முதல் 200 வரிகள்.
"في الحلقة السابقة"
أجلب هبة الموت من "سوتيخ".
من أجلك.
ولكل كونك
الضئيل والمنحط والمزعج.
"إمبراطورية الموت"
دكتور!
اخرجوا جميعًا!
- اخرجوا جميعًا! - أجلب غبار الموت من "سوتيخ".
هيا! لنذهب!
هيا يا دكتور! لنذهب!
اركب يا راعي البقر.
"كيت"، أنا الدكتور.
نحن في طريق العودة. حاولي احتواء ذلك الشيء.
- أجلب غبار الموت من "سوتيخ". - أطلقوا النار بكل الأسلحة.
لماذا لا يمكنني رؤيتها؟
تحولت الطلقات إلى غبار يا سيدتي.
يا للهول.
أجلب غبار الموت من "سوتيخ".
هل تسمعني يا دكتور؟
هذه أنا أنهي خدمتي بكل شكر وحُب.
وأرجوك أن تعد هذا الوحش إلى الجحيم.
لا!
لأن عليّ التحلي بالأمل أن الطيور ستغرّد مجددًا.
ستكون هناك طيور.
لا يُوجد ما يسعنا فعله…
باستثناء القتال.
أسرعي يا "ميل"!
أنطلق بأقصى سرعة ممكنة!
لا، أعني أسرع!
سنموت!
انعطفي يمينًا يا "ميل".
نقطع هذا البث
بتحذيرات عن وقوع حادث في وسط "لندن".
يُطلب من الناس إخلاء المدينة على الفور.
ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
هل تؤمنين بقوة الدعاء؟
بكل تأكيد.
أخبري خالقك إذًا
بأنني سآتي لأقتحم بواباته الذهبية
وأستولي على مملكته باسمي الحقيقي.
عمّ تتحدثين؟
من أنت؟
آسفة أيتها المرأة الضئيلة.
أنا آسفة لأن الأمر سينتهي هكذا.
كانت لديّ خطط للمستقبل.
"هاتف شرطة عمومي"
قصور في الغشاء الزمني.
اخرجي واذهبي إلى الغرفة المحصنة 17.
- دكتور، لم لا يمكننا رؤية أمي؟ - "روبي"، لدينا مشكلات أسوأ.
حسنًا.
إنها ذكرى لـ"تارديس".
إنها مصنوعة من الذكريات.
"روبي"، إنها تستمد قوّتها منك.
ابذلي قصارى جهدك. تذكّري بشكل أقوى.
حسنًا. أستطيع ذلك.
إن كان الزمن الذكرى، فالذكرى آلة زمن.
أجل. أحسنت.
أقوى.
سيكفي هذا.
حسنًا.
حسنًا. تتذكر "تارديس" نفسها.
دكتور!
نلتقي مجددًا يا صديقي القديم.
إياك!
دكتور، ما ذلك الشيء؟
"سوتيخ". "موت الدهور".
"الوحش التايفوني".
أعظم وحش واجهته على الإطلاق.
إن كان "سوتيخ" شريرًا جدًا،
فلماذا لم يدمره "حورس" والأوزيريون الآخرون؟
- النافذة الزمنية بها ذكرياتي أيضًا. - خالف ذلك معتقدهم.
قتلهم له يعني أنهم ليسوا أفضل منه…
- إنها حياتك يا دكتور. - …لذا سجنوه فحسب.
إنها تسرد قصة حياتك.
قبل وقت طويل، في "إنكلترا" سنة 1911،
رُبط وسُجن "سوتيخ" إلى الأبد.
لكنه قام مجددًا وهزمته.
ألقيت بك في "دوامة الزمن".
أرسلتك إلى المستقبل لتلاقي حتفك.
وجدت بيتًا لي بدلًا من ذلك.
تشبثت بآلتك الجحيمية،
واختبأت لسنوات كثيرة.
سافرت معك طوال هذا الوقت،
ممتطيًا هيكل سفينتك،
محدّقًا إلى الأبدية ومتطورًا إلى ذاتي الإلهية الحقيقية.
الآن أعرف كلّ دقائق وتفاصيل آلتك الزمنية،
وبوسعي إخضاعها لإرادتي.
سأجعلها مذبحًا لي.
معبد إمبراطوريتي للموت.
لن تكون ملكك مجددًا يا دكتور.
لكنني رأيت "تارديس" من الداخل.
ثمة أسرار كثيرة.
اسمها.
- "سوزان". - الفخ المثالي.
صنعت تجسيدًا لعالمها…
"(سوزان ترياد تيكنولوجي)"
…لذا كلما هبطنا في كلّ عالم،
أنجبتهنّ جميعًا.
