முதல் 200 வரிகள்.
أتريد أن تراه قبل أن... تعرف...؟
أجل
"بريان"؟
من هذا؟
طرحت على نفسي نفس السؤال عندما توفي والدي. قلت: من هذا الرجل؟
لا، لا، "بريان". من هذا الرجل بالنعش؟ لأن هذا ليس والدي
أنت متأكد؟
أتسألني إن كنت متأكداً من شكل والدي؟
يخطىء الناس وقت الحزن
انظر إلى الجثة
سحقاً
هذا "جاكي شان"!
حسناً، اسمع...
هيا يا "بريان". تعرف شكل والدي
كان الضغط كبيراً. هذا لا يحدث أبداً
لا يحدث أبداً؟
هل قلت هذا بصوت عال؟
لسنا في مطعم "برغر كينغ"
أرجوك أن تهدأ. أظنني أعرف أين هو
تظن؟
إن لم يصبح أبي بهذا النعش بعد ساعة سيكون عليك أن تحل مكانه. مفهوم؟
لا تقلق. سأعيده. أعدك
إنه في واحد من مكانين. أظنه في الثاني
اسمعوا يا رفاق؟ لنوضب هذا. أقفلوه
هيا. هيا بنا. مهلاً. قبل أن نخرج
حسناً. هل أعطيتك مفاتيحي؟
كلا. إنها في السيارة
تركت المفاتيح في السيارة. هيا بنا، أظن المحرك دائرا
إن كنت متكدراً من وجودك، لماذا جئت؟
تعرف جيداً
أكره المآتم. كلها عن الموت والموت...
لا أظن المآتم مصممة لأن تعجب أحداً، "نورمن"
كما أظن
لا أريد مأتماً عادياً عندما أموت
أريد الاحتفال بحياتي
مثل "آنا نيكول سميث"، "ريتشارد نكسون". شخص كبير وصاحب سلطة
أريد أن يكون موتي أحزن يوم
يجب أن تهبط الأسهم، تقفل المعامل وتبكي الفتيات في الشوارع
وما شابه
قد يكون كسوف الشمس لطيفاً
هيا الآن
ماذا؟
تستمر بالتدخين رغم كل التحذيرات؟
كلا، "نورمن"، توقف. أنت كنت تدخن. كنا ندخن معاً
كنت أتبول في سروالي وتوقفت
تكفيني مشاكلي دون أن أقلق على تدخينك
هيا يا "نورمن". ما هي مشاكلك؟
أخبرتك! طفحي!
يجب أن تأخذ احتياطات، أبي
الطفح على يدي
وإن يكن، يلزمك الحذر. أول خط دفاعي
هذا ليس طبيعياً. انظر
تباً
هذا ليس طفحاً
ما هو برأيك؟
لست أدري، لكنه... إنه ملطخ
ملطخ؟
أكره اللطخ. سأموت. سأموت! وما زلت شاباً!
لقد أخطأوا بالجثة
حبيبتي، أسمعت؟ أخطأوا بالجثة
يا إلهي! أيعرفون أين هو؟
يظنون ذلك
سبق وقلت لك
حذرتك من استخدام آل "مارشال" لكنك أردت إبقاء الأمر ضمن الحي
لا تزيدي في الطين بلة. تكفيني متاعبي
أصر أبي على إجراء المأتم في البيت. لم يعد في وسعي غير ذلك
الموت في كل مكان
كلا، حبيبي. كلا
لا تكف أمي عن البكاء
"ريان" لا يساعدني
لم يساعدك يوماً
وفوق ذلك، علي أن أحضر التأبين
أنا واثقة بأنه سيكون أفضل تأبين على الإطلاق
لا يهم. سيفكر الجميع: لماذا لا يلقي "ريان" التأبين؟
"تنح جانباً ودع الكاتب يتكلم". حتى أنا
لماذا إذن لا تدعه يتكلم؟
تريدين أن يكون "ريان" الآن؟
كلا. إنما أقولها...
تريدين أن يلقي "ريان" التأبين
كلا. أنت الأكبر، لذا...
