முதல் 200 வரிகள்.
غابات "الهند"…
قد تشبه جمال الغابات الموسمية الأخرى في أي مكان.
لكنها مختلفة عنها كليًا.
تتمتع بسحر لا مثيل له.
تتجسد روح غابات "الهند" بأعظم الحيوانات على الإطلاق.
مثل روح هائمة،
إنه في كل مكان…
وليس في أي مكان.
موقّر ومرهوب في آن معًا.
أصوات تحذيرية، تنبيهات من الخطر، تُسمع كلما ظهر ببر.
كل حيوانات الغابة تتحد ضده.
بالنسبة إلى "أمبر"، فزارة عمرها ثلاث سنوات،
لا بد أن خوف الجميع منها يُشعرها بالوحدة.
لكن "أمبر" لم تعد وحيدة.
لدى "أمبر" سرّ.
فزران صغيران، بعمر بضعة أسابيع.
اثنان…
بل ثلاثة…
أربعة أفزار!
بطن كبير العدد على غير العادة، خاصةً بالنسبة إلى أمّ حديثة العهد.
يصعب التصديق بأن هذه الأفزار ستحكم الغابة يومًا ما.
مختبئةً في مجرى النهر الجاف هذا،
ستُرضع "أمبر" أفزارها الحليب دون سواه خلال الأشهر الأربعة التالية.
يزن كل فزر قرابة الكيلوغرام،
أقل بـ200 مرة من وزنها،
مما يجعلها عرضة للخطر.
حين تشرب كفايتها من الحليب، ستنمو بسرعة لتصبح قوية،
ومخيفة أيضًا.
لكن سيكون على الأم أن تمسك بضعف حجم الفريسة المعتادة.
بدأت آلام الجوع لدى "أمبر" مجددًا.
الصيد لأربعة أفزار مرهق.
فرص نضوج كل أفزارها ضئيلة،
لكن ستفعل "أمبر" ما بوسعها لرعايتها.
"Tiger"
إثر خروج "أمبر" للصيد، تشعر الأفزار بالفضول لاستكشاف المكان.
فُتحت أعينها مؤخرًا.
لا يزال تناسق أطرافها قيد التطوير.
وتوازنها…
ليس كما سيصبح لاحقًا.
الخطوط على جلدها فريدة مثل الترميزات الرقمية…
وكذلك شخصياتها التي بدأت تظهر بالفعل.
هذه تُدعى "آيفي".
مثل النبتة، تحب التسلق.
وآخر يبدو محبًا للمغامرة خلافًا للفطرة.
هذا "رافي".
على رسلك أيها الببر.
أصغر فزر تُدعى "تشارم".
إنها أكثر خجلًا وتفضّل الابتعاد عن إخوتها الأكثر خشونة.
يبقى لدينا "غولو".
إنه أخرق نوعًا ما
ويجيد نزول المنحدرات أكثر من تسلّقها.
هناك شبيه له دائمًا.
مستقبلها يعتمد تمامًا على أمها
وعلى مدى نجاحها في الحفاظ على تدفّق حليبها.
في مكان ما بين الأعشاب، تتربصّ "أمبر" للصيد.
يجب ألا تشعر فريستها بوجودها،
وكذلك يجب ألّا يلحظها أي حيوان آخر
يمكن أن يحذّر غيره.
الأيل الذي تتربص به لا يميز اللون البرتقالي.
وخطوطها تموّه جسدها.
حتى في العراء، تكاد تكون مخفية لفريستها.
بالكاد تكون مخفية.
تخفق في 19 من أصل 20 محاولة صيد.
بما أن تخفّيها فد انكشف،
سيتوجب عليها أن تنتقل إلى مكان آخر قبل معاودة المحاولة،
مما سيبعدها أكثر عن أفزارها.
في ملاذها في مجرى النهر الجاف،
تفعل أفزار "أمبر" ما تجيد أفزار الببر فعله…
وهو أخذ قيلولة بعد اللعب.
غارقة في نوم عميق.
أصلة هندية.
مسترخية، تصل هذه الثعابين إلى طول ستة أمتار.
