The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

The New Adventures Of Old Christine S04E12 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-15
பதிவிறக்கங்கள்: 29
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 158 வரிகள்.

‫"في الحلقة السابقة"‬

‫لماذا سيأتي رجال الشركة المملّون‬ ‫قبل حصولنا على المعدات الجديدة؟‬

‫لا أريد أن يأتي الرجل‬ ‫ليملي عليّ كيف أدير أعمالي‬

‫لستُ رجلاً لكنني أحب البذلة‬ ‫لأنها متعددة الاستعمالات‬

‫سأخبرك أمراً‬ ‫نحن متحيّزتان جداً للنساء هنا‬

‫أعني، جداً إلى درجة أننا تزوّجنا‬

‫تبّاً!‬

‫هذا يعقّد الأمور‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- أنا مضطرة إلى إيقافكما عن العمل‬

‫ماذا قلت؟‬

‫إذاً، كان لدينا امتياز‬ ‫صالة رياضية ناجح جداً‬

‫لكن شركتنا المموّلة والمصابة‬ ‫برهاب المثلية، سحبت منّا الامتياز‬

‫لأننا متزوجتان... ولكننا لسنا سحاقيتين‬

‫رغم أننا نؤيد زواج المثليين‬ ‫يجدر بك أن تعلم‬

‫ولماذا يجدر بي أن أعلم؟‬

‫حسناً، سيّد (تاتل)‬ ‫أفترض أن هناك "سيّد (تاتل)"‬

‫- هناك سيّدة (تاتل)‬ ‫- حقاً؟ هذا ما تتبعانه؟‬

‫- لأن كلتينا تعتمد لقب آنسة‬ ‫- (كريستين)، (كريستين)، اصمتي‬

‫حسناً... حسناً‬

‫ولدت في (البهاماس)‬ ‫فتزوّجنا لأبقى في البلاد فحسب‬

‫حسناً، الزواج هو مسألة تتعلّق بالولاية‬ ‫الهجرة هي مسألة فدرالية‬

‫صحيح‬

‫فزواجكما لا يؤثّر في‬ ‫وضعها القانوني للهجرة بتاتاً‬

‫صحيح‬

‫انتظري (كريستين)‬ ‫أعتقد أنه يقول شيئاً مهماً‬

‫زواجك بها لا يجعل منك مواطنة‬

‫تباً (كريستين)، خلتك قمت بالتحرّي عن ذلك‬

‫لقد فعلت! ذهبت إلى المكتبة‬

‫ولكنني صادفت شاباً يبيع فطائر التشورو‬ ‫في الخارج فلم أستطع الدخول مطلقاً‬

‫لكن رجل التشورو‬ ‫بدا أنه يعتقد أنّ الأمر مناسب‬

‫لا أصدّق أنك كنت خياري الأفضل‬

‫قد ترغبان في استشارة محامٍ‬

‫لن أستطيع مساعدتكما‬ ‫إلاّ في قرض الأعمال الصغيرة‬

‫- إذاً، حصلنا على القرض؟‬ ‫- كلاّ، كلاّ‬

‫حسناً، هذا المصرف بغيض‬ ‫آمل أنهم لن يركلوك إلى الخارج‬

‫اسمعا، أنا آسف، لكنها أوقات صعبة‬

‫نقدّم القروض إلى المرشحين‬ ‫الأكثر أهلية فحسب‬

‫حسناً، أجل... أفهم قصدك‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- لا تقلقي، هكذا حصلت على الإيداع الحرّ‬

