முதல் 161 வரிகள்.
- مرحباً - أهلاً
- ما أخبار المدرسة؟ - لا شيء
لا شيء؟ ألا تفعل شيئاً سوى الجلوس في مكانك والتحديق إلى الجدار؟
هذا هو مكان الساعة
"سأرد"
إنما يتعذر عليَ أن أصدق أنك تكتفي بمعاينة الساعة طوال اليوم
هل رأيت تقرير درجاتي الدراسية؟
- (جيك)، المكالمة لك - أنا مشغول
- إنها فتاة - لا أكترث
- تُدعى (ويندي تشو) - مهلاً، أنا قادم، لا تقفل السماعة
أهلاً، كيف الأحوال؟
- حسناً، هذا شيء لم نره قبلاً - فعلاً
لا يتحرك بهذه السرعة إلا عندما يكون مصاباً بالإسهال
(ويندي تشو) أذكى طالبة في المدرسة لمَ تهاتف (جيك) يا ترى؟
ربما خسرت رهاناً
- (تشارلي)، كلامك هذا ليس لطيفاً - الأطفال قساة
(جيك) متيم بها ولا ريب، إنما آمل ألا يكون في طريقه نحو خيبة أمل
أنت تعرف القول المأثور، "على مبتغى الرجل أن يتخطى قبضته..."
"وإلا فما النفع من القضيب؟"
- مَن يقول كلاماً كهذا؟ - قد أكون أعيد صياغة الكلام
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال شديدو الرجولة... رجال"
حسناً، سأعاود الاتصال بك، وداعاً
- أبي - نعم يا (جيك)؟
ستقيم (ويندي تشو) حفلة ليلة الغد هل بوسعي حضورها؟
غداً؟ أليست دعوتها متأخرة؟
لم تكن تنوي دعوتي لأن (داني بالمر) أخبر (إيمي شيرلاك) بأنها لا تعجبني
لكني سألت (بيتر كالاهان) إخبار (إلين مايزنر) بإعجابي بها نوعاً ما
فهمت
حقاً؟
فقدتُ تركيزي عندما قال اسم (إيمي شيرلاك)
- وهل سيكون والداها حاضرين؟ - أظن هذا
اترك هذا الهم لمَن لديهم بنات مِن الآباء
اخرس
حسناً، أريد أن أقابل والديها ولكني لا أرى ما يمنعك من الذهاب
عظيم! تذكرتُ، سأحتاج إلى قميص جديد وسروال جديد وحذاء جديد
- وماذا يعيب ثيابك التي لديك؟ - أتمازحني؟ سبق للجميع أن رأوها
فعلاً ولكن من دون أحدث بقع الطعام
بلغني بأن "صلصة مرق اللحم" هي ملكة الموضة الجديدة
- لا بأس، سنتبضع غداً - ما رأيك في أن تقص شعرك؟
- ماذا يعيب شعري؟ - فلنقل إنه سبق للجميع أن رأوه
حسناً، سأحصل على قَصَة شعر جديدة
إذن، هل هذه حفلتك الأولى التي تحضر فيها فتيات؟
- ربما - ربما؟ ألستَ واثقاً؟
هل هناك مَن يرتدون ثياب الجنس الآخر في الصف السادس؟
هل تلعبون لعبة تعليق الذيل على المتحول جنسياً؟
اخرس
- لمَ يطلب مني الجميع أن أخرس؟ - لأنك أبله لا أحاسيس له
ليس هذا مبرراً لذلك
هذه مرحلة هشة جداً في حياة أي ولد
أذكر كم كنتُ متوتراً في أول حفلة مختلطة حضرتها
هذا صحيح، كان ذلك في أيام الجامعة أليس كذلك؟
اخرس
- المهم الآن هو أن ندعم (جيك) - اتفقنا
أنا سأتدبر له مبردات النبيذ والأوقية الذكرية، ماذا ستفعل أنت؟
أنت تمزح، صحيح؟
حسناً، فلنعتبر أنني أمزح
اسمع، أقدر لك اهتمامك بالأمر ولكنها مسألة ابن وأبيه
بالواقع، كنت أترقب هذه اللحظة منذ أن رأيت ظل قضيبه الصغير...
في أول صورة له كجنين
كم هذا مؤثر!
بل ومخيف بعض الشيء
لكني أعجز عن المجازفة بالسماح لك بجرح الولد نفسياً إلى الأبد
- ماذا تعني بكلامك؟ - واجه الحقيقة يا (آلن)
ماذا عساك أن تقدم له سوى خبرة حياة من الفشل المدقع مع النساء؟
لا تُعتَبَر حياة كاملة بعد
أما أنا فثري بالخبرات التي بوسعي تقديمها
عمره ١٢ عاماً فحسب! ليس بحاجة ليعرف كيف يقود علاقة ثلاثية!
لا أعني هذا سأوفر هذا الحديث لحين ليلة تخرجه
- جميل! - إليك بمثال
(جيك) في الحفلة وجميع الأولاد جالسون عند جانب واحد والبنات عند الجانب الآخر
ماذا سيفعل؟ هل رأيت؟ هل رأيت؟ هذا ما أعنيه تماماً
هذا الصوت الذي لا يصدر إلا عن مَن يستمني بشكل مزمن
عَرِف معنى "مزمن"
حل المشكلة يا صديقي ذا الكف المشعرة...
هو أن تقترب من أجمل بنت وأن تطلب مراقصتها
- لمَ الأجمل؟ - لأنها مَن يخشاها جميع الفتيان
ستكون مستميتة لنيل أي اهتمام
ماذا لو لم تكن (ويندي تشو) هي البنت الأجمل في الحفلة؟
هذا غير مهم، إذ حين ترى ولدنا يراقص فتاة مثيرة سترمي بنفسها عليه
طبعاً، فهذا جلي تماماً
وها أنت تتمنى لو أمكنك إعادة الصف السادس
- لرقصتُ مع (هايدي وينكلر) - صحيح، لأمكنك فعل هذا
- أو (بام تاليغا) - أجل
أو (ماري بيث هيكس) (شوشانا واسرستين)!
لا أظن هذا
- "رجال" - هل لي بشراء سروال من الجلد المدبوغ؟
- لا - لا
- ولمَ لا؟ - لأنك بحاجة إلى ما يسرب ريحك
إذن... (ويندي تشو)!
يا لأسلوبك الحذق يا (آلن)!
- (تشارلي)، هذه مسألة أب وابنه - أجل، كحال (العراق) ما قبل الحرب
- هل تود محادثتي عنها؟ - ليس فعلياً
- هل هي في صفك؟ - أين عساي أكون قابلتها؟ في حانة؟
- هل حان دوري؟ - لا
إني أتساءل حول ماهية شخصيتها
- ماذا يفتنك فيها؟ - ماذا؟
يريد أن يعرف أبوك إن كنتَ تجدها مثيرة
- هذه مسألة شخصية - إنها مثيرة!
- أيعتريك القلق حيال هذه الحفلة؟ - لا أدري، ربما القليل
- حسناً (جيك)، هذا ما عليك فعله - (تشارلي)!
مهلك، حظيتَ بفرصتك! "يفتنك"؟
- هل هناك رقص الليلة؟ - أظن هذا
- ممتاز! أتجيد الرقص؟ - ليس كثيراً
لا تقلق، تقليد الرقص الجيد سهل
ما عليك تذكره هو أنك كلما حركتَ ذراعيك بدوت أكثر غباوة
- هذا غير صحيح بالمرة! - ستبلي حسناً إن رقصت بشكل بسيط
- حسناً - والوقت الحاسم هو ما بين الرقصات
- ماذا تقصد؟ - إنها الفترات التي ستتحدثان فيها
ولأكون أكثر دقة أنتَ ستحملها على الكلام
- عمَ؟ - لا أهمية لهذا
- لن تكون مصغياً بأية حال - (تشارلي)!
- قد السيارة فحسب! - أجل يا أبي، هذا كلام مهم!
تذكر أنك لا تسعى وراء تحقيق مبتغى الليلة بل بالتقرب التدريجي
لا تحب (ويندي) الرياضة
- لم تفهم مغزاي - إنها تعزف على الكمان
أصغِ إلي
هدفك في حفلة الليلة هو إقناع (ويندي تشو) بأنك شاب ناضج ومتكلف...
لا يراها كامرأة فحسب بل وكإنسان كامل، مفهوم؟
- أظن هذا - جيد
لن أذهب
اسمع، لن تذهب فحسب بل وستكون هذه ليلة تذكرها ما حييت
هذا ما أخشاه
"رجال"
هذا جميل!
فعلاً، طبعاً إن كان سيتولى ضرائب الصبية الآخرين
هذا طراز لا يُحد بزمن
كلا، إنما يُشعرك بأن زمانك لا يمر عندما لا تمارس الجنس، أعدها إلى مكانها
- هذا مميز! - فعلاً، إنما لدي سؤال واحد
هل صديقتك (ويندي تشو) كاهنة بسحر الفودو؟
لا، أظن أنها صينية
أعده لمكانه
لعلمك، هناك مبدأ وراء السماح له باتخاذ قراراته بنفسه
يا لهذا الهراء! إنه غبي
إن تُرِكَ الخيار له لذهب إلى الحفلة بخوذة فايكينغ ورداء
ها هو المطلوب
- إياك والتفكير في هذا - ماذا تعني؟
هذا القميص يعبر عن أنه يملك بعض المال إنما ليس مستعبداً للشركات
بل يعبر عن أنه ناهز سن الـ٤٠ ولا يعرف كيف يتصرف حيال هذا
حسناً، قد يكون الطفل بحاجة إلى إطلالته الخاصة
- (جيك)، تعال إلى هنا - ماذا؟
قف مكانك، دعنا نتصور ما قد يكون طرازك الذي يميزك
حسناً
ربما علينا أن نبدأ بقص شعره
"رجال"
يا عجبي! هل كانت أمك تشذب شعرك بأسنانها؟
- لا - لا تقلق، (ريكي) يعشق التحديات
أفترض بأن (ريكي) هو أيضاً مثليّ
أتود اصطحابه إلى حلاقك الكهل ذي اليدين المرتجفتين وصورة لـ(ديزي آرنيز)؟
- كان شعر (ديزي آرنيز) جميلاً - إذن يا (تشارلز)...
هل هناك تدبير معين للقَصة أم هل أتصرف بحسب إلهامي؟
- هل لي بقَصَة الـ(موهوك)؟ - لا!
- فلتكن قَصَة شبابية وعصرية - مثل قَصة شعرك؟
- طبعاً، ولمَ لا؟ - عليك أن تقتلني أولاً
- هندم شعره ولكن لا تخففه بكثرة - هل بوسعك صبغه باللون الأرجواني؟
- لا! - ويحي!
استرخِ، (ريكي) يعي ما يفعل إنه يقص شعري منذ أعوام
- ماذا إن لم أكن أود أن أبدو مثلك؟ - وماذا يعيب شكلي؟
لا شيء... إن كنت تمثالاً منصوباً أمام مطعم (بيغ بوي)
- هل تمزح؟ - (تشارلي)
- سيكون محظوظاً إن بدا مثلي - سننتظر هنا
أقدم لذلك المتحاذق التافه قَصة شعر قيمتها ٧٥ دولاراً ويحاول إذلالي؟
No comments yet. Be the first to leave one.