முதல் 200 வரிகள்.
هل أنتما مستعدان لليوم المذهل؟
نعم، هيا بنا!
هذا في غاية السخافة.
لا أصدّق أنك أجبرتنا على المجيء إلى هنا.
أعطها بعض الوقت.
حسنًا.
- هل سينام طوال اليوم؟ - لا يريد أن يكون هنا أيضًا.
هذا غير صحيح. إنه مرهق بسبب العمل فحسب.
- لا يهتم. - لماذا أنت غاضبة منه طوال الوقت؟
لم تكن هذه طبيعتك قط، بل كنا نستمتع بوقتنا.
كنا ندفنه في الرمال.
أنا موافقة على هذا.
مهلًا. ماذا إن لم نستطع إخراجه؟
إنها مجرد رمال يا صاح.
ماذا يجري؟
دفنني طفلاي حيًا.
يا رفيقيّ، هل تعرفان موعد المد العالي؟
فهمت ما فعلته.
فهمت ما فعلته.
أنا أغرق! أنا…
أبي!
أبي!
هل أنت بخير؟
اتصلا بالنجدة…
- النجدة! - ماذا حدث؟
دفنّا أبي ثم ضرب البرق من العدم.
إنها غلطتنا. ما كان علينا أن ندفنه.
لا بأس. سنخرجه.
كيف؟ لقد ضربه في عنقه.
البرق؟
الزجاج.
حسنًا، لنخرجه. هيا!
سيدي، ما اسمك؟
- "إبراهيم". - هل تشعر بأي ألم يا "إبراهيم"؟
عنقي يؤلمني.
- وأشعر بدوار شديد. - بسبب فقدان الدم.
النبض مرتفع وضيق في التنفس. ربما بسبب وزن الرمال.
لا يُوجد مطر. من أين ضرب؟
لا أعرف. لكنني آمل ألّا يضرب مرتين.
لماذا يحدث هذا؟ أنا آسف يا أبي.
لا بأس يا "عمر". أنا بخير.
أيها الطفلان، لم لا نذهب إلى هناك؟ لنفسح لهم مجالًا للعمل. هيا.
أحسنتما. أنت "عمر"، صحيح؟
اسمع، أعرف أنه أحيانًا تحدث أمور لا يمكننا تفسيرها.
ويمكن أن يكون ذلك مخيفًا، لكن هذا يمكننا تفسيره فعلًا.
حين يضرب البرق الرمال،
فإن الحرارة تكون مرتفعة جدًا لدرجه تحويله إلى زجاج.
حسنًا يا رفاق. لنحفر ونخرجه.
أبعد الرمال…
- متأكد من أنه أصاب الشريان السباتي. - أجل.
كان الزجاج ساخنًا ويبدو أنه كوى الجرح بعض الشيء.
- تجلّط فوري للدماء. - حسنًا، لنحقنه بالمحاليل.
لن نستخدم طوق العنق.
- أحضروا نقالة. - عُلم.
- ابق ثابتًا. - حسنًا.
- حسنًا. - حسنًا.
ماذا عن طفليّ؟
- نحن هنا يا أبي! - "عمر"! "رشا"!
لا تحرك رأسك. "إبراهيم"، من المهم أن تبقى ثابتًا.
حسنًا.
"هين"، سأتولى الأمر.
لا بأس.
ها هي الساق.
حسنًا، تُوجد جروح غائرة في ذراعه.
كانت زيارة الشاطئ فكرتي السخيفة.
كان يحاول أن يوقف شجاري أنا وأبي.
حسنًا. أتفهّم الأمر.
تريد إصلاح كل شيء.
ثق بي، أنا أتفهّم شعورك.
لكن في الحياة، يمكن أن تحدث أمور لا نتوقعها.
يقصد البرق.
أعرف.
حسنًا. الخبر الجيد أننا نتولى أمره الآن.
سيكون بخير.
- حسنًا! - نزيف شرياني!
- ها هي سدادة النزيف الشرياني. - حسبكما.
- لا بأس. - "إيدي".
- أهو بخير؟ - نعم، سيغدو بخير.
- أحتاج إلى شاش. - حسنًا.
اصمد.
سيتولون أمره.
اربطيها.
واحد، اثنان، ثلاثة.
وها هو يخرج.
ها هو يخرج.
حسنًا.
"عمر"، "رشا".
اسمعا، أنا بخير.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
نحبك يا أبي.
أحبكما أيضًا.
هيا، يمكنكما ركوب عربة المطافئ معنا.
يسمونها "عاصفة رعدية جافة."
"طقس لا نظير له على (ساوثلاند)"
عاصفة مرتفعة. السُحب مرتفعة جدًا لدرجة أن المطر يتبخر
قبل أن يصل إلى الأرض.
أعينكم وآذانكم لا تخدعكم.
سترون البرق وتسمعون الرعد.
- أترين هذا؟ - أحاول ألّا أراه.
لديّ عاصفة شخصية غير مرئية يمكن أن تضربني في أي لحظة.
سيزورني والداي.
يُفترض هذا الأسبوع؟
ظننت أن "ألبيرت" سيصل من "كوريا" هذا الأسبوع.
