Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 11

வெளியீட்டு விவரம்

Curb Your Enthusiasm S11E08 1080p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E08 720p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E08 What Have I Done 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E08 What Have I Done 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E08 WEBRip x264-ION10
கருத்துரை வழங்கியவர் RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.E08.

குறிச்சொற்கள்

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2021-12-13
பதிவிறக்கங்கள்: 77
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫- "مكتب (جيك بلوم)"‬ ‫- مرحباً، أنا (لاري ديفيد) أتصل بـ(جيك)‬

‫- مرحباً يا (لاري)، كيف حالك؟‬ ‫- في أفضل حال‬

‫جيد، لقد قرأت النص‬

‫- نعم‬ ‫- نعم‬

‫- قرأت النص‬ ‫- فعلت‬

‫تهاني، أنت تجيدين القراءة،‬ ‫ذلك رائع‬

‫هل اتصلت سابقاً؟‬ ‫فهواتفنا كانت معطلة طوال النهار‬

‫نعم، كنت أتصل لأرى‬ ‫ما إن كان (جيك) قد غير عقيدته‬

‫- ماذا كان ذلك؟‬ ‫- أتعرف؟‬

‫- نعم، ذلك ما ظننت أنك فعلته‬ ‫- سأصلك بـ(جيك)‬

‫نعم، وفي تلك الأثناء ربما يمكنك التفكير‬ ‫في وصف للنص‬

‫(جيك)، معي (لاري ديفيد) على الهاتف‬ ‫ويريد مكالمتك‬

‫عزيزي (لاري)، كيف حالك؟‬

‫بخير، اسمع، علينا إعادة اختيار‬ ‫الممثل لدور (لاري) الشاب‬

‫وسنحتاج إلى بضعة أسابيع‬ ‫حتى نبدأ بالتدريبات‬

‫حسناً، إنه برنامجك‬ ‫ونحن ندفع لقاءه فحسب‬

‫شكراً، أقدر لك ذلك، بالمناسبة‬ ‫مساعدتك أسمعتني صوتاً كقرع الطبل‬

‫نعم، وكأني شخصية كوميدية‬ ‫في جبال (كاتسكيل)‬

‫- بالمناسبة، إنها معنا في المكالمة‬ ‫- بحق الجحيم‬

‫- مرحباً يا (لاري)، ما زلت هنا، لذا...‬ ‫- لماذا هي على الخط؟‬

‫إنها مساعدتي يا (لاري)، إنها تدون الملاحظات‬ ‫ذلك جزء من عملها‬

‫لا، ليس جزءاً من عملها‬ ‫فهي ليست كاتبة مختزلة‬

‫كنت أدون الملاحظات في كل مكالماتك‬ ‫لمعلوماتك فقط‬

‫"أغلقي السماعة‬ ‫(جيك)، اجعلها تغلق السماعة"‬

‫- هل أدون ملاحظات عن هذا يا (جيك)؟‬ ‫- عليك إغلاق السماعة!‬

‫- "سأفعل، سأغلق"‬ ‫- أغلقي السماعة‬

‫- لقد أغلقت السماعة‬ ‫- أعرف، لقد أغلقت السماعة يا (لاري)‬

‫- لقد أغلقت كل شيء‬ ‫- أظنها أغلقت السماعة الآن‬

‫- لا تفعل لي ذلك ثانية‬ ‫- "آسف بشأن ذلك"‬

‫- إذن، عمَ تريد التحدث؟‬ ‫- لقد أخبرتك سلفاً‬

‫- لا أتذكر‬ ‫- ربما ستود تفقد ملاحظاتك المدونة‬

‫من دون (جيمي مايهيو)‬ ‫لن نحصل على النتيجة التي أردناها‬

‫يمكننا توديع القانون المُقترح بشأن السماد‬

‫- أراكما لاحقاً‬ ‫- حسناً، وداعاً‬

‫ماذا؟‬ ‫يا إلهي، أنت؟‬

‫- أنا آسف جداً بشأن الانتخابات‬ ‫- صوت واحد، هذه غلطتك‬

‫- تعلمت درسي، كل صوت مهم‬ ‫- كل صوت مهم‬

‫لقد استوعبته حقاً، على أي حال‬ ‫أنا آسف جداً، جلبت لك هذه الأزهار‬

‫اشتقت إليك‬

‫كنت أشاهد اجتماعاً لمجلس النواب‬ ‫عبر شبكة (سي سبان) وذلك جعلني أفكر فيك‬

‫ثم شاهدت فيلم (مستر سميث غوز تو واشنطن)‬ ‫مع (جيمي ستيوارت) في مماطلة سياسية‬

‫ثم قلت لنفسي‬ ‫أراهن أن (إيرما) ستكون مماطلة سياسية رائعة‬

‫- شكراً‬ ‫- نعم‬

‫لكني ما زلت غاضبة منك‬ ‫غاضبة جداً وخائبة الأمل جداً‬

‫نعم، الجميع يخيب أملهم بي في مرحلة ما‬

‫لكن أود أن نعود لكوننا صديقين‬

‫أيمكنني اصطحابك لتناول العشاء وتعويضك‬ ‫بوجبة كبيرة ولذيذة ومكلفة؟‬

‫- حسناً، يمكنك الاتصال بي‬ ‫- نعم‬

‫لكن ليس الليلة، فأنا على وشك إنهاء‬ ‫حمية لإزالة السموم‬

‫أنا أستعد لإجراء تنظير للقولون‬

‫صوت واحد‬

‫ستتمكن من إلغاء ذلك القانون‬ ‫أنا متأكد من ذلك‬

‫إعادة اختيار الممثلين تمنحنا بعض الوقت‬ ‫وذلك عظيم، نعم‬

‫- وعندما اتصلت بـ(جيك)...‬ ‫- نعم؟‬

‫أجابت مساعدته (كارلي) على الاتصال‬ ‫وقلدت صوت قرع طبل‬

‫- نعم، (كارلي) تحب ذلك‬ ‫- (كارلي) تحب ذلك؟‬

‫أظنه أمر محبب نوعاً ما‬

‫- أتريد أن تسألني شيئاً؟‬ ‫- لا‬

‫- لأني سأخبرك إن سألتني‬ ‫- لا داعٍ لإخباري لأني أعرف سلفاً‬

‫لذلك أشتري غسول الجسم السخيف هذا‬ ‫برائحة أزهار الليلك، لأنها رائحة (كارلي)‬

‫بعد أن أكون برفقتها‬ ‫إن شمت (سوزي) الرائحة علي، فستراودها الشكوك‬

‫لذا، سأضعه في المنزل وأستخدمه طوال الوقت‬

‫- حركة ذكية‬ ‫- نعم‬

‫يستحسن أن تعتاد على رائحتي كالليلك‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬ ‫ألا يجدر بها التقدم في الطابور؟‬

‫- أليست تلك طريقة سير الطابور؟‬ ‫- بلى‬

‫لا أحب وجود ثغرة كبيرة في الطابور‬ ‫نريد أن نشعر أن الطابور يتقدم‬

‫- لا تريد...‬ ‫- وإلا فسيكون الوضع سيئاً نفسياً‬

‫- نعم، نعم‬ ‫- أشعر بالوهن بالوقوف هنا‬

‫- ربما سأقول شيئاً‬ ‫- لا تفعل‬

‫المعذرة، المعذرة‬

‫أتمانعين التقدم قليلاً في الطابور؟‬

‫لا، لا أريد‬ ‫ربما يجدر بك القلق حيال نفسك فقط‬

‫أنت تقفين في الطابور، وكفرد في الطابور‬ ‫تحملين مسؤولية استمرارية التقدم فيه‬

‫- أنت لا تلتزمين بجانبك من الاتفاق‬ ‫- هل كنت لتخبر رجلاً أبيض بأن يتقدم فيه؟‬

‫- نعم، بلا تفكير‬ ‫- بالطبع، بالتأكيد‬

‫- أتعتبرين تصرفي عنصرياً إذن؟‬ ‫- سيدي، سأطلب منك العودة إلى الطابور‬

‫- ماذا؟ أتمزحين؟‬ ‫- أو يمكنك المغادرة‬

‫- شكراً‬ ‫- بحقكم، توجد ثغرة كبيرة‬

‫- ارجع إلى الطابور‬ ‫- تصرف عنصري؟ بحقكم‬

‫- أنت تضايقها في الحقيقة‬ ‫- ارجع في الطابور، أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫- في عام ٢٠٢١‬ ‫- آسفة جداً حيال ذلك‬

