முதல் 117 வரிகள்.
حسناً، ما رأيك في هذا؟ إن سمحت لي بأخذ (جايك) في عيد الفصح
فيمكنك أخذه في عيد الاستقلال وعيد العمّال
لا هذا لا ينفعني، ما رأيك في أن تأخذيه في العطلات اليهودية؟
- متى أصبحنا يهوداً؟ - إنها عطلات
نخبكما!
شقيقك أحمق
- فيمَ يتجادلان الآن؟ - هذا مثير للسخرية في الواقع
يتجادلان في مسألة حضانتك في العطلات
ذلك مثير للسخرية
- أتعرف معنى هذه العبارة؟ - لا، لكنني أثق بك
المثير للسخرية هو أنهما بينما يتجادلان في مسألة حضانتك، أرعاك أنا بنفسي
أوتعرف؟ ليست المسألة مهمّة كثيراً
لا أقصد إهانتك لكن فلنواجه الواقع، أنت في العاشرة
لا يمكنك مرافقتي إلى (لاس فيغاس) ولا الخروج في موعد مزدوج
ومتى كانت آخر مرّة دفعت فيها فاتورة أيها السارق؟
أكاد أبلغ الحادية عشرة
حللنا المشكلة، آخذه في عيد الشكر وأنت في عيد جميع القديسين
تأخذينه ليلة عيد الميلاد وآخذه يوم العيد
- آخذه في يوم التكفير - وآخذه يوم عيد (هانوكا)
اسمعا، اكتشفت للتو أنّ عيد مولد (جايك) بعد أسبوع تقريباً
- أليس علينا تحضير مشاريع؟ - أنت محقّة، إنه أحمق
- ماذا؟ - نعرف تاريخ مولده، كنّا موجودين
لكن أنا وحدي من تلقيت حقنة في عمودي الفقري
توسّلتِ لتتلقّيها!
أنا وأنت وأمّنا سنأخذ (جايك) لحضور استعراض في (القلعة السحرية)
- دعوت أمّي؟ - أتريد أن تقول لها
إنها لا تستطيع حضور عيد مولد حفيدها الوحيد؟ صدّقني، حاولت
- يا للهول - انظر إلى الناحية الإيجابية
ربّما يمكننا أن نرشو أحد السحرة لينشرها إلى قسمين
بل هناك فكرة أفضل يرميها في قطّاعة خشب
- وستنضمّ إلينا (جوديث) وشقيقتها - أية شقيقة؟ السمراء أم الشقراء؟
- السمراء، لمَ؟ - بداعي الفضول، لم أعاشر الشقراء
- ولن تعاشر السمراء مجدّداً - اهدأي
- حصل هذا قبل ١٢ عاماً - حسناً، شكراً
فلننتظر حتّى نلقي عليها نظرة الآن
- عيد ميلاد سعيداً؟ - مجموعة سحر؟ رائع
يا للروعة، ربّما سيكبر ويصبح عاملاً في كرنفال
تتضمّن ١٤ حيلة ستذهل رفاقك وتدهشهم
لكن طبعاً، قد يكون رفاقك أذكى من رفاقي
- رائع! - تمتّع بوقتك في (القلعة السحرية"
- ألن ترافقينا؟ - يا ليت
لكن عليّ الذهاب إلى زفاف مهرّج سأحاول العودة عند قطع الكعكة
- شكراً جزيلاً يا (روز) - العفو، إلى اللقاء يا (إفلين)
إلى اللقاء، شكراً جزيلاً
مسكينة... نيّتها طيّبة حتماً الآن افتح هدية جدتك
- ملابس؟ - عيد ميلاد سعيداً!
- شكراً جزيلاً، لكن ملابس؟ - ليست مجرّد ملابس عزيزي
إنها من ماركة (كالفين كلاين)!
- لا، إنها ملابس - صدّقني يا عزيزي
- ستحبّك الفتيات وأنت ترتديها - أية فتيات؟
- حسناً سيشعر الآخرون بالغيرة - بل سيبرّحونني ضرباً
لا شيء يرضيك، صحيح؟
كدت تصبح جاهزاً؟ ستصل (جوديث) و(ليز) قريباً
(ليز)! شكراً
- كان ذلك ليكون محرجاً - لا تُفاقِم سوء الأمور
- (جوديث) و(ليز) تتقاتلان منذ مدة - لمَ؟
لا أعرف، ربّما لأنّ (ليز) كانت دائماً محبوبة أكثر
ربّما لأنّ (جوديث) كانت أكثر ذكاءً أو ربّما...
