9-1-1: Lone Star

9-1-1: Lone Star

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 Lone Star S03E01 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 28
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫يُرجى ذكر اسمك الكامل ورتبتك من أجل المحضر.

‫"أوين مارشال ستراند"، نقيب، الوحدة 126.

‫"مايو"

‫سأذكّرك أيها النقيب،

‫أنه يحق لك وجود ممثل نقابي ‫يحضر هذه الإجراءات.

‫لست هنا للاختباء وراء أي شخص.

‫بصراحة، يحبطني أنك هنا أصلًا.

‫بخصوص ما حدث الأسبوع الماضي، ‫في يوم 24 مايو،

‫هل تنكر أنك ضربت ضابطًا يفوقك رتبة ‫من دون أي مبرر؟

‫أنكر أنها كانت من دون أي مبرر

‫ولا أظن أنني سأستخدم جملة "يفوقني رتبة".

‫لم يكن نائب الرئيس "تايسون" ‫قد حصل على رتبته حين ضربته.

‫وبالنسبة إلى المبرر، فقد استخدم نفوذه

‫لإغلاق مركز إطفائي بسبب ضغينة شخصية.

‫مع كل الاحترام، هذا محض هراء. ‫والنقيب "ستراند" يعرف ذلك.

‫ما أعرفه يا "بيلي" ‫أنك لطالما أردت أن تصبح نقيب الوحدة 126.

‫كأنه وسواس يتملكك.

‫وحين لم تستطع أن تحظى بها،

‫كالعشيق الجريح، لم تترك إدارتها لأحد آخر.

‫أود تذكير النقيب "ستراند" ‫بأن قرار عدم إعادة فتح الوحدة 126

‫لم يكن شخصيًا.

‫بل يتعلّق بالميزانية والأرقام.

‫أرقام وضعتها أنت بنفسك.

‫لذا إن كنت تريد لوم أحد، فعليك لوم نفسك.

‫ومع ذلك، ألومك أنت.

‫أيها السيدان، الغرض من جلسة الاستماع

‫هو اتخاذ إجراء تأديبي، إن وُجد،

‫ضد النقيب "ستراند"

‫لتعديه على نائب الرئيس "تايسون".

‫ولا يتعلّق بمصير الوحدة 126.

‫بل يتعلّق بها بكل تأكيد.

‫أوقفني أو اطردني أو اسجني.

‫ما يحدث لي ليس مهمًا.

‫بل المهم هو الوحدة 126 والعاملون فيها.

‫الأشخاص الذين تخلوا عن حياتهم ‫لخدمة المدينة.

‫وفعلوا ذلك بصورة مثالية.

‫أنتم لا تغلقون مركز إطفاء فحسب،

‫بل تدمرون عائلة.

‫لذا أنا هنا لأطلب بكل احترام فرصة أخرى

‫لمزيد من الوقت لمراجعة الميزانية.

‫وأنا متأكد من أنني سأجد طريقة ‫لإبقاء المركز مفتوحًا.

‫ماذا؟

‫- ما مدى سوء الأمر؟ ‫- ليس جيدًا.

‫- هل طردوك؟ ‫- بل أوقفوني.

‫- لكم من الوقت؟ ‫- لم يحددوا.

‫ماذا عنا؟

‫في الوقت الحالي،

‫يريدون منكم ‫البقاء في مهامكم المؤقتة بصورة دائمة.

‫بصورة دائمة؟ لا أفهم.

‫ألن يعيدوا فتح الوحدة 126 فعلًا؟

‫لن يعيدوا فتحها فحسب، ‫بل وضعوا علامة على المبنى ليُهدم.

‫- سيهدمونه. ‫- لا يمكنهم فعل ذلك.

‫إنهم مسؤولو المدينة. ‫يمكنهم فعل ما يحلو لهم.

‫انتهى الأمر إذًا.

‫هل تمزح؟ هذه ليست النهاية.

‫وليست بداية النهاية حتى.

‫هل نحن في منتصفها؟

‫إن أسقطونا سبع مرات، فسننهض ثماني مرات.

‫هذا صحيح.

‫الوحدة 126 هي بيتنا.

‫بنيناها معًا.

‫وسنقاتل من أجلها معًا كعائلة.