‫ماذا فعلت؟‬ ‫طلبت من أحد التقدم في الطابور!‬

‫ربت على كتفها‬ ‫وبدا الأمر وكأني نعتها بـ"الزنجية"‬

‫ظنتني عنصري وظن الآخرون أني عنصري‬

‫لمجرد أني طلبت منها التقدم في الطابور‬ ‫هذا جنوني‬

‫- إنه تصرف عنصري بالفعل‬ ‫- ماذا؟‬

‫- بالطبع‬ ‫- مستحيل‬

‫وحده شخص أسود يمكنه أن يطلب‬ ‫من شخص أسود آخر أن يتقدم في الطابور‬

‫- ذلك سخف‬ ‫- هذا خارج نطاقك‬

‫لقد انحرفت عن نطاقك‬ ‫عليك البقاء ضمن نطاقك، وإلا أصبح تصرفاً عنصرياً‬

‫لا، بل هو عكس العنصرية‬

‫معاملة شخص على نحو مختلف بسبب لون بشرته‬ ‫تلك هي العنصرية‬

‫ما فعلته كان منافياً للعنصرية‬

‫لا، لا، ليست عنصرية، بل وقاحة‬

‫لقد تصرفت بوقاحة‬

‫لا يجدر بك أن تطلب من تلك السيدة‬ ‫التقدم في الطابور في وضعك الأبيض هذا‬

‫لو كنت أنا برفقتك لقلت‬ ‫"يا أختاه، هلا تتقدمين في الطابور"‬

‫- وستفعل ذلك‬ ‫- إذن، أكنت أنت لتطلب منها ذلك؟‬

‫يجب أن يكون الأمر أسود مع أسود‬

‫لو كنت أنا واقفاً هناك‬ ‫وجاءني رجل أبيض وربت على كتفي‬

‫"مرحباً يا صديقي"‬ ‫"مرحباً، أيمكنك التقدم في الطابور قليلاً؟"‬

‫- لقلت، "يا رجل، اغرب عن وجهي"‬ ‫- حقاً؟‬

‫سأتحرك عندما أكون مستعداً‬ ‫ولنفترض أنه رجل أبيض وأصلع‬

‫لا يمكنك أن تطلب من رجل أصلع التقدم‬ ‫لكن أنا يمكنني ذلك‬

‫ما كنت لأفعل، ما كنت لأتفوه بكلمة معه‬ ‫لكن لو ذهبت أنت...‬

‫- يجب أن يكون بينكما شيء مشترك‬ ‫- إذن، أصلع مع أصلع؟‬

‫- أصلع مع أصلع‬ ‫- يهودي مع يهودي‬

‫- يهودي مع يهودي جيد أيضاً، أرأيت؟‬ ‫- نعم‬

‫إنه السباك، علي محادثته‬

‫حسناً، أحمل خبراً سيئاً‬

‫علينا استبدال نظام التنقية بالكامل‬ ‫من الأعلى إلى الأسفل‬

‫ماذا؟ جدياً؟‬ ‫لقد ركبته قبل ٣ سنوات فقط‬

‫عادة ما تكون الضمانة‬ ‫ما بين ٣ إلى ١٠ سنوات‬

‫مهلاً، وإلى أين ذهبت الـ٧ سنوات الأخرى؟‬

‫لا أعرف ما حدث أو من وظفتما‬ ‫لكنهم أدوا عملاً سيئاً‬

‫- وإن لم تصلحاه، فسيفيض الماء وربما شيء أسوأ‬ ‫- تباً‬

‫- حسناً، متى يمكنك الانتهاء من العمل؟‬ ‫- بحلول نهاية الأسبوع‬

‫سنتوصل إلى حل‬ ‫حسناً، سأتصل بك عندما تصلني القطع اللازمة‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ثمة خطب ما يا رجل‬