إذن لأنني عجوز
"هارون"، اهدأ
أظنك تجيد الكتابة مثل أخيك
لكن أظن أن عليك حقاً أن تجعل أحدهم يقرأ كتابك
لم يصبح جاهزاً بعد
حسناً. لا تنس، سنبيع البيت بعد أسبوع
أعلم
أعني، أحب أمك، لكن يجب أن أرحل
أعلم حبيبتي، لكن علينا تمضية اليوم
بالضبط
أدرك مدى الصعوبة
لكنه اليوم الأخير لدورتي
وعمري ٣٧ سنة...
لذا، علينا أن نحاول... تعرف. علينا أن نحاول
على الأقل مرة اليوم
- حبيبتي - أجل؟
عليك أن تهدئي من دورتك الآن. فقط للآن
هلا نعثر على الجثة أولاً؟
هل أنت بخير؟
أجل، حتماً
حسناً، أنا متوتر بعض الشيء
لماذا، لأنك سترى أبي ثانية؟
لا أظن أحداً كرهني بهذا الشكل من قبل
ولا حتى رفاقي في الصف الخامس
سيهتم أكثر بوفاة أخيه من...
آسف، حبيبتي. إنها حركة السير
حسناً
بأية حال، عندما سأخبره بأننا سنتزوج سيضطر للقبول بك
رباه!
- يا إلهي - هل أنت بخير؟
أيها السافل!
سحقاً لك أيتها الفاجرة!
ألا ترى زحمة السير؟!
إن فقرت عينك، والدك سيقتلني
- "أوسكار"، حبيبي. انظر إلي - حسناً
اهدأ. مفهوم؟ كل شيء كما يرام. اتفقنا؟ تنفس
حسناً
- أحسن - أحسن
عظيم. لا عليك
سحقاً لك!
ستريان أن كل شيء كما يرام
إذن، تريد الآن أن تصبح محترفاً
لديك مفاتيحك؟ هاتفك الـ "بلاكبيري"؟
لأننا متى دفناه لن ننبشه ثانية لتقرأ الرسائل
اسمعا، إني أبذل قصارى جهدي، مفهوم؟
كيف حال والدتك، "هارون"؟
إنها بخير. انتهى العمل هنا
جيّد. وعمك "راسل"؟ كيف حاله؟
- مع السلامة - مجرد سؤال
سأكون هنا إن احتجت إلي
شكراً على كل شيء
- "ميشال"، تعالي - مع السلامة
ليس عليك أن تأتي
إنما أقول إن الجميع يعرف
أن "كا أف سي" سرق وصفة الفروج المقلي من عبد يدعى "جوبالاي"
إني أثني على سلطة الكرنب خاصته، فقط
مرحباً يا صاح!
كيف الحال؟
سأطلب منك خدمة. مر واصطحب العم "راسل"
أجل، أعرف أنه مزعج، لكنك الأقرب
تباً! إنه دائماً سيئ المزاج
قل إنك ستفعل ذلك. سنفعل ذلك
ليس مزاجاً إن كان دائماً فيه. إنها شخصيته. أيمكنك أن تفعل ذلك؟
حسناً، سأفعل
مرحباً يا ماما. كيف الحال؟
هناك أمور كثيرة كنا نريد أن نفعلها. السفر
كنا سنذهب إلى "أستراليا" و"الصين." كان يريد الذهاب إلى "تايلاند"
هيا الآن، لن تحتملي ٢٥ ساعة طيران
ليس هذا المهم
لم أكن بصحة جيدة. من يدري كم سأعيش بدونه؟
كان تغير الوضع لو رزقت بحفيد...
يصرف بالي عن كل شيء، لكن...
فليكن
"سنتيا"، إننا نحاول
أعرف ماذا تحاولان، "ميشال"؟
طوال ساعات النهار والليل، محاولين
لكنكما لا تنجحان، صح؟
أين "ريان"؟ هل كلمته؟
يجب أن يأتي عما قريب
مجرد رؤية وجهه ستشعرني بالارتياح
أفتقده كثيراً
يا حبيبي
أتريدين أن أفعل شيئاً، "سنتيا"؟
يمكنك أن ترفعي يدك عن نعش زوجي
ستلطخينه
أهي ترفع إصبعها بوجهