Little Children

Little Children

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Little Children 2006 720p WEBRip x264-[YTS LT]
Little ldren 2006 720p WEB-DL 1GB MkvCage
Little Children 2006 1080p AMZN WEB-DL DD5 1 x264-monkee
கருத்துரை வழங்கியவர் TheWewy
ترجمة: أحمد عادل | TheWewy

குறிச்சொற்கள்

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
mkv
MkvCage
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2020-08-11
பதிவிறக்கங்கள்: 588
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫هلا أتيت في نزهة معي؟

‫... يواصلون الاحتجاج على ‫وجود معتدٍ جنسيّ مُدان

‫بينهم. ‫بلّغكم بهذا (ميشيل بيتلر).

‫شكرًا يا (ريك). أقف هنا في "وودوردر كورت"، ‫الشارع السكني الهادئ

‫الذي أصبح محور الجدل

‫منذ أن عاد (رونالد جيمس ماكجورفي) ‫ذو الـ48 عامًا إلى هنا

‫بعد قضاء عقوبة بالسجن لمدة عامين ‫لكشف عورته لقاصر.

‫في الأيام الماضية بدأت منظمة ‫تعرف باسم "لجنة الآباء المعنيين"

‫في توزيع هذه المنشورات ‫في جميع أنحاء المجتمع

‫لتحذير الجيران مما يسمونه، ‫"مفترس خطير بيننا".

‫أنا لا أحب تواجده على مقربة ‫من عائلتي هكذا.

‫أعتقد أنه أمر شائن. ‫هذا المربع السكني به الكثير من الأطفال

‫بما لا يسمح لمتعدٍ جنسي ‫بالانتقال للحي.

‫لا أعتقد أنها فكرة جيدة.

‫يوترني الأمر كثيرًا. ‫ويغضبني بعض الشيء.

‫سأواجه مشكلة إذا رأيته في الشارع.

‫الأمر كأن يعمل مدمن على الكحول ‫في حانة.

‫الأمران لا يتماشيان. ‫لا يجب أن يجتمعا معًا.

‫شروط إفراج سراحه المشروط ‫تمنع تواجد (ماكجورفي)

‫في محيط 91.4 مترًا من أي ملعب ‫أو مدرسة

‫أو منطقة ترفيه ‫حيث يتجمع الأطفال عادة.

‫تبدو هذه الظروف غير مريحة

‫للعديد من الآباء الذين يلعب ‫أطفالهم ويذهبون إلى المدرسة

‫في هذا المجتمع الذي كان آمنًا سابقًا،

‫والذين يأملون الأفضل في الأيام ‫والأسابيع القادمة

‫ولكن يستعدون للأسوأ. ‫سنعود إليك يا (ريك).

‫"أطفال صغار"

‫أنا وزوجي خضنا تجربة روحية فعلية.

‫قمنا بهذا العلاج المكثف ‫في حمام معدني...

‫- بربك. ‫- لا، استمعن إليّ.

‫كان هذا في إجازتنا في "كابو" ‫وكان هناك 8 أزواج آخرون

‫وهذه المرأة من "مايا".

‫كانت جذابة، جذابة فحسب.

‫- لقد كانت... ‫- ستلد في سبتمبر.

‫تظن أنها ستأخذ 3 أشهر إجازة من العمل،

‫ثم يحلّ عيد الميلاد ثم ‫ستعود للعمل في بداية العام.

‫رجاءً.

‫بعد 6 أشهر من الآن ستجلس ‫على هذا المقعد معنا.

‫قالت صديقتي ‫إنها نجحت في تحقيق ذلك

‫بأن أخذته معها في كل مرة ذهبت ‫إلى الحمام.

‫- أجد هذا غريبًا. ‫- نعم، هذا ما قلته لـ(بيث).

‫إنها عقدة أوديبيّة.

‫لمَ التسرع؟

‫إلا أنني سأقول، عندما كنت أحاول ‫أن أدرّب (كريستيان) على استخدام المرحاض،

‫فتحت حفاضته وقد كان كبيرًا!

‫كأنه رجل ناضج.

‫تبتسم بأدب ‫لتخفي شعورًا مألوفًا باليأس،

‫ذكّرت (سارا) نفسها بأن تفكر ‫مثل اختصاصية في علم الإنسان.

‫كانت باحثة تدرس سلوك ‫المرأة النموذجية التي تقطن الضواحي.

‫لم تكن عضوية؟

‫هي نفسها لم تكن امرأة ‫نموذجية من الضواحي.

‫(تروي)، توقف!

‫أنا و(بول) مارسنا الجنس في تلك ‫الليلة ووقعت في النوم في منتصف الأمر.

