முதல் 200 வரிகள்.
"جنوب (سان فرانسيسكو)، (كاليفورنيا)"
يا أمي وأبي، علينا الذهاب يا أبي
- ماذا؟ - يحترق البيت، علينا الخروج من هنا؟
هيا! علينا الذهاب، لا، الهاتف لا يعمل، هيا! علينا الذهاب
تعالي، ابقيا منخفضين، ابقيا منخفضين!
هيا!
هيا! مهلًا!
هيا!
ارفعا رأسيكما!
إنه عالق! لا أستطيع…
ليساعدنا أحد! ليساعدنا أحد!
رجاء ليساعدنا أحد!
"عذاب الضمير هو جحيم الإنسان الحي"
"جون كالفن"
حريقان قتلا عائلتين خلال ثلاثة أسابيع
أول عائلة هي عائلة "جارفيس"، مات أفرادها جميعًا
ليلة البارحة عائلة "كاتلير"، لم ينج سوى شخص واحد، "شارلوت كاتلير"
وضعها حرج مع حروق في أكثر من 60 بالمئة من جسمها
لم يكن الحريق حادثًا، الطريقة المتبعة ذاتها
لا فتيل لإشعال الحريق، وثمة استعمال للكيروسين
وعدة مصادر لنشوب الحريق
يتم استهداف العائلات في بيوتها خلال نومها
تحوي منطقة الخليج مضرم حرائق متعمدة تسلسليًا
إحصائيًا 94 بالمئة من كل مضرمي الحرائق المتعمدة التسلسليين
هم ذكور، 75 بالمئة منهم بيض، ويتم القبض على عدد قليل جدًا منهم
عدد قليل؟ ألا تعرف نسبتهم؟
16 بالمئة، تضرم تلك النسبة أكثر من 30 حريقًا قبل أن يتم اعتقالهم
أحاول جعل كلامي رسميًا أقل
لا ينجح الأمر
مضرمو الحرائق المتعمدة التسلسليون بأغلبيتهم لا ينوون التسبب بالأذى
تحدث الإصابات أو حالات الوفيات بشكل غير مقصود
لا يتعلق ذلك بالعنف
بالنسبة إلى هذا، العكس صحيح
يتعلق الأمر بالقوة أيضًا
ورؤية القوة التدميرية للحرائق التي يضرمونها ومشاهدة الفوضى
بالنسبة إليهم الحرائق بديل عن اللذة الجنسية
هذا عظيم، إن لم يمارس أولئك الرجال الجنس يضرمون الحرائق؟
أو في هذه الحالة يحرقون عائلات برمتها حتى الموت
- ليس لديك نسبة؟ - لا
ليس لديهم نسبة تتعلق بهذا الرجل، إنه فريد من نوعه
الحمد لله!
قبل ثلاثة أسابيع انتقل مضرم الحرائق المتعمدة هذا ليصبح قاتلًا تسلسليًا
يشكل الحريق سلاحه، لماذا؟
بسبب حدث مهم
قد يكون إنهاء تنفيسه الجنسي الرئيسي
انفصالًا أو خسارة
حسنًا، ماذا عن الضحايا؟
لم تتمكن شرطة "سان فرانسيسكو" من الربط بين آل "جارفيس" و"كاتلير"، لكنّ
الشهود ذكروا وجود سيارة ذهبية طرازها جديد
- قرب كلا الحريقين - تحققي من السيارة
يا "غارسيا"، تحققي من الضحايا عبر النظام إن كان هناك أي صلة فعلينا أن نجدها
- أجل يا سيدي - "ريد"، أسباب اختيار الضحايا
سأذهب لمقابلة "شارلوت كاتلير"
ذهبت إلى قسم الحروق آخر مرة
لا بأس، سأتدبر الأمر
- أذكرت أي شيء عن الحرائق؟ - أمدها بأكبر كمية ممكنة من المسكنات
سألت عن زوجها وابنها وفقدت وعيها من جديد قبل اضطراري إلى الإجابة
لا تعرف إذًا
مهما أخبرتماها فلن تعيش لفترة كافية لتكتشف أن العكس صحيح
سأعود حالًا
أطلبت منا للتو أن نكذب على شاهدة رئيسية؟
لا، قالت لنا إنه يمكننا فعل ذلك
أهلًا، "ريكاردو فيغا" وحدة التحقيق بالحرائق المتعمدة بإطفائية "سان فرانسيسكو"
أنا "جايسون غيديون"، وهذا "ديريك مورغن"
من المرجح أن يكون المشتبه به كان من أول الواصلين
أضرم كلا الحريقين ونوى عن سابق تصميم العودة إليهما كمحترف
