Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Only Murders in the Building S01E09 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 60
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫اللعنة. إنني أنظر إلى صور موقتة ‫من تلك الليلة تعرض "ديماس" وابنه…

‫"قسم شرطة (نيويورك)"

‫…في الخارج قبل إطلاق إنذار الحريق.

‫يا للهول.

‫ربما ما زال هناك قاتل في البناية.

‫أتقصد أن حبيبتي كانت محقة؟

‫لست واثقة يا رفيقيّ. ‫ألا تظنان أن هذا يبدو أسهل مما يجب؟

‫أنصحكما بإلقاء نظرة أخرى على "هاورد".

‫لم يمت "تيم" بسبب قطة يا "جان".

‫"جان"، لقد عملنا على هذا معًا كفريق.

‫وأنا لست في الفريق.

‫- ما كنت لأصوغ الأمر هكذا. ‫- هذه صياغتي.

‫لا! لديك أفكار رائعة…

‫دعها تذهب يا "تشارلز". الوقت يداهمنا.

‫ما خطبك؟

‫- هل أنت مصاب بالسرطان؟ ‫- إنه التوتر.

‫يحدث هذا عندما أتكلم مع الناس أحيانًا.

‫سيخلون شقة "تيم كونو" غدًا.

‫لذا سنذهب إلى هناك ونبحث عن أدلة ‫قبل أن يختفي كل شيء.

‫وجدت ألعابًا جنسية يا جماعة!

‫تذكّرا أنه يجب ألّا تحكما عليه. ‫لا شيء مشين بشأن المساعي الجنسية المنحرفة.

‫"أنا أراقبك."

‫"جان"!

‫"جان"!

‫النجدة! فليساعدني أحد!

‫"نيويورك" في الشتاء ‫لا تكون رحيمة بالمزمار.

‫الآلة الباردة قد تحيد ‫عن طبقة الصوت المطلوبة.

‫يتطلب الأمر المزيد ‫من الوقت والعناية لإحمائها

‫وجعلها تألف يديّ المرء من جديد.

‫"جان"، سنستدعي النجدة.

‫النجدة! هل من أحد؟ سنستدعي النجدة.

‫امتنعت عن منح مزماري اسمًا مثل "بيتي"،

‫وفضّلت أن أعتبره غريبًا جميلًا…

‫"بالشفاء العاجل!"

‫…لتكون كل تفاعلاتنا مميزة،

‫كأننا نلتقي لأول مرة.

‫لنرى ما إن كان بإمكاننا إحسان العزف معًا،

‫وما إن كان بإمكاننا الاتحاد، ‫وهو السبيل الوحيد للعزف.

‫لا تغيّري جلستك من دون مساعدتي.

‫أنا بخير.

‫إنك تجفلين. يمكنني رؤية ذلك.

‫يستحيل أن تستطيعي العزف في الحفل غدًا.

‫ليس عليّ سوى الجلوس وإعمال شفتيّ.

‫ألا تعليق لديك؟

‫استمتعت بسماعك تقولين ذلك.

‫أريد أن أقتل من فعل هذا بك، أيًا كان.

‫إن كان "هاورد"، صاحب القطة ‫الذي حاولت أن تذكّرينا به،

‫فأريد أن أخلع ساقه كما خلعت ساق قطته.

‫لا أعرف تلك القصة، لكنها مثيرة.

‫كان عليك أن تحدّثي الشرطة عن "هاورد".

‫يحتاج المرء إلى دليل ما لفعل ذلك.

‫ولم أر الجاني قط.

‫نعم. لا أصدّق أنني تركت ذهني يتشتت.

‫أولًا، بسبب "أوليفر" ‫ونظريته السخيفة عن "ستينغ"،

‫ومن ثم "مايبل" والمجوهرات وآل "ديماس".

‫لقد حللتم لغز جريمة قتل بالفعل، ‫لكنها لم تكن جريمة قتل "تيم كونو".

‫"عار وكافيار! فليُغمسا في السجن!"

‫كان من الممكن أن تُقتلي.

‫فقط لأنهما أرادا الإسراع ‫في نشر حلقة من المدونة الصوتية.

‫يجب أن أُخبرهما بأنني منسحب.

‫وكما تعلمين، مقاطعة الناس ليست اختصاصي.

‫و"مايبل" ستحدّق إليّ ‫بعينيها البريئتين اللعينتين.

‫أنا أدعم رغباتك، لكن هذا يعني لك الكثير. ‫وهما يعنيان لك الكثير.

‫إنهما كذلك.

‫أو على الأقل، أحدهما كذلك.

‫لكن معزّتك أكبر.

‫أتعلمين؟ سآخذك من هذه البناية

‫إلى مكان مشمس.

‫يمكنني اكتساب السمرة.

‫رغم أنني أتحول إلى لون أرجواني وردي.

‫"لستر". الآن؟

‫حسنًا، لا بأس.

‫هل من زائر؟

‫"باتاكي"، "دوبلير" لي من مسلسل "برازوز".

‫زيارة من "دوبلير" ‫بعد 20 سنة من انتهاء المسلسل؟

‫نعم، إنه تقليد. من عادة "باتاكي" زيارتي

‫كل عام عندما يُقام ‫حفل توزيع جوائز مؤدي المشاهد الخطرة،

‫كأننا لا نزال صديقين مقربين. ‫نسيت أنه سيُقام هذا الأسبوع.

‫من الجميل أن تبقيا على تواصل.

‫لا. إنه توقيت سيئ، ‫وهذا من عادات "باتاكي" أيضًا.

‫يجمعنا تاريخ معقد نوعًا ما، ‫لكنني سأتخلص من هذا العبء.

‫"سافاج"!

‫حسنًا، من لدينا هنا؟

‫"الحلقة 9، (دابل تايم)"

‫مدونة "الجناية في البناية"

‫تريد أن تُصدر تصحيحًا ‫بشأن حلقة الأسبوع الماضي.

‫بتنا نعرف الآن أن القاتل الحقيقي ‫لـ"تيم كونو" ليس "تيدي" أو "ثيو ديماس".

‫لذا انسوا ذلك الأمر فحسب.

‫هذا ما يُدعى بـ"اعتذار توضيحي"

‫في دهاليز النزاهة الصحفية.

‫هكذا هي إثارة أن نكون ‫أول مدونة صوتية تحقيقية تُنشر فوريًا.

‫الخبر السارّ هو أن هذا يعني ‫أن حلقة الأسبوع الماضي لم تكن الأخيرة.

‫"اجتماع للسكان اليوم"

‫"لمناقشة هراء الجرائم والمدونة"

‫ما زال يمكننا التلذذ ‫بغموس ولفائف متاجر "ديماس" الفاخرة،

‫مطمئنين لعلمنا بأن صاحبيها لم يقتلا أحدًا

‫في الأشهر القليلة الماضية.

‫"(الجناية في البناية)"

‫هل أنا الوحيد السعيد بأن آل "ديماس" ‫اتُهما بشيء لم يرتكباه؟

‫كما تدينان تُدانان يا لعينان.

‫هذا يروقني أيضًا، لكن من قتل "تيم"؟

‫تُركت رسالة على باب "جان" ‫قبل أن تتعرض إلى الطعن.

‫كما تُركت رسالة على باب "أوليفر" ‫قبل أن تتعرض كلبته إلى التسمم.

‫ماذا إذًا؟ هل يُوجد شخص ‫يتجول في الأرجاء ليترك الرسائل

‫ويسمم ويطعن و…

‫- مهلًا، هل قمت بـ… ‫- نعم. يا لسرعة بديهتك.

‫كان عليّ حلقها.

‫سيأخذني أبي شمالًا لأقابل محام

‫يقول إنه يستطيع مساعدتي على تبرئة اسمي.

‫كل هذا بفضلك.

‫لا أعلم إن كان ذقنك يروقني.

‫- دعني أتحقق من الأمر. ‫- حسنًا.

‫- هل يروقك؟ ‫- بات يروقني الآن.

‫- حقًا؟ ‫- إنه يروقني الآن.

‫"إشعار بالطرد"

‫حسنًا.

‫على مدار ستّ ساعات،

‫ظللت أقاتل تمساحًا حيًا بزجاجة شراب مكسورة،

‫بينما تذمّر صديقنا هذا لإصابته ‫بحروق شمسية في قارب هوائي.

‫لا أصدّق أنه لم يخبرك بهذه القصة.

‫يعرف أحدنا الآخر منذ بضعة أسابيع فحسب.

‫وقضيت نصف تلك المدة ‫أتعافى من اعتداء بالطعن.

‫كم هذا جميل. إذًا أنتما في ريعان الغرام؟

‫يتعرف كل منكما بنواقص الآخر، ‫ويكتشف ما يجعل الآخر يبلغ النشوة الجنسية.

‫ناهيك بارتباطك به في ريعان شهرته ‫بفضل هذه المدونة الصوتية.

‫لست واثقًا فيما يتعلق بالشهرة.

‫أنا أتابعك. ‫ورأيت حين ذُكر اسمك في برنامج "فالون".

‫أنت على وشك أن تُكتشف ‫من قبل "تارانتينو" يا رجل!

‫وستحتاج إلى وجودي بجانبك في نهضتك.

‫تبًا. إنه وكيلي. عليّ تلقّي هذه المكالمة.

‫مرحبًا يا "ساي".

‫نعم، أنا معه الآن. يبدو رائعًا.

‫ربما سيتعين عليك ‫أن تجعلني أبدو أكبر سنًا إلى حد ما.

‫نعم، بعض الألغاد ‫والتجاعيد حول العينين ستفي بالغرض.

‫حسنًا. نعم.

‫اسمع، عليّ أن أتحدث إليه بشأن عملي التالي.

