முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة...
إنه المبنى الوحيد القائم على هذه الأنفاق.
علينا أن ندخل إلى هناك كسجناء عاملين، ونحفر طريقنا.
سأكتشف ما تفعلونه هناك.
إن تحدثنا عمن لديه الدافع لقتل "تيرانس" فسنبقى هنا طوال اليوم.
- هل للأمر علاقة بـ"إيكوفيلد"؟ - فكر في الأمر.
المدير التنفيذي لشركة يتهم بالاحتيال سيخسر المستثمرون الكثير من المال.
اتصل بـ"نك سافرين" إنه يعمل لدى "بروجيكت جاستيس".
- إنهما هنا. - من؟
"إل جي".
عليكما أن تأتيا لتأخذاني
لا يمكننا، لسنا في "شيكاغو" عليك أن تأتي إلينا.
- لقد اقترب أول الشهر يا "جون". - وما في ذلك؟
تأكدت من حسابي، لا شيء فيه.
"فيبوناتشي" سيظهر ثانيةً. إن شهد في تلك الجلسة.
فسيطيح بالكثيرين ومن بينهم أنا.
لقد حدثت إعادة تنظيم.
هذه أوامر "فيلي".
لذا، فأنا الزعيم هنا الآن.
ماذا تفعل؟
لدينا مشكلة.
"بيليك"، ماذا يحدث؟
ذلك من اختصاص أشغال السجن.
وأنا أتولى إدارة ذلك.
ليس بعد اليوم.
"بيليك".
- أيها الرئيس. - أخفض صوتك أيها السجين.
نعمل معاً منذ وقت طويل يمكننا أن نصلح هذا الأمر، صحيح؟
لنوضح أمراً، أنا وأنت لم نفعل شيئاً. "فالزون" هو من كان يدفع لي.
"فالزون" ليس إلا حافظة نقود. كنت تقوم بالعمل مباشرةً معي.
أتظن أني أحب أن يلقى إلي فتات مغموسة بالذل؟
قد يوافق الآخرون على ذلك من أجل الـ40 ألف سنوياً والزي الشرطي.
لكني لست بذلك الغباء.
أموال "فالزون" هو السبب الوحيد لقدومي إلى هنا كل يوم.
وهي السبب الوحيد لاستمراري في القدوم.
حتى أجمع المال الكافي لشراء ذلك البيت في "لييك غريه".
أفكر في التقاعد المبكر وأنت تعيق ذلك.
أيها القائد، أمهلني بعض الوقت وسأدفع لك كما يدفع "فالزون".
انتهى عملنا معاً، اعتد ذلك.
أيها القائد.
سيجدون الحفرة، كلما مكثوا هناك أطول، سيجدونها بشكل أسرع.
علينا أن نعود إلى هناك.
- أريد أن أقول لك كلاماً مجنوناً. - يا للمفاجأة!
- لم أعد أبالي بـ"فيبوناتشي". - أنت محق، هذا جنون.
فلدي أمور أهم أبالي بها، مثل النجاة.
ليس لدي أصدقاء كثيرون هنا.
في حال أنك لم تلحظ.
أريد أن أخرج من السجن الآن قبل أن أخسر حياتي.
لم نتحدث عن "فيبوناتشي" إذن؟
الطريقة الوحيدة لأستعيد تلك الغرفة تكمن في أن أثبت لـ"فالزون" أني ذو قيمة
أنه يستطيع الاعتماد عليّ.
والطريقة الوحيدة لأفعل ذلك هي أن أسلمه "فيبوناتشي".
هذا مثير للاهتمام.
أصبحت المسألة الآن متعلقة بمصلحتنا المشتركة.
متعلقة بهروبنا نحن الاثنان.
حقاً؟ أم أنها متعلقة بتحسين وضعك مع العصابة؟
انتهى ذلك الأمر بالنسبة إليّ.
لقد استغنوا عني.
إنهم يريدونني أن أتعفن هنا.
- لم أعد أدين لهم بالولاء. - ومع ذلك تريد أن تقدم إليهم معروفاً.
"فالزون" في وضع حرج.
