முதல் 200 வரிகள்.
انظر إلى هذه! إنها تُدعى "أرتيمسيا كاليفورنيكا".
- الدغل العشبي الكبير. - تعجبينني أكثر
حين تعرفين أسماء الدمى.
أبي، لم ألعب بالدمى قط.
مذهل!
"إيما"؟ أين ذهبت؟
هل تصدّق هذا؟
ماذا وجدت هناك؟
انظر يا أبي، أظن أن هناك رسالة في الداخل.
حسنًا.
حسنًا.
هل هذه دماء؟
يا للهول.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
أظن أن أحدهم عالق على جرف صخري.
هنا في متنزه "ماليبو كريك".
- هل لديك موقع أكثر دقة؟ - أعلى مجرى النهر، كما أظن.
قل لهم إنه قد يكون بالقرب من المنبع يا أبي.
أجل، قد يكون بالقرب من المنبع، لكن…
لا يمكننا رؤية شيء من هنا.
لا يمكنك رؤية الشخص؟ إذًا،
ما الذي يجعلك تظن أن أحدهم عالق هناك؟
وجدنا رسالة في زجاجة.
"النجدة أنا عالق على جرف! اتصلوا بالطوارئ!"
إلى مركز الإرسال، هنا وحدة الإنقاذ والإطفاء الأولى، نحن في مكان الحادث.
عُلم، يا وحدة الإنقاذ والإطفاء الأولى.
شاحنة محطة الإطفاء والإنقاذ 118 تصل الآن.
يظن الحراس أن الزجاجة ربما أتت
من منبع الجدول، جنوبًا إلى جنوب غرب موقعك، قرب الصخور.
عُلم يا مركز الإرسال.
علينا البحث في 32 كيلومترًا، قد نبقى هنا لبعض الوقت.
هل هم متأكدون من وجود أحد في الأعلى؟
ربما ظلت تلك القارورة طافية لشهور.
مما يعني أن بحثنا وإنقاذنا قد يتحول إلى استرجاع جثة.
كُتبت الملاحظة على إيصال.
تحقق الحراس من التاريخ، كان ذلك منذ خمسة أيام.
نأمل أنها لم تكن وجبته الأخيرة.
نحن نراك أيها النقيب "ناش"، سنهبط الآن.
عُلم.
حسنًا، "تشيمني" و"إيدي"، استعدا، ستذهبان معهم.
عُلم، سترتدي الحزام وسننزلك إلى الأسفل
كي تتمكن من الإمساك به.
ابتهج، يمكنك الذهاب في المرة القادمة.
حسنًا، الربع الأول فوق هذه الحافة الجبلية.
اتجه إلى "ديفيلز بوينت"، يعلق الكثير من المتنزهين هناك.
عُلم أيها النقيب.
أنا واثق أن هناك نهرًا أيضًا.
قد يكون النهر الذي ألقوا فيه الزجاجة.
أظن أنني أرى شيئًا.
النجدة، أرجوكم، هنا في الأسفل!
حسنًا، وجدناه، لنتخذ وضعية التحويم هنا.
يبدو أنه مصاب بجفاف شديد، سيحتاج إلى هذه.
- هل أنت مستعد؟ - هذا سهل للغاية.
انتباه، سيحافظ الدعم الجوي على ارتفاع 15 مترًا.
سينزل المنقذ الآن.
المنقذ على بعد ثلاثة أمتار.
المنقذ على الأرض.
أنا "إيدي"، ما اسمك؟
أنا "كلايد".
تُوجد أشجار صفصاف هنا، صحيح؟
لأنه إن لم تكن كذلك، سأشعر بالغباء الشديد.
حرارتك مرتفعة جدًا.
اشرب هذا، به كهارل.
منذ متى وأنت هنا يا "كلايد"؟
ربما خمسة أيام؟ لست متأكدًا.
كنت أحاول أن أصعد بما يكفي لأنظر حولي،
وبعدها سقطت.
ظننت أنني سأصمد، لكن نفد مني الطعام والماء.
أجل، يبدو أنك كسرتها.
سنضع هذه الجبيرة على قدمك وسنُخرجك من هنا.
