முதல் 200 வரிகள்.
"دائرة شرطة (نيويورك)، المركز 15"
كم بطلاً خارقاً يلزم لسجن قاتل مهووس؟
أكثر من 2، كما يبدو.
"أخبار، تلفزيون (دبليو جيه بي بي)"
يستحيل أنهم هنا لأجل "سالينجر".
إلا إن أعلمهم بذلك شخص من المركز.
سيد "سالينجر"! هنا!
سيد "سالينجر"!
سيد "سالينجر"، ألم تُضبط مع أشلاء الضحايا في باحة القطار أمس؟
- أود التوضيح تماماً. موكلي... - أهذا معقول؟
- إذن لم يوكل محامية دفاع؟ - لم اعتُقل؟
لقد ضُللت الشرطة بشكل كبير.
أصبحت مهمتنا أصعب.
أخبرتها بأنه يذبح الناس ويحتفظ بأشلائهم.
لذا فإن السيد "سالينجر" يغادر هذا المبنى حراً.
إنها تحاول تحقيق إنجاز مهني.
إنها تحتاج إلى أن تكون في دائرة الأضواء لتعيد البريق إلى شركتها.
ماذا كان يفعل في مسرح الجريمة؟
شكراً على إيضاحك فكرة خاطئة أخرى.
إنها كاذبة مقنعة.
أي إجراء نتخذه بحقه سيُذاع في الأخبار.
هذا هو هدفها.
حين اعتُقل دون وجه حق...
كانت الشرطة تؤدي عملها فحسب.
مصدر المعلومات المضللة كانت المحاربة "جيسيكا جونز".
سيد "سالينجر"، كيف حصلت على هذه المعلوات؟
لقد اقتحمت بيتي وهاجمتني،
وهي الآن تحاول إلصاق هذه الفظائع بي،
ولا أعرف السبب.
قد أكون هدفاً سهلاً. فأنا ذكر أعزب وأبيض. بينما هي...
- عليك الرحيل. - ...مناصرة نسوية.
أنا واثقة بأن هذا سوء فهم...
لكن لم تكن هناك محاربة أنثى واحدة فقط.
- بل هناك 2. - ارحلي.
ربما تدافعان عن النساء أو ما شابه.
- من هي المحاربة الأخرى؟ - أيمكنك وصفها؟
من كانت الأخرى؟
في الواقع... إنها تتخفى خلف قناع.
هي و"جيسيكا جونز" فعلتا هذا بي.
سيدي، هل ستتقدم بشكوى ضدهما؟
لقد عملت بجد لكسب كل ميزة أحظى بها.
يشعر الخارقون بأن لهم الصلاحيات ويحسون بالتفوق.
يشيرون إلى أنفسهم بصفتهم أبطالاً.
لكن...
لكن "جيسيكا جونز" لم تنقذني،
وبالتأكيد لم تنقذ الضحايا في باحة القطار.
آنسة "جونز"!
- لم هاجمت السيد "سالينجر"؟ - من هي شريكتك المقنعة؟
لقد اعتقلت الشرطة رجلاً بريئاً،
واحتجزوه طوال الليل في حالة من الخوف والتهديد.
هذا ما يحدث حين تظهر الاكتراث.
يقلب العالم الأمر عليك.
لماذا لم تذكر أمر الخارقة الثانية؟
لم تكن الشرطة لتصدقني.
ربما كنت سأصدقك لو ذكرت الأمر لي، بصفتي محامية دفاعك.
أنت أردت إبراز هذه القضية للرأي العام.
وأنا ذكرت للتو خبراً مثيراً.
باتهام "جيسيكا" بإرهابك وبنعتها بالمناصرة النسوية.
- خلت أن هذا يروق للجموع. - إنه ذلك بالفعل.
- وافترائي. - لا. إنه افتراء فقط إن كان غير صحيح.
لا تنسي أنك لست الوحيدة هنا التي تحمل درجة في القانون.
وكم تهمة بالقتل قمت بإسقاطها في المحكمة؟
المرة الوحيدة التي فشلت فيها كانت حين استخف موكل بي.
أنا لا أحب الفشل.
لا تعجبني العجرفة التي دون أساس.
لذا ابدئي بإثبات أنك بارعة بقدر ما تدعين.
إنك تحتاجين إلي أكثر مما أحتاج إليك.
