9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 6

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S06E10 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 28
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫هل أنتما مستعدان لليوم المذهل؟

‫نعم، هيا بنا!

‫هذا في غاية السخافة.

‫لا أصدّق أنك أجبرتنا على المجيء إلى هنا.

‫أعطها بعض الوقت.

‫حسنًا.

‫- هل سينام طوال اليوم؟ ‫- لا يريد أن يكون هنا أيضًا.

‫هذا غير صحيح. إنه مرهق بسبب العمل فحسب.

‫- لا يهتم. ‫- لماذا أنت غاضبة منه طوال الوقت؟

‫لم تكن هذه طبيعتك قط، ‫بل كنا نستمتع بوقتنا.

‫كنا ندفنه في الرمال.

‫أنا موافقة على هذا.

‫مهلًا. ماذا إن لم نستطع إخراجه؟

‫إنها مجرد رمال يا صاح.

‫ماذا يجري؟

‫دفنني طفلاي حيًا.

‫يا رفيقيّ، هل تعرفان موعد المد العالي؟

‫فهمت ما فعلته.

‫فهمت ما فعلته.

‫أنا أغرق! أنا…

‫أبي!

‫أبي!

‫هل أنت بخير؟

‫اتصلا بالنجدة…

‫- النجدة! ‫- ماذا حدث؟

‫دفنّا أبي ثم ضرب البرق من العدم.

‫إنها غلطتنا. ما كان علينا أن ندفنه.

‫لا بأس. سنخرجه.

‫كيف؟ لقد ضربه في عنقه.

‫البرق؟

‫الزجاج.

‫حسنًا، لنخرجه. هيا!

‫سيدي، ما اسمك؟

‫- "إبراهيم". ‫- هل تشعر بأي ألم يا "إبراهيم"؟

‫عنقي يؤلمني.

‫- وأشعر بدوار شديد. ‫- بسبب فقدان الدم.

‫النبض مرتفع وضيق في التنفس. ‫ربما بسبب وزن الرمال.

‫لا يُوجد مطر. من أين ضرب؟

‫لا أعرف. لكنني آمل ألّا يضرب مرتين.

‫لماذا يحدث هذا؟ أنا آسف يا أبي.

‫لا بأس يا "عمر". أنا بخير.

‫أيها الطفلان، لم لا نذهب إلى هناك؟ ‫لنفسح لهم مجالًا للعمل. هيا.

‫أحسنتما. أنت "عمر"، صحيح؟

‫اسمع، أعرف أنه أحيانًا تحدث أمور ‫لا يمكننا تفسيرها.

‫ويمكن أن يكون ذلك مخيفًا، ‫لكن هذا يمكننا تفسيره فعلًا.

‫حين يضرب البرق الرمال،

‫فإن الحرارة تكون مرتفعة جدًا ‫لدرجه تحويله إلى زجاج.

‫حسنًا يا رفاق. لنحفر ونخرجه.

‫أبعد الرمال…

‫- متأكد من أنه أصاب الشريان السباتي. ‫- أجل.

‫كان الزجاج ساخنًا ‫ويبدو أنه كوى الجرح بعض الشيء.

‫- تجلّط فوري للدماء. ‫- حسنًا، لنحقنه بالمحاليل.

‫لن نستخدم طوق العنق.

‫- أحضروا نقالة. ‫- عُلم.

‫- ابق ثابتًا. ‫- حسنًا.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫ماذا عن طفليّ؟

‫- نحن هنا يا أبي! ‫- "عمر"! "رشا"!

‫لا تحرك رأسك. ‫"إبراهيم"، من المهم أن تبقى ثابتًا.

‫حسنًا.

‫"هين"، سأتولى الأمر.

‫لا بأس.

‫ها هي الساق.

‫حسنًا، تُوجد جروح غائرة في ذراعه.

‫كانت زيارة الشاطئ فكرتي السخيفة.

‫كان يحاول أن يوقف شجاري أنا وأبي.

‫حسنًا. أتفهّم الأمر.

‫تريد إصلاح كل شيء.

‫ثق بي، أنا أتفهّم شعورك.

‫لكن في الحياة، ‫يمكن أن تحدث أمور لا نتوقعها.

‫يقصد البرق.

‫أعرف.

‫حسنًا. الخبر الجيد أننا نتولى أمره الآن.

‫سيكون بخير.

‫- حسنًا! ‫- نزيف شرياني!

‫- ها هي سدادة النزيف الشرياني. ‫- حسبكما.

‫- لا بأس. ‫- "إيدي".

‫- أهو بخير؟ ‫- نعم، سيغدو بخير.

‫- أحتاج إلى شاش. ‫- حسنًا.

‫اصمد.

‫سيتولون أمره.

‫اربطيها.

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫وها هو يخرج.

‫ها هو يخرج.

‫حسنًا.

‫"عمر"، "رشا".

‫اسمعا، أنا بخير.

‫سيكون كل شيء على ما يُرام.

‫نحبك يا أبي.

‫أحبكما أيضًا.

‫هيا، يمكنكما ركوب عربة المطافئ معنا.

‫يسمونها "عاصفة رعدية جافة."

‫"طقس لا نظير له على (ساوثلاند)"

‫عاصفة مرتفعة. ‫السُحب مرتفعة جدًا لدرجة أن المطر يتبخر

‫قبل أن يصل إلى الأرض.

‫أعينكم وآذانكم لا تخدعكم.

‫سترون البرق وتسمعون الرعد.

‫- أترين هذا؟ ‫- أحاول ألّا أراه.

‫لديّ عاصفة شخصية غير مرئية ‫يمكن أن تضربني في أي لحظة.

‫سيزورني والداي.

‫يُفترض هذا الأسبوع؟

‫ظننت أن "ألبيرت" ‫سيصل من "كوريا" هذا الأسبوع.