‫اسمعا، المشكلة هي أنكما لا تملكان أصولاً‬

‫أصولنا هي أننا بارعتان في عملنا‬ ‫وفي ما يخصّ الضمانة الإضافية‬

‫نحن نمتلك المبنى حيث كانت الصالة الرياضية‬

‫- لديكما أصلاً صكّا رهن عليه‬ ‫- نحن امرأتان محترمتان‬

‫حسناً، ليس هي‬

‫نعمل بجهد... ليس هي‬

‫لكننا مواطنتان‬ ‫أميركيتان صالحتان... ليس أنا‬

‫(بارب)، لا يمكن أن نفلس‬ ‫كانت هذه الصالة إنجازي الوحيد‬

‫أعني، فشلت بزواجي‬ ‫لم أسجّل أسطوانتي مطلقاً‬

‫لا أتناول الكالسيوم أبداً رغم أن طبيبي‬ ‫يقول إنّ عظامي تتفتّت داخل جسمي‬

‫إن خسرت هذه الصالة فسأكون الفشل بعينه‬

‫فشل صغير يحني ظهري‬

‫لن نخسر الصالة الرياضية‬ ‫أسّستِ هذا العمل من لا شيء، صحيح؟‬

‫- أعتقد هذا‬ ‫- إذاً، يمكننا فعل ذلك مجدداً‬

‫وسيكون الأمر أسهل هذه المرة‬ ‫بما أننا نعرف أصلاً ما الذي نفعله‬

‫حسناً، هذا صحيح‬ ‫نحن نتمتع بالخبرة حقاً‬

‫بالطبع واجهنا صعوبات، عشنا أوقاتاً عصيبة‬ ‫شخصية ومهنية ثم شخصية مجدداً‬

‫لكنه أمر جيّد‬ ‫نحن أكبر سنّاً لكننا أكثر حكمة‬

‫لسنا أكثر حكمة‬

‫نحن غبيّتان‬

‫- تزوّجنا دونما جدوى‬ ‫- كلاّ، ليس دونما جدوى، (بارب)‬

‫- سوف يتم ترحيلي‬ ‫- ليس بالضرورة‬

‫علينا أن نجد طريقة ما لنحصل على المال‬ ‫وسنوكّل محامياً باهظ الأتعاب‬

‫ولا نسمع أبداً عن ترحيل أثرياء‬ ‫يحلّ المال كل المشكلات‬

‫- ونحن لا نملك مالاً‬ ‫- لا نملك شيئاً‬

‫ليس بالضرورة‬

‫لدينا هذا المبنى‬ ‫لدينا مظهرنا، لدينا صحّتنا و...‬

‫نحتاج فقط إلى مبلغ يكفي‬ ‫لشراء معدات رياضية جديدة‬

‫أظنني أستطيع بيع المجوهرات‬ ‫التي تركتها لي جدّتي‬

‫لن يكون ثمنها كافياً لتجهيز الصالة بأكملها‬ ‫لكنها ستكون بداية‬

‫- ألا تزال جدّتك حية؟‬ ‫- بلى‬

‫لكنها تركت مجوهراتها‬ ‫في منزلي ولا تتذكّر شيئاً‬

‫أتعلمين، نحن عملياً لسنا مضطرتين‬ ‫إلى فتح صالة رياضية حتى‬

‫نستطيع تحويل هذا المكان إلى ما نشاء الآن‬

‫هذا صحيح، ينبغي أن نفتح ذهنينا فحسب‬

‫لكنه سيكون أمراً جميلاً إن جعلناه شيئاً صحّياً‬

‫- حانة أكسجين‬ ‫- حانة عصير‬

‫- حانة نبيذ! حانة حانة!‬ ‫- اهدأي‬

‫أنا آسفة، لكنني متوترة جداً‬ ‫هلاّ تفركين لي كتفيّ؟‬

‫كلاّ، لا تعجبني طريقة أنينك‬

‫- أتريدينني أن أفرك لك كتفيك؟‬ ‫- كلاّ، لا تعجبني طريقة أنينك‬

‫كم أحتاج إلى من يفرك لي كتفيّ‬

‫- خطرت لي للتوّ فكرة رائعة‬ ‫- أظن أن لديّ الفكرة نفسها‬

‫الإحراق عمداً‬

‫(بارب)، لماذا تلك هي فكرتك دائماً؟‬

‫كلاّ، سيكون هذا المكان منتجعاً صحياً‬

‫يصعب جداً إحراق منتجع صحيّ‬ ‫تلك كمية كبيرة من المياه‬

‫كلاّ (بارب)، نستطيع أن نجعله‬ ‫منتجعاً صحياً بلمح البصر‬

‫لدينا أصلاً الدشات‬ ‫الخزائن وغرفة البخار‬

‫وسنحضر (ريتشارد) ليضع‬ ‫الحواجز الفاصلة بين الغرف‬

‫وذاك المرحاض الجارية مياهه دوماً‬ ‫يبدو تماماً كنافورة الماء‬

‫أعني، نحن جاهزتان لنبدأ العمل‬

‫ثم إننا نستطيع الحصول‬ ‫على جلسة تدليك متى نشاء‬

‫- يا إلهي... هذا رائع‬ ‫- ابتعدي عنّي‬

‫أعلم، التطوّع في هذه المدرسة مملّ جداً‬

‫أجل، هذه فكرة جيّدة‬

‫بالمناسبة، أنت كبيرة جداً‬ ‫"لتضحكي بصوت عالٍ"‬

‫- ضحكت عليّ لتوّك بصوت عالٍ‬ ‫- كلاّ‬

‫بل "ضحكت بقوّة"‬ ‫كما أنني أصغرك بـ٣ أسابيع‬