- أهناك مكالمات من "كيث ليون"؟ - لا، لكن...
لقد قطع جثث 7 أشخاص.
هذا مجرد زعم.
بالطبع. إن كان الأمر سيلفت الأنظار إلى شركتك للمحاماة، فما المانع؟
أيتها الحقيرة.
كان المقصود من المؤتمر الإعلامي أن يوازن
الحوار الدائر عن "سالينجر" من طرف واحد.
إنه سفاح. انتهى الحوار.
لم أعرف أنه سيفضحك هكذا.
أتخالين أنني أكذب؟
أتظنين أنني قررت بشكل عشوائي فحسب بأنه قاتل؟
أتعتقدين أنني اختلقت أمر محاولته قتلي؟
مرتان يا "جيري". أوشك على ذلك في المرتين.
لا أعرف إن كنا صديقتين أو زميلتين،
أو أننا نواجه فترة عصيبة معاً...
- لكن لا تجعلينا عدوتين. - هذا لا يتعلق بك يا "جيسيكا".
لقد نعت هذا المكان بالشركة الفاشلة وكأنها لا قيمة لها.
إنها ذات قيمة لي. وتعرفين ذلك.
أعرف أنه حين تتقربين من المجانين، تتأذين.
ويتأذى الناس من حولك.
حتى المجانين يستحقون حقوقهم القانونية، صحيح؟
أم أن ذلك يسري فقط حين أمثلك؟
أنا أحاول أن أجد حلاً وسطاً معك يا "جيري".
ما زالت هناك طريقة لإنهاء هذا مع الحفاظ على احترامي لك.
بصراحة، احترامك لي ليس أهم أولوياتي حالياً.
لذا لنتنح عن طريق بعضنا،
وبهذا لن تتأذى أي منا.
يبدو أنك وجدت أخيراً شخصاً يخلصك من بؤسك.
لكنه قد يستمتع بذلك أكثر قليلاً من اللازم.
"(زايا)"
قسم الشرطة الـ15
ليس لدي وقت لك لتثور في وجهي الآن.
كنت حقيراً أمس.
كنت تحاول افتعال شجار. لم؟
لأنني غبي.
- أيمكننا التحدث؟ وجهاً لوجه؟ - أنا منشغلة بشيء.
هل أنت بخير؟
لقد تأخرت. إن أردت التحدث، تعرف أين سأكون.
حسناً. أنا سوف... "زايا"؟
انتظر رجاءً.
ليس لديك خيار. مكتب "إلياس" للتحقيقات.
يحظى مؤتمر "سالينجر" الإعلامي بالكثير من الاهتمام.
بهذه السرعة؟
ويشيرون إلى أنفسهم بصفتهم أبطالاً.
انتظر رجاءً. مكتب "إلياس" للتحقيقات.
لكن "جيسيكا جونز" لم تنقذني،
وبالتأكيد لم تنقذ الضحايا في باحة القطار.
لا ينقصه سوى إظهار الغضب.
لم هاجمت السيد "سالينجر"؟
من هي شريكتك المقنعة؟
يسرني أن ذلك سيبقى محفوظاً على الإنترنت إلى الأبد.
يسوؤني أن تضطري إلى تحمل كل هذا العبء وحدك.
بدأت أرى فوائد ارتداء القناع.
أظن أنه فات الأوان قليلاً لأغير مظهري.
انتظر رجاءً. إنهم يستمرون في السؤال عن المحاربة الأخرى.
"سالينجر" كاذب.
هذا محض خيال. الآنسة "جونز" لا تحب الناس كفاية لاتخاذ شريكة.
- مكتب تحقيقات "إلياس". - أين "إريك"؟
أخذ "بريانا" إلى خارج المدينة.
على الأقل بينما ما زال "سالينجر" طليقاً.
يا للهول. إنه حقاً لا يهوى المساعدة.
لديه أخت مضطربة عليه حمايتها. الأفضل أن يبقيا بعيدين.
إنه طلب آخر لإجراء مقابلة. أتفضلين الهلاك؟
هذا مستحيل.
رغبت بالتبول طوال آخر نصف ساعة. سأدع المكالمات تتحول إلى البريد الصوتي.
إذن متابعة "سالينجر" طوال الوقت غير مجدية. أنتبع خطة جديدة؟
أو قد نحدق فحسب في هذا الجدار.