‫سيأتي أيضًا. ‫إنه لمّ الشمل العائلي الاعتيادي.

‫تبيّن أنه عند شراء منزل جديد، ‫يود الجميع رؤيته.

‫حتى إن لم يكن جاهزًا.

‫والمميز في ذلك؟ لا يمكن لأحد المكوث معنا.

‫رباه. هل أنا عاقة لقولي هذا؟

‫إن أرادت عائلتي المكوث معي،

‫فسأخرّب مطبخي أولًا.

‫سأعتبر هذه الخطة البديلة.

‫انظري.

‫أظن أنني أتقنت هذا أخيرًا.

‫ماذا؟ إشعال النيران بمنزلنا الجديد؟

‫هذا لا يهم. ستكرهه على أي حال.

‫لم ننته من الغرف بعد، ‫والمطبخ ألوانه كثيرة.

‫وبلاط الديكور هذا؟ رباه. ستكرهه.

‫"مادي"، ‫أعرف أن مغامرة إصلاح المنزل المهجور

‫كانت مرهقة وبها تقلبات عدة،

‫وأنا المتسبب فيها، لكننا لها، صحيح؟

‫نعم. أجل.

‫لكن لا تتملّكني الثقة دومًا بأننا لها.

‫حسنًا. فما عليك سوى دق الإنذار يا حبيبتي.

‫وهذا سبب وجودي. أنا وأنت أمام آل "باكلي".

‫وبالمناسبة، لن يكرها أي شيء.

‫فهما يملكان نسبة 20 بالمئة من المكان.

‫رباه. أما زلت منزعجًا ‫من مساعدتهما لنا بمقدّم المكان؟

‫لم يساعدا فحسب.

‫بل دفعا المقدّم بأكمله. أوتعرفين؟

‫هذا لا يزعجني إطلاقًا ‫لأننا حصلنا على المنزل.

‫حين يطلب والدك أن يجلس على رأس الطاولة،

‫لن يهمني ذلك أبدًا.

‫أتعرف؟ أنت محق. لا داعي للقلق حيال أي شيء.

‫ليس كأنهما سيتكلمان عن أسرار العائلة ‫العميقة الكئيبة هذه المرة.

‫التي لا نعرفها. هذه هي التجمعات العائلية ‫ودومًا ما تُوجد أجواء متوترة.

‫لقد استيقظت.

‫"مادي"، لقد وصلوا.

‫أنا قادم!

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا "إيفان".

‫"فيليب"، سُررت برؤيتك.

‫البيت بيتك.

‫"إيفان".

‫"مارغريت"، تبدين في غاية الجمال. ‫شكرًا على الحضور.

‫ستأتي "مادي" في أي لحظة.

‫استيقظت "جي يون" للتو.

‫أقرّ أن هذا منزل بأساس جيد.

‫ما زال يحتاج إلى بعض العمل.

‫"باك"، كيف كان الطريق من المطار؟

‫في الواقع يا "هاوي"، كان رائعًا.

‫كان طريق 405 مفتوحًا، وقد تحدثنا عن الطقس.

‫موضوع أكثر من معتاد هذه الأيام.

‫مرحبًا، ها هما الجد والجدة.

‫أيمكنك قول "جدتي"؟

‫- جدتي. ‫- أحسنت.

‫أنت في غاية الجمال، صحيح؟

‫لا بد أنكم تتضورون جوعًا. ‫كاد العشاء أن يجهز.

‫"فيليب"، حجزت أفضل كرسي في المنزل لك.

‫سأجلس في أي مكان.

‫"مادي"، بلاط الديكور هذا.

‫إنه رائع.

‫هلّا نجلس.

‫لا بد أن "ألبيرت" الطارق. ‫سأذهب لأفتح الباب.

‫- تجنبنا الانفجار. ‫- أجل.

‫- "هاوي"! ‫- حللت أهلًا يا أخي الصغير!

‫كيف الأحوال في "كوريا"؟

‫أما زال أبونا مزعجًا؟

‫نعم، بخصوص ذلك…

‫أحضرت معي شيئًا.

‫كيف حالك يا بنيّ؟

‫ماذا؟

‫هل أحضرتها؟

‫ماذا أردت يا "ديني"؟

‫أمي، أخبرتك بأن تحضري أربطة مطاطية.

‫يُفترض أن تناديني "دي".

‫أجل، اللقب الجديد.

‫ألا تكره الوضع حين تذهب إلى المتجر ‫وتنسى الشيء الوحيد الذي ذهبت لشرائه؟

‫أمي.

‫صدّقني، سيحدث هذا لك أيضًا يا "دي".

‫أهذه ستفي بالغرض؟

‫رائع! شكرًا.

‫من أين حصلت على هذا؟

‫كنت أدّخر مصروفي.

‫أريد الانضمام إلى دوري الصغار.

‫ماذا عن كرة القدم؟

‫البيسبول أروع.

‫سيكون هذا رائعًا.

‫لعبة جديدة وقوانين جديدة على ما أظن.

‫يبدو كل هذا جميلًا.

‫نحتاج إلى المزيد من النبيذ. سأذهب لأحضره.

‫لم لا تساعدني يا أخي الصغير؟

‫وضعت الطفلة في الفراش للتو.

‫تعال.

‫هل تخزّن النبيذ في الخارج؟

‫فيم كنت تفكّر؟

‫لا أعلم.

‫كنا نتناول العشاء وسأل عنك.

‫ماذا سأل؟

‫سأل عن "مادي" و"جي يون"، ‫وفجأةً قلت كلامًا بلا تفكير.

‫"عليك زيارة (أمريكا) وزيارة حفيدتك."

‫أولم يخطر ببالك قط بعد العشاء

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left