முதல் 200 வரிகள்.
أفـريـقـيـا
تـرجـمــة shm145
تعديل التوقبت gaaaadi
صوت التثاؤب
أنا أحلق فوق الوادي المتصدع العظيم .في شرق أفريقيا
،و أسفل مني ،مشهد في حالة اضطراب
تمزقه التواءات .و تحدب من القشرة الأرضية
كما انه مشهد ضخم ،و متغير لا يمكن التنبؤ به
،ذلك يدفع الحيوانات، يومًا بعد يوم ،موسم بموسم
.للمقامرة بحياتهم
،ولكن لتلك التي تفوز
هذه هي واحدة من أخصب .المناظر الطبيعية على الأرض
ألسافانا
نيراجونجو، أكبر بحيرة من الحمم البركانيّة .... في العالم
تخرج فقّاعاتها من على عمق... .عشرة أميال تقريبًا من تحت سّطح الأرض
لا يوجد أيّ مكان آخر يأخذك بشكل أقرب من .القلب النّاريّ للكوكب
جبل (نيراجونجو ) هو واحد من أكثر .البراكين نشاطا في أفريقيا
ثورانه البركاني يمكن أن يشاهد .من الفضاء
بينما تضطرب المواد المنصهرة تحت قشرة الأرض
الأرض إلى الشّرق من هنا .تم تمزيقها
البراكين من هذا القبيل تحدث تغييرا مستمرا .لوجه أفريقيا الشرقية
قد يكون للبراكين هنا .... جانب عنيف
ولكن الحياة تتدفق ... .من هذا الجحيم
الرماد الخصب من الاعداد التي لا تحصى .... من الانفجارات البركانية يكسو هذه الأرض
خالقا الظّروف المثاليّة... ،للعشب ليزدهر
.على نطاق هائل
و مع الأعشاب تأتي الحيوانات .بأعداد لا توجد في أي مكان آخر على وجه الأرض
.حيونات النو
.لا شيء يقف في طريقهم
.كل هذا، فقط ليصلوا إلى العشب الطازج
صوت حيوانات النو
القطعان الدائمة الترحال .ليست سوى عنصر واحد من الحياة هنا
أنظر عن كثب و هناك قصص جديدة لحكايتها
العيشة على السّافانّا هي حول الأستفادة القصوى
.من ما يوفره المشهد الطبيعي لك
- لكنّ هنا، أنها دائمًا مخاطرة .كل شيئ قد يتغيّر في الغدً
،من موقعهم المناسب سحالي العضرفوط
،تنتظر وصول القطعان .على استعداد لاغتنام اللحظة
انه يوم الاستحقاق - أكثر من مليون .من حيوانات النو على اعتابهم
و مع حيوانات النو، تأتي .الحشرات الطائرة - البلايين منهم
صوت أزّيز
- طّعام !فقط لو تمكنوا من امساكهم
.انه الوقت لإعادة التفكير
هذه السحلية .قد رصدت فرصة
شيء واحد فقط يجذب الذباب أكثر ..... من حيوانات النو
.الأسود التي أكلت حيوان النو...
الأسود اشتهرت بسوء الخلق
يمكنهم أن يضربوا السّحليّة مثل .الذّباب، التي يأمل هو في نصب كمينًا لها
و انه بحاجة لاختيار هدفه .بعناية
هدير منخفض
.ليس هي
.أو هي
رُبَّمَا؟
.ولكن لا
دمدمة اللّبؤة
،لتكون قريبًة من مسافة الهجوم .يجب عليها التحكم بأعصابها
!حصلت على واحدة
.الآن انه يركّز
دمدمة اللّبؤة
.لكنّ هذا قد يكون طموح نوعا ما
قد يتطلب قدرا من الشجاعة للصيد ..... على ظهر الأسد
دمدمة اللّبؤة
لكنّه يتطلب الحس لمعرفة... !وقت الهروب
، حيوانات النو لن تبقى لمدة طويلة ،و عندما يغادرون
.سيتبعهم معظم الذباب
.التغيير في كل مكان في شرق أفريقيا
هذه الأراضي العُشبيّة كانت ذات مرة تغطيها الغابة
دون انقطاع من الساحل الغربي .إلى الساحل الشرقي
،اليوم، عاليا فوق السّهول
الغيوم التي تحوم تخفي الجبال التي .ترتفع بعلوا ثلاثة أميال نحو السماء
هذه القمم المجمّدة تشكّل الآن الجزء الحاجز الضخم الّذي يفصل
الادغال القديمة في الغرب .عن السافانا في الشرق
،عالياً هنا ،تقع أكبر الأنهار الجليدية في أفريقيا
فقط على بعد بضعة أميال من شمال .خط الاستواء
.هذه هي الجبال الأسطورية للقمر
ارتفاع هذه القمم يعني .أنها تخلق طقسها الخاص بها
الاسم المحلي لهذه الجبال هو - "روينزوري"
."صناع المطر"
الماء الّذي يقطر
. الماء الذّائب ينساب من أنهار الجليد
و على المنحدرات السفلى ، كل هذه .... المياه تدعم الغابات الكثيفة
أنغام و غناء بصوت مرتعش
،بقايا كثيفة...
