Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

Two And A Half Men S03E22 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 49
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 161 வரிகள்.

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً‬

‫- ما أخبار المدرسة؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لا شيء؟ ألا تفعل شيئاً سوى الجلوس‬ ‫في مكانك والتحديق إلى الجدار؟‬

‫هذا هو مكان الساعة‬

‫"سأرد"‬

‫إنما يتعذر عليَ أن أصدق‬ ‫أنك تكتفي بمعاينة الساعة طوال اليوم‬

‫هل رأيت تقرير درجاتي الدراسية؟‬

‫- (جيك)، المكالمة لك‬ ‫- أنا مشغول‬

‫- إنها فتاة‬ ‫- لا أكترث‬

‫- تُدعى (ويندي تشو)‬ ‫- مهلاً، أنا قادم، لا تقفل السماعة‬

‫أهلاً، كيف الأحوال؟‬

‫- حسناً، هذا شيء لم نره قبلاً‬ ‫- فعلاً‬

‫لا يتحرك بهذه السرعة‬ ‫إلا عندما يكون مصاباً بالإسهال‬

‫(ويندي تشو) أذكى طالبة في المدرسة‬ ‫لمَ تهاتف (جيك) يا ترى؟‬

‫ربما خسرت رهاناً‬

‫- (تشارلي)، كلامك هذا ليس لطيفاً‬ ‫- الأطفال قساة‬

‫(جيك) متيم بها ولا ريب، إنما آمل‬ ‫ألا يكون في طريقه نحو خيبة أمل‬

‫أنت تعرف القول المأثور، "على مبتغى‬ ‫الرجل أن يتخطى قبضته..."‬

‫"وإلا فما النفع من القضيب؟"‬

‫- مَن يقول كلاماً كهذا؟‬ ‫- قد أكون أعيد صياغة الكلام‬

‫"رجال، رجال، رجال، رجال‬ ‫رجال شديدو الرجولة... رجال"‬

‫حسناً، سأعاود الاتصال بك، وداعاً‬

‫- أبي‬ ‫- نعم يا (جيك)؟‬

‫ستقيم (ويندي تشو) حفلة ليلة الغد‬ ‫هل بوسعي حضورها؟‬

‫غداً؟ أليست دعوتها متأخرة؟‬

‫لم تكن تنوي دعوتي لأن (داني بالمر)‬ ‫أخبر (إيمي شيرلاك) بأنها لا تعجبني‬

‫لكني سألت (بيتر كالاهان)‬ ‫إخبار (إلين مايزنر) بإعجابي بها نوعاً ما‬

‫فهمت‬

‫حقاً؟‬

‫فقدتُ تركيزي‬ ‫عندما قال اسم (إيمي شيرلاك)‬

‫- وهل سيكون والداها حاضرين؟‬ ‫- أظن هذا‬

‫اترك هذا الهم‬ ‫لمَن لديهم بنات مِن الآباء‬

‫اخرس‬

‫حسناً، أريد أن أقابل والديها‬ ‫ولكني لا أرى ما يمنعك من الذهاب‬

‫عظيم! تذكرتُ، سأحتاج إلى قميص جديد‬ ‫وسروال جديد وحذاء جديد‬

‫- وماذا يعيب ثيابك التي لديك؟‬ ‫- أتمازحني؟ سبق للجميع أن رأوها‬

‫فعلاً ولكن من دون‬ ‫أحدث بقع الطعام‬

‫بلغني بأن "صلصة مرق اللحم"‬ ‫هي ملكة الموضة الجديدة‬

‫- لا بأس، سنتبضع غداً‬ ‫- ما رأيك في أن تقص شعرك؟‬

‫- ماذا يعيب شعري؟‬ ‫- فلنقل إنه سبق للجميع أن رأوه‬

‫حسناً، سأحصل على قَصَة شعر جديدة‬

‫إذن، هل هذه حفلتك الأولى‬ ‫التي تحضر فيها فتيات؟‬

‫- ربما‬ ‫- ربما؟ ألستَ واثقاً؟‬

‫هل هناك مَن يرتدون ثياب‬ ‫الجنس الآخر في الصف السادس؟‬

‫هل تلعبون لعبة تعليق الذيل‬ ‫على المتحول جنسياً؟‬

‫اخرس‬

‫- لمَ يطلب مني الجميع أن أخرس؟‬ ‫- لأنك أبله لا أحاسيس له‬

‫ليس هذا مبرراً لذلك‬

‫هذه مرحلة هشة جداً‬ ‫في حياة أي ولد‬

‫أذكر كم كنتُ متوتراً‬ ‫في أول حفلة مختلطة حضرتها‬

‫هذا صحيح، كان ذلك في أيام الجامعة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫اخرس‬

‫- المهم الآن هو أن ندعم (جيك)‬ ‫- اتفقنا‬

‫أنا سأتدبر له مبردات النبيذ‬ ‫والأوقية الذكرية، ماذا ستفعل أنت؟‬

‫أنت تمزح، صحيح؟‬

‫حسناً، فلنعتبر أنني أمزح‬

‫اسمع، أقدر لك اهتمامك بالأمر‬ ‫ولكنها مسألة ابن وأبيه‬

‫بالواقع، كنت أترقب هذه اللحظة‬ ‫منذ أن رأيت ظل قضيبه الصغير...‬

‫في أول صورة له كجنين‬

‫كم هذا مؤثر!‬

‫بل ومخيف بعض الشيء‬

‫لكني أعجز عن المجازفة بالسماح لك‬ ‫بجرح الولد نفسياً إلى الأبد‬

‫- ماذا تعني بكلامك؟‬ ‫- واجه الحقيقة يا (آلن)‬

‫ماذا عساك أن تقدم له سوى خبرة حياة‬ ‫من الفشل المدقع مع النساء؟‬

‫لا تُعتَبَر حياة كاملة بعد‬

‫أما أنا فثري بالخبرات‬ ‫التي بوسعي تقديمها‬

‫عمره ١٢ عاماً فحسب! ليس بحاجة‬ ‫ليعرف كيف يقود علاقة ثلاثية!‬

‫لا أعني هذا‬ ‫سأوفر هذا الحديث لحين ليلة تخرجه‬

‫- جميل!‬ ‫- إليك بمثال‬

‫(جيك) في الحفلة وجميع الأولاد جالسون‬ ‫عند جانب واحد والبنات عند الجانب الآخر‬

‫ماذا سيفعل؟‬ ‫هل رأيت؟ هل رأيت؟ هذا ما أعنيه تماماً‬

‫هذا الصوت الذي لا يصدر‬ ‫إلا عن مَن يستمني بشكل مزمن‬

‫عَرِف معنى "مزمن"‬

‫حل المشكلة‬ ‫يا صديقي ذا الكف المشعرة...‬

‫هو أن تقترب من أجمل بنت‬ ‫وأن تطلب مراقصتها‬

‫- لمَ الأجمل؟‬ ‫- لأنها مَن يخشاها جميع الفتيان‬

‫ستكون مستميتة لنيل أي اهتمام‬

‫ماذا لو لم تكن (ويندي تشو)‬ ‫هي البنت الأجمل في الحفلة؟‬

‫هذا غير مهم، إذ حين ترى ولدنا‬ ‫يراقص فتاة مثيرة سترمي بنفسها عليه‬

‫طبعاً، فهذا جلي تماماً‬

‫وها أنت تتمنى‬ ‫لو أمكنك إعادة الصف السادس‬

‫- لرقصتُ مع (هايدي وينكلر)‬ ‫- صحيح، لأمكنك فعل هذا‬

‫- أو (بام تاليغا)‬ ‫- أجل‬

‫أو (ماري بيث هيكس)‬ ‫(شوشانا واسرستين)!‬

‫لا أظن هذا‬

‫- "رجال"‬ ‫- هل لي بشراء سروال من الجلد المدبوغ؟‬

‫- لا‬ ‫- لا‬

‫- ولمَ لا؟‬ ‫- لأنك بحاجة إلى ما يسرب ريحك‬

‫إذن... (ويندي تشو)!‬

‫يا لأسلوبك الحذق يا (آلن)!‬

‫- (تشارلي)، هذه مسألة أب وابنه‬ ‫- أجل، كحال (العراق) ما قبل الحرب‬

‫- هل تود محادثتي عنها؟‬ ‫- ليس فعلياً‬

‫- هل هي في صفك؟‬ ‫- أين عساي أكون قابلتها؟ في حانة؟‬

‫- هل حان دوري؟‬ ‫- لا‬

‫إني أتساءل حول ماهية شخصيتها‬

‫- ماذا يفتنك فيها؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫يريد أن يعرف أبوك‬ ‫إن كنتَ تجدها مثيرة‬

‫- هذه مسألة شخصية‬ ‫- إنها مثيرة!‬

‫- أيعتريك القلق حيال هذه الحفلة؟‬ ‫- لا أدري، ربما القليل‬

‫- حسناً (جيك)، هذا ما عليك فعله‬ ‫- (تشارلي)!‬

‫مهلك، حظيتَ بفرصتك!‬ ‫"يفتنك"؟‬

‫- هل هناك رقص الليلة؟‬ ‫- أظن هذا‬

‫- ممتاز! أتجيد الرقص؟‬ ‫- ليس كثيراً‬

‫لا تقلق، تقليد الرقص الجيد سهل‬

‫ما عليك تذكره هو أنك‬ ‫كلما حركتَ ذراعيك بدوت أكثر غباوة‬

‫- هذا غير صحيح بالمرة!‬ ‫- ستبلي حسناً إن رقصت بشكل بسيط‬

‫- حسناً‬ ‫- والوقت الحاسم هو ما بين الرقصات‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- إنها الفترات التي ستتحدثان فيها‬

