முதல் 200 வரிகள்.
حسنًا. "كيلب"، هل ستخبرني أخيرًا بما نفعل هنا؟
قد تكون نزهة تحت ضوء القمر.
وما الغرض منها؟
لأن أجمل فتاة في العالم قبلت بعودتي. ثانيةً.
هذا لطف منك.
ماذا أحضرت؟
كعك مملح، حسنًا.
ومشروبات طاقة.
و…
"كيلب"، أهذا كل ما أحضرت؟
أنت تكرهين هذا.
لا. هذا في غاية اللطف.
"بري"، أعرف أنني لم أكن إلى جانبك دومًا.
كما حصل في حفل التخرج، حين عدت بالسيارة من دونك من غير قصد.
أو حين تأخرت على زفاف أختك.
عشنا أسبوعًا سيئ الحظ.
أو في الإعصار، حين اختبأت في خزانة أسلحة أبي.
وتركتني لأموت.
لكنني أعدك بأن الأحوال ستتغير هذه المرة.
لن أتركك وحدك في أي موقف صعب. أعدك.
"كيلب"، ما كان ذلك؟
- ماذا؟ - ألم تسمع ذلك الصوت؟
قفي ورائي. سأحميك.
يا إلهي. ما هذه الأشياء؟
فضائيون.
"كيلب"! اللعنة! أيها الوغد!
"كيلب"!
حقًا؟
"ملكية خاصة، ممنوع الدخول"
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
حبيبي تواصل مع الفضائيين.
- أيمكنك أن تخبرينا بما حدث؟ - فزع حبيبي
حين خرجت هذه المخلوقات التي تضيء باللون الأزرق من الغابة
واصطدم بدرّاجته في سياج شائك وأصبح الآن عالقًا.
كم كانت سرعته؟
كان يقود بسرعة كبيرة.
هل سنتجاهل جزء المخلوقات التي تضيء باللون الأزرق؟
اختفت، لكن "كيلب" ظن أنها مخلوقات فضائية.
مخلوقات فضائية.
"بريانا"، هل احتسيت الخمر أنت وحبيبك الليلة؟
- أو أي مواد مخدرة يجب أن نعرفها؟ - لا.
وصلت النجدة يا "كيلب".
- "بريانا"؟ - نعم.
ألم تُخطفي؟
كلّا! وهذا ليس بفضلك!
"كيلب"، أنا "تومي".
توقّف عن التحرك حتى أفحصك، مفهوم؟
هل رأيتها؟ هل ما زالت هنا؟
أظنني سمعت صوت سفينتها الفضائية.
لا، أظن أنك سمعت صوت سيارة الإطفاء.
حسنًا. لا تتحرك.
"نانسي"، ضعي له المحاليل وجهاز مراقبة المؤشرات الحيوية.
"تي كيه"، راقب مؤشراته الحيوية وحافظ على هدوئه.
عُلم أيتها النقيب.
هذه الأسلاك الشائكة عميقة وقد فقد كمية دماء كبيرة.
بصراحة، إنها معجزة أنه لم يُقطع له شريان.
حسنًا. "جود" و"مرواني"، أحضرا القاطعات.
"بول" و"ماتيو"، حافظا على ثباته.
سنخرجه بسرعة ويسر.
- أيها النقيب، إنه يُصاب بنوبة هلع. - معدل ضربات قلبه 110.
أحضر السلة.
يا "كيلب"؟ "كيلب"…
اسمي "أوين".
أريد التحدث إليك بشأن المخلوقات التي رأيتها.
تقول حبيبتك إنها زرقاء وتضيء؟
أجل، مثل السنافر، لكنها أطول.
- كفيلم "أفاتار"؟ - لم أر ذيلها.
"بريانا"، هل رأيت ذيلًا لها؟
لا، بل رأيتك تجر ذيلك هاربًا حيت تركتني.
لست مجنونًا. إنها هناك.
أعرف أنها موجودة.
ما رأيته هو مخلوقات تُسمى "كوبالت"، وهم بناة حضارة مسالمون.
في الحقيقة، هم الذين أبرم "أيزنهاور" اتفاقية معهم
من أجل الحصول على تكنولوجيا متطورة.
لا أعرف من هذا الشخص.
كان رئيس "الولايات المتحدة" وفاز بالحرب العالمية الثانية.
لو وجدت الكائنات الرمادية تخرج من الغابة،
لاختلف الأمر، لأنهم العمال
المتخصصون في خطف البشر.
لحسن الحظ، قلّت تلك الحوادث الآن
لأن لديهم تقريبًا معلومات الحمض النووي التي يحتاجون إليها.
- حقًا؟ - أجل. ذلك صحيح.
صدّقني حين أقول لك
إن المخلوقات التي قابلتها أتت مسالمة.
- حقًا؟ - أجل.
أيمكنك الهدوء والثبات حتى نخرجك؟
نعم. أقصد، نعم يا سيدي.
جيد. سنخرجك من هنا. هيا.
أنت تبلي حسنًا يا "كيلب".
- اثبت. - حسنًا. بعض القطعات فحسب.
حسنًا.
الأخيرة.
حسنًا يا بني، سننزلك الآن.
…اثنين، ثلاثة. ها أنت ذا. جيد.
حسنًا. ها أنت ذا. ممتاز.
حسنًا.
انتبه لرأسه.
ألا بأس إن ركبت معه لأطمئن على سلامته؟
- نعم. طبعًا. - "بري"، أيعني هذا أنك ما زلت تحبينني؟
لا، ما زلنا منفصلين.
