முதல் 200 வரிகள்.
"(فيديو جوبيتر)"
"(فيديو جوبيتر)"
"جمعية (جوبيتر) السرّية"؟
أيها الرفاق،
تسرّني رؤيتكم مجتمعين.
لقد آن الأوان أخيرًا للشروع في تنفيذ خطّتنا.
ليس لنا إلا هدف واحد،
ألا وهو بناء نظام عالمي جديد.
أجل، الهيمنة على العالم!
فلنستملك كلّ نساء الأرض!
اخرجي،
يا "ماتيلدا".
"ماتيلدا"،
نحن عائلة واحدة.
أجل أيها القائد الأعلى.
سنمسك بمقاليد هذا العالم.
"جوبيتر" عائلة واحدة!
"جوبيتر" عائلة واحدة!
من هناك؟
"يوشي"؟
"يوشي".
اهرب ما دامت الفرصة سانحة،
وانس ما جرى هذه الليلة.
ولكن يا آنسة
لا تقلق عليّ.
أنا جاسوسة، وقد جئتُ لإحباط طموحات تلك الجمعية السرّية.
سأُفشل خطّة سيطرتهم على العالم.
والآن،
اهرب بسرعة.
- "جوبيتر"… - …عائلة واحدة!
"(فيديو جوبيتر)"
تفضلوا.
وضعتُ الخطوط العريضة لخطّة عملنا في الجلسة الأولى.
أرجو أن تطّلع عليها.
"الخطة (أ) الخطة (ب)"
نقترح حاليًا خطتين محتملتين.
الخطة "أ" هي بالطبع الخطة الأصلية،
وتقتضي التمسّك بالبراءة والطعن في التهمة.
وما الخطة "ب"؟
باختصار، الاعتراف بجزء من تهمة الرشوة
والسعي إلى نيل حكم مع وقف التنفيذ.
هل تطلبون منّي أن أعترف بالجُرم؟
بهذا تنتهي المحاكمة بسرعة.
ولو أصبح لي سجلّ جنائي؟
إنه يقول إنّ هذا خيار من اثنين.
من واجبنا كفريق دفاع أن نقدّم كلّ خيار ممكن.
إنها محاكمتك،
والقرار قرارك.
بُوركت جهودكم.
- شكرًا. - إلى اللقاء.
اسمع.
نعم؟
هل تتذكر "جوبيتر"؟
"جوبيتر"؟
نعم.
محلّ تأجير أشرطة الفيديو الذي كان في "تانبي".
إني أتحرى عن مالكه.
أما زلت مهووسًا بتلك السخافات؟
إنك تمرّ بمرحلة مفصلية في حياتك،
فحافظ على تركيزك.
اختفت معلمة الفنون "ماتيلدا" قبل 37 عامًا في ظروف غامضة،
وفي أثناء تتبّع خيوط ذلك اللغز، علمنا أن رجلًا
كان يلاحقها وتفوح منه رائحة الكحول.
ثم كشف مُخبرنا، الذي تاب عن تزعّمه لعصابة مراهقين،
عن حقيقة صادمة.
إن كان أحد يهوى معلّمتكم، فذلك الرجل هو المشتبه الأوّل.
وكان يُشاع أنه صاحب سوابق.
من تعني؟
صاحب محلّ "فيديو جوبيتر".
يقولون إنّ "كن تاكاكورا" و"يوساكو ماتسودا" يصوّران سرًا
فيلمًا هوليووديًا في "اليابان".
فيلم هوليوودي في "اليابان"؟
لا عجب، فـ"اليابان" الآن ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم.
نحن سوق ضخمة للأفلام،
وأظن أن هذه الأعمال ستزداد.
"اليابان" مذهلة.
لكن يقول البعض إنّ "الصين" قد تتفوّق علينا في المستقبل.
"الصين"؟
نعم.
هل تصوّر جلستنا؟
انتهيت!
هذا مالك محلّ "فيديو جوبيتر".
ظهر في تسجيل كنتُ قد صوّرته منذ زمن بعيد.
يُقال إنه صاحب سوابق.
هل لك أن تتحرى عن الأمر؟
كنا ندعوه "صاحب (جوبيتر)"، ولا نعرف اسمه الحقيقي.
ألم تقولوا إنكم لن تعودوا إلى هنا؟
بحقك، ستستوحش إن حرمناك رؤيتنا.
من ناحية الخصوصية،
لا يجوز تقديم سجلّ أحد لطرف ثالث.
ما زلت تختلق الأعذار للتقاعس عن عملك!
ذكّرني باسمك.
الضابط "تسورومي".
هل في حياتك شخص تعدّه مرشدًا لك يا "تسورومي"؟
مرشد؟
لا أظنّ ذلك.
كنتُ أظنّ الشيء نفسه.
ولكن
لا تفارقني ذكرى "ميتشيرو مياشيتا" منذ العثور على رفاتها.
والآن أُدرك
أنّ تلك الآنسة كانت مرشدتنا.
والذنب ذنبنا في موتها.
إني متأكد من ذلك.
أرجوك، ساعدنا.
إذًا حتى صاحب محلّ أشرطة الفيديو كان مجرمًا؟
لسنا على يقين من ذلك بعد.