سيأتي أيضًا. إنه لمّ الشمل العائلي الاعتيادي.
تبيّن أنه عند شراء منزل جديد، يود الجميع رؤيته.
حتى إن لم يكن جاهزًا.
والمميز في ذلك؟ لا يمكن لأحد المكوث معنا.
رباه. هل أنا عاقة لقولي هذا؟
إن أرادت عائلتي المكوث معي،
فسأخرّب مطبخي أولًا.
سأعتبر هذه الخطة البديلة.
انظري.
أظن أنني أتقنت هذا أخيرًا.
ماذا؟ إشعال النيران بمنزلنا الجديد؟
هذا لا يهم. ستكرهه على أي حال.
لم ننته من الغرف بعد، والمطبخ ألوانه كثيرة.
وبلاط الديكور هذا؟ رباه. ستكرهه.
"مادي"، أعرف أن مغامرة إصلاح المنزل المهجور
كانت مرهقة وبها تقلبات عدة،
وأنا المتسبب فيها، لكننا لها، صحيح؟
نعم. أجل.
لكن لا تتملّكني الثقة دومًا بأننا لها.
حسنًا. فما عليك سوى دق الإنذار يا حبيبتي.
وهذا سبب وجودي. أنا وأنت أمام آل "باكلي".
وبالمناسبة، لن يكرها أي شيء.
فهما يملكان نسبة 20 بالمئة من المكان.
رباه. أما زلت منزعجًا من مساعدتهما لنا بمقدّم المكان؟
لم يساعدا فحسب.
بل دفعا المقدّم بأكمله. أوتعرفين؟
هذا لا يزعجني إطلاقًا لأننا حصلنا على المنزل.
حين يطلب والدك أن يجلس على رأس الطاولة،
لن يهمني ذلك أبدًا.
أتعرف؟ أنت محق. لا داعي للقلق حيال أي شيء.
ليس كأنهما سيتكلمان عن أسرار العائلة العميقة الكئيبة هذه المرة.
التي لا نعرفها. هذه هي التجمعات العائلية ودومًا ما تُوجد أجواء متوترة.
لقد استيقظت.
"مادي"، لقد وصلوا.
أنا قادم!
- مرحبًا. - مرحبًا يا "إيفان".
"فيليب"، سُررت برؤيتك.
البيت بيتك.
"إيفان".
"مارغريت"، تبدين في غاية الجمال. شكرًا على الحضور.
ستأتي "مادي" في أي لحظة.
استيقظت "جي يون" للتو.
أقرّ أن هذا منزل بأساس جيد.
ما زال يحتاج إلى بعض العمل.
"باك"، كيف كان الطريق من المطار؟
في الواقع يا "هاوي"، كان رائعًا.
كان طريق 405 مفتوحًا، وقد تحدثنا عن الطقس.
موضوع أكثر من معتاد هذه الأيام.
مرحبًا، ها هما الجد والجدة.
أيمكنك قول "جدتي"؟
- جدتي. - أحسنت.
أنت في غاية الجمال، صحيح؟
لا بد أنكم تتضورون جوعًا. كاد العشاء أن يجهز.
"فيليب"، حجزت أفضل كرسي في المنزل لك.
سأجلس في أي مكان.
"مادي"، بلاط الديكور هذا.
إنه رائع.
هلّا نجلس.
لا بد أن "ألبيرت" الطارق. سأذهب لأفتح الباب.
- تجنبنا الانفجار. - أجل.
- "هاوي"! - حللت أهلًا يا أخي الصغير!
كيف الأحوال في "كوريا"؟
أما زال أبونا مزعجًا؟
نعم، بخصوص ذلك…
أحضرت معي شيئًا.
كيف حالك يا بنيّ؟
ماذا؟
هل أحضرتها؟
ماذا أردت يا "ديني"؟
أمي، أخبرتك بأن تحضري أربطة مطاطية.
يُفترض أن تناديني "دي".
أجل، اللقب الجديد.
ألا تكره الوضع حين تذهب إلى المتجر وتنسى الشيء الوحيد الذي ذهبت لشرائه؟
أمي.
صدّقني، سيحدث هذا لك أيضًا يا "دي".
أهذه ستفي بالغرض؟
رائع! شكرًا.
من أين حصلت على هذا؟
كنت أدّخر مصروفي.
أريد الانضمام إلى دوري الصغار.
ماذا عن كرة القدم؟
البيسبول أروع.
سيكون هذا رائعًا.
لعبة جديدة وقوانين جديدة على ما أظن.
يبدو كل هذا جميلًا.
نحتاج إلى المزيد من النبيذ. سأذهب لأحضره.
لم لا تساعدني يا أخي الصغير؟
وضعت الطفلة في الفراش للتو.
تعال.
هل تخزّن النبيذ في الخارج؟
فيم كنت تفكّر؟
لا أعلم.
كنا نتناول العشاء وسأل عنك.
ماذا سأل؟
سأل عن "مادي" و"جي يون"، وفجأةً قلت كلامًا بلا تفكير.
"عليك زيارة (أمريكا) وزيارة حفيدتك."
أولم يخطر ببالك قط بعد العشاء
No comments yet. Be the first to leave one.