لكن على عكسك يا "كيلب"، لا أترك أحدًا ورائي.
أقر بأنك بارع أيها النقيب.
مخلوقات الكوبالت و"أيزنهاور". يا له من تفكير سريع أيها النقيب.
أجل، يا لها من طريقة لتهدئة الفتى بهراء الفضائيين!
ليس هراء، بل حقيقة. ابحث عنها في "غوغل".
أيها النقيب، لا تقصد أنك تؤمن بوجود الفضائيين.
من بنى الأهرامات في رأيك؟
المصريون.
حسنًا.
لا.
- اللعنة. - ما الأمر؟
خرج اللحاء من لحم الصدر وأصبح جافًا.
كنت أجعل الطفلة تنام ونسيت الوقت وأفسدت اللحم.
وليس أمامنا وقت لطلب البيتزا قبل وصول "وايت".
لا بأس به في رأيي.
سأتذوقه، اتفقنا؟
أجل.
"جود".
المسكيت ممتاز. إنه لذيذ يا حبيبي.
لا، أعرف أن مذاقه لذيذ. لكنني أتحدّث عن القوام.
اسمع، ربما تضع ضغطًا كبيرًا على هذه الزيارة.
لقد خذلت هذا الفتى في أول 17 سنة من حياته.
يا عزيزي، لم تكن تعلم أن لديك ابنًا حتى الأسبوع الماضي.
لم تخذله، ويعرف هذا فعلًا.
لكن النشأة من دون أب…
لا بد أن هذا جرح مشاعره.
لكن لديه أبًا الآن يا "جود".
وهذه الجروح ستُشفى.
حتى وإن كان مذاق لحم الصدر كاللحم المقدد.
يا إلهي.
"وايت"، نحن متحمسان جدًا لأنك ستبقى معنا حقًا.
أنا متحمس لوجودي هنا يا سيدة "رايدر". شكرًا على استضافتي.
على الرحب. نادني "غريس" من فضلك.
خذ. هذا لحم صدر.
أعرف أنه جاف قليلًا.
يمكنك وضع صلصة الشواء أو أي شيء فوقه.
لا بأس. فأنا لا آكله.
أحسنت يا بنيّ.
قصدت اللحم.
ألا تأكل اللحم؟
أبدًا؟
حسنًا، لا تُوجد مشكلة.
انظر. سأزيد لك كمية المعكرونة بالجبن التي أعدّتها "غريس".
لا أريد. فأنا نباتي.
يا عزيزي، أنا آسفة. لم أكن أعرف.
لا. هذه غلطتي. كان عليّ أن أخبركما.
لكنني لم أرد التصرف بغطرسة.
- أنا شخص سيئ. - لا.
- لا. - اسمع، سأعدّ لك شيئًا آخر.
أظن أن لدينا عدسًا.
لا، من فضلك. سأتناول خبز الذرة والسلطة.
اللعنة.
ما الخطب؟
الخطب أن خطتي للعطلة الأسبوعية مع "وايت" أُفسدت.
ماذا تقصد؟ أنا متأكد من أنها…
كنت سآخذك غدًا إلى صيد الغزلان.
ما رأيك أن تفعلا ما خططت له يوم السبت؟
صيد سمك القاروص.
- أجل. - حسنًا. هذا لن ينفع أيضًا.
شكرًا لقول هذا يا "غريس". أجل.
ما رأيك في هذا؟ ما رأيك في أن تسأل "وايت" عما يريد فعله؟
هذا رائع.
"وايت"، ماذا تريد أن تفعل لتستمتع؟
أحب التزلج.
هل تتزلج؟
على لوح تزلج؟
لم أركب لوح تزلج منذ…
لا أظنني ركبت لوح تزلج من قبل.
حسنًا، لا بأس. لسنا مضطرين إلى فعل ذلك.
ماذا تحب غير ذلك؟
أحب صنع مقاطع "تيك توك".
ولعب لعبة "ماجيك".
ذلك رائع.
ذلك رائع.
أتؤدي خدع الأوراق وتخرج الأرانب من القبعة وما إلى ذلك؟
لا، بل لعبة "ماجيك: ذا غاذرينغ".
إنها لعبة أوراق قائمة على الخيال.
أنا آسف. أنا شخص غريب الأطوار.
غريب الأطوار، صحيح؟
أتحب المخلوقات الفضائية؟
المخلوقات الفضائية؟
لكانت ذكرى زواجنا الـ15 هذا الأسبوع.
أجل، لا أصدّق أنه مرّ عشرة أشهر منذ وفاة "تشارلز".
لكن الحقيقة أنني لا أشعر اليوم بأنني فقدته فعلًا
كما شعرت ليلة عثوري عليه.
وثمة جزء مني
يشعر بأنني سأراه حين أعبر الباب.
يقف هناك.
لكنه غير موجود.
ولن يكون موجودًا لأنه تُوفي.
تُوفي…
وأنا ما زلت هنا.
ولا أعرف ما شعوي حيال ذلك.
- مرحبًا يا سيدة "بيزلي". - مرحبًا يا سيدة "فيغا".
- كيف سار الأمر الليلة؟ - كان جميلًا في الواقع.
شكرًا.
هل وصلت في الوقت المناسب لوضع الفتاتين في الفراش؟
نعم، لكنهما ليستا في غرفة نومهما، بل في غرفتك.
حسنًا؟
أرادا مشاهدة فيلم "غوست باسترز" و…
No comments yet. Be the first to leave one.