ملائكة الموت،
الآن هن منتصرات عبر الكون.
أجلب غبار الموت من "سوتيخ".
كلّ كائن حي بغيض.
جئت لأحررهم إلى الموت المبارك.
وأرى أن ذلك حسن.
وأنا ألعنك يا "سوتيخ".
ألعنك باسم الحياة ذاتها.
وأقسم لك،
بكلا قلبي آخر أسياد الزمن،
إنني سأوقفك.
وسأهزمك.
وسأعكس الموت.
ولماذا ما زلت أنا حيًا؟
قتلي هو هبتك.
وصدّقني يا "سوتيخ"، قتلي يعني انقراضًا جماعيًا لقومي.
ما الذي يمنعك إذًا؟
لماذا لا يقتلني إله الموت؟
ما الذي يفوتني؟
سأخبرك بسر يا "سوت".
هذا الشعور الذي يراودك الآن، هذا الشك…
هل شعرت بهذا القدر من الإثارة قط؟
أوليس شعورًا جيدًا؟
اهربا.
- ما هذه؟ - هذه ذكرى لـ"تارديس".
أجزاء متفرقة من كلّ "تارديس" في أشكالها المختلفة.
متماسكة معًا بالآمال والأماني والحظ.
مهلًا. هل تعمل؟ أيمكنها الطيران؟
لا أعرف.
لا! نحتاج إلى ذلك!
صحيح. "روبي رو".
أعقدي هذه بتلك.
- جيد. - حسنًا.
"ميل"؟
- ماذا؟ - اربطي تلك الذراع.
وكلّ تلك المفاتيح.
"روبي"، أترين هذه الأسلاك؟
اعقديها معًا بإحكام.
دكتور، "تارديس" مشتعلة.
- أهي آمنة؟ - إنها شرك موت يا "ميلاني بي".
حسنًا.
أجل، هذا أفضل.
حسنًا. هكذا.
هكذا.
اهدئي.
لا.
هكذا. برفق وروية.
حسنًا.
هل رأيتما؟
هذا الحبل رابط جزيئي.
- إنه مثل حبل ذكي. - ماذا؟ أتعني مثل…
القفاز الذكي.
كان ذلك في أول يوم التقينا.
أنا آسف جدًا.
يجب أن نوازنها.
لأننا سننفجر من دون ذكريات النافذة الزمنية.
هذه الشاشة هي ما يتسبب في تماسك "تارديس".
حسنًا.
ما الذي فاتني؟
هل كلّ "سوزان ترياد" كنّ بريئات؟
- كلهنّ حقيقيات؟ - حقيقيات بالتأكيد.
في كلّ مرة تهبط "تارديس"، تظهر نسخة منها…
في "تارديس" مرشّح إدراكي
كيلا تُلاحظ. إنها تقبع في مكانها ولا تُرى.
لأنها تطلق حقلًا حولها بنصف قطر 66.7 مترًا بالضبط.
73 ياردة.
كيف عرفت ذلك؟
لا أدري. أعرفه فحسب.
أشياء غريبة تحدث على بُعد 66.7 مترًا.
يقول الناس إن بوسعهم رؤية أشياء.
استخدم "سوتيخ" هذا الحقل، لكن بشكل هائل.
ركّز ذهنه
وصنع شخصًا جديدًا أينما هبطت.
لكن الإدراك يعني أنها تلاءمت. كانت لديها شخصية.
كان لديها تاريخ وحقيقة.
لكنك هبطت على "الأرض" مئات المرات يا دكتور.
أظن أنها وُلدت من جديد في كلّ مرة.
في كلّ مرة تهبط "تارديس" فيها، تزداد قوة فكرة وجود تلك المرأة.
وبحلول 2024، صارت "سوزان ترياد".
تلك الشخصية البارزة.
ماذا فعلت؟ دعاها "سوتيخ" بملاك الموت.
ماذا فعلت؟
غبار الموت.
ينتشر حول العالم.
- هل أمي… - الجميع.
- لكن ألا يمكنك… - لا يمكنني فعل شيء.
كانت…
يحدث الأمر مرارًا وتكرارًا.
في كلّ مرة هبطت هناك.
في سنة 1999…
وفي سنة 1066…
وفي سنة 2005.
"الأرض" تُحتضر.
مرارًا وتكرارًا.
كلّ عالم هبطت عليه…
كلّها ماتت.
"الزهرة".
"تيلوس". "كارن".
"أود سفير".
- و"سكارو". - مات الـ"داليك".
مات كلّ شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.