إن شهد "فيبوناتشي" أمام الكونغرس الشهر القادم، فسينتهي أمر "فالزون".
إن سلمناه "فيبوناتشي"، سيعطينا أي شيء.
أي شيء، حتى تلك الغرفة.
ما رأيك؟
"وقال الرب للشيطان
هل نظرت إلى خلقي؟
لا مثيل له على وجه الأرض، رجل شريف ومستقيم
يخشى الرب ويجتنب الشر"
- أخبره بمكانه. - سيقتلونه
- لعله يستحق ذلك. - هذه هي المشكلة، أنه لا يستحق ذلك.
من هذا الرجل؟
أخبرتني أنه من المافيا. كان يعمل لدى المافيا ولا يعرف ذلك.
"أوتو فيبوناتشي"... إنه مثلك.
رجل بريء، وجد في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ.
ماذا تفعل؟
أنا لم أسرق منك يا "جون".
كان يعمل في أحد مستودعات "أبروتزي". رجل عادي، من الطبقة الكادحة.
شخص متدين.
"نكي".
- ماذا أخبرتك عن التحدث؟ - أرجوك يا "جون".
"جوني"، أرجوك، لا.
شخص لم يستطع أن يصمت وقد رأى جريمة قتل.
أدرك أن "أبروتزي" و"فالزون" اللذان كان يعمل لديهما قاتلان.
وكان لديه الدليل عن معاملاتهما. يكفي لسجنهما مدى الحياة.
وهو الآن في برنامج حماية الشاهد مدى الحياة.
حسناً، يكفي هذا.
سأله القاضي عن سبب تطوعه بكل تلك المعلومات.
قال إنه فعل ذلك لأنه ظن أنه التصرف الصحيح.
ما التصرف الصحيح الآن "مايكل"؟
لا أعرف.
لكني إن لم أخبرهم بمكانه فسينتهي هذا الأمر بأكمله.
أتقول إني لأعيش...
يجب أن يموت رجل شريف.
- "كيلرمان". - أنت في المكان الذي تحدثنا عنه؟
أجل، ما زلت لا أعرف لم نحن هنا لكن...
- سيصل صديق لي إلى هناك قريباً. - صديق؟
ليرى إلى أين وصلتم.
أظنك تعرفين أين وصلنا. الأمور تحت السيطرة.
لن يؤثر شيء في الغد، إن كان هذا ما يقلقك.
لست قلقة بشأن الغد، صديقي يجد حلولاً للمشاكل، هذا كل شيء.
إنه في خدمتكم إن كنتم بحاجة إليه.
دعه يشعر بأنه جزء من الفريق.
سنتحدث لاحقاً.
- ماذا؟ - ستضم إلينا شخصاً آخر.
- ماذا يعني ذلك؟ - نبرة صوتها مختلفة.
أتظنها تعرف عن الفتى؟
- لا أعرف. - لم يكن علينا أن نكذب.
- كان علينا ألا نخبرها أننا أمسكنا بالفتى. - ما الذي لا تفهمه؟
لو أخبرناها أن ذلك الفتى أفلت منا.
لما كنا هنا الآن.
- الأمور تزداد سوءاً. - ماذا يعني ذلك؟
لو عرفت أن هذا ما ستصل إليه الأمور لعملت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
أتسلى وأشرب القهوة طوال اليوم. يا إلهي! يبدو هذا رائعاً!
إن تابعت التحدث هكذا فسأضطر لإطلاق النار عليك.
بالنسبة إلى صديقها، أياً كان ذلك الصديق.
سنعرف ماذا يريد ونكون لطفاء ونتصرف تبعاً لذلك.
"مايكل"، تعال انظر.
"جيرزي"، هل ستضعون تلك السجادة في غرفة الحراس؟
أجل، أظن هذا.
- متى؟ - علينا أن ننزع الأرضية القديمة أولاً.
وسنضع هذه حال الانتهاء من ذلك الليلة، ربما غداً.
سيجدون الحفرة، علينا أن نتصرف.
"لينك"، الطعام.
- ما هذا؟ - إنه... للوجبة الأخيرة.
اكتب ما تريده.
"لينك"، عليك أن تكتب شيئاً.
