முதல் 178 வரிகள்.
"(القرين)"
هل ستتولين الأمر إذاً؟ رائع.
هلّا نتحدث.
نعم، لكن أياً كان ما ستفعلانه، فلا تسمحا لها بأن تغادر تلك الغرفة.
حاضرة يا سيدتي.
لا تظهر أي علامات على تمدد رحمها.
أجرينا تحليل دم وأشعة بالموجات فوق الصوتية ولا أثر لموجهة الغدد التناسلية المشيمائية.
إنه هرمون تفرزه المشيمة.
ماذا تقصد؟
لم تلد اليوم.
هذا ليس مفاجئاً على ما أظن، فهي بعمر الحفريات.
الدم ليس دمها.
مرحباً. ما اسمك؟
"مايسي". "مايسي دي بروسيس مونتغمري".
أين رضيعي؟
"مايسي". اسمي "لويس ترايون"، وأنا محققة.
رضيعك سالم معافى. إنه في حضّانة.
لكن عليّ أن أوجه إليك بعض الأسئلة.
أهو على ما يُرام؟
وُلد قبل أوانه بكثير، لكن أليس مجيداً؟
"مايسي"، أين ولدت اليوم؟
في السيارة؟ أم كنت في بيتك؟
لن أستقبلك في غرفتي طويلاً.
فأنا لست أفهم لماذا أتحدّث إلى شرطية
بدلاً من أطباء الأطفال والمتخصصين.
ألا تستغربين إلى حد ما أن تلد امرأة في مثل سنك؟
"سارة"، المبجلة في الكتاب المقدّس،
ولدت ابنها في سن الـ90 كما ذُكر في سفر "التكوين" المجيد.
ها أنت تستخدمين تلك الكلمة مجدداً. "مجيد".
وفي عام 2006 في "إسبانيا"، ولدت "ماريا ديل كارمن دي لارا"
عن عمر يناهز 66 عاماً.
لذا أطالب برضيعي وبالعودة إلى بيتي.
بيتك. أين بيتك؟
"مايسي"؟
لقد أجرينا تحاليل لدمك، وهي تؤكد استحالة أن تكوني قد ولدت اليوم.
إلا إنني كنت في مسرح جريمة قبل قليل
حيث شُقت بطون نساء حُبليات وسُلبن أولادهنّ.
سنفحص العينات
لنرى ما إن كانت متطابقة.
ليست كذلك.
لكن ثمة شراً متفشياً في هذه البلدة.
أنت لاحظته، أليس كذلك يا محققة؟
أحياناً، تُستخدم المواليد الميتة في مراسم مجيدة.
- لمحاربة هذه الشرور. - حسناً.
هذه المرة الثالثة.
أتكررين كلمة "مجيد" لسبب معيّن يتعلق بمرادفها بالإنكليزية؟
ربما هناك من يحاول لفت انتباهك.
ومن يكون يا تُرى؟
هل تساءلت قط عن مغزى لقائنا اليوم يا محققة؟
لعلها قسمتنا. لعلها مشيئة القدر.
لعلها إشارة. أتساءل…
لماذا تستبعدين
أن يكون الأمر برمته مجرد حلم مجيد يراودك؟
ليته حلم.
إلام أرمز في الحلم؟
ربما، إليك؟
إلام يرمز الرضيع؟
يرمز إليك أيضاً. قد نكون مجرد رؤيا.
حسناً، إذاً…
أشكرك يا "مايسي".
هل أنت على علم بقانون الحجز 5150؟
دعيني أوضحه لك. سأتحدث إلى طاقم المستشفى،
وسآمرهم باحتجازك في قسم الأمراض النفسية لـ72 ساعة،
إلى أن نتدبر أمورنا، اتفقنا؟
أرجوك.
أرجوك، لا تفعلي هذا.
لا أريد سوى صغيري العزيز.
وأن أذهب أدراج رياح "إل نينيو".
فيم أذنبت أنا يوماً؟
لا شيء.
أمّا أنت…
فكم أذنبت؟
أكثر مما تتصورين.
كم هي مبهجة.
وجدنا تطابقاً لبصماتها من خلال "الإنتربول".
لا هوية لها في بلدنا، لكنك لن تصدّقي ماذا اتضح.
عساي أصدّق.
اسمها الحقيقي هو "مويرا هتسا جورجيو"، وقد وُلدت في "سالونيك" في "اليونان".
تبلغ 67 عاماً. وعندما قبضت على "غلوريوس ماكال" بتهمة الاتجار بالبشر،
كانت عزيزتنا هذه من العائلة التي تختطف الرضّع في "قبرص".
غير معقول! ظلت تثرثر عن مجد "غلوريوس" في الغرفة.
وقالت إن هناك من يحاول لفت انتباهي.
هل عرفتم هوية الرضيع؟
ليس بعد.
لكن من الأفضل أن تزوري "غلوريوس"، فيبدو أنها وجدتك.
"غلوريوس ماكال". قوّادة ومتاجرة بالجنس.
حُكم عليها بالسجن المؤبد، ولا أعرف كيف أُطلق سراحها.
إنها في الشطر الخامس لـ"بوينستيا سيركل" هناك.
المكان هادئ. فيه قلّة من كبار السن.
