9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S04E07 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 21
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫الكتاب المقدس من أروع

‫الأعمال الأدبية في الوجود.

‫إنجيل "متى"، الإصحاح 22، الآية 39.

‫"تحبّ قريبك كنفسك."

‫يظهر هذا في "متى"…

‫لكنها ليست المرة الوحيدة ‫التي يظهر فيها هذا الشعور…

‫- لا. ‫- أو تظهر فيها هذه الوصية.

‫- أمي! ‫- "يمكن للفتاة أن تفعل

‫ما تريد فعله، وهذا ما سأفعله

‫ولا أكترث لسمعتي السيئة"

‫- أمي! ‫- تبًا يا "ريد"!

‫كنا منسجمات! ما خطبك؟

‫ما خطبي؟ أنت!

‫من الصعب بالفعل التركيز من دونك ‫أنت وفرقة "شجاعة الأم"…

‫- بل "وباء الأم". ‫- الاسم مكتوب هناك.

‫لا يهم، أقسم يا أمي، إن…

‫ما هذه الرائحة؟

‫هل أنتنّ منتشيات الآن؟

‫- هل أنت جادّة؟ ‫- بالطبع لا.

‫هناك ثلاثة منازل أخرى ‫يمكنكنّ فعل هذا فيها.

‫سنخفض أصواتنا، اتفقنا؟

‫حسنًا، لنتجاوز هذا بمساعدة صغيرة من هذه.

‫مرحى!

‫حسنًا، أولًا، واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، ‫حسنًا، أيمكنك توصيل…

‫هيا بنا!

‫مرحى!

‫- النجدة، فليساعدني أحدكم! ‫- يا للهول!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫وجوههنّ تنزف دمًا.

‫- أنا آسف لأنني صرخت في وجهك. ‫- لا بأس.

‫ستكونين بخير.

‫يا للهول! حسنًا، ‫سأتولى هذه يا رفاق، تحققوا من البقية.

‫قسم إطفاء "لوس أنجلوس"، نحن هنا للمساعدة.

‫سيدتي، أيمكنك أن تخبريني كيف تشعرين؟

‫- أتشعرين بأي ألم؟ صداع؟ ألم مفاصل؟ ‫- كنت أشعر أنني بخير قبل هذا.

‫- لا أرى أي علامات على الحمّى. ‫- ما هذا؟ إيبولا؟

‫معدل ضربات القلب مرتفع، ‫ضغط الدم منخفض قليلًا.

‫- ضغط الدم جيد هنا. ‫- عُلم.

‫قسم إطفاء "لوس أنجلوس"، ‫أنت بخير، حاول النهوض.

‫هوّن عليك، هل أنت بخير؟

‫مذعور قليلًا.

‫هل سافرت إحداكنّ مؤخرًا؟ ‫ربما في الأسبوعين الأخيرين؟

‫- لا، كنا هنا، نغني فحسب. ‫- "وباء الأم".

‫وكأنكنّ تعتنقن اسم فرقتكنّ.

‫يا رفاق، تحققوا من وجود مواد كيميائية ‫في المكان.

‫ربما تعرّضن لشيء ما.

‫أرى شيئًا أود أن أتعرّض له.

‫ما الذي تتحدثين عنه؟ إنه يرتدي بدلة فضاء.

‫يا للهول، ما زلن منتشيات.

‫أيها الواشي!

‫- حسنًا أيتها السيدات، ماذا تعاطيتنّ؟ ‫- كُنّ يدخنّه.

‫شممته عندما كنت هنا قبل قليل.

‫هل هذه جريمة أيها الضابط؟

‫وكأنهن كُنّ يدخنّ شيئًا ورديّ اللون.

‫- "جنة المدخنين". ‫- أنتم تشترون منهم أيضًا.

‫لا، لكننا عالجنا عددًا لا بأس به ‫من زبائنهم.

‫- هل هذه صيدلية؟ ‫- نعم، عبر الإنترنت.

‫اشتهرت جدًا خلال فترة الإغلاق في شهر مارس.

‫ما لا يخبرون زبائنهم به هو أن حشيشهم صناعي

‫ومُضاف إليه وارفارين قوي.

‫- سمّ فئران. ‫- إنه يُطيل فترة الانتشاء.

‫حسنًا، لنضخ السوائل لدعم ضغط الدم لديهنّ.

‫سيحتجن إلى فيتامين "كيه" لا معوي، ‫وبلازما مُجمدة حديثًا على الفور.

‫هل أنتنّ الوحيدات اللاتي يستخدمنها؟

‫نريد أن نعرف إن كنتن ‫قد أعطيتن بعضها لأحد آخر.