‫- بصفتنا عائلة. ‫- صحيح.

‫ليست لدى هؤلاء الناس فكرة عمن يواجهون.

‫لا، ليست لديهم فكرة.

‫سنقاتل وسنواصل القتال.

‫ولن نستسلم أبدًا

‫حتى النهاية.

‫"يناير"

‫لا تزال مقاطعة "ترافيس" ‫في حالة تأهب لهبوب عاصفة شتوية.

‫يُنصح السكان بالبقاء في أماكنهم ‫والابتعاد عن الطرق،

‫التي يقول المسؤولون ‫إنها جليدية وخطرة للغاية.

‫أسمعت ذلك يا "كارول"؟ ‫نحن نخرق القانون رسميًا الآن.

‫هلّا تتوقف. نحن لا نخرق القانون.

‫لكنه قال للتو ‫إنه على السكان الابتعاد عن الطرق.

‫- الطرق الجليدية الخطرة. ‫- يا عزيزي،

‫أنا أحبك لكن عليك أن تصمت.

‫نشأت في مدينة "آن آربر".

‫وأعرف كيف أقود في هطول الثلج…

‫رباه!

‫أترى؟ كما كان يقول أبي دومًا،

‫"وجّهي المقود ناحية الانحراف."

‫هيا. يمكننا السير من هنا.

‫كوني مطيعة يا سلاحف. سنعود فورًا.

‫هل ترى شيئًا؟

‫لا. وأنت؟

‫لا شيء.

‫الجو قارس البرودة!

‫"جو"؟

‫ربما علينا الرحيل.

‫أظن أنني وجدت واحدة.

‫"جو"، توخ الحذر!

‫لا نعرف مدى استقرار ذلك الجليد!

‫حسنًا يا صغير.

‫سأحملك وأدفئك.

‫لا تعضني رجاءً.

‫- رباه! ‫- ما الأمر؟

‫- ثمة صبي تحت الجليد! ‫- صبي؟

‫أظن أنه ميت.

‫اتصلي بالنجدة!

‫"عاصفة متجهة نحو (أوستن)"

‫حان الوقت لإدخال النباتات ‫والحيوانات الأليفة والزوج،

‫إن كان غاضبًا منك،

‫لأن الجو قد يصبح أكثر برودة ‫لدرجة رؤية رقائق الثلج.

‫"قبل ثماني ساعات"

‫…تيار هوائي قطبي من "كندا"،

‫يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى درجة التجمد…

‫"توفّر (باراغون) عناية فائقة وراحة كبيرة"

‫"جاك"، هل أردت رؤيتي؟

‫نقيب "فيغا".

‫تفضلي رجاءً.

‫يقولون إننا قد نشهد موجة أو موجتين اليوم.

‫أراهن أن "ليزي" و"إيمي" متحمستان.

‫اسمهما "إيزي" و"إيفي". ‫وأجل، إنهما جاهزتان.

‫رائع.

‫أردت التطرق إلى بعض التفاصيل ‫حول مكالمة لفريقك في المناوبة الماضية.

‫الانزلاق والسقوط ‫في دار المسنين في حيّ "صني غليدز".

‫السيدة "خيمينيز".

‫هل حدث شيء بعدما نقلناها إلى المستشفى؟

‫هل فاتنا شيء؟

‫لا. كل شيء على ما يُرام.

‫إنها بخير. في الواقع، أرسلت البسكويت.

‫هذا جميل. يسرّني أن كل شيء قد أفلح.

‫لكن هل أفلح فعلًا؟

‫أرى هنا أنك تمكنت من تجنب إعطاء

‫جرعة دواء في طريقك إلى المستشفى.

‫إنها لم تطلب شيئًا.

‫صحيح. وهنا يأتي دورك كمحترفة

‫لتقديم توصيات احترافية.

‫أنت تقصد زيادة بيع الأدوية.

‫نقيب "فيغا"، ‫ليست مهمة الشركة تقديم عناية فائقة فحسب،

‫بل راحة كبيرة أيضًا.

‫انظري. هذا مكتوب على الحائط.

‫لسنا خدمة محلية ‫يموّلها دافعو الضرائب يا "فيغا".

