முதல் 149 வரிகள்.
مرحباً يا صديقي! كيف الحال؟
افعل ما أفعله فحسب
- هذا رائع! - إنه مجرد كوخ ركمجة صغير
حيث أحتفظ بلوحي وجعتي وشقيقي
كيف حال المتكسّرة اليوم يا شقيقي؟
كيف حال أيّ متكسّرة؟
إن الرجل يدّخن الكثير من الحشيشة
- الأمواج أيّها الممل - الأمواج؟
الأمواج...
صعبة؟
رائع! لنركبها
أنوي ذلك
لمَ لا تسبقينني؟ سأرتدي بذلتي وألحقك إلى هناك
مذهل
مذهلة وأنبوبية
المعذرة يا (موندوغي)؟ لديّ سؤال سريع
- "أجل" - لا تمارس الركمجة، صحيح؟
"على الإطلاق"
إذاً كيف خطر لـ(غيدجيت) أنك الزعيم؟
"قلت لها إنني أمارس وضعية العشرة وأظن أنها أساءت فهمي"
- ستذهب إلى الجحيم - "لا أظن ذلك"
"أؤمن بقدير محب يغفر الأكاذيب الصغيرة طالما أنها تؤدي إلى الجنس الاستجمامي"
- هل تريد فعلاً إقحام القدير في هذا؟ - "مَن منحني القضيب يا (آلن)؟"
- منذ متى تملك بذلة رياضية؟ - منذ انتقلت إلى الشاطئ
ولاحظت أنه مليء براكبات الأمواج المثيرات
لو كنت أعيش قرب حديقة (جيليستون) لامتلكت بذلة دب وسلّة نزهات
هلاّ تفتح الباب؟
يا للهول!
يا للنعومة! لذا بداعي الفضول فحسب
- كيف تخطط لفعل هذا تحديداً؟ - الأمر بسيط
أجذّف وأصرخ "قرش" وأعود أدراجي
- إذاً فقد فكرت في الأمر؟ - لست أحمق يا (آلن)
"يا للهول!"
هنا، انتبه
- ماذا حصل؟ - لا أعرف
جاءت هذه الموجة الصغيرة نحونا فتركتها، فصرخ كالفتاة ووقع عن لوحه
كان عليّ أن أساعده بالتنفس الاصطناعي فقد ابتلع الكثير من الماء
- هل سيكون بخير؟ - أظن ذلك، حاول أن يداعبني بلسانه
(تشارلي)، هل تسمعني؟
- قر... - ماذا؟
- قر... - أظن أنه يحاول أن يقول "قرش"
- هل تريد شراباً؟ - أجل
- ما هذا؟ - ماء
هل أنت مجنون؟ كدت أغرق في تلك المادة!
- أين صديقتي الرياضية الصغيرة؟ - "رحل" مع تلك الفتاة التي جلبتها معك
وعدا عن ذلك نجحت خطتك بالكامل
حسناً، هيا، اسخر مني لكن كان يمكن أن أموت هناك
إن البحر عشيقة قاسية
وأنت أحمق
ماذا؟ طلبت مني أن أسخر منك
- هذه ليست دعابة يا (آلن) - بحقك، حاولت مضاجعة راكبة أمواج بالخداع
وانتهيت بتقبيل منقذ شاب وسيم باللسان
كيف لا تكون تلك دعابة؟
إنها ليست دعابة لأن...
حصل شيء هناك فيما كنت أغرق
ماذا؟ هل مرّت حياتك المنحلّة القذرة كلّها أمام عينيك؟
أتمنى ذلك
كلا، كلا، كلا، كان...