‫ولأكون أكثر دقة‬ ‫أنتَ ستحملها على الكلام‬

‫- عمَ؟‬ ‫- لا أهمية لهذا‬

‫- لن تكون مصغياً بأية حال‬ ‫- (تشارلي)!‬

‫- قد السيارة فحسب!‬ ‫- أجل يا أبي، هذا كلام مهم!‬

‫تذكر أنك لا تسعى وراء تحقيق‬ ‫مبتغى الليلة بل بالتقرب التدريجي‬

‫لا تحب (ويندي) الرياضة‬

‫- لم تفهم مغزاي‬ ‫- إنها تعزف على الكمان‬

‫أصغِ إلي‬

‫هدفك في حفلة الليلة هو إقناع (ويندي‬ ‫تشو) بأنك شاب ناضج ومتكلف...‬

‫لا يراها كامرأة فحسب‬ ‫بل وكإنسان كامل، مفهوم؟‬

‫- أظن هذا‬ ‫- جيد‬

‫لن أذهب‬

‫اسمع، لن تذهب فحسب‬ ‫بل وستكون هذه ليلة تذكرها ما حييت‬

‫هذا ما أخشاه‬

‫"رجال"‬

‫هذا جميل!‬

‫فعلاً، طبعاً‬ ‫إن كان سيتولى ضرائب الصبية الآخرين‬

‫هذا طراز لا يُحد بزمن‬

‫كلا، إنما يُشعرك بأن زمانك لا يمر‬ ‫عندما لا تمارس الجنس، أعدها إلى مكانها‬

‫- هذا مميز!‬ ‫- فعلاً، إنما لدي سؤال واحد‬

‫هل صديقتك (ويندي تشو)‬ ‫كاهنة بسحر الفودو؟‬

‫لا، أظن أنها صينية‬

‫أعده لمكانه‬

‫لعلمك، هناك مبدأ‬ ‫وراء السماح له باتخاذ قراراته بنفسه‬

‫يا لهذا الهراء! إنه غبي‬

‫إن تُرِكَ الخيار له لذهب إلى الحفلة‬ ‫بخوذة فايكينغ ورداء‬

‫ها هو المطلوب‬

‫- إياك والتفكير في هذا‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫هذا القميص يعبر عن أنه يملك بعض المال‬ ‫إنما ليس مستعبداً للشركات‬

‫بل يعبر عن أنه ناهز سن الـ٤٠‬ ‫ولا يعرف كيف يتصرف حيال هذا‬

‫حسناً، قد يكون الطفل‬ ‫بحاجة إلى إطلالته الخاصة‬

‫- (جيك)، تعال إلى هنا‬ ‫- ماذا؟‬

‫قف مكانك، دعنا نتصور‬ ‫ما قد يكون طرازك الذي يميزك‬

‫حسناً‬

‫ربما علينا أن نبدأ بقص شعره‬

‫"رجال"‬

‫يا عجبي!‬ ‫هل كانت أمك تشذب شعرك بأسنانها؟‬

‫- لا‬ ‫- لا تقلق، (ريكي) يعشق التحديات‬

‫أفترض بأن (ريكي)‬ ‫هو أيضاً مثليّ‬

‫أتود اصطحابه إلى حلاقك الكهل ذي اليدين‬ ‫المرتجفتين وصورة لـ(ديزي آرنيز)؟‬

‫- كان شعر (ديزي آرنيز) جميلاً‬ ‫- إذن يا (تشارلز)...‬

‫هل هناك تدبير معين للقَصة‬ ‫أم هل أتصرف بحسب إلهامي؟‬

‫- هل لي بقَصَة الـ(موهوك)؟‬ ‫- لا!‬

‫- فلتكن قَصَة شبابية وعصرية‬ ‫- مثل قَصة شعرك؟‬

‫- طبعاً، ولمَ لا؟‬ ‫- عليك أن تقتلني أولاً‬

‫- هندم شعره ولكن لا تخففه بكثرة‬ ‫- هل بوسعك صبغه باللون الأرجواني؟‬

‫- لا!‬ ‫- ويحي!‬

‫استرخِ، (ريكي) يعي ما يفعل‬ ‫إنه يقص شعري منذ أعوام‬

‫- ماذا إن لم أكن أود أن أبدو مثلك؟‬ ‫- وماذا يعيب شكلي؟‬

‫لا شيء... إن كنت تمثالاً‬ ‫منصوباً أمام مطعم (بيغ بوي)‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- (تشارلي)‬

‫- سيكون محظوظاً إن بدا مثلي‬ ‫- سننتظر هنا‬

‫أقدم لذلك المتحاذق التافه قَصة شعر‬ ‫قيمتها ٧٥ دولاراً ويحاول إذلالي؟‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left