لا! لا، أنا بخير.
أعطني بعض المسكنات أو ما شابه.
هناك بضعة أماكن أخرى عليّ تفقدها و…
يمكنني الصمود حتى أنتهي من هنا.
هذا مرفوض يا "كلايد"، "تشيم"، جهّز السوائل.
- سيحتاج إليها صديقنا. - يا للهول.
سيدي، دعنا نُلبسك هذا.
سنصعد معًا.
شكرًا.
تلك هي إشارتنا، ابقوا ثابتين، يا وحدة الإطفاء الأولى.
سنرفعه إلى الأعلى.
حسنًا يا صديقي، أمسكنا بك.
إلى مركز الإرسال، الجميع على متن المروحية، سنعود إلى القاعدة.
احذر! إنه يهذي نوعًا ما، بقي هناك لمدة طويلة.
قال إنه آذى نفسه منذ ثلاثة أيام.
أنا بخير، أريد أن أعرف متى يمكنني العودة إلى أعلى الجبل.
ليس اليوم بالتأكيد.
ألا تملك هاتفًا جوالًا؟
- هل هناك من لا يملك واحدًا؟ - بلى.
لكن معظم الناس يستخدمونه لطلب المساعدة بدلًا من وضع رسالة في زجاجة.
نفذت البطارية بالأمس.
كان ذلك بعد يومين من إصابتك.
لم أرد المغادرة.
كنت قريبًا جدًا.
لم أرد أن يعثر أحد آخر على الكنز.
إنه لي، الكنز لي!
لا تخبروا أحدًا، لا تدعوا أحدًا يأخذه.
إنه لي!
الكنز لي!
هل قال "كنز"؟
معكم القناة الثامنة ولدينا أخبار عاجلة.
"هوليس هاركورت" مؤلف الأفلام القديمة المشهورة
مثل "ألم في (أتواتر)" و"ضرب في (بربانك)"،
تُوفي أثناء نومه في سن الـ57،
تاركًا وراءه رسالة مثيرة للاهتمام إلى معجبيه المخلصين.
انظروا، هذه هديتي الأخيرة لسكان "لوس أنجلوس"…
كنز نادر ولا يُقدر بثمن.
لكن إن كان عليّ وضع سعر له لأسباب ضريبية،
سيكون سعره خمسة ملايين دولار.
يا للهول، خمسة ملايين.
سأدفن هذا الصندوق في مكان ما في مدينة "لوس أنجلوس".
إن كنتم أذكياء، كما عهدتكم،
فسيجد أحدكم هذا الصندوق وسيكون الكنز له.
تحدّثنا مع مساعد "هاركورت" الذي عمل معه لفترة طويلة،
والذي يٌدعى "جيرمايا رويز"، منذ لحظات.
كان "هوليس"…شغوفًا.
كانت معاييره عالية، لكن روحه كانت طيبة.
كان يهتم بالناس وقصصهم.
سنشتاق إليه.
ولن يُنسى، على الأقل ليس في وقت قريب.
وفقًا لآخر مقطع فيديو له،
دفن "هوليس" كنز الخمسة ملايين دولار،
في مكان ما في المدينة التي كانت مكان أحداث أكثر أفلامه.
وألقى قصيدة في مقطع الفيديو
لتوفير كل الأدلة المطلوبة لتحديد مكانه.
"مشيت على طول حافة النهر لأخفي كنزي السري."
- هذه القصيدة فظيعة. - "حلّق طائر البلشون،
زأر جسر رمادي ونق ضفدع كبير."
إنها ليست قصيدة،
- بقدر ما هي أحجية. - حسنًا، إنها أحجية سيئة.
"توقفت تحت شجرة صفصاف في مكان ضيق.
ثم رأيت شعاع الضوء يسقط على مكاني الثمين."
الرجل عند الجرف سألني عن أشجار الصفصاف.
إنه باحث حقيقي عن كنز.
- ألن يكون ذلك… - خطيرًا.
- تهورًا. - غباءً.
- ربما هذا ليس حقيقًا حتى. - ماذا لو كان كذلك؟
ألن يكون من الرائع أن نجده؟
أتعلمون، تنتشر هذه القصيدة عبر الإنترنت.