وهذه مجرّد نظرية خاصة بي ربما يكون للأمر علاقة
بأنّ (ليز) عاشرت أخي في غرفة المعاطف في حفل استقبال زفافنا
من المعروف لِما كانت محبوبة
في حفل الاستقبال (تشارلي) في غرفة المعاطف
كان صوتكما أعلى من صوت الموسيقى
- تجعل الأمر يبدو رخيصاً كثيراً - آسف، نمّقه
حسناً في البداية كنّا على معطف من فرو المنك
إلى اللقاء
وكنت أرتدي بذلة رسمية!
إنها حفلة لولد في الحادية عشرة كان يمكنك ارتداء صديرية
- هناك نساء لا يحتجن إليها - وهناك نساء تزوّجن وأنجبن
أنا تزوّجت
- وهلاّ تحسنين التصرّف مع (تشارلي) - ماذا تقصدين؟
لا أريد أن يتكرّر ما حصل في غرفة المعاطف في حفل زفافي
كان ذلك (تشارلي)؟
- أيتها الأختان الروحيّتان! ادخلا - مرحباً يا (آلن)
(آلن)، تبدو رائعاً، أظن أنّ حياة العزوبية تلائمك حقّاً
أنا على ما يرام، أبدأ من جديد حططت على قدّمي... كهرّ
- مرحباً يا أمّي! - مرحباً يا عزيزي، مرحباً
- مرحباً يا خالتي (ليز)! - ها هو ابن أختي المفضّل!
- عيد ميلاد سعيداً يا عزيزي - ليست ملابس، صحيح؟
- هذه مفاجأة! - مرحباً يا (إفلين)
ليست مفاجأة، أخبرتها
تبدين بحالة ممتازة تنحفين بشكل جميل
شكراً، خسرت مؤخّراً ١٦٠ باوند
خسرت ١٥٢ باوند أتبع تمارين (بيلاتيس)
- مرحباً جميعاً - عمّي (تشارلي)
- شاهد هدية خالتي (ليز) لي! - رائع!
لا أظن أنك فكرت في أن تبتاعي له خوذة واقية
حين تتعامل مع الخالة (ليز) فأنت خاطر! صحيح يا (ليز)؟
هذا الرجل؟ هل أنت متأكدة؟
- (آلن)؟ - نعم يا أمي
الآن وقد رأينا اليمامة تختفي في كُمّ الرجل
ما رأيك في أن نتوقّف لاحتساء القليل من الخمر؟
ما زال هذا عيد مولد (جايك) سنذهب إلى المنزل لقطع الكعكة
حسناً، لكن نحتسي الخمر أولاً
ألا تعتقدين أنك احتسيت ما يكفي في الاستعراض السحري؟
المعذرة يا عزيزتي، لكن البعض منّا يتعامل مع الملل والكآبة
بالطريقة القديمة التي لا تتبع الوصفات
- أحسنت القول يا (إفلين) - أترون؟ هذه تفهمني
(آلن)، تزوّجت بالشقيقة الخطأ
أمي، لمَ لا تستلقين في الخلف وتنامين قليلاً؟
حسناً
- كيف لا تذكرين غرفة المعاطف؟ - أذكرها لكنني لا أذكرك
- كيف يُعقَل ألاّ تذكريني؟ - هل تذكّر كل اللواتي عاشرتهنّ؟
طبعاً لا، لكن نحن من العائلة نفسها عمليّاً
حسناً يا أبي، أترى هذه الحلقة؟ هي مصنوعة من فولاذ صامد لا يُكسَر
- هذا واضح - وهذه مثلها تماماً، أقسم
- صدّقتك - شاهد الآن، ١، ٢، ٣
مهلاً، ١، ٢، ٣
هذا مثير للسخرية
- مهلاً، لا تنظر - (آلن)، ماذا عن أصابعك السحرية؟
- المعذرة؟ - أعاني تشنّجاً في ظهري
وكنت آمل أن تداويني بطريقتك الرائعة حين نصل
- طبعاً... كما أظن - شكراً، أتطلّع إلى ذلك
مهلاً، تذكرين أصابعه السحرية؟
- هذا غريب حقّاً - أجل، كيف لا تذكرني؟
- عمّ تتكلّم؟ - عمّ تتكلّم؟
- شقيقة (جوديث) تتحرّش بي - لا، بل بزوج أختها السابق
No comments yet. Be the first to leave one.