முதல் 200 வரிகள்.
"مغسلة (أوغاوا)"
"أغنية (بلو نايلون شيرتس) لفرقة (ذي ميشيل غن إليفانت)"
"يناير 2025"
هل من مشكلة؟
الصوت
- الصوت؟ - الصوت المتسرب من سماعتك.
- آسفة. - لا بأس.
هل تحبّين فرقة "ميشيل"؟
- نعم. - وأنا كذلك.
- حقًا؟ - نعم.
وعندي مجموعة أشعار "تشيبا". للدقة، ليست أشعارًا،
بل كلمات أغاني.
هل يتوفر شيء كهذا؟
- لا بد أنك من أشدّ المعجبين بالفرقة. - أجل.
- تفضّل. - آسف على إزعاجك مرارًا.
- أما زال الصوت يتسرب؟ - لا أقصد ذلك.
لاحظتُ أمرًا بعد توقّف تسرّب الموسيقى من سماعتك.
ما هو؟
الضوضاء في المغاسل العامة كبيرة،
لذا إذا خفضت صوت الأغاني، فسيطغى على سمعك الضجيج
الذي تُحدثه المجففات والغسالات.
ولذلك،
ومع أني اشتكيت من تسرّب الصوت من سمّاعتك،
أدركت أن ذلك أمر طبيعي.
أنا آسف.
- لو سمحت… - نعم؟
أرجو أن تصحح لي إن كنت مخطئة،
حسبما فهمت من كلامك،
إنك لا تمانع أن أشغّل الموسيقى من دون سماعات.
- تفضلي. - يسعدني أني أصبت في تخميني.
آسف، لم أكن أقصد التلميح لك بفعل ذلك.
حقًا؟ إذًا يبدو أني قد أخطأت الفهم.
كنت أعني أني لا أمانع أن تعيدي مستوى الصوت إلى ما كان عليه
- حتى إن تسرّب. - فهمت الآن.
أيّهما تفضّل؟ أن يتسرب الصوت أم أن يصدح مدويًا؟
يصدح مدويًا؟ أهكذا سيكون إن خرج من المكبر؟
أتعلمين؟ أنت مضحكة وميالة إلى التطرف.
ما دمت سأشغّل الموسيقى، فليصدح صوتها مدويًا.
أجل، فالضوضاء المحيطة كبيرة.
مهلًا، صرنا في منتصف الليل.
بصراحة، ثمة أمر يربكني.
يُوصف مستوى الصوت بأنه "مرتفع" و"منخفض"،
لا "كبير" و"صغير". الصحيح أن نقول "مرتفع" و"منخفض".
أنت محقة، إني أخطئ في توصيفه.
الصحيح "مرتفع" و"منخفض".
هل تعمل في مجال الموسيقى أو ما شابه؟
لا، أنا مصفف شعر.
- مصفف شعر؟ - أجل.
تعطلت الغسالة في محلّي،
لذا جئت إلى هنا لأغسل أكوامًا مكوّمة من المناشف.
فهمت.
هل ستعود إذًا إلى المحل لتعليقها حتى تجفّ؟
نعم،
لكني سأجففها بمجففة الملابس، وسأعلقها لإزالة التجاعيد لا غير.
- إنها مهمة شاقّة مع هذا الكم من المناشف. - أجل.
لكنني اعتدت الأمر.
فهمت.
إنه روتين يوميّ، صحيح؟
أجل، إنه روتين يوميّ.
سأشغّل الموسيقى الآن.
ولكن لماذا؟
لماذا؟
لأن الفضول يعتريني.
- تفضّلي. - شكرًا.
وصلنا.
- ادخلي. - شكرًا.
- اعتبري نفسك في بيتك. - شكرًا.
هل آتيك بشراب؟
لا عليك منّي.
- عندي مشروبات كحولية. - حقًا؟
لم تفاجأت؟
- هل تحبّين الشرب؟ - نعم.
- هل الجعة مناسبة لك؟ - مناسبة جدًا.
- تفضّلي. - شكرًا.
هل مشاهدة هذا مسلية؟
نعم، إنها مسلية،
فهذا منظر لا أراه عادةً.
"منظر"؟
إنه أمر عادي جدًا لي
حتى إني لم أعدّه يومًا "منظرًا".
هكذا إذًا.
هذا "منظر" عند بعض الناس.
كما تعلم،
لا يعيش الإنسان أكثر من 100 عام في أغلب الأحوال.
وهذا يعني
أن هناك مشاهد كثيرة لن نراها
وأناسًا لن نقابلهم، أليس كذلك؟
ثم سنموت.
هذا صحيح.
لكن في الحقيقة،
لا يحتاج المرء إلى السفر إلى أمكنة خاصة
ليرى العجائب، فهي في متناوله حيثما كان
وليس عليه إلا أن ينتبه لها.
ولذلك أشعر أني أعيش لحظة مميزة جدًا الآن.
