيادة النقيب "روبرت ناش".

‫أيها النقيب "ناش"،

‫لسجلك المتميز في الخدمة والقيادة، ‫سواء في أثناء الخدمة وخارجها،

‫فإن إدارة مطافئ "لوس أنجلوس" تود تكريمك

‫بوسام الشجاعة هذا.

‫أيها النقيب.

‫ما رأيك إن أمسكته؟

‫حسنًا.

‫هذه ليست أول مرة ‫ينقذني هؤلاء الناس من المياه.

‫بل أكثر من مرة.

‫لا أعرف سبب استحقاقي وسام لهذا.

‫في رأيي، ‫كان توزيع الأوسمة الخمسة الأولى صحيحًا.

‫ألا يُصدّق ظننا أننا سنُطرد

‫وبدلًا من هذا حصلنا على أوسمة؟

‫استمتع بهذا حتى ينتهي.

‫هذا شعاري.

‫يا "رافي"، لا حاجة إلى تناول كل الموجود ‫في المأدبة، صحيح؟

‫ولماذا كنت لآتي في يوم إجازتي إذًا؟

‫هذا هو، صحيح؟ نقيبك السابق.

‫نعم، هذا "جيرارد".

‫أسلوب تحدّثكم عنه جعلني أفترض أنه كان ميتًا.

‫في أعماق نفوسنا فحسب.

‫"كينارد".

‫ظننت أنك نُقلت من هنا.

‫قبل خمس سنوات، ‫وأعمل في محطة إطفاء "هاربور" منذ حينها.

‫صحيح. سمعت أنك تقود طائرة.

‫تسرّني رؤية عدم تغيرك البتة أيها النقيب.

‫تسرّني رؤية أنك لم تنس تدريبك يا "هان".

‫هذه الأرضيات جميلة وبرّاقة.

‫علّمتني جيدًا.

‫حين أرى قذارة، أتذكّرك.

‫شكرًا.

‫حسنًا. أين جائزتك إذًا؟

‫أنتظر شيك استرداد أموالي ‫من خط الرحلات البحرية السياحية.

‫عمّ هذا في رأيك؟

‫ليست لديّ فكرة.

‫الإطفائية "ويلسون".

‫أردت تهنئتك شخصيًا.

‫"أوليفيا أورتيز".

‫النائبة "أورتيز"؟

‫أصبت.

‫تعازيّ الحارة يا سيدتي.

‫شكرًا.

‫لا بد أنك في أشد الفخر بزوجتك البطلة.

‫هذا صحيح.

‫للأسف، أعمالها البطولية لم تطل ابني.

‫أمي، أيمكننا تناول المزيد من الكعك؟

‫هل هذان طفلاكما؟

‫هذان "ديني" و"مارا".

‫قيل لي إنكما لديكما ابن فقط.

‫"مارا" على وشك أن تصبح أختي الجديدة.

‫تتبنيانني.

‫هذا جميل.

‫الأطفال نعمة.

‫استمتعا بوقتكما.

‫لا تأكلي الكثير من الكعك.

‫"جائزة إنقاذ حياة، (ناش)"

‫يجب وضع اسمك عليها أيضًا.

‫طلبت منهم كتابة اسمك، لكن…

‫إلا أنني لست إطفائية.

‫هل كان هذا سبب جدالك مع القائد "سيمسون"؟

‫لم يكن جدالًا بالمعنى الحرفي.

‫كان يحاول إقناعي بأمر وأدرك أنه عاجز،

‫فتقبّله أخيرًا.

‫تقبّل ماذا؟

‫استقالتي.

‫لا أفهم سبب عدم تحدّثك إليّ في هذا الشأن.

‫أتقاعد فحسب.

‫سيحدث هذا في نهاية المطاف.

‫وتعرفين خير معرفة مثلي ‫أن لا أحد يواصل هذا العمل إلى الأبد.

‫متأكدة تمامًا من أننا كنا سنحاول.

‫سئمت المحاولة.

‫كانت الليلة مرهقة.

‫أظهرنا القائد "سيمسون"

‫أمام الكاميرات كأننا مجموعة فقمات مدربة.

‫فوقفنا وابتسمنا ويظن الجميع أننا أبطال.

‫أنت بطل فعلًا.

‫لست بطلًا.

‫اسمع، أعرف أنك تتعرض لضغط شديد،

‫وأعي الحاجة إلى الاستراحة

‫أو ربما الرغبة في ترك كل شيء.

‫لكن يقلقني أنك تفكيرك مشوش.

‫بالنظر إلى كل ما مررت به.

‫تقصدين أن القدر قرر تذكيري

‫بأكبر فشل في حياتي؟

‫أجل، هذا ضغط شديد.

‫أنقذت حياة ذلك الرجل.

‫وهذا لم يشكّل فارقًا.

‫اسمع، إن كانت هذه رغبتك، فسأدعمك.

‫- آسف لأنني لم أخبرك سابقًا. ‫- لا بأس.

‫فاجأتني، وتعرف شعوري تجاه المفاجآت.

‫إن كان في الأمر عزاء، فلست وحدك.

‫فوجئ القائد "سيمسون" أيضًا ‫باستقالة أفضل نقيب عنده

‫في حدث يُفترض فيه تكريم ‫أفضل مركز إطفاء لديه.

‫طلب مني ألّا أخبر أحدًا

‫حتى يفكّر في كيفية إعلان الأمر.

‫عليّ خلع ملابسي.

‫أومتأكد من هذا؟

‫ترك الوحدة 118؟

‫ما عدت أملك شيئًا لأمنحه.

‫هل اكتشفت الأمر بعد؟

‫اكتشفت أمر ماذا؟

‫سبب كوني مألوفة لك.

‫لا أفهم قصدك.

‫بحقك.

‫في كل مرة تظن أنني لا أنظر إليك فيها،

‫تنظر إليّ.

‫حقًا؟

‫هذا يثير جنونك، صحيح؟

‫شاركت في مسلسل يُدعى "فايلد سيستم".

‫شاركت في مسلسل؟

‫مسلسل يُعرض بانتظام.

‫وهو مهم للشبكة التلفازية ‫عن فريق محامين شباب

‫يناضلون لإخراج المتهمين زورًا من السجن.

‫نجمة تلفاز؟

‫كدت.

‫استمر المسلسل لـ13 حلقة بالضبط.

‫بل سبع حلقات. عرضوها، ثم أُلغي.

‫لكن بين الحين والآخر، ‫ينظر إليّ أحد بالنظرة التي تعتريك.

‫كأنه يعرفني من مكان ما.

‫ربما هذا هو الأمر إذًا.

‫أو ربما أحب النظر إليك فحسب.

‫إذًا لماذا لم تحاول تقبيلي؟

‫لم أكن أعرف أنك تريدين هذا.

‫لا، هذا ليس ما في الأمر.

‫أظن أنه يُوجد سبب آخر.

‫أظن أنك تتوخى الحذر الشديد ‫في إدخال الناس إلى حياتك.

‫وليس لأنك تعرضت لأذى. فمن منا لم يتعرض؟

‫أظن أنك شديد الحذر لأن…

‫لأن عطاءك أكبر من أن يقدّره أحد.

‫يبدو أنك كنت تلقين نظرات أيضًا.

‫وصلتني رسالة بخصوص حالة طارئة لأحد مرضاي.

‫- سيد "كايسي". ‫- آسف.

‫- لحظة واحدة. أتعامل مع… ‫- حالة طارئة. أعرف.

‫أنا من طلبت منهم الاتصال بك.

‫أنت زوجة النقيب "ناش".

‫آسفة. أردت التحدث إليك فحسب.

‫هل كذبت على زملائي وزيفت حالة طارئة؟

‫لم أكذب بخصوص أي شيء.

‫أظن أن زوجي في محنة.

‫وربما تكون الشخص الوحيد ‫الذي يمكنه مساعدتي لإنقاذه.

‫ألم يخبرك قط بأنه يفكر في الاستقالة؟

‫كلا، لكن بصراحة، ‫لا أظن أنه فكّر في الأمر أصلًا.

‫كأنه قرار مندفع.

‫صحيح أنني لا أعرف زوجك حق المعرفة،

‫لكن "ناش" لا يبدو من النوع المندفع.

‫عادةً ليس كذلك.

‫لكن على العكس، ‫عادةً لا يقود سيارته إلى داخل الصحراء

‫لتناول محادثة ‫مع رجل لا يرغب في التحدث إليه.

‫حسنًا. هذا منطقي.

‫أعي أن هذا قد يبدو غير منطقي.

‫زوجة سخيفة وقتها وفير.

‫لا، ما كنت لأصفك بهذا الكلام.

‫لكن هل يُوجد احتمال ‫أنك تفرطين في تحليل الموقف؟

‫الأمر الوحيد الذي عليك تعلّمه في مجال عملي

‫هو قراءة الناس.

‫من السهل أن تُشتت

‫بكلامهم وحركاتهم،

‫وسهل أيضًا أن تفوتك الأمور المكنونة.

‫إن كنت تعرف ما تبحث عنه،

‫فحينها تحل اللحظة.

‫ويمكنك رؤيتهم حين يقررون ‫أنهم ليس أمامهم شيء ليخسروه.

‫فهذا ينعكس على وجوههم.

‫وهل تظنين أنك رأيت تلك النظرة ‫تعتري وجه زوجك؟

‫لسنوات، كان "بوبي" كمن يسير على حبل مشدود.

‫محاولًا احتضان حياته الحالية

‫مع تكريم حيوات من ماتوا.

‫وكان هذا توازنًا دقيقًا.

‫ومع دخولك حياته، اضطرب هذا التوازن.

‫انهار يا سيد "كايسي".

‫وأريدك أن تساعده ‫على إيجاد طريق عودته إلى أرض صلبة.

‫حسنًا. افردوا سلّمًا إلى الطابق الثاني.

‫تبدين مشتتة.

‫ورق التبني هذا يتعبني.

‫ظننت أنك قلت إن جلسة التبني ‫مجرد إجراء شكلي.

‫تعرف أنني أستعد لأسوأ الظروف.

‫أظن أن هذه طريقة حياة ‫أفراد مطافئ "لوس أنجلوس".

‫- أنت لها. ‫- قاست "مارا" الكثير.

‫وأريدها أن تعرف أنها أخيرًا جزء من عائلة.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left