முதல் 200 வரிகள்.
"قضية (بروكفيلد) طفل متلبس يتكلم كلامًا سوقيًا"
"14 أغسطس 1980 الوقت المستغرق: دقيقة وخمس ثوان"
"يحتوي هذا الفيلم على مشاهد أُعيد تصويرها بناءً على الأحداث الموثقة"
لا!
أنا أمك.
أنت حمقاء.
"كلّ التسجيلات الصوتية والصور حقيقية"
لدينا هنا مواجهة بين الخير والشر،
وقد اختار الشر "كونيتيكت".
"دفاع الشيطان"
اسمي "ديفيد غلاتسل".
حين كنت في سن الـ11، كنت متلبسًا من الشيطان.
تبدأ محاكمة جريمة قتل غريبة غدًا في "دانبري" في "كونيتيكت".
أساس هذه القضية ادعاء تلبّس شيطاني.
هذا ما سيحاول أن يثبته محامي مراهق من "كونيتيكت".
قلتُ، "لماذا أنا هنا؟" فقال، "لقد قتلت صديقك."
رجل اعتُقل في الشهر الماضي في "كونيتيكت" بتهمة القتل
يقول إنه سينكر التهم
لأنه كان متلبسًا من الشيطان في وقت ارتكاب الجريمة.
"هل هذه مزحة؟
ثمة ثمالة وثمة طعن.
هذه قضية بسيطة. هذه سخافة."
تبدأ الحكاية في المنزل الذي في نهاية هذا الممر
حيث بدأ ابن هذه العائلة في "بروكفيلد" التصرف بغرابة.
انهض!
لا أحب أن يتذكّرني الناس بأنني الفتى التي كان متلبسًا في سن الـ11…
سيموت الآن!
…لكن عليّ التعامل مع ذلك يوميًا.
- لا يمكنك أن تؤذي ابن الرب. - سيموت "يسوع" في الجحيم.
لم أتحدّث إلى أي شخص عن هذا الأمر قط.
إنه سر غامض.
أبانا الذي في السماوات…
أعطنا خبزنا كفاف يومنا…
"محاكمة الشيطان"
سيموت الآن!
آمين.
"تسجيلات فيديو عائلة (غلاتسل)"
أود أن أخبركم بقصتي
عن التلبس والقتل
و"آرني جونسون".
أود أن أحرص على أن تُصور عائلتي
بدقة كما يجب.
أعرف أن بعض الناس لفّقوا قصصًا…
"(ديفيد غلاتسل)"
…وهذا يزعجني، فأريد أن أضع الأمور في نصابها.
حين كنت في سن الـ11، كنت هادئًا.
كانت الحياة جيدة.
كنت ألعب مع أخويّ وأعيش أسعد لحظات حياتي.
كنت الابن الأوسط بينهم.
عانيت متلازمة الابن الأوسط التقليدية.
"(آلان غلاتسل) - أخو (ديفيد)"
لديّ أخ أكبر اسمه "كارل".
لم يكن التعامل معه سهلًا.
أحيانًا ما كان يتصرف بغباء.
صعّب الحياة.
كان "آلان" في الماضي مختلفًا.
أنا و"ديفيد" كنا نساعد أبانا ونعمل في المرأب وما إلى ذلك،
أما "آلان"، فلم يرد أن يوسّخ نفسه،
فبقي مع أمنا معظم الوقت.
لكنني أقرّ بأنه كان بارعًا في خبز الكعك،
لكنه مختلف عنا قليلًا.
لا أرى أننا كنا عائلة أمريكية مثالية،
لكنني أرى أننا كنا عاديين.
بدأ كلّ شيء حين وجدت أختي "ديبي" منزلًا في "نيوتاون".
كانت ستنتقل للعيش فيه مع حبيبها "آرني".
أنا و"ديبي" كنا متحمسين جدًا للانتقال للعيش معًا.
كنا نخطط لنتزوج في الربيع.
كنا نسعى إلى ذلك.
كنا نتحرق شوقًا.
"2 يوليو 1980"
في 2 يوليو، وجدت "ديبي" منزلًا جميلًا نستأجره في "نيوتاون".