‫أعطيت بعضها لـ"كيت" ‫في نهاية الشارع لتخفيف قلقها.

‫والسيد "كاربنتر" لعلاج ظهره المتأذي.

‫والسيدة اللطيفة عند الزاوية ‫لعلاج التهاب المفاصل الذي تعاني منه.

‫"إيدي" و"باك"، ابدأا بطرق الأبواب.

‫تحققا إن كانت الأعراض موجودة لدى الجيران.

‫لنأمل ألا يكونوا ودودين بنفس القدر.

‫والسيد "دونوفان" ‫على الجانب الآخر من الشارع.

‫ها قد تأذّى الحي بأكمله.

‫اضطُررنا في النهاية ‫إلى فكّ النافذة لإخراجها.

‫- كان ذلك رائعًا جدًا. ‫- رائع؟

‫علقت امرأة في نافذة محاولة إخراج برازها

‫لأنها كانت خائفة جدًا ‫من الرأي الذي قد يكونه الشاب؟

‫نعم، هذا جنوني، صحيح؟

‫حزين.

‫لكنه يعكس ما آلت إليه ‫ثقافة المواعدة والمضاجعة.

‫- نعم. ‫- انتقلت إلى هنا لأحظى ببداية جديدة.

‫لكن يبدو أن الأمر ‫سيكون شبيهًا بكل مكان آخر.

‫أهلًا بك في المواعدة في "لوس أنجلوس".

‫لست متأكدة من أنني أريد ‫شرب نخب إهانة امرأة أخرى.

‫ليس هذا النخب الذي كنت أقترحه.

‫- إذًا ما النخب الذي كنت تقترحه؟ ‫- كنت أشرب نخب انتقالك.

‫في وقت غير مناسب نهائيًا.

‫لكن إن كان في هذا مواساة لك، ‫فأظن أنهما واصلا المواعدة.

‫إنه لا يواسيني.

‫"بيبا"!

‫لماذا فعلت ذلك؟ خسرت دوري.

‫- "بيبا"! ‫- لا، أنا ألعب لعبة.

‫"ديني"، انتهت الـ20 دقيقة الخاصة بك، ‫أخبرتك بذلك منذ عشر دقائق.

‫- هذا ظلم! ‫- "بيبا".

‫حسنًا، لماذا أسمع أصواتكم تغطّي ‫على صوت "كوين بي" في حده الأقصى؟

‫أظن أنه حان الوقت لتوسيع عائلتنا.

‫نحن على وشك أن نكوّن منزلًا ‫يحتوي جهازي "آي باد".

‫وإلا سيكون من المستحيل الحفاظ ‫على السلام بين هذين الاثنين.

‫يمكنني أخذ استراحة قصيرة.

‫من مستعد لارتداء لباس النوم ‫وسماع قصة قبل النوم؟

‫- هل يمكننا قراءتها على الـ"آي باد"؟ ‫- قطعًا لا.

‫سأفتح الباب.

‫هلّا تحضرين كتابًا؟

‫"نيا"، هل تريدين مساعدتي في اختيار واحد؟

‫ها هي أمك!

‫أمي، ماذا تفعلين هنا؟

‫لا تتظاهري بالسعادة لرؤيتي يا "هنرييتا".

‫- لم أدر أنك قادمة. ‫- "توني"!

‫جدتي!

‫ها هو الترحيب الذي تمنيته.

‫- ما معنى "جدتي"؟ ‫- أنا.

‫والآن، تعالي وعانقيني.

‫جدتي هي الجدة يا "نيا"، ‫جدتي هي جدتك أيضًا الآن.

‫جدتي!

‫- هل قدت سيارتك إلى هنا من "فيغاس"؟ ‫- وصلت في أقل من أربع ساعات.

‫ولم تتوقفي لدقيقة وتتصلي.

‫أمي، نحن في وسط وباء، ‫لا يمكنك الظهور فجأة في منازل الناس.

‫أنتم لستم أناسًا عاديين، أنتم عائلتي.

‫قد تمّ فحصي، لا يوجد قمل هنا.

‫هل تريدين رؤية أوراقي؟

‫تُسعدني رؤيتك.

‫- هل تحملين أمتعة؟ ‫- لا.

‫قد استقررت في منزلي الجديد أصلًا.

‫غرفة صغيرة لطيفة هنا في الحي ‫وجدتها عن طريق "إير بي إن بي".

‫إلى أن أجد شيئًا خاصًا بي.

‫هل وجدت شيئًا؟ إلى متى ستبقين؟

‫بشكل دائم.