إنها آخر ما قد تراه العديد من الأفزار.
على خلاف "أمبر"، يمكن للأصلة النجاة لأشهر دون طعام.
وهذا ثعبان يتضور جوعًا.
الأفزار فرصة نادرة.
نظر الأصلة ضعيف
لكن بوسعها شمّ أفزار "أمبر" والشعور بحرارة جسدها.
يجب أن يكون هذا سهلًا.
استيقظ "رافي".
ليس خائفًا.
على غير العادة، نظام التحذير في الغابة ساعد الببور.
أحسنت الزئير يا "رافي".
جميعها بأمان.
حتى "تشارم"، التي لا تزال مستغرقة بالنوم ولم تشعر بشيء.
كي تطعم أفزارها، على "أمبر" تركها مجددًا والذهاب للصيد.
إنها أسوأ معضلة يمكن أن تمرّ بها أمّ.
والآن وقد عُرف موقع أفزارها،
عليها أن تنقلها إلى مكان أكثر أمانًا.
إنها بحاجة ماسّة إلى مخبأ أفضل.
"شانكار" هو الذكر الحاكم الجديد للمنطقة.
نفى مؤخرًا والد أفزار "أمبر"
ليعلن نفسه الملك المُطلق لهذه الغابة.
الببور الذكور هي أكبر القطط في العالم.
وبوزن يقارب الـ272 كيلوغرامًا، فهو أكبر بكثير من "أمبر".
مملكة "شانكار" الجديدة تغطّي مساحة 130 كيلومترًا مربعًا
وتحتوي على مناطق أربع إناث، بما فيها "أمبر".
إن وجد الأفزار، سيعلم أنها ليست له.
يمكن أن يقتلها.
عرين "أمبر" الجديد مخفيّ بشكل جيد
ويمكن للأفزار الاختباء فيه بينما تبحث الأم عن فريسة.
كان الصيد أقل نجاحًا في الآونة الأخيرة.
لكن لا يزال لدى "أمبر" القليل من الحليب لتطعم أفزارها.
بعد أن تخطى عمرها الشهر، باتت الأفزار أكثر شجاعة.
أعينها مفتوحة،
وأصبحت متزنة الخطى.
لا تزال "آيفي" تحب المرتفعات ولم تعد تسقط كثيرًا كما من قبل.
و"تشارم" هي المنعزلة في المجموعة بالتأكيد.
إنها أهدأ من البقية.
و"أمبر" لا تفضّل أحدها على الآخر بل تحبها جميعها،
حتى "رافي"…
والذي يقع في مشكلات أكثر من البقية مجتمعة.
في هذه المرحلة، من الصعب معرفة أي من صفات شخصياتها
ستثبت أنها الأكثر ملائمة للنجاة في غابات "الهند".
لكن على "غولو" أن يتأقلم مع المشي إن أراد الاستمرار.
غرائز الأفزار الطبيعية تمنحها بداية جيدة.
ولكن لا يزال عليها تعلّم الكثير
إن أرادت النجاح في حياة الوحدة التي قُدّرت لها.
قررت "أمبر" أن أفزارها جاهزة لتتعرّف على محيط المنطقة.
ليس بعيدًا، بجوار العرين فحسب.
إنه أول يوم من مدرسة الغابة.
تعلم أن بوسعها رؤيتك، أليس كذلك؟
أنت أيضًا.
"رافي" يقود الطريق.
من الأفضل لذلك السنجاب أن يحذر.
ربما خلال شهر أو شهرين.
دبة كسلانة تتجول وصغيرها في المنطقة أيضًا.
يومًا ما، سيرث هذا الديسم مخالب أمه القاتلة وطبعها الحاد.
تفادي الدببة الكسلانة من مبادئ النجاة في الغابة.
بالنسبة إلى الأفزار، كل شيء جديد.
وإلى أن تصبح أكثر دراية بما حولها…
من الأفضل أن تراقب من بعيد.
سنوريات جبانة.
ولكن هناك شيء واحد يجب أن تخاف منه.