- قرأت بحثي - "أوصاف مضرم الحرائق التسلسلي"
أجبر كل أعضاء فريقي على قراءته
تحققت من أول الواصلين إلى مكان كلا الحريقين
هذه خلفيات كل من أتى إلى هنا في تلك الليلة
لا يوجد إطفائيون أو شرطيون أو مسعفون أتوا إلى كلا الحريقين
- لا أحد؟ - باستثنائي أنا
لهذا السبب وضعت نسخًا عن تقييمات أدائي في المركز
- وسجلاتي الطبية وتقييماتي النفسية - ليست ضرورية
لا، ليست كذلك، أهم مشتبه هو إطفائي شاهد كلا الحريقين، ينطبق ذلك عليّ
أنا أوفّر عليكما وقتًا
تعاليا، سأرافقكما وسأخبركما عن الحريق
سيدة "كاتلير"؟
أنا العميل الخاص "آرون هوتشنر"
- هذه العميلة الخاصة "إميلي برينتيس" - مرحبًا
- أين "بول"؟ - ابنك…
كان معك ليلة الحريق، لهذا السبب نحن موجودان هنا
- لا أفهم ما تقوله - نحن عميلان فدراليان
نعتقد أنه ربما تم إضرام الحريق بشكل معتمد
- أنا متعبة جدًا - أتفهّم ذلك
الأمر في غاية الأهمية، أيمكنك منحنا بضع دقائق؟
أريدك أن تفكري في تلك الليلة
أكان هناك أي شيء غير اعتيادي؟
فكري في الأمور التي تقومين بها عادة
كخلع ملابسك وغسل وجهك
لم يكن بوسعي تنظيف أسناني
"دنيس"؟
المياه مقطوعة
سأتحقق منها
أعاد "دنيس" المياه
من ثم…
من ثم خلدت إلى الفراش؟
أتتذكرين ما أفاقك؟
- "بول" - ليست أجهزة رصد الحرائق؟
أفاقني "بول"
ماذا تتذكرين أيضًا؟
فتح "دنيس" القفل لكنّ الباب لم يفتح
- فتح قفل ماذا؟ - قفل الباب الأمامي
رجاء ليساعدنا أحد! رجاء!
- ما الخطب؟ - لا أستط…
ليساعدنا أحد!
رجاء ليساعدنا أحد! رجاء!
من ثم رأيت الإطفائي
وعلمت أن الأمر سيكون على ما يُرام
"دنيس"؟ "بول"؟ أين ابني "بول"؟ أهما بخير؟
إنهما بخير، إنهما في الخارج في غرفة الانتظار
حسنًا
لا أريدهما أن يرياني بهذا الشكل
لا، لست جاهزة، أيمكنكما أن تسألاهما أن ينتظرا قليلًا؟
لست جاهزة
ستخبرهما العميلة "برينتيس"، هلا تتصلين بـ"غيديون" و"مورغن"
يمكنني أن أبقى معك حتى تصبحي جاهزة إن أردت
سيسرني ذلك
قالت لزوجها إن المياه كانت مقطوعة
- أين صنبور قطع المياه؟ - الصنبور الرئيسي على الرصيف
حسنًا، أنا الفاعل المجهول
أحتاج إلى الدخول إلى البيت
لذا قطعت المياه هنا
من ثم أنتظر
أنتظره حتى يخرج
أنتظرهم حتى يناموا
من ثم أصب الوقود بحرص
وأمنع الوصول إلى الباب الخلفي
أترك لهم مخرجًا واحدًا يمكنهم الخروج منه
الباب الأمامي
قالت إن "دنيس" فتح قفل الباب لكنه لم يفتح
عندما وصلنا إلى هنا لم يكن الباب موصدًا وفُتح الباب صوب الداخل
لم يكن هناك أي شيء يمنع فتحه من الخارج، لذا ما استعمله
لإبقائه مقفلًا كان موجودًا في الداخل، هنا، أتريان هذه البقع الفاتحة؟
كان يوجد شيء محشور هنا حمى السطح تحته من الدخان
كان محشورًا بإحكام، كان عبارة عن أداة قابلة للتوسيع
أين هي؟ لو حشرها من الداخل لبقيت موجودة هنا
- لم نجد أي شيء - أخذها معه
يعني ذلك أنه كان في الداخل خلال اشتعال الحريق
كان الحريق في ذروته هنا
- لم تر إطفائيًا - رأت الفاعل المجهول
مهلًا! كان الحريق يحترق، لماذا بقي بداخله؟
أراد مشاهدتهم يحترقون
رجاء ليساعدنا أحد!