إنها لا يُستهان بها.
اعتقلتها مرتين، وأنقذت حياتها مرة. كانت قد تعاطت جرعة مفرطة من الهيروين.
ساندني فحسب. إن خرج الأمر عن السيطرة، فسيحدث ذلك في غمضة عين.
"مجالس (غلوريوس ماكال) الدينية".
"مجالس (غلوريوس ماكال) الدينية، مجّدوه"
أشجّع أولاد الحرام على أن يعيشوا أفضل حياة لهم.
في رعاية أبينا رب السماوات.
كنت في انتظارك.
لندخل… حيث الطراوة.
عزيزتي، العمر لا يرحم.
إنه موجع. لا يرحم قدميك. لا يرحم ركبتيك.
ولا يرحم ثدييك. لا رحمة على الإطلاق.
تبدين بصحة جيدة.
أتناول كل أدويتي. الكلوزابين والليثيوم والبروزاك.
أرى أنك قابلت تحفتي "مايسي".
أليس هذا ما حملك على المجيء إلى هنا اليوم؟
كيف خرجت من السجن يا "غلوريوس"؟
عزيزتي، دائماً ما تكونين آخر من يعلم.
أنا كنت مخبرة فائقة السريّة.
سلّمت "الإنتربول" تجار الرضّع الحقيرين أولئك من "إسطنبول".
وها أنا ذي، في برنامج حماية الشهود في "بورت شارلز".
أصبحت المافيا التركية برمتها تحت التراب، وأصبحت أنا حرة كالطير.
إذاً فقد غضّوا الطرف عن مخدراتك وفتياتك.
الفتيات اللاتي وفرت لهنّ معاشاً؟
اللاتي وفّرت لهنّ تأميناً صحياً على أعلى مستوى؟
الفتيات اللاتي أجري لهنّ فحوصات صحية شهرية؟
ابنة إحداهنّ تخرجت تواً من "هارفارد" بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.
حسناً. وصلت الرسالة.
إليك السؤال الحقيقي. لماذا تسعين إلى قتلي؟
هذا لبّ الموضوع.
إنك تتلاعبين بي من خلال جرائم القتل اللعينة هذه.
اسمعي. لا وقت لديّ لجرائمك وأكاذيبك.
أنت مخطئة تماماً.
وللعلم بالشيء، فإن الفضل يعود إليّ أنا "غلوريوس"
في تسلّمكم ذلك الرضيع
قبل أن يُباع لعائلة جميلة في "موديستو".
تتمادى "مايسي" إلى حد ما وهي تذبح الدجاج.
إنه لعشاء مجالسي الدينية الذي سيُقام غداً.
ثمة رجل برشاش "ماك 10" في المقطورة قبالتنا
وفتاة برشاش "عوزي" في الخلف.
إياك.
اسمعي يا "غلوريوس". لم لا نستكمل حديثنا في قسم الشرطة
حيث يكون موقفي أقلّ حرجاً؟
حيث لا أكون مكشوفة وعُرضة إلى الخطر إلى هذا الحد.
للأسف، أيام انبطاحي قد ولّت يا عزيزتي.
يا هذه!
إلى قوّات الإرسال، أحتاج إلى تعزيزات وسيارة إسعاف في موقعنا.
المستوى الرابع. اشتباك ضابط في تبادل إطلاق نار.
سواء كنت مخبرة سريّة أم لا،
فستُجازين عن هذا بعقوبة لطيفة طويلة.
ثمة نبي زائف يتلاعب بك.
إنه يرى أننا على شفا النهاية.
حروب، وشائعات عن حروب، وأمم تقوم ضد أمم.
يريد أن يجعل منك كبش فداء.
موت امرأة صالحة…
سيصدم الناس… المجد للرب.
…سيصدم الناس صدمة تفيقهم من غفلتهم.
هذا صحيح.
هذا ما يحدث في كل مكان.
مذابح للأشرار والأخيار تدفع الناس إلى طريق الخلاص
قبل الفصل الأخير.
وما أدراك بهذا؟
لماذا أرسلت إليك "مايسي" في ظنك؟
هل "مايسي" تعرفه؟
كانت من رعاياه.
هل انتهيت؟ حسناً. لا تتوقفي.
أشكرك يا أبتاه!
كل شيء على ما يُرام الآن.
المجد للرب.
كل شيء على ما يُرام الآن.
"رقم مجهول ، هاتف محمول"
من المتصل؟
كدت أجدك. هل تدرك ذلك؟
ألهذا تتصل بي؟ لإرهابي؟
لست خائفة يا وغد.
لا أخاف الموت.
سأنال منك قبل أن تنال مرادك أيها الوغد المختل.
أنا في كامل وعيي الآن.
وأنت من عليه أن يخاف.
مرحباً؟
مرحباً.
آسفة. أنا آسفة.
- اعذريني. - ماذا جاء بك إلى هنا؟
هل أُصيب "مارشال" بمكروه؟
لا، إطلاقاً. إن "مارشال" على ما يُرام.
بل ليس على ما يُرام، لكنه كما هو.
لديّ حاجة ملحّة إلى التحدث إليك،
ولم أطق صبراً على ذلك.
هدية صُلح؟
No comments yet. Be the first to leave one.