حزنت قليلًا لرؤيتهما ينتقلان.
كنت في سن الـ11 وهذه أختي.
أنا وأخواي الأكبر سنًا "آلان" و"كارل" ذهبنا إلى هناك لمساعدتهما على الانتقال.
كان منزلًا غريبًا.
كان فيه شيء غريب جدًا.
كلفت كلّ واحد من إخوتي بعمل.
أرسلت "ديفيد" إلى غرفة النوم الرئيسية
وأعطيته مكنسة وطلبت منه أن يكنس الغرفة.
تركته فيها بمفرده.
ثم بدأت أفعل ما كان عليّ فعله من تنظيف وتطهير.
لكن بعد فترة، خرج "ديفيد" راكضًا.
بدا مستاءً ولم أعرف السبب.
قال "ديفيد"، "أمي، أريد العودة إلى البيت." قالت، "لا يمكنني الرحيل.
قلت لك إننا سننتهي بسرعة ثم نعود." فقال، "أريد العودة إلى البيت الآن."
أردت الخروج من المنزل
والابتعاد عنه قدر الإمكان.
ولم أخبر أحدًا بالسبب.
عدنا إلى البيت وتناولنا العشاء وكان كلّ شيء على ما يُرام.
كانت أمي طاهية ممتازة. كانت أصولها مجرية وإيطالية،
فكانت تجيد الطهو.
لكن "ديفيد" كان يمر بيوم صعب. كان منزعجًا من شيء.
قلتُ، "ما خطبك؟"
أتذكّر أنني كنت قاعدًا إلى الطاولة.
وبدأت أشرح ما حدث في ذلك الصباح.
"في وقت سابق من ذلك اليوم"
كنت في غرفة النوم بمفردي.
لكنني شعرت بشيء.
ثم دفعني شيء إلى الخلف فسقطتُ على السرير.
رأيت صورة.
كأن شخصًا تنكّر في زي الشيطان للهالووين.
كانت عيناه سوداوين قاتمتين كقطعة فحم،
وقد خفت.
قال "ديفيد"، "ثم تكلّم هذا الكائن."
قلت لـ"ديفيد"، "بم يخبرك هذا الكائن؟"
فقال، "لا ينفك يحذرني."
فقلت، "مم يحذرك؟"
فظل يقول لي، "يريد روحي."
وقال، "سيأتي ليسلبني روحي. هذا ما لا ينفك يخبرني به.
يجب أن تساعدوني."
قلت، "يا (ديف)، هل تناولت أي شيء من خزانة الأدوية؟"
فقال، "لا، هذه حقيقة."
لم نصدّقه في البداية.
كان رد أمي،
"كان الوقت متأخرًا، فربما كان يحلم."
قالت "جودي"، "حسنًا، هذا يكفي.
حان وقت النوم. استرح وسنتحدث في هذا الأمر في الصباح."
لاحقًا في تلك الليلة، راودني شعور غريب.
ظللت أرى شيئًا.
ثمة شيء قادم.
بدأت أخاف
لأنني رأيته يقترب أكثر من المنزل.
شعرت بأن شيئًا يراقبني.
شعرت بأنني رأيت كائنًا.
حين نظرت ثانيةً…
لم أر شيئًا.
ظللت مستيقظًا في الظلام وفاتحًا عينيّ معظم الليل.
كانت "جودي" قلقة على "ديفيد"،
فاتصلت بأبينا "دينيس" لتخبره بما يحدث.
طلبت منه أن يأتي ليبارك المنزل.
بُوركت أيضًا يا أبانا.
كانت أمي متدينة.
جعلتنا نخوض المناولة وسر الميرون بصفتنا كاثوليكيين.
آمنا بالله وبالشيطان.
حين جاء أبونا "دينيس" إلى المنزل، أحضر زيتًا مقدسًا وماء مقدسًا
وبخورًا…
باسم الأب والابن والروح القدس…
…واستخدمها ليبارك المنزل كله، كلّ غرفة في الطابق العلوي والسفلي.