‫بل نحن شركة خاصة تتعرض لكل الضغوط المالية

‫والفرص التي ترافقها.

‫إن كان هذا لا يناسبك، فأنا أفهم ذلك.

‫لكن يجب أن تفهمي ‫أنك ما عدت فرد في وحدة الإطفاء 126.

‫لا داعي لتذكيري بذلك.

‫جيد. إذًا آمل ألّا نخوض هذه المناقشة ثانيةً.

‫أظن أنني سأعدّ كوكتيل الميشالادس، ‫وأنت ستعدّين جعة الزنجبيل.

‫ثم سأجهّز لعبة "كاتان".

‫حفلة مناسبة للوحدة 126. كالأيام الخوالي.

‫من دعوت حتى الآن؟

‫المشتبه فيهم المعتادون.

‫ما مدى الاشتباه فيهم واعتيادهم؟

‫إن كنت تريد أن تعرف إن دعوت "كارلوس"، ‫فاسألني فحسب.

‫هذا أمر مؤسف.

‫هل "كارلوس" سيأتي؟

‫لقد دعوته.

‫لا أعرف إن كان سيأتي أم لا.

‫- هل تمزحين يا "نانسي"؟ ‫- أخبرتكما بأنني لن آخذ جانب أحد.

‫أظن أنه إن أقمت حفلة للوحدة 126،

‫يجب أن تكون حصرية لأعضاء الوحدة 126.

‫ما عاد يُوجد أعضاء للوحدة 126.

‫ما عادت الوحدة 126 موجودة.

‫لذا أظن أنه لا بأس إن كسرت القواعد.

‫مرحبًا أيتها النقيب.

‫مرحبًا.

‫ماذا أراد نائب الرئيس الشنيع؟

‫أن يعطينا هذا البسكويت ‫من السيدة "خيمينيز".

‫وتذكير ودي بأن نورّط مرضانا ‫في شراء الأدوية.

‫أيتها النقيب، ‫أيمكننا ترك هذه البالوعة الرأسمالية؟

‫أود ذلك، لكن إلى أين سننتقل؟

‫فكري في الأمر هكذا.

‫أقله هنا نكون معًا ‫وما زال بإمكاننا صناعة الفرق.

‫استمر في إقناع نفسك بذلك.

‫البسكويت لذيذ. جرّبيه.

‫- تفضلي أيتها النقيب. ‫- حقًا؟

‫أترين؟ الوضع ليس سيئًا هنا.

‫- اللعنة. ‫- "جدسون رايدر".

‫أنت هنا طوال الليل.

‫نعم، لا يُوجد وقت للنوم ‫في حين أن غرفة الطفلة ليست جاهزة.

‫يبدو أنك على وشك الولادة.

‫لا أعرف كيف تأخرت.

‫يا عزيزي، تقدر الرضيعة على رؤية

‫20 سنتيمترًا فقط أمامها في أول شهرين.

‫أظن أن أمامك وقتًا قصيرًا.

‫نعم.

‫لكن هذا ليس ما يزعجك.

‫كلا. لا أظن ذلك.

‫أعرف مدى صعوبة ‫ما سيحدث هذا الصباح بالنسبة إليك.

‫لكن أمامك مناوبة لمدة 24 ساعة. ‫يجب أن تنام قليلًا.

‫كيف سأنام ‫وأنا أعرف ماذا سيفعلون بالوحدة 126؟

‫إن لم تفعل هذا من أجل نفسك،

‫فأقله افعله من أجل من يعتمدون عليك هناك.

‫اتفقنا؟ لا تشغل بالك بهذا. ‫سأنهي رسمة وحيد القرن غدًا.

‫وحيد القرن؟

‫- أجل. ‫- إنه فيل.

‫انظري.

‫أهو فيل فعلًا يا "جود"؟

‫- نعم. فعلًا. ‫- حسنًا.

‫هذا… هذا أرنب، صحيح؟

‫هل قال لك أحد إنك غير منصفة؟

‫أيًا كان. أنا الفائزة، صحيح؟

‫نعم، في معظم الأحيان.

‫لا.

‫"(مارجان)"

‫ما كان ذلك؟

‫لا شيء إطلاقًا.

More Arabic subtitles for 9-1-1: Lone Star

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left