Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Cranberry Sorbet S01E13 1080p OSN WEB-DL Episode 13 ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-14
பதிவிறக்கங்கள்: 10
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫كيف حالك يا سيدة (كيفيلجيم)؟‬

‫أنا بخير يا (نيلاي)، ماذا عنك؟‬

‫أنا بخير، هذا ما نفعله نحن‬

‫وماذا تفعلون؟‬

‫أقصد أننا نستقبل الزوار هكذا‬

‫بالتوفيق‬

‫أهذا هو صندوق ملابس (دوغا)؟‬

‫أجل‬

‫إنه قليل‬

‫إنه كاف بالنسبة لنا‬

‫حسناً‬

‫أستأذنكما بالمغادرة‬

‫إنها فتاة غريبة!‬

‫ما أمر هذا الجهاز يا أمي؟‬ ‫إلى ماذا ينظرن بعد؟‬

‫سأخبر السيدة (بيمبي)‬ ‫أننا سنذهب يا أمي‬

‫انظري لما أحضروه‬

‫أشعر بالدهشة‬ ‫هل يليق هذا بالسيدة (بيمبي)؟‬

‫لم أستطع التحدث إليك يا سيدة (بيمبي)‬

‫أتت (تشيمان) إلى منزلكم ليلة البارحة‬

‫لم يحدث هذا الأمر من قبل قط‬ ‫أرجو المعذرة‬

‫أيعقل أن تقولي هذا؟‬

‫إنها بمثابة ابنتنا‬ ‫وهذا منزل شقيقتها ومنزلها أيضاً‬

‫شكراً على لطفك‬ ‫لكن يجب أن تعود إلى المنزل‬

‫حسناً، كما تشائين‬

‫لكننا مستعدون لاستقبالها دائماً‬

‫شكراً لك‬

‫لماذا لم تأت شقيقتك (آليف)؟‬ ‫ليتها أتت معكما اليوم‬

‫إن (آليف) مسافرة‬ ‫إلى (ألمانيا) هذا المساء‬

‫- حقاً؟‬ ‫- إنها رحلة عمل‬

‫- سأخبرها أن تأتي حين تعود‬ ‫- بالطبع، سأكون بانتظارها‬

‫سيدة (بيمبي)‬

‫أتيت لأستأذنك بالمغادرة‬ ‫علينا أنا وأمي الذهاب الآن‬

‫هل أنتما ذاهبتان؟ ابقيا قليلاً‬ ‫كنا سنقدم الحلوى والعصير بعد قليل‬

‫نود ذلك، لكن لدي عمل لأقوم به‬

‫عزيزتي (دوغا)‬

‫- سنتحدث لاحقاً‬ ‫- حسناً‬

‫طاب يومكما‬

‫هيا يا أمي‬

‫- طاب يومكن‬ ‫- طاب يومك‬

‫- وداعاً‬ ‫- وداعاً‬

‫صغيرتي (دوغا) العزيزة‬

‫شكراً لك يا سيدة (بيمبي)‬

‫شكراً لك، تعاليا لزيارتنا مجدداً‬

‫- سنكون في انتظاركما‬ ‫- شكراً لك‬

‫ما الذي ستفعله‬ ‫بشأن والد (دوغا) يا أخي؟‬

‫أنا أفكر بما تفكر أنت به‬

‫لم أقل شيئاً أمام (فاتح)، لكن علينا‬ ‫التحدث إلى هذا الرجل لنرى ما عرضه‬

‫أعتقد أنه علينا ألا نتحدث إليه الآن‬

‫لنكن حذرين‬

‫لا أريد أن أظن سوءاً به‬ ‫لكن حدسي لا يخطئ في هذه الأمور‬

‫إن ما يريده واضح يا أخي‬

‫معرفتنا به حديثة العهد‬ ‫لماذا تراه على عجلة من أمره؟‬

‫آمل ألا يحاول خداع (فاتح)‬

‫تحدثت إلى (فاتح) ونبهته لذلك‬ ‫لا تقلق فهو شاب ذكي‬

‫ادخل‬

‫اتصل مدير فندق (كوين) في (ألمانيا)‬ ‫يا سيدي‬

‫- اندلع حريق في الطابق السادس‬ ‫- هل قلت حريق؟‬

‫- بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫- وتعرض بعض العملاء...‬

‫للتسمم بسبب الدخان‬

‫- كيف حدث هذا؟‬ ‫- كما وضع أحدهم حرج‬

‫- كيف حدث ذلك‬ ‫- لا أعلم تماماً‬

‫لكن أحد العملاء دخن السجائر‬ ‫في الغرفة رغم التحذيرات‬

‫- أنا ذاهب إلى هناك‬ ‫- سأذهب أنا أيضاً‬

‫غير ممكن، هناك اجتماع مع الأجانب‬ ‫بعد قليل، عليك البقاء هنا‬

‫احجز لي تذكرة في أقرب رحلة ممكنة‬

‫وإن استطعت ذلك‬ ‫سأذهب إلى المطار حالاً‬

‫حسناً يا سيدي، سأبدأ البحث على الفور‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أقسم لك بذلك‬

‫ما الذي تقوله يا (مصطفى)؟‬

‫ما الذي قلته لك؟‬ ‫لاحظ والدك أخيراً موهبتك الكامنة‬

‫ورأى أنه لا فائدة ترجى من الآخرين‬

‫وقال إن لديه‬ ‫زوجة ابن محترمة على أي حال‬

‫- أهذا هو السبب برأيك؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫أخبرني عن الأمر منذ البداية‬

‫هناك أرض يجب علينا أن نبيعها‬ ‫وهناك يخت أيضاً‬

‫يخت؟ يا للروعة يا (مصطفى)!‬

‫ليكن اليخت لنا!‬

‫لا، سأصلحه وأبيعه يا (نيلاي)‬ ‫هذا هو الاتفاق‬

‫حسناً يا عزيزي‬ ‫سنستخدمه بضعة مرات إلى أن تبيعه‬

‫وسنكون بمفردنا قليلاً هكذا‬

‫- وربما ستشتري أنت اليخت‬ ‫- كيف لي أن أشتريه يا (نيلاي)؟‬

‫كيف لنا أن نعرف يا زوجي؟‬ ‫كل يوم يحمل معه أموراً جديدة‬

‫أنت محقة‬

‫أنا أثق بك يا زوجي العزيز‬

‫"(عبد الله)"‬

‫- مرحباً يا (عبد الله)‬ ‫- "(بيمبي)"‬

‫- أجل يا عزيزي‬ ‫- طرأ أمل عاجل‬

‫وأنا مسافر إلى (ألمانيا)‬

‫إلى (ألمانيا)!‬

‫ما هذه الرحلة المفاجئة‬ ‫إلى (ألمانيا) الآن؟‬

‫سأخبرك حين أعود‬ ‫حدثت مشكلة في أحد الفنادق‬

‫حدثت مشكلة في أحد الفنادق!‬

‫يا لها من مصادفة!‬

‫ما الذي تقولينه الآن يا (بيمبي)؟‬ ‫أنا غاضب أساساً، لا تزيدي من استيائي‬

‫حسناً يا (عبد الله)، بالتوفيق‬

‫يظن أنني حمقاء‬

‫لكنني عرفت حقيقته وكشفت أكاذيبه‬

‫"لماذا لم تأت شقيقتك (آليف)؟‬ ‫ليتها أتت معكما اليوم"‬

‫"إن (آليف) مسافرة‬ ‫إلى (ألمانيا) هذا المساء"‬

‫"حقاً؟"‬

‫لماذا يفعل هذا بي‬ ‫بعد كل هذه السنوات؟‬

‫ساعدني يا إلهي‬

‫مع من تتحدثين يا أمي؟‬

‫أمي!‬

‫(نورسيما)!‬

‫أخبري السائق أن يجهز السيارة حالاً‬

‫عساه خيراً، إلى أين ستذهبين ليلاً؟‬

‫لا تطرحي الأسئلة يا ابنتي‬ ‫أخبريه أن يجهزها‬

‫نسيت هذه يا أمي‬

‫- شكراً لك يا (سيفيلاي)‬ ‫- لم يعجبهم جهاز العروس كثيراً‬

‫عليهم أن يشعروا بالامتنان‬ ‫لأننا أحضرناه أساساً‬

‫لقد استمعت إليك يا أمي‬

‫كان علينا إخبارهم أنه ليس لدينا‬ ‫عادات كتلك وكم نجدها أموراً سخيفاً‬

‫سيكون ذلك مشيناً يا ابنتي‬

‫أقصد أننا فعلنا ما بوسعنا‬

‫سأفتح الباب يا سيدة (كيفيلجيم)‬

‫يمكنك الذهاب يا (سيفيلاي)‬

‫- تفضلي‬ ‫- السلام عليكم‬

‫- هل هما في المنزل؟‬ ‫- نعم، تفضلي‬

‫سيدة (بيمبي)!‬ ‫هل أصاب (دوغا) مكروه ما؟‬

‫لا‬

‫إنها بخير، لا تقلقي‬ ‫لم يصبها أي مكروه‬

‫- مساء الخير‬ ‫- مساء الخير، تفضلي‬

‫في الواقع...‬

‫أتيت للتحدث إليك بشأن أمر آخر‬

‫عساه خيراً‬

‫ليس خيراً يا سيدة (سونماز)‬

‫ابنتك الصغرى...‬

‫شقيقتك...‬

‫على علاقة مع زوجي‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫سيتقابلان في (ألمانيا)‬

‫أخبرني زوجي بنفسه‬ ‫أنه في طريقه إلى هناك...‬

‫من دون أي خجل‬

‫كانت الشكوك تراودني‬ ‫لكنني لم أرد تصديق الأمر‬

‫ذهبا لتناول الطعام معاً أولاً...‬

‫وتقرب منها‬ ‫وسيذهبان للسياحة معاً الآن‬

‫بالطبع، لأن الرقصات واللباس الفاضح...‬

‫ستؤدي إلى هذا‬

‫عرفت لماذا (تشيمان) غاضبة أخيراً‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫سيدة (بيمبي)!‬