‫سأعود.

‫- مرحبًا أيها الجيران. ‫- جدتي، تعالي وانظري إلى غرفتي.

‫حسنًا، أنت أرشدني.

‫إنها عائدة.

‫إلى الحي.

‫هذا رائع.

‫حقًا؟

‫كعك الجبن بالشوكولاتة من فضلك.

‫- بالتأكيد. ‫- نعم.

‫يبدو هذا جيدًا، هل تريدين أن نتشاركها؟

‫هذا افتراض.

‫صحيح، آسف، قطعتان من فضلك.

‫- بالتأكيد. ‫- شكرًا لك.

‫يبدو أننا سنُجري تمارين قلبية إضافية.

‫بسبب الكعك، كل ذلك السكر و…

‫هل أهنت جسدي لتوّك؟

‫يا أخي، الملكة "ماكسين" ‫قالت إنها ليست هي، لا تقاوم.

‫مرحبًا! كيف سار الموعد؟

‫كان كابوسًا، ذكّرني ‫أن أحذف تطبيق المواعدة هذا من هاتفي.

‫هناك كعكة، هل لديك شوكة؟

‫لا، هل تصغي إليّ حتى؟

‫أجل، سأصغي إليك بشكل أفضل ‫عندما أتناول كعكة الجبن بالشوكولاتة هذه.

‫الشوكة رجاءً.

‫رائحة هذه القمامة فظيعة.

‫- يا للهول، دورك لإخراجها. ‫- رائع.

‫"ماكسين" ملكة الرومانسية تقول

‫إن كل تجارب المواعدة تعلّمنا شيئًا ما،

‫لذا بعد موعد سيئ، قل شيئًا جيدًا

‫وشيئًا سيئًا تعلّمته من التجربة.

‫الأمر السيئ، كل شيء.

‫الأمر الجيد، أنني لن أضطر ‫لرؤية "فيرونيكا" مرة أخرى.

‫ما الخطب؟

‫يجب أن ننتقل.

‫- ماذا، هل نسيت مفتاحك؟ ‫- إنه في غرفتي.

‫- وهذا مكان جيد له. ‫- شكرًا لك.

‫- يا للروعة، أنت… ‫- النوافذ جميلة، صحيح؟

‫تعالي وألقي نظرة.

‫أجل، بما أنني أبقى في المنزل أكثر الآن، ‫شعرت أن الغرفة مظلمة للغاية هنا،

‫لذا أردت أن أُضيئها ‫وأُدخل المزيد من الضوء.

‫وهل وافق اتحاد مالكي المنازل على ذلك؟

‫لأنه كما أذكر، لم تكونوا على وفاق جميعًا.

‫إن أبي رئيس اتحاد المالكين الآن.

‫إن عجزت عن هزيمتهم فانضمّ إليهم، ‫وبما أن لديّ المزيد من الوقت الآن،

‫شعرت بأنني سآخذ دورًا فعالًا أكثر.

‫ما هذا؟

‫هواية أبي الأخرى، التجسس على الجيران.

‫لم لا تجمع أغراضك وتأخذها إلى غرفتك؟

‫- بدلًا من رميها على أرضيتي؟ ‫- لكنني أتضور جوعًا.

‫يا صاح، اذهب واغسل يديك.

‫- إطلالة مثيرة للاهتمام. ‫- نعم، حسنًا، من كان يدري…

‫أن مشاهدة الناس قد تكون أفضل من التلفاز؟

‫انظري.

‫لنر، نعم.

‫هذا "مايلز".

‫- هل تعرف اسمه؟ ‫- لا، هذا ما أُطلقه عليه فقط.

‫إنه يجري دائمًا، بدأ بمسألة التمرين هذه.

‫- عجبًا، حسنًا يا "مايلز". ‫- حقًا؟

‫حسنًا، راقبي، و…

‫هذه "جاكي".

‫تحب الرسم في الصباح.

‫هل هي بارعة؟

‫لا أظن ذلك.

‫حسنًا.

‫هناك، إنه الرجل الغامض بالنسبة لي "سليم".

‫- لأنه مريب نوعًا ما. ‫- لماذا هو مريب؟

‫لأنه يُنتج الكثير من القمامة.

‫أنت تتفرج كثيرًا.

‫كما تعلمين، "هاري"،

‫صار خبيرًا بشؤون التعليم المنزلي

‫لذا فهو لا يحتاج إليّ لألازمه كثيرًا.

‫و"ديفيد"، عاد إلى إجراء جراحاته مجددًا.

‫حسنًا، ماذا عن عملك؟

‫إنه متوقّف.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left