‫هذا يحدث.

‫نعم، أعتقد ذلك. ‫ولكن عندما استيقظت واعتذرت

‫قال إنه لم يلاحظ حتى.

‫أتعرفين ما عليك فعله؟

‫تخصيص وقت محدد للأمر.

‫هذا ما أقوم به مع (لويس)... ‫كل ليلة ثلاثاء الساعة الـ9.

‫"سواء أردت أم لا"، فكّرت (سارا)،

‫بينما تشرد عيناها نحو منطقة اللعب.

‫حتى في مثل هذا الملعب الصغير،

‫(لوسي) لم تتفاعل كثيرًا ‫مع الأطفال الآخرين.

‫(سارا) لم تكن تعرف حتى ‫لماذا تأتيان إلى هنا،

‫عدا أنها من المحتمل أن يُجن جنونها ‫محبوسةً في المنزل طوال اليوم

‫مع هذا الشخص الصغير ‫الذي يستحيل فهمه.

‫كان تناول الوجبة ‫الخفيفة في الـ10 والنصف تمامًا...

‫موعد الوجبة الخفيفة!

‫... وهو نظام أنشأته وحافظت عليه (ماري آن).

‫التي آمنت أن الالتزام الصارم بجدول ‫زمنيّ لم يكن فقط مفتاحًا للزواج الصحيّ،

‫ولكن إلى أمومة فعّالة أيضًا.

‫- سآخذ هذا! ‫- أريد ذلك!

‫- هل يمكنني القيام بذلك؟ ‫- نعم. جاهز؟

‫أمي...

‫أين وجبتي الخفيفة؟

‫أنا آسفة يا عزيزتي، ‫أمك لم تعثر عليها.

‫- لقد نسيت كعك الأرز. ‫- يا للمسكينة.

‫- إنها هنا في مكان ما. ‫- هذه المرة الثانية هذا الأسبوع.

‫حسنًا، من سينتبه لكل شيء؟

‫- أم سيئة. ‫- فقط اهدأي من فضلك.

‫لن أهدأ! أريد وجبتي الخفيفة!

‫أتعرفين؟ إنها...

‫ليست هنا فقط، حسنًا؟ ‫انظري بنفسك.

‫مهلًا!

‫(تروي) يا عزيزي، أعط (لوسي) ‫سمكتك الذهبية.

‫لا!

‫أعطني هذه الأسماك الذهبية!

‫ولكن يا أمي، إنها لي.

‫لا تعترض. ‫يمكنك أن تتشارك مع أختك الطعام.

‫(تروي) سيعطيك سمكة ذهبية. ‫اذهبي واجلسي.

‫عددها أكثر من 10 بكثير.

‫- هذا عظيم. ‫- انظروا كيف صنعت خاصتي كبيرةً.

‫شكرًا لك يا (ماري آن)، ‫لقد أنقذت الموقف.

‫هذا لا شيء يُذكر. ‫أنا فقط أكره أن أراها تعاني هكذا.

‫ربما عليك إنشاء قائمة ‫مراجعة ووضعها على الباب

‫حتى تكون آخر ما ترينه ‫قبل مغادرة المنزل.

‫هذا ما أفعله.

‫نعم، شكرًا لك. ‫هذا اقتراح مفيد حقًا.

‫على الرحب والسعة.

‫اشرب عصيرك.

‫هل ستكون الطائرة مرة أخرى؟

‫انظرن.

‫الآن عليك أن تتصرف مثلي.

‫ملك حفل التخرج.

‫يا إلهي، لقد عاد.

‫(سارا) تبعت نظرات النساء الأخريات ‫تجاه مدخل الملعب،

‫تتلهف لتلمح ملك حفل التخرج،

‫الأب الشاب الوسيم الغامض

‫الذي كان ينتظم في حضوره ‫إلى الملعب في شارع "ووكر"

‫لعدة أسابيع خلال الربيع الماضي ‫قبل توقفه عن الحضور فجأةً.

‫أنا لا أحتاج إلى راحة. ‫أحتاج إلى جولة بالطائرة.

‫رحيله ترك فجوة في الحياة العاطفية ‫لكل من (شيرل)، (تريسا)، و(ماري آن).

‫لم يمر يوم دون أن تتكهن ‫إحداهنّ باستفاضة

‫عن سبب غيابه واحتمالية عودته.

‫ها أنا قادم. ‫لا يوجد مكان لنا نحن الاثنين يا (ديزل).

‫لقد فعلتها مرة أخرى.

‫أكره المحركات البخارية.

‫عندما أعود، سأقرصك بكماشتي.

‫حقًا؟ حسنًا، عندما أعود ‫سأصدمك بصادمتي.