"شانكار" يستقرّ في مملكته الجديدة.
يحب الاسترخاء دون أن يرهق نفسه تحت حرارة الشمس.
الببور الذكور تخيف المفترسات الأخرى.
لذا بالنسبة إلى بعض المخلوقات، من الآمن التسكع إلى جانب "شانكار".
وكذلك فإنه يجذب الطعام أيضًا.
لكن الحذر ضروري عند الاقتراب من ببر.
حين يهبط الذباب، يحين وقت غداء الضفادع.
لن يبقى الببر بلا حراك للأبد.
هل ثمة وقت لوجبة أخيرة قبل أن يبدأ "شانكار" جولته؟
ويحي! حان وقت القفز بعيدًا.
ليس من السهل على "أمبر" أن تصيد في المروج المفتوحة.
من الصعب التربّص بفريسة هنا.
من باب الفضول، لا تهرب الأيائل بعيدًا.
تحاول ألا تغيب "أمبر" عن ناظرها.
بصفتها مفترسًا ينصب الكمائن، تشكّل خطرًا أكبر حينما تختبئ.
تتابع الأيائل كل حركة تقوم بها.
وجدت قطيعًا جديدًا خافض الرأس.
يمكن أن تستهدفه.
في حال لم يرها أي حيوان آخر ويطلق صيحات تحذيرية.
هناك مراقبة دائمة.
وبعض المخلوقات لديها أعين في مؤخرة رأسها.
لا يمكنها المحافظة على سرعتها،
لكن يمكنها سماع شيء ما يختبئ بين الأعشاب.
أخيرًا، أيل ذكر ضخم سيطعمها لأسبوع.
ستعود بوجبتها إلى العرين لتأكلها بسلام.
إنها تتضور جوعًا.
من الصعب أن تأكل كفايتها بينما ترضع الأفزار الكثير من الحليب.
لكن عندما تبدأ الأفزار بتناول الطعام الصلب، ستصبح الحياة أسهل.
"أمبر" تستريح…
من أفزارها.
حازوقة.
لا تحظى الأم العاملة بالسكينة.
ستتعلّم الأفزار أنه لا يمكنك إمساك ببر من ذيله.
ما من سكينة، لكن يمكنها الآن على الأقل أن تأكل وتحافظ على تدفّق حليبها.
"شانكار".
اجتذبته الروائح غير الاعتيادية إلى عرين "أمبر".
أهي رائحة الطعام أم الأفزار؟
ليس واثقًا أيهما هي، لكنها ذات الرائحة بالنسبة إليه.
تدرك "أمبر" مدى خطورة هذا.
لا يمكنها أن تدعه يكتشف وجود الأفزار.
لا يمكنه تمييز الرائحة بشكل جيد.
لكنها قوية.
تختبئ الأفزار.
درس تعلمته مسبقًا من أمها.
يترك "شانكار" رسالة إلى الحيوانات الأخرى.
هذه المنطقة ملك له.
تعلم "أمبر" إلى أين تقوده.
يأكل الطُعم.
الأيل صيد ثمين بالنسبة إلى "أمبر".
ولكن إن شتت الطعام انتباه "شانكار"،
فقد لا يتفقد الروائح الأخرى حول العرين.
الروائح التي تقوده إلى أفزارها العزيزة.
إنها بأمان في الوقت الحالي.
سرعة بديهة "أمبر" توفّر للجميع بعض الوقت،
لكن "شانكار" حدّد هذه المنطقة.
سيعود.
الطعام المسروق هو المفضّل لدى "شانكار".
يفضّل الملك أن يدع العمل الشاق لرعاياه،
خصوصًا الآن مع ازدياد حرارة الأيام.
يشعر بالنعاس بسبب الحرارة والتخمة
لكن ليس من السهل الحصول على قسط من الراحة.
ما الحيوان الوحيد الذي قد يدخل كهف ببر
فيخرج حيًا؟
ببر.
أحدهم لم ينل كفايته من النوم.
بعد شهر، تبدأ مدرسة الغابة من جديد.
No comments yet. Be the first to leave one.