أجل، مما يعني أن صديقنا "كلايد"
لن يكون آخر حالة طارئة سنراها تتعلق بالبحث عن الكنز.
أخبار حبيبتك الجديدة لن تساعدك في هذا على الأرجح.
إنها صديقتي وليست حبيبتي.
وهي تقوم بعملها فحسب وهو نقل الأخبار.
أخبرها أن تتوقف.
لدينا ما يكفي من العمل من دون أن يخلق الناس حالة الطوارئ بأنفسهم.
على الأقل كانت أخبار الظهيرة، ربما كل شيء سيختفي قريبًا.
قبل أن يموت أحد.
أظن ذلك.
مرحبًا.
- رأيتك على التلفاز للتو. - وسمعت شائعة…
أنكم استجبتم لمكالمة من صائد كنوز
- في "ماليبو كريك"؟ - نعم.
لكنه لم يجد أي شيء.
ليس وكأن هناك شيئًا للعثور عليه.
ربما يكون الأمر برمته كذبة، أليس كذلك؟
لا أدري، أكّد مساعد "هوليس"
أنه رأى الكنز بنفسه قبل موت "هوليس".
لم أر ذلك الجزء على التلفاز.
أراد أن يُبقي الأمر سرًا.
في حال خرج الأمر عن السيطرة، لا يريد أن يأتي أحد للبحث عنه.
إذًا هل هذا حقيقي؟
هناك خمسة ملايين دولار في الخارج تنتظر أن يعثر عليها أحدهم؟
- يبدو الأمر كذلك. - لعلمك،
أراهن أننا لو قارنّا الملاحظات، فربما يمكننا
- اكتشاف أين دُفن الكنز. - أتريد أن نعمل معًا؟
أن نبحث عن الكنز معًا؟
سنفيد المصلحة العامة.
- حسنًا. - سنجده
حتى لا تكون هناك فرصة لتعريض الآخرين للأذى.
أجل، هذا واضح، عملي هو إبقاء المدينة على اطلاع.
كلما أسرعنا بالعثور على الكنز،
ستكون المدينة أكثر أمانًا.
والجميع سيربح.
ربما ليس الجميع.
"قسم شرطة (لوس أنجلوس)"
- هديتي الأخيرة لمواطني… - هذا جنوني.
- "لوس أنجلوس"… - رجاءً أخبروني أنها ليست إباحية أو رياضة.
هذا؟ هذا مستقبلنا.
يبدو أن رجلًا دفن خمسة ملايين دولار في مكان ما في المدينة،
ثم أخبر الناس أن يخرجوا ويجدوه.
أفتقد الأيام حين كان الأثرياء الذين يشعرون بالملل
يسمون أجنحة المتاحف والمشافي على أسمائهم.
هل تحدثنا مع هذا المواطن المُضلل؟
هذا صعب بعض الشيء.
إنه ميت منذ أسبوع.
هل نشرنا القوات في موقع قبره؟
إنها إحدى أولى الأماكن التي سيبدأ الناس بالبحث فيها.
"كيفن"، اكتشف أين دُفن، وأرسل بعض الوحدات، شكرًا.
إلى أي مدى سيسوء الوضع في رأيك؟
تبًا، خرجت المدينة من حالة إغلاق لمدة تقارب العام.
وما زال الجميع مضطربين نفسيًا بعض الشيء.
هذا؟
هذا الأمر سيُفقدهم صوابهم.
أخذ البحث عن الخمسة ملايين دولار الخاصة بـ"هوليس هاركورت" منحنى آخر اليوم
في وادي "توبانغا"، هذه تعتبر الإصابة الخطيرة الثانية
خلال ما يُسمّى بالبحث عن الكنز.
مع تقارير من مسؤولين محليين أنه بسبب البحث عن ذلك الكنز
فإن مكالمات الطوارئ تزداد يوميًا.
- أين قلت إن هناك شجارًا؟ - حديقة "بالبوا" أرسلوا أحدًا بسرعة.
No comments yet. Be the first to leave one.