- لن تصدقني - جرّبني
- رأيت أبي - ترهات
هل تعرف؟ انسَ الأمر فحسب
بحقك، على الأرجح أن ذلك كان هلوسة نتيجة موت خلايا الدماغ
كلا، أنا معتاد على ذلك
لم تكن هذه هلوسة كان أبي هناك في الماء معي
حسناً، حسناً، لئلاّ نتجادل
لنفترض أنك رأيت روح والدنا الميت
ماذا فعل؟ هل مدّ يده ليرشدك إلى الحياة الأخرى العظيمة؟
لا تكن سخيفاً
لم يكن لديه يدان
كان رأسه فحسب هناك يطفو مثل... (أوز) العظيم والقوي
أو أحد الـ(بيب بويز)
- (ماني) أم (مو) أم (جاك)؟ - (جاك)
وتكلّم معي
تمكّنت من سماعه تحت الماء؟ كم هذا غريب
هذا هو الجزء الذي فاجأك؟
أقول فحسب إنك استطعت سماعه لأنك تخيّلت ذلك
- كان ذلك في رأسك - كلا، كلا
ولو بعد مليون سنة ما كان ذهني ليختلق ما قاله لي
ماذا قال؟
شيء جعل دمي يتجمّد
ماذا؟
لا تهتم ربما لم أسمعه بشكل صحيح
- (تشارلي) - رجاءً، لا تجبرني على قول ذلك
هيا يا (تشارلي)، أنا شقيقك مهما كان، سنتعامل معه معاً
قال، "اهتم بوالدتك"
حظاً سعيداً في ذلك
- مرحباً - مرحباً
- قال أبي إنك كدت تغرق اليوم - أجل
- هل أنت بخير الآن؟ - أنا بخير
- هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟ - بالطبع
- إنه يتعلّق بشأن ما يحصل حين تموت - حسناً
مَن سيأخذ سيارتك؟
ارحل من هنا
كنت محقاً ليس الوقت مناسباً للسؤال
إذاً... ماذا تفعل؟
أفكّر في أبي
أجل، بشأن ذلك كنت أتساءل حين رأيته... على افتراض أنك رأيته
- هل سأل عني؟ - كلا
قال "اهتم بوالدتك" فحسب
لم يذكرني على الإطلاق
- كلا - هذا نموذجي
ها نحن ذا
أقصد فحسب أن الرجل لم يتواصل معنا على مدى ٣٠ سنة
لن يقتله أن يقول بشكل خاطف "مرحباً يا (آلن)"
سواء كان حيّاً أو ميتاً هذه فظاظة بالغة
اسمعني، ما رأيك أن تذهب وتملأ الحوض
وسأمسك رأسك تحت الماء إلى أن تتوقف الفقاعات
وعندئذٍ يمكنك أن تخبره كم تشعر بالإهانة؟
كلا، ليس لديّ ما أقوله له الآن
- كيف يتوقع مني أن أهتم بها؟ - لا أعرف
لمَ لا تحاول معاملتها كإنسان؟
كلا، لا يمكن أن تكون هذه الطريقة
ماذا لو وضعتها في مُنشأة مساعدة في الحياة؟
- هذا سخيف، إنها امرأة صحيحة البنية - لم أقل إنها لن تقاوم
لكن ضع بعض حبوب الـ(كزاناكس) في شرابها الـ(ميموزا)
ويمكننا على الأرجح خداعها لتدخل كهفاً مليئاً بالوطاويط
لا أظن أن هذا ما قصده والدي
كيف تعرف؟ هل تكلّم معك؟ كلا، تكلّم معي
بالطبع، أغظني بذلك
ما رأيك بهذا؟ متى كانت آخر مرة اتصلت بها لتطمئن على حالها فحسب؟
ما هو اليوم؟ الأحد؟ فإذاً... أبداً
لمَ لا تبدأ بذلك؟
حسناً، لا بأس
- هل تذكر رقمها؟ - إنه مسجّل في خيار الاتصال السريع
٦٦٦
ظريف، أليس كذلك؟
مرحباً يا أمي، أنا (تشارلي)
ليس ثمة خطب أتصل لأطمئن عليك فحسب
كلا، لست ثملاً، كنت أفكّر فيك فحسب وخطر لي أن أتصل
أقسم إنني لست ثملاً
(بيتر بيبر) جمع مجموعة من الفلفل المخلّل، هل سررت؟
إذاً كيف الحال؟ لم أكلّمك منذ...
أتكلّم معك الآن!
حسناً، حسناً، حسناً، حسناً المعذرة؟
حسناً، حسناً، حسناً
إذاً هل كلّ شيء بخير؟
- سآخذها لتناول الغداء غداً - بإرادتك؟
لا بد أنك عشت تجربة روحية فعلاً هناك
لنواجه الأمر يا (آلن) حين كان والدي حياً كنت ابناً فاسداً
كنت كذلك بلا شك، كنت رهيباً
- عجباً! أذكر حين... - المقصود...
ربما لديّ فرصة للتعويض عن ذلك الآن
يريدني أن أهتم بأمي لذا هذا ما سنفعله
هذا بالغ... مهلاً، هل قلت "نفعله"؟
- لن أذهب - حسناً
في المرة المقبلة التي أرى فيها رأس والدنا العائم
فسأخبره أنك رفضت المساعدة
"سأخبره، سأخبره" عجباً! أنت كالأولاد
- إذاً، سترافقني؟ - أجل
No comments yet. Be the first to leave one.