‫- جاهز؟ ‫- لا، لن تفعل.

‫تربح في كل مرة يا (ديزل)!

‫أعلم.

‫- مرحبًا! ‫- أمي بالمنزل.

‫قبعة المهرج أزعجت (براد) للغاية.

‫كان يأكل الصبي ويلعب وينام مرتديًا ‫إياها طوال اليوم.

‫لكن حين دخلت أمه المنزل ‫لم يعد يرتديها.

‫وكأن اليوم بأكمله حتى هذا الوقت ‫كان مسرحية مُصطنعة لا فائدة منها.

‫سرت تحت الشمس اليوم، أليس كذلك؟

‫هل نسي أبوك واقي الشمس مجددًا؟

‫ماذا تفعل؟

‫هذا هو اسمه بالكامل. ‫ما أكثر ما تفضّله فيه؟

‫أحب أن أذهب إلى منزله.

‫أعتقد أني سأستسلم أخيرًا ‫وأحصل على هاتف خلوي.

‫حقًا؟

‫لماذا؟

‫لا أستطيع التواصل معك ‫عندما أكون بالخارج مع (آرون).

‫انتهيت، أليس كذلك؟

‫لديك هاتف.

‫ألا تعتقدين أنه غريب أنني لا أمتلك هاتفًا؟

‫بلى. لكنك لم ترد واحدًا من قبل.

‫نعم، أعرف.

‫إليك بخطة عائلية. ‫يمكننا التحدث مجانًا.

‫حسنًا.

‫لنرى كيف سيكون وضعنا في ‫نهاية الشهر. حسنًا؟

‫هل يداك بخير؟

‫"1-800-غو-غارد"

‫كعادتها كل ليلة نهاية الأسبوع ‫بعد العشاء،

‫والدة الصبي ترسل (براد) إلى مكتبة ‫البلدية ليدرس من أجل امتحان المحاماة.

‫لكنه لم يتخطى أبدًا باب المبنى.

‫كان (براد) يشاهد متزلجي الألواح ‫على مدار أسابيع الآن،

‫أحيانًا لفترة تمتد لساعة ‫في جلسة واحدة.

‫لكنه لم يتلق أي عرفان أبدًا ‫من أي منهم.

‫كان في نفس سن هؤلاء الأولاد ‫عندما ماتت أمه.

‫- افعل ذلك! ‫- لا يمكن!

‫- لطيف. ‫- كان ذلك رائعًا!

‫فكّر (براد) أحيانًا، ‫"كان يجب أن أمسي مثلهم."

‫"كان يجب أن أمسي واحدًا منهم."

‫"هل أطفالك آمنون؟"

‫فظيع.

‫يجب أن يتم خصيه.

‫بسلاسة وسهولة، سنقطعه فقط.

‫ومن ثم لن نقلق بشأن إخطار الجيران.

‫أتعرفين ماذا يجب أن تفعلي أيضًا؟

‫علّقي قضيبه فوق مدخل ‫المدرسة الابتدائية.

‫كتحذير للمنحرفين الآخرىن.

‫أتعتقدين أن هذا مضحك؟

‫لا أصدق فقط أنك تريدين خصيه ‫لإظهار عورته.

‫أخي كان يكشف عن عورته...

‫عندما كنا مراهقَين. ‫كان يفعل ذلك في غرفة نومي،

‫وفي غرفة الطعام، ‫وفي المقعد الخلفي للسيارة.

‫كان دائمًا يجد طريقة ليقوم ‫بذلك حتى لا يراه أحد غيري.

‫ألم تخبري أحدًا؟

‫لا، لم أرد أن أُقحمه في مشاكل.

‫ربما يجب أن يتم خصيه.

‫الأمر ليس سيان. ‫لم يكن يفعل ذلك للغرباء.

‫يا إلهي، ها هو.

‫بعد كل هذا الوقت، ‫يأتي يومين على التوالي.

‫أين النار؟

‫ربما كان يحتاج إلى إجازة.

‫من ماذا؟

‫من كونه ملك حفل التخرج.

‫إنها وظيفة قذرة، ‫لكن على أحدهم القيام بها.

‫- هل أغلقه؟ ‫- أغلقه.

‫أغلق البوابة. ها أنت ذا.

‫- إنها مفتوحة. ‫- لا بأس.

‫- سيغلقها شخص آخر. ‫- هل نحن نتدرب؟

‫هل سنلعب على الأرجوحة؟

‫وقت التأرجح!

‫ماذا يفعل لكسب العيش؟

‫لم نتحدث معه قط في الحقيقة.

More Arabic subtitles for Little Children

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left