للغابات المشبّعة بالبخار الّتي كانت ذات مرة تهيمن .على كلّ شرق إفريقيا
لكنّ مدفوعة بمناخ مجفّف ،ما وراء الجبال
. الغابات بدأت في الذّبول
اليوم ، بقيت جيوب صغيرة فقط - من الغابة المرتفعة
موطنا للحيوانات .التي كانت ذات مرّة تجوب الغابات القديمة
أكبر القرود الحية التي تعيش .على الأرض
همهمات الغوريلا
.الغوريلا الجبلية
صراخ صغير الغوريلا
أجداد هذا الصغير عاشوا في الغابات مثل هذه
.لملايين السنين
ولكن في كل مكان، العالم . تغير إلى مستنقع و سافانا
،هذا هو أبعد مكان بالنسبة لهؤلاء العمالقة الأقوياء
.يجازفون به الآن في شرقيّ إفريقيا
تقطعت بهم السبل في الجزر الخاصة بهم .في السماء الأفريقية
،تحت المرتفعات
مساحات من الأراضي الرطبة الشاسعة .تشق طريقها عبر السافانا المفتوحة
زقزقة الطيور
مستنقع بانجويلو هو كبير
،اسمه يعني ."حيث يجتمع الماء مع السماء"
مخبأ بين هذه المتاهة من الممرات المائية
.انه مخلوق لا مثيل له
.العملاق، الذي يبدو مثل طائر ما قبل التاريخ
.طائر أبو المركوب
.... تقف بطول يزيد على المتر
.... انها تجوب هذه المستنقعات
.في محاولة لصيد سمك السلور...
.ليس بالضبط ما كانت تبحث عنه
أكثر عمقا في المستنقع ،يكمن .سبب كل هذا الصيد
هذا الفرخ هو مجرد ثلاثة أسابيع من العمر .و يرتعش بعض الشيء على قدميه
ومنقاره الواسع .يعني أنه لديه مشكلة في التوازن
فإنه لن يكون قادرا على الطيران ، أو حتى .المشي بشكل صحيح لعدة أسابيع
صفارة النداء
انه يعتمد كليا .على والديه في الغذاء و الماء
إحداث صريرًا
،هناك كذلك فرخ أصغر
.الذي لا يبدو على ما يرام
الفرخ ينادي بصوت مخفض
الفرخ الأكبر .أَزْعَجَ أمه من اجل الشراب
،بينما تنطلق لإحضار الماء
فإنه يكشف عن الجانب المظلم .للعلاقة مع زميله في العش
انه أكبر سنا بثلاثة أيام ،عن الفرخ الآخر
و دائمًا يفوز بالسّباق .من اجل الطّعام و الانتباه
هذا أكثر من مجرد .شجار بين اثنين من الأشقاء
بعد عودة الأم ، انها ترى .ما قام به الفرخ الأكبر
الفرخ الأصغر .يسعى الى عون أمه
صراخ الفرخ بصوت عالى
.لكنها قامت باختيارها بالفعل
ابنها البكر فقط .سوف يحصل على الشراب
طائر أبو المركوب نادرًا جدًّا ما يربي .أكثر من كتكوت
الكتكوت الأصغر ،كان فقط مجرد تأمين
.في حال عدم تمكن الفرخ الأكبر من النجاة
،الآن هو كبير بما فيه الكفاية البالغون يعرفون ذلك
انهم أفضل حالا لوضع كل جهودهم
في تنشئة .صغير واحد فقط سليم و لائقا صحيا
تغيير مستويات مياه المستنقع تعني ان الصيد