- حسبنا الأمر انتهى… - أعوذ بك من أي شر يحاول…
…لكن لم تكن هذه إلا البداية.
يا إلهي!
كانت الساعة الـ3 فجرًا.
فجأة صرخ "ديفيد" بأعلى صوته…
"سيأتي لينال مني. سيعاقبني."
اهتز المنزل…
كأن شخصًا صدمه بشاحنة.
وكأن جسمًا طائرًا مجهولًا يهبط على المنزل.
أيًا كان، فقد أراد أن يُعلمنا أنه موجود.
بدأت الأضواء تشتعل وتنطفئ.
كنا نسمع سقوط الزجاج وانكساره.
كان "ديفيد" في نوبة جنون وظل يصرخ، "لقد جاء. إنه فوق المنزل."
قال "ديفيد"، "لا تفتحوا الباب. إنه شرير."
استمر الطرق نحو 30 أو 40 ثانية…
ثم هدأ كلّ شيء.
يا إلهي.
كنت مرعوبًا.
حسنًا، لدينا شبح،
ولم نعلم ماذا نفعل.
عرفنا أن علينا أن نطلب المساعدة.
جارتنا آنذاك كانت تحب قراءة التارو وما شابه.
وقالت، "قالت حماتي
إنها ذهبت قبل عامين إلى محقق أرواح.
ربما يمكنه أن يساعدكم."
قالت "ديبي"، "لن أمانع المساعدة من أي شخص."
لم نكن لنسمح لأي كائن
ولا لشبح ولا لأي شخص بأن يخرجنا من ذلك المنزل.
كان منزلنا،
وكنا سنحرص على إخراج أيًا كان الذي فيه بطريقة أو بأخرى.
ضيفانا المميزان الليلة تمكنا على مدى 32 عامًا من مطاردة الأشباح
من التحقيق في أكثر من ثلاثة آلاف من حالات المنازل المسكونة والتلبس الشيطاني
وقد شاركا في عمليات طرد شياطين كثيرة حول العالم.
أصغوا جيدًا وكوّنوا آراءكم بأنفسكم بينما نقدّم إليكم
يا سيداتي وسادتي صائدا الأشباح "إد وارن" و"لورين وارن".
كنت فخورًا جدًا بجديّ في صغري.
كنت أراهما في الصحف أو على التلفاز
وكان ذلك رائعًا جدًا.
لكن من الناحية الأخرى،
كنت أيضًا الفتى غريب الأطوار لأن جديّ مخيفان.
الحقيقة أنني لم أستيقظ ذات يوم فجأة مقررًا أنني أريد أن أصبح عالم شياطين.
لقد وُلدت عالم شياطين.
حين كنت صبيًا، كنت أسأل الراهبات والكاهن،
"ما موضوع الأشباح والقوى الخارقة للطبيعة؟ هل هذا حقيقي؟
هل ثمة شياطين فعلًا؟"
وطبعًا تُعلّمنا الكاثوليكية أن هذه الأشياء حقيقية.
مرت جدتي بتجربة مختلفة.
- أسمع ضحكًا ولا… - ضحك؟
- …لا أفهم ذلك جيدًا. يمكنني سماعها… - هل تسمعين ضحك ذكر أم أنثى؟
لا أفهم سبب عدم سماعكم جميعًا لها.
أسمع صوت الضحك عاليًا جدًا هنا.
قال، "إن أردت اصطياد النمور، فعليك الذهاب إلى موطن النمور."
اذهبي إلى النور يا "كاريسا".
أنا هنا لمساعدتك!
لكنهما لم يشتهرا حتى…
بدم بارد، قتل شابّ
أباه وأمه وإخوته وأخواته الأربعة
لأن أصواتًا أمرته بذلك.
مع تلك البداية القاسية، يأتينا كتاب من أكثر الكتب مبيعًا وفيلم سينمائي،
"الرعب في (أمتيفيل)".
أنا و"لورين" زرنا المئات والمئات من المنازل المسكونة،
وقد أجرينا مقابلات مع أشخاص كثيرين في كلّ أنحاء العالم.
No comments yet. Be the first to leave one.