‫سأكون بديلة "تيلدا سوينتون". أيمكنني…

‫نعم، تحدّثي في الغرفة المجاورة.

‫إنك تماثل "تيلدا" تمامًا ‫في قياس الوركين والكتفين.

‫هلّا تعدّين لي القهوة سريعًا يا "جان".

‫وجودها ممتع نوعًا ما.

‫نعم، الجميع يحبون "ساز".

‫- "ساز"؟ أهذا اسمها الأول؟ ‫- نعم.

‫لطالما كانت "ساز" ‫محبوبة أكثر مني في موقع التصوير،

‫وكانت أفضل مني في كل شيء.

‫أشكّ في ذلك.

‫حقًا؟ اسألي حبيبتي السابقة "كوكي" ‫التي هجرتني لترتبط بـ"ساز".

‫- ماذا؟ ‫- نعم. الموسم السادس.

‫وتعيّن عليّ قضاء ثلاثة مواسم أخرى معها

‫بينما تعاشر "كوكي".

‫ولم يكن بإمكاني طردها ‫لأن طاقم العمل كان ليكرهني.

‫لم أعد أُحبها.

‫لا أريدك أن تشعر بأنك تخلف أي أحد ‫يا "تشارلز هيدن سافاج".

‫- سأفتح الباب. ‫- وأنا سأحضّر القهوة.

‫مرحبًا، كيف حالك؟

‫أفضل حالًا. أتلقّى الرعاية من أفضل راع.

‫كم هذا لطيف.

‫أين ذلك الرجل الصالح؟

‫أتسمع ذلك يا "برازوز؟ ما زلت تملك الموهبة.

‫يا للهول! أنا آسفة جدًا.

‫كيف الحال؟

‫- أي هراء هذا؟ ‫- إنها بديلتي في مسلسل "برازوز".

‫"ساز باتاكي". دائمًا ما يحدث هذا.

‫أنت… عجبًا. يُعد هذا سابقًا لزمانه ‫نظرًا إلى حدوثه في أوائل التسعينيات.

‫بالفعل، قيل عني إنني رائدة، ‫من بين أمور أخرى.

‫مؤدية مشاهد خطرة. هذا رائع.

‫- أنا أديت بعض مشاهدي الخطرة. ‫- نعم، أنت ركبت دراجة.

‫- هل يريد أحد القهوة؟ ‫- حسنًا.

‫- لا بأس. ‫- سأفتح الباب.

‫- شكرًا لك. ‫- شكرًا لك.

‫كنت أتأمل إبداعاتكم تلك.

‫لديّ بعض الأفكار.

‫اتضح أن "باني" لعينة. ‫مرحبًا يا "جان". كيف حال ظهرك؟

‫يكون أفضل حالًا عندما أنحني.

‫ممتاز. وقعت مشاجرة صغيرة في شقتي.

‫غيرت "باني" قفل الباب، ‫لكنها سمحت لي بالدخول لآخذ بضعة أشياء.

‫لن أنتقل للعيش هنا ‫إلى الأبد بالطبع. هل هو هنا؟

‫- إنه هناك. ‫- حسنًا.

‫"تشارلز"، أحتاج إلى البقاء…

‫حسنًا. لا أعلم ماذا أجريت ‫من عمليات تجميلية، لكنها مفرطة.

‫وهذا ليس أول رد يُحبذ سماعه.

‫أهذه حشوة جلدية؟

‫أنا هنا.

‫ماذا بحق… ‫أهذا فيلم "الوجه المخلوع" أم ماذا؟

‫علاقة أي من هذه الأمور ‫بهوية طاعن "جان"، وفي حال كان "هاورد"…

‫إنما لست أفهم بعد.

‫اسمعوا، نعلم أن "تيم" هدد "هاورد" بمسدس

‫لأن قطته ظلت تدخل شقة "تيم".

‫- ماذا إن قمنا… ‫- يا جماعة، هل لي أن أعرض فكرة؟

‫إنكم تغفلون أمرًا في غاية الأهمية، ‫وهو الدافع. كانت هذه جريمة عاطفية.

‫لقد سُمم "تيم كونو" ثم أُصيب بعيار ناري.

‫هذا يتطلب سبق الإصرار.

‫غضب عاطفي. ‫رغبة في رؤية أحدهم معذبًا قبل تفجير دماغه!

‫- حسنًا، نعم. ‫- هذا مثير للاهتمام.

‫هذا مذهل، لكن الشرطة تتحرى الأمر الآن، ‫وتاريخنا ليس مشرفًا.

‫- "ساز"، أيمكنني أن أريك رسالة الانتحار؟ ‫- إليّ بها.

‫أريد أن أشير إلى أنني عندما عرضت المساعدة،

‫صرفني الجميع إلى منزلي، فتعرضت إلى الطعن.

‫إن "ساز" مؤدية مشاهد خطرة يا "جان". ‫أظن أنها تعي ما تتحدث عنه.

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left