‫ألم تذهبي؟‬

‫إلى أين تقصدين؟‬

‫قالت شقيقتك إنك ستذهبين إلى (ألمانيا)‬

‫لا، شعرت بالتوعك قليلاً‬ ‫وتراجعت عن الموضوع لكن...‬

‫لا أظن أن هذا سبب مجيئك‬

‫انتابت السيدة (بيمبي) شكوك‬ ‫بأن هناك علاقة بينك وبين زوجها‬

‫المعذرة، لم أفهم شيئاً‬

‫ما الذي يحدث هنا؟‬

‫الخالة (بيمبي)!‬

‫كيف حالك يا ابنتي؟‬

‫هلا تركتنا بمفردنا قليلاً‬ ‫يا عزيزتي (تشيمان)؟‬

‫- هيا يا ابنتي‬ ‫- حسناً‬

‫هناك سوء فهم غالباً‬

‫أي سوء فهم هذا؟‬

‫هل كلام أمي صحيح يا سيدة (بيمبي)؟‬

‫إنني آسفة جداً‬

‫صدقيني، أشعر بإحراج كبير الآن‬

‫لا أصدق هذا!‬

‫كلامها صحيح إذاً!‬

‫سيدة (بيمبي)‬

‫أخبرينا ما الذي جعلك تتوصلين‬ ‫إلى هذه النتيجة‬

‫لا أدري ما أقوله‬

‫أقسم إنني أشعر بإحراج شديد‬

‫ما هذا؟‬

‫ما رأيكن أن نهدأ قليلاً؟‬ ‫فلنجلس هنا ونتحدث بهدوء‬

‫لا، مهلاً، يبدو أنني أتعرض للإهانة‬ ‫من قبل أنسبائنا أيضاً‬

‫أيتها السيدة (أليف) العزيزة‬ ‫لا أعلم ما يجب أن أقوله‬

‫أقترح ألا تتفوهي بأي كلمة‬ ‫لأنك تزيدين الأمر سوءاً كلما تكلمت‬

‫إنني أتساءل عن سبب شكوكك هذه‬

‫أقصد أننا نحتاج منك توضيحاً‬

‫يمكنك الجلوس هنا‬ ‫يا سيدة (بيمبي)، تفضلي‬

‫اجلسي هنا‬

‫- لم تعد أمي، أليس كذلك؟‬ ‫- أين أمي؟‬

‫هذا ما كان ينقصنا‬

‫هل أصبحت تخرج ليلاً‬ ‫كما تفعل كنتها الجديدة؟‬

‫لا، إنها لا تفعل أموراً كهذه‬

‫من الجيد أنك أخبرتنا يا (مصطفى)‬ ‫وإلا كنا سنبحث عنها في الملاهي‬

‫خرجت أمي من المنزل‬ ‫وأنا قلقة لأنني أتصل بها ولا تجيبني‬

‫هل أخبرتك بشيء قبل خروجها؟‬

‫كانت على عجلة من أمرها‬ ‫وطلبت مني ألا أؤخرها وذهبت‬

‫- مهلاً، دعينا نتصل بالسائق‬ ‫- يبدو أنه الأذكى بيننا‬

‫(نيلاي)!‬ ‫سبق واتصلت بالسائق يا (مصطفى)‬

‫حذرته أمي من الرد على الهاتف غالباً‬

‫يا إلهي!‬

‫المثير للاهتمام هو أن والدتكما خرجت‬ ‫أثناء غياب والدكما‬

‫ما الذي تقصدينه؟‬

‫لا شيء يا عزيزتي‬ ‫قلت هذا بشكل عفوي‬

‫حين أخبرتني أنها ذاهبة إلى (ألمانيا)‬ ‫يا سيدة (كيفيلجيم)...‬

‫وماذا؟ ظننت أنني أقيم‬ ‫علاقة جنسية مع زوجك؟‬

‫أستغفر الله وأتوب إليه‬

‫هل تستغفرين الله حقاً؟‬

‫جئت إلى هنا لمحاسبتي‬ ‫يا سيدة (بيمبي)!‬

‫أعتذر بشدة، فقد حدث سوء فهم‬

‫لم يكن تصرفك سوء فهم أو ما شابه ذلك‬ ‫بل هذا حكم مسبق على الأمور‬

‫هل لمجرد أن تصرفاتي وملابسي‬ ‫ونظرتي للحياة مختلفة عنكم...‬

‫ظننت أنني عشيقة زوجك‬ ‫يا سيدة (بيمبي)؟‬

‫أنتن تعكسن ما تعانينه بسبب الحجاب‬ ‫على الآخرين من دون أي شفقة!‬

‫سأذهب الآن‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left