لو سمحت
نعم؟
أخبريني
أليس هذا مرهقًا؟
هل تقضين حياتك وأنت تفكرين في أمور كهذه طوال الوقت؟
لا أشغل بالي بهذه الأمور دائمًا،
ولكن لعلّي أفكر فيها أكثر من معظم الناس.
هل تغسلين ثيابك في المغسلة العامة دائمًا؟
أليس عندك غسالة في البيت؟
بلى، عندي غسالة.
- هذا المتوقع. - أجل.
كان سؤالًا غبيًا.
إذًا هل تعطلت غسالتك؟
لا، إنما يطيب لي ارتياد المغسلة بين الحين والآخر.
الأمر يشبه
ارتياد الحمّامات العامة بالرغم من وجود مغطس في البيت.
أحب الأجواء هناك.
فهمت.
فيها مسحة من الوحشة
ولا تجد فيها أناسًا طبيعيين.
ماذا تعنين؟
يملك معظم الناس
غسالات في منازلهم، أليس كذلك؟
بلى.
ولذلك معظم الناس في غنى عن المغاسل العامة.
إني أهوى هذا النوع من الأمكنة.
فهمت.
هل تعجبك مثل تلك الأمكنة؟
لا أظن ذلك.
إذًا لا تعجبك.
هذا منطقيّ، فأنت لم تذهب إلى المغسلة إلا لأن غسالتك معطلة.
بالمناسبة، ما اسمك؟
أنا "يوكيو".
"يوكيو سايكي".
أنت ممن لا يحتاجون إلى المغسلة العامة.
أجل، أظن ذلك.
لكنني احتجت إليها اليوم.
أتحتاج إلى مساعدة؟
أوشكت أن أنتهي.
أترغبين في الشراب؟
نعم، لو سمحت.
- تفضّلي. - شكرًا.
تفضّلي بالجلوس.
هل دبقتُك؟
نعم، تماديت ودبقتني ولا شك.
أنت من فتح لي الباب لأتمادى.
إذًا الذنب ذنبي؟
لا تستبعد أن أكون مجرمة وأقتلك.
يا ويلي، أخفتني! من فضلك، غادري حالًا.
يمكنك نشر ملابسك في الشرفة.
لعلك تكرهين نشر ملابسك الداخلية،
ولكن ثيابك ستتجعد إن لم تنشريها.
شكرًا.
هل يعني هذا
أنك ستبيتين الليلة عندي؟
لا، سأعود إلى بيتي.
فلم ستجففين ملابسك هنا؟
سآتي غدًا لأخذها.
ستعودين غدًا؟
- كأنك تضايقت. - لم أتضايق فحسب، بل خفت.
خفت؟ لماذا؟
اقتربت منّي كثيرًا بسرعة.
هل أعجبتك؟
أأنت معجبة بي؟
- وما الذي يدعوني إلى ذلك؟ - آسف.
أنا آسف حقًا، ولكن بصراحة لم يسبق لي أن تعرّضت لمثل هذا الموقف.
هذا مفهوم،
فأنا كذلك لم أتعرض لمثله.
ضعيها على الطاولة.
شكرًا.
هل لي أن أسأل؟
ماذا ستسأل؟
هل لي أن أسأل بضعة أسئلة؟
فأنا لا أعرف شيئًا عنك.
وماذا ستفعل بما ستعرفه عنّي؟
لن أفعل شيئًا بما سأعرفه عنك
ولكن ذلك سيبعث في قلبي شيئًا من الطمأنينة.
وماذا ستفعل حين يطمئن قلبك؟
ماذا سأفعل حين يطمئن قلبي؟
سأفكر في ذلك حين يطمئن قلبي.
ما الأسئلة التي ستطمئن قلبك؟
مثلًا، "هل لديك خليل؟"
أظن ذلك.
ولكن قبل كلّ شيء، ما اسمك
أجل، إني لا أعرف حتى اسمك.
إذا عرفت أني غير مرتبطة، وعرفت اسمي،
فهل سيطمئن قلبك؟
نعم، سيكون حاله أفضل من الآن.
وماذا ستفعل بعد أن يطمئن قلبك؟ هل تريد قُبلة؟
لا أدري، لكن لا أظن ذلك.
لماذا؟ ألأنك لا تعرف شيئًا عنّي؟
هذا جزء من السبب،
ولكننا تعارفنا اليوم، ولسنا نتواعد.
إذًا بعد أن يطمئن قلبك، ويتجاوز ما بيننا اللقاء الأوّل،
ونبدأ المواعدة، فهل ستقبّلني؟
لست متأكدًا،
فأنت حقًا مخيفة.
إذًا سأذهب الآن.
ماذا تعنين؟
ما القصة؟
مهلًا.
نعم؟
مرحبًا.
شكرًا لسماحك لي بالدخول.
اسمي "أيانا تسوتشيدا"، ولستُ مرتبطة.
- الآنسة "أيانا تسوتشيدا". - نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.