"المقر الرئيسي لإطفائية (سان فرانسيسكو)، (كاليفورنيا)"
هذا المكان رائع، يحوي آلة لتحضير الإكسبرسو
دكتور "ريد"، أعرّفك بالمحققة "كاسترو"
تعمل في فريق التنسيق مع مركز شرطة "سان فرانسيسكو"
أحرقت يدي بسبب آلة تحضير الإكسبرسو تلك
- أقلت إنه نابغة؟ - نعم
تقل قدرته على التنسيق عندما يفكر
هذا جيد لأنه علينا اكتشاف سبب اختيار هذا المضطرب العقلي هاتين العائلتين
يستهدف الرجلين على الأرجح
هما الفردان المتشابهان الوحيدان في كلتا العائلتين
"سو جارفيس"، 29 سنة، عملت بدوام كامل
"تشارلوت كاتلير" 39 سنة، كانت أمًا تلازم البيت
كان لدى آل "جارفيس" فتاتان في مدرسة ابتدائية رسمية
أما عائلة "كاتلير" فكان لديها ابن في ثانوية خاصة
ارتاد آل "جارفيس" الكنيسة، بعكس آل "كاتلير"
ما من شيء متشابه باستثناء الرجلين، كلاهما في أواخر الثلاثينات
وهما أبيضان، طولهما 6 أقدام تقريبًا، شعرهما بني
بيتاهما جميلان وعائلتاهما رائعتان ووظيفتاهما جيدتان، هذا هو الرابط
أي رابط؟
كان "كاتلير" محاميًا أما "جارفيس" فكان مديرًا تنفيذيًا
- لا يوجد دليل على لقاء أحدهما بالآخر - لكنهما من النوع ذاته
نعلم أن القسم الأكبر من مضرمي الحرائق المتعمدة المتسلسليين
ذكور بيض، تتطور طريقة معقدة لإضرام الحرائق مع مرور الوقت
هذا الرجل في منتصف الثلاثينات، يرى الضحايا على أنهم نسخ ناجحة عن نفسه
ويستاء منهم بسبب ذلك
سأصدر تعميمًا بخصوص رجل مستاء يبلغ طوله 6 أقدام
حسنًا، هذا عظيم، دونت ذلك، شكرًا
ماتت "شارلوت كاتلير"
أنا آسف، أنا سأذهب إلى المستشفى في المرة المقبلة
ماذا وجدنا بخصوص المركبة الآلية؟
كانت سيارة "فورد توريس" ذهبية من طراز سنة 1999
85 بالمئة من ذلك الطراز بهذا اللون تم بيعه بشكل محلي ضمن أساطيل
أي كسيارات تابعة لشركات
- أو تابعة لوكالات تأجير سيارات - أراجعت وكالات تأجير السيارات؟
نعم، لم يحتفظ أي شخص بها خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة
أو استأجرها في فترة اندلاع الحريقين، لذا…
كنت أفكر في هوية الشخص الذي يحتفظ بسيارة مستأجرة لثلاثة أسابيع
- إن لم تكن سيارة مستأجرة - هي سيارة تابعة لشركة حتمًا
كان من الضروري أن يكون لدى ذلك الرجل وقت ليلاحق ضحاياه
وإن اقتضى عمله أن يقود…
كان هناك مضرم حرائق متعمدة تسلسلي في "سياتل" في بداية التسعينيات
- "بول كينيث كيلير" - نعم
كان يقود طيلة اليوم ليبيع ويقوم بدعاية لوكالة والده
ويختار أماكن ليحرقها
سيارة تابعة لشركة، أحسنت يا "جيه جيه"
لنحضّر أوصافه
الفاعل المجهول الذي نبحث عنه
ذكر أبيض ذكي للغاية لم يحقق طموحه، يتراوح عمره بين 35 و45 سنة
يعاني مرض النرجسية الشديدة
لا ينجح أي شيء في حياته لفترة طويلة
إن كان متزوجًا، فقد أمسى مطلقا الآن
إن تم توظيفه فلن يستمر في عمله لفترة طويلة
يريد الحصول على الإعجاب لكنه لا يحترم الآخرين البتة
لا يحترم مشاعرهم ولا سلامتهم حتمًا
يشعر بأنه يستحق التكريم، يشبه مراهقًا رديء الطباع
يستاء من الآخرين ويتوقع في الوقت عينه أن يهتموا به
No comments yet. Be the first to leave one.