‫هيّا، تعلمين أنني كنت أمزح‬

‫إضافة إلى...‬

‫- اسحبي كلامك!‬ ‫- حسناً‬

‫وجه مبتسم... هذا لطيف‬

‫هل هنا مكان المتطوعين؟‬ ‫إنني أحلّ مكان (كريستين)، إنها تعاني أزمة‬

‫- إعادة التأهيل‬ ‫- ماذا؟ كلاّ‬

‫ليس بعد‬

‫إذاً، أين الجميع؟‬

‫النساء في الداخل يخطنَ أزياء‬ ‫المهرجان الخاص بالمستعمرات الـ١٣‬

‫- أين هم الرجال؟‬ ‫- في العمل، يرتدون البذلات ويجنون المال‬

‫سأكون في الداخل مع السيدات الأخريات‬

‫يقوم الجميع بدورهم تجاه هذه المدرسة‬

‫- وما هو دوركما؟‬ ‫- المربّيتان لدينا تقومان بدورينا‬

‫نحن ننتظر هنا ونقلّهما إلى منزليهما‬

‫لماذا ننتظر هنا‬ ‫بينما تستطيعان ركوب الحافلة؟‬

‫لأننا من الأشخاص الطيّبين‬

‫"لنضحك بصوت عالٍ" على النكتة‬

‫صباح الخير! جئت للعمل التطوّعي‬

‫- أين يجدر بي أن أكون؟‬ ‫- في العمل‬

‫تقيم علاقة بسكرتيرتك وتجني المال‬

‫أودّ سماع القصة‬ ‫وراء تلك العبارة في وقت ما‬

‫ولكن، حقاً، أين أجلس؟‬

‫- حسناً، لنرَ...‬ ‫- ثمة كرسيّ هنا‬

‫هذا جيّد ويمكنك أن تأخذه إلى هناك‬

‫كان يجب أن أضع واقي الأعضاء اليوم‬

‫حسناً، أنا آسفة إن وجدت‬ ‫الأمر بغيضاً، (ريتشارد)‬

‫لكنني أريدك أن تتطوّع‬ ‫مكاني هناك الأسبوع القادم‬

‫إنه موعد افتتاحنا الكبير‬

‫لم يكن الأمر بغيضاً بل لا يطاق‬ ‫لم تودّ أية امرأة منهنّ التحدث إليّ‬

‫كنا جميعهنّ متآمرات وثرثارات وبغيضات‬ ‫وكان ذاك من المربيات فحسب!‬

‫كنت أخبرك ذلك طوال ٤ سنوات‬ ‫قلت إنه يجدر بي أن أدع الأمر‬

‫حسناً، الآن وقد طالني الأمر‬ ‫يصبح الوضع مختلفاً‬

‫أفهم لماذا لن يودّ أحد‬ ‫التحدث إليك ولكن هذا أنا‬

‫أوَتعلم أمراً؟ اخترنا تلك المدرسة‬ ‫المرموقة لأجل (ريتشي)، اتفقنا؟‬

‫لذا نحن مضطران إلى تحمّلهم‬ ‫وهم يتكبّرون علينا بحياتهم الثرية الناضجة‬

‫ليأتي يوم ويتكبّر (ريتشي)‬ ‫على سواه بحياته الثرية الناجحة‬

‫- لهذا السبب اخترنا تلك المدرسة؟‬ ‫- أجل‬

‫أسمّيها "التربية بالتقطّر"‬

‫- كم يبدو هذا المكان فخماً‬ ‫- أجل‬

‫ورائحته رائعة أيضاً‬ ‫ليست كرائحة الأقدام‬

‫مهلاً، هذه ليست الطاولات‬ ‫الرخيصة التي اخترناها‬

‫كيف تحمّلنا كلفة هذه؟‬

‫- حصلت على مستثمر‬ ‫- من هو؟‬

‫- جدّتي‬ ‫- جعلتها توقّع لك شيكاً؟‬

‫عليك أن تكفّي عن خداع تلك السيدة العجوز‬

‫كلاّ، بعت مجوهراتها‬ ‫وهي تعلم بالأمر... أحياناً‬

‫بأية حال، أشعر حقاً أنه‬ ‫سيحلّ كل مشكلاتنا، (بارب)‬

‫حقاً، أشعر بذلك... لقد عدنا‬

‫(ريتشارد)، دلّك ظهري‬ ‫يا إلهي... كم هذا رائع‬

‫أحسنت، هناك تماماً‬

‫- كم أنت بارع بذلك‬ ‫- لا أحد يلمسك!‬

‫لا يزال الأمر رائعاً‬

‫سنة ونصف وسيكون‬ ‫هناك من يأخذ مجوهراتك!‬

‫مرحباً (ريتشارد)‬ ‫هل من أخبار عن (كريستين)؟‬

‫- كم يوماً لديها لتصحو من ثَملها؟‬ ‫- إذا حسبنا اليوم، فالنتيجة صفر‬

‫إنها تفتتح منتجعها الصحي‬

‫رائع، هي في المنتجع الصحي‬ ‫بينما نحن نكدح هنا‬

‫- ما رأيك سيدة (مارلي)؟‬ ‫- الدرزات غير مستقيمة، أعيدي خياطته‬

‫لا أصدّق أنني أضعت سدى صباحي بطوله‬ ‫وأنا أراقب تلك المرأة تخيط تلك السترة‬

‫يا إلهي، إن مهرجان (غواتيمالا)‬ ‫سيكون كارثة حقيقية‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left