‫- دعني أكلم هذا الرجل بسرعة‬ ‫- حسناً‬

‫أيها السباك، بحقك يا رجل‬ ‫ما الحكاية يا رجل؟ ما الحكاية فعلياً؟‬

‫بحقك يا رجل‬ ‫يمكنك فعل أفضل من هذا‬

‫لا يمكنك المجيء إلى هنا‬ ‫وإخبارنا بتلك التفاهات يا رجل‬

‫- يا صديقي، كفك، حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫- هل فهمتني؟‬ ‫- فهمتك، فهمتك‬

‫- انتهى الأمر، أمورك جيدة‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫أخبرته بأن يكف عن قول الهراء‬ ‫إنه صمام ثمنه ٥٠ دولاراً، كان علي إعادته لصوابه‬

‫كان سيحتال عليك ويستغلك، أتفهم؟‬

‫مهلاً، إذن هل ستتم هذه المهمة بأكملها‬ ‫مقابل ٥٠ دولاراً، أذلك هو ما تعنيه؟‬

‫حسناً، أولاً، شكراً‬

‫لكن الأمر مقيت نوعاً ما‬ ‫أنه من الممكن أن يحتال علي أحد هكذا‬

‫- يستغلونك بذلك الشكل لأنك لست على دراية‬ ‫- الناس يتعرضون للاستغلال طوال الوقت‬

‫يلزمك شخص مثلي يعرف عن الأمور‬ ‫فأنا خبير بتلك الأمور‬

‫أتعرف ماذا تكون؟ أنت بمثابة رب منزل‬

‫نعم، أنا كذلك‬ ‫شخص موجود هنا لتصويب الأمور‬

‫يا إلهي، لدي فكرة رائعة‬

‫عندما ترفع حاجبيك هكذا‬ ‫أعرف أنك توصلت لفكرة مميزة‬

‫- ما هي؟ دعني أسمعها‬ ‫- عمل اسمه "رب المنزل"‬

‫حيث يتصل بك الآخرون عندما يكونون في وضع‬ ‫يتعرضون فيه للاستغلال‬

‫على يد ميكانيكي أو سباك أو كهربائي‬ ‫وتوفر عليهم الكثير من المال‬

‫وهناك من يعرفون القليل عن كل شيء‬ ‫والكثير عن التفاهات‬

‫- يلزمهم رب منزل‬ ‫- صحيح‬

‫- لقب "رب منزل" فيه بعض التحيز الجنسي...‬ ‫- نعم، صحيح‬

‫- لكني كنت لأنتفع منه وأنا رجل مثلك‬ ‫- نعم‬

‫أحببت تلك الفكرة، أحببتها‬ ‫وافقت عليها سلفاً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، أيمكنني الدخول؟ أود محادثتك‬

‫- نعم، بالطبع، تفضل بالدخول‬ ‫- شكراً‬

‫حسناً، ماذا يحدث؟‬

‫هذا وضع غريب‬ ‫(ماريا صوفيا)، ما حكايتها؟‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- هل تضاجعها؟‬