لن أكتب شيئاً.
إن لم تملأها، سيقدمون لك طعام السجن لذلك اليوم.
- وبعد؟ - أنت لا تريد هذا كآخر وجبة.
في حال أن خطر لك شيء.
أنت.
أتريد شيئاً أيها الأحمق؟
أجل، أريد عملاً.
ابحث في مكان آخر، لسنا بحاجة إلى عمال.
سأعطيك 100 دولار شهرياً.
أتريد أن تدفع لي لتعمل؟
أعمل في المطبخ منذ 8 أشهر سأفقد عقلي إن غسلت صينية أخرى.
"فيوريلو"، ألن تأتي للعمل؟
أجل.
150.
سجل اسمي إذن.
كنت أفكر في كلامك.
المسألة الآن متعلقة بمصلحتنا المشتركة.
هذا صحيح.
إلى أي مدى أنت مستعد للعمل من أجل ذلك.
إلى أبعد مدى.
حدد لقاءً مع "فالزون"، أريد التحدث إليه وجهاً لوجه.
"فالزون" لا يتحدث إلى أشخاص مثلك وجهاً لوجه.
إن أراد "فيبوناتشي"، فعليه أن يفعل.
لا، ما سمعته صحيح.
أتقول إن هذا الشاب سيخبرنا بمكان "فيبوناتشي"، هل أنت متأكد؟
- تماماً، لكنه يريد مقابلتك شخصياً. - وغد!
قمت بعمل رائع يا "جون". هذا جيد.
علي أن أوقف الرجال الذين استأجرتهم لقتلك.
- كنت أمزح يا "جون". - هذا مضحك!
جيد، سآتي عصر اليوم.
إن جئت وتبين أن هذا مضيعة لوقتي فسأخصيك، آمل أنك تفهم الأمر.
- طاب يومك. - أنا أيضاً أحبك.
سيأتي.
لا تفسد الأمر.
- مرحباً؟ - هذا أنا.
أعرف، ظهرت كلمة "سجين" على الهاتف.
أتذكرين عندما قلت لك إني سأتصل بك حول "فيبوناتشي"؟
- أجل. - حان الوقت.
تبدو مشوشاً.
- أمور كثيرة تشغل فكري. - حقاً؟
هل للأمر علاقة بمن قطعوا هذين الإصبعين؟
- أزهار جميلة. - أجل.
- أهي من شخص معجب؟ - إنها من أبي.
- ما المناسبة؟ - عيد ميلادي.
- اليوم؟ - أجل.
- عيد ميلاد سعيداً. - شكراً.
حسناً.
لا شيء، أعياد الميلاد ليست موضوعاً محزناً في العادة.
إلا إن كانت صاحبة عيد الميلاد قد كبرت في السن،
الأمر الذي لا أراه أمامي.
عمري 29 سنة يا "مايكل". لم أكبر في السن.
لكن في خلال أعياد ميلادي الـ29، تمكن أبي من رؤيتي في 6 منها.
فيرسل إليّ الأزهار بدلاً من ذلك.
الأزهار التي تموت وينتهي بها الحال في القمامة بعد أسبوع.
- بدا هذا شعوراً مراً، أليس كذلك؟ - نوعاً ما.
لا بأس، لقد انتهينا، سأراك غداً.
حسناً.
يؤسفني شعورك هذا.
أقصد عن الأزهار.
- ضع هذه في الغرفة الثانية. - حسناً أيها الرئيس.
دعها، سآخذها أنا.
هيا، أعرف أنك في مكان ما هنا.
- إنه ليس على ما يرام. - لقد فقد والدته حديثاً.
وبعد 10 أيام، سيفقد والده.
كيف حالك؟
أنا...
أفهم ما تمر فيه يا "إل جي".
لا أقصد الإساءة لكني لا أظن هذا.
لا، أتحدث عن والدي. كنت في الموقف نفسه
عندما كنت في مثل عمرك.
كان في السجن، وكان بريئاً كوالدك.
ماذا حدث؟ في نهاية الأمر؟
ما آمل أن يحدث هنا. تمت تبرئته.
No comments yet. Be the first to leave one.