ماذا؟
لقد أخفقت. حين بدأت بمحاولة القيام بشيء مهم.
- كنت مخطئة بشأن "برانت". - ذلك مجرد ماض. وقد نسيته.
لقد أخفقت أنت أيضاً.
يخفق الجميع في المرة الأولى.
بالضبط.
"مقتل مراهق في حادث جرار زراعي"
مات شقيق "سالينجر" في حادث جرار زراعي.
ربما كان "غريغي" الصغير يبدأ فحسب.
- ربما ارتكب غلطة. - اتصلي بـ"وابنجر فولز".
أريد تقرير الحادث عن مقتل "دوني سالينجر".
- ها أنا أتصل. - ماذا تفعلين؟
ألديك حقيبة معدات السهر طوال الليل في سيارتك؟
أجل، على أحدهم مراقبة "سالينجر"، عن بعد على الأقل.
ظننت أنك تريدين البدء بتحمل بعض العبء، والتسلية.
"وابنجر فولز" يرفضون إرسال التقارير بالبريد الإلكتروني أو بالفاكس.
يجب فحص جميع الملفات في المركز.
وهذا نقلاً عن متخلفة بيروقراطية متحفظة
متمسكة بسلطاتها.
- سنذهب في رحلة بالسيارة. - هذا مثير.
- خذي. - لم هذا المطهر؟
مضخات الوقود مليئة بالبكتيريا.
لدي قوى خارقة.
لا يهم، سآخذه. لن يضرني أن يكون معي.
معذرة يا "جيري"؟
أتتذكرين عميلنا "ريد بيرسون"؟
يقضي محكومية لـ6 سنوات لقيامه باغتصاب في موعد غرامي بعد أن برأناه في أول جنحة.
لقد نظرت ثانية في ملفه في المركز 15.
يدعي أن امرأة مقنعة هاجمته وأوقعت به. لم تصدقه الشرطة.
الآن "سالينجر" يشير إلى امرأة مقنعة.
ربما تدافعان عن النساء فعلاً.
ما زال ذلك العمل خارقاً للقانون.
اذهبي إلى سجن "رايكرز" وقابلي "ريد". فلتري إن كانت الأوصاف متطابقة. حسناً؟
خلت أنك قد تودين معرفة أنك بعثت لي بهذه الرسالة بالخطأ.
"(هوغارث): (عزيزتي ’كيث‘، أرجوك دعيني أساعدك. أنا أفقد صوابي.)"
هذا محرج.
صدقيني، مرة بعثت بالخطأ رسالة عن ثآليل الأعضاء التناسلية إلى المدعي العام، لذا...
ادعيت أنها ليست مني. ليس لدي...
شكراً على إعلامي بهذا.
عودي بحلول الساعة 1.
سيأتي "سالينجر" للتوقيع على بعض الوثائق.
"(وابنجر فولز)"
لم ينحدر القتلة المتسلسلون من مدن صغيرة ريفية دوماً؟
لست واثقة من أن هذه قاعدة ثابتة.
"الشرطة"
سأذهب للحصول على الملف.
رائع. أحب أن أكون سائقتك.
"جيسيكا". كوني لطيفة.
أنا لطيفة.
"مبنى البلدية"
"الشرطة"
مرحباً. كيف أساعدك؟
أجل، أنا مفتشة خاصة، اسمي "جيسيكا جونز".
قبل 18 عاماً، قُتل أحد مواطنيكم في حادث جرار زراعي.
"دوني سالينجر".
وظفتني شركة الجرار الزراعي التي سوت القضية مع آل "سالينجر"،
لذا أود إلقاء نظرة على ذلك التقرير.
أؤكد لك أن "دوني" دُهس بجرار والده الزراعي.
وقد سُحق تحته.
لا بد أن تلك كانت صدمة لعائلته.
بالتأكيد كانت كذلك.
وهل كان موجوداً "غريغوري سالينجر"، شقيق "دوني"؟
كان "غريغ" في رحلة مدرسية.
كنت المفوضة التي أرسلوها لإحضاره إلى البيت.
هل حققت الشرطة قط في احتمال أن يكون ذلك قتلاً مدبراً؟
كان حادث انقلاب جرار زراعي.
No comments yet. Be the first to leave one.