لا يمكن التنبؤ به تماما بالنسبة لهم
للمقامرة في محاولة تربية .اثنين من الكتاكيت
لا شيء هنا .يبقى على حاله لفترة طويلة
هذا هو الوقت من السنة عندما .يبدء شرق أفريقيا في الجفاف
أفراس النهر تشخر وتزَمْجَرَ
الأنهار و البحيرات الطبيعية .تتقلص
. الأرض تستمرّ في الجفاف
.التوترات ترتفع
أفراس النّهر تبحث عن الرّاحة بقدر .ما تستطيع
هذا وقت الجفاف القاسي
هو أيضًا عندما قوّة أخرى تغير .الأرض الى دّمار
بدون سابق إنذار، الحرائق تندفع بعنف خلال .هذه السّهول السّريعة الاشتعال
النيران تجتاح السافانا ... بسرعة 50 ميلا في الساعة
تصل درجات الحرارة إلى ما يقرب من ،ألف درجة
.تستهلك كل شيء في طريقها
كلّ سنة، منطقة أكبر من .بريطانيا تذهب هباء
لكنّ هذا الدّمار ،يمكن أن يجلب الفرصة
.إذا كنت على استعداد للمخاطرة
طيور الدرونجوس، أكلة النّحل
و طيور الشقراق تنتف بشجاعة الحشرات الفارة .من بين اللهيب
ليس هناك ما هو أفضل من .جندب مشوي على الفحم
، هذه الحرائق قد تبدو مدمرة ،لكنها ، في الواقع
جزء من الدّورة الطّبيعيّة وهو أمر أساسيّ من اجل تّجدّيد
.المراعي في شرق أفريقيا
،لكن في بعض الأحيان يتم تقسيم الدورة .فقط عندما تشتد الحاجة إلى التغيير
،هنا، في سهول أمبوسيلي ،في ظل جبل كليمنجارو
موسم الأمطار الموسمية قد فشل .للعامين الماضيين
،و هذه السّنة .أنهم بالفعل متأخّرون لمدّة طويلة
انه اصعب جفاف .على مدى نصف قرن
نفير الفيلة
نفير الفيلة
أمبوسيلي عادة ما تكون .ملاذا للفيلة
هذه السهول يجب أن تكون خضراء .ومغطاة بالعشب
.الآن لا يوجد شيء الا الغبار
هذه العائلة تُجْبَر على التَرْحَال
،باستمرار
.بحثاً عن أي شيئ يمكن أكله
صوت الفيلة
يجب على الصغير المواصلة ، أحيانًا .ليس هناك وقت حتّى للإرضاع
صياح صغير الفيل
،مع ذهاب العشب
كلّ الأفيال يمكن أن تهرش .الأغصان الذابلة من الغبار
قد يتمكن البالغين ،من النجاة فقط على هذا
ولكنه لن يساند .العجل لفترة طويلة
كل أم في القطيع
تكافح من أجل توفير .الحليب لعجلها
البحث عن الغذاء .حاجة ملحة على نحو متزايد
،بينما يتحرّك القطيع .تواجه هذه الأنثى خيارًا فظيعًا
،الاستمرار مع عائلتها
،أو البقاء مع عجلها
الذي أصبح ضعيفً جدًّا .حتّى على الوقوف
.سيصبحون قريبا بعيدين عن الأنظار
.لكن غريزتها هي مع البقاء
صراخ العجل بشكل حاد
نهيم الفيل الأمّ
.انها لن تتخلى عن طفلها
صراخ العجل
نهيم الفيل الأمّ
نهيم الفيل الأمّ
نهيم الفيل الأمّ
الفيل الصغير يتنفّس بجهد
No comments yet. Be the first to leave one.