‫لا، مستحيل‬

‫- هل تضاجع والدتها؟‬ ‫- لا، أنت تمزح، أضاجع والدتها!‬

‫إذن، أنت تدمرني يا رجل‬ ‫لا أستطيع العمل معها‬

‫هذا مجال عملي أيضاً‬ ‫وإن ظهرت على الشاشة مع تلك...‬

‫لا تقلق، إنه وضع مؤقت فحسب‬ ‫أعدك بذلك، أعمل على حل هذا الوضع‬

‫- أنا أتخذ خطوات لحله‬ ‫- مهلاً، إنها (شيريل)‬

‫- مرحباً، (شيريل)‬ ‫- "كم كانت تكلفة هذا التصليح؟"‬

‫- لا أعرف، فأنا لست ميكانيكياً‬ ‫- "يقول إن علينا استبدال..."‬

‫إن قال إنك بحاجة إلى ناقل حركة جديد‬ ‫فعلى الأرجح أنه محق‬

‫- كم ستكون التكلفة؟‬ ‫- "أكثر من ٤٠٠٠ دولار"‬

‫- هل تمزحين؟‬ ‫- "لا، وهذا مبلغ مبدأي"‬

‫- ذلك جنوني‬ ‫- "أعرف"‬

‫إنهم يتوقعون حدوث ذلك‬ ‫وأنا لا أعرف ما العمل‬

‫- فمعرفتي بالسيارات أقل من معرفتك‬ ‫- "أعرف"‬

‫حسناً، حسناً، سأحضر على الفور‬ ‫علي الذهاب‬

‫يقول الرجل إن عليها استبدال... مع أنها‬ ‫جلجلة بسيطة، سيستبدل ناقل الحركة بالكامل‬

‫- حسناً، انتظر... (ليون)، (ليون)‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫الميكانيكي يقول لـ(شيريل) إنه يلزمها‬ ‫ناقل حركة جديد، أظنها مهمة لرب المنزل‬

‫- رب منزل؟‬ ‫- نعم، صحيح‬

‫لديه عمل جديد اسمه "رب المنزل"‬ ‫هذا هو عمله‬

‫لا أريد لك الذهاب والتعرض للتحايل، أتفهمني؟‬ ‫(شيريل) جميلة وأنت وسيم جداً، سيستغلونكما‬

‫لقد وفر علي مئات الدولارات للتو مع السباك‬

‫إن كنت موجوداً‬ ‫فمن المستحيل أن يستغلوكما‬

‫سيعود ذلك المال إلى جيبك‬ ‫وبعضه لي أنا بالطبع‬

‫- أيمكنك الذهاب الآن؟‬ ‫- نعم، أنا هناك سلفاً‬

‫اتفقنا؟ لنفعل هذا‬

‫اسمع، ما زال علينا التحدث‬

‫بعد رؤية ذلك الفيلم‬ ‫لن آكل الأخطبوط ثانية‬

‫- أتفهمينني؟‬ ‫- نعم‬

‫- ما رأيكما بالنبيذ؟‬ ‫- ممتاز‬

‫هل اخترتما المقبلات؟‬

‫- نعم، أريد طبق البروشيتا‬ ‫- البروسكيتا، لك ذلك‬

‫- لا أنصحك به‬ ‫- لماذا؟‬

‫إنها قطع طماطم صغيرة‬ ‫فوق قطعة خبز قاسية‬

‫يضعونها بشكل مكدس‬ ‫وعندما تقضمينها يسقط كل شيء‬

‫أظنها غير سليمة من ناحية القوام‬

‫أيمكنك جلب شريحة خبز إضافية‬ ‫لطبق البروسكيتا؟‬

‫- ستصبح شطيرة طماطم فحسب‬ ‫- إنه مجنون نوعاً ما، آسفة‬

‫- حسناً، وماذا لأجلك يا سيدي؟‬ ‫- سلطة كوب‬

‫- سلطة كوب، لك ذلك‬ ‫- نعم، سلطة كوب‬

‫- إنه يكرهنا، يكرهني‬ ‫- لا يعجبني إطلاقاً‬

‫- هل رأيت... إنه يكرهنا‬ ‫- ماذا فعلنا؟‬

‫- مرحباً، آسفة على المقاطعة‬ ‫- يا إلهي، كيف حالك يا جميلة؟‬

‫- هذه ابنتي (ديدرا)، هذا (لاري)‬ ‫- مرحباً‬

‫- يسرني لقاؤك‬ ‫- كم يسرني لقاؤك، اسمك (ديدرا)؟‬

‫- نعم، يسرني لقاؤك‬ ‫- (ديدرا)، وليس (دييدرا)، يسرني لقاؤك‬

‫أعرف (سوزي غرين) بالمناسبة، وهي عظيمة‬

‫عظيمة، لست متأكداً حيال "عظيمة"‬ ‫ربما تكون صالحة‬

‫لكن عظيمة؟ (غاندي) كان عظيماً‬ ‫و(تشيرتشل) عظيم‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left