أكانت هذه البلدة تعج برجال العصابات؟
ليست هذه البلدة فحسب، فالناس الخطرين كانوا كُثرًا في 1988.
بالنسبة إلينا، كان مجرّد رجل ودود يحبّ الأفلام، دائم اللطف.
فيلم "هاف إيه لوف أوف كونغ فو"
و"ذي فيرلس هايينا" مشاهدتهما واجبة.
و"ذي يانغ ماستر" و"سبرتشوال كونغ فو" و"شاولين وودن من".
قلت لكما مرارًا لا يُسمح لي إلا بساعة تلفاز في بيتي يوميًا.
فلنشاهدها عندي أو عند "كيكوهارا".
أهلُنا يعرف بعضهم بعضًا، لذا سيُفضح أمري!
أرني رجلًا واحدًا نشأ من دون أن يضربه والداه!
مقولة السيد "برايت".
يمكنكم مشاهدتها هنا،
في غرفة الاستراحة الموجودة في الخلف.
ليس هكذا!
- كيف إذًا؟ - هكذا!
هل ستتخذون هذه الغرفة مقرًا لناديكم؟
وافق صاحب المحل على ذلك.
أنتم من روّاد المحل،
وأريد دعم عشّاق السينما.
إليكم الـ"رامونه".
- شكرًا. - تفضلوا.
وهذه لك يا آنسة.
لن تسمح المدرسة بذلك.
نادي البيسبول يتدرب في ساحة خارج المدرسة.
لذا من حقّ نادينا استخدام مكان له علاقة بالسينما.
أحسنت يا "فوجيماكي".
يمكنهم دراسة الأفلام هنا كما يشاؤون.
لن أخبر أحدًا.
لا تدعوا المدرسة تعلم.
حسنًا!
هنيئًا لكم!
حسنًا، سأنقلها.
لا عليك.
"مدرسة (تانبي) الإعدادية نادي أبحاث السينما"
ما أبرعك!
أليس كذلك؟
"مدرسة (تانبي) الإعدادية نادي أبحاث السينما"
"(فيديو جوبيتر)"
حسنًا، سألتقط الصورة.
ابتسموا
آسف!
آسف، لنُعد المحاولة!
حسنًا، ابتسموا!
ألم يكن عام 1988 مفرطًا في الانفتاح؟
الشيء بالشيء يُذكر، كان بجوارنا ركن للكبار فقط،
وكانت أشرطته مكوّمة في زاوية غرفة النادي.
حقًا؟
في عام 1988، كان الإباحي والعادي متعايشان بلا تمييز.
لا يروقني هذا التنوع
كان هذا الحيز بأكمله ركنًا للكبار فقط.
وكانت هناك رفوف تصطف عليها المواد الجريئة.
- أيّ نوع من التحرش هذا؟ - إنه تحرش جنسي.
آسف.
لكن إذا فكّرنا في الأمر،
فلا سبب يدعوه إلى الإحسان إلى طلاب إعدادية إلى ذلك الحد.
أتعني أنّ "ماتيلدا" كانت هدفه؟
كان كلّ شيء جليًا، وكان يجب أن أنتبه من قبل.
كنت أراه كـ"سويتشيرو" من مانغا "شيب أب ران"،
الطالب الذي كان يتلصّص على "ران" وهي تُبدّل ملابسها.
إنه منحرف كليًا. تلك المانغا صادمة!
أجل، لكنها كانت الأفضل.
من أوّل فصل، يذهب "سويتشيرو" ليوقظ "ران"
- بعض الفصول كانت مؤثّرة بشكل مفاجئ. - أجل.
اهدؤوا أيها العجائز.
حتى لو كانت "ماتيلدا" هي الهدف، فلا نعلم إن كان يلاحقها.
إن كان صاحب سوابق، فهذا مرجّح.
لا نعلم ما جريمته.
المجرم مجرم مهما تكن جريمته.
إذًا هذا ينطبق عليك أيضًا يا "يون"
- ماذا قلت؟ - آسف.
لم يثبُت بعد أنه مجرم. إنه متهم غير مُدان بعد، فلا تتسرع.
إني أمزح فقط.
آسف، لم تكن مزحة موفقة.
إنك متوتر جدًا.
على أيّ حال، لنبحث عن صاحب محل "جوبيتر".
حسنًا، سأبحث أنا و"كيم بو" عنه.
سأساعدكما.
ولكن يا "يون"،
أنت مشغول بالمحاكمة.
سنخبرك إن وجدنا شيئًا.
"الخطة (أ)"
"الخطة (ب)"
أريد أن نتحدّث عن الطلاق.
هل لك أن تُمهليني قليلًا مبدئيًا؟
أعرف بعض المحامين،
وكلّهم يرون أنّ فرصك في كسب القضية ضعيفة.
يقولون إنك بعد سنوات من حرب استنزاف ستخسر.
وفي أسوأ الأحوال، قد تطالبك الشركة بتعويضات.
يستحيل أن تفعل شركتنا ذلك.
هل تستطيع الجزم بذلك؟
من الأفضل أن ننفصل الآن ونحمي ممتلكاتنا.
لعل كلامي قاس، لكن
لكن لا يصح أن تعيش "آيا" وسط هذا الاضطراب بسببك.
انهيار أُسرتها الآن أسوأ بكثير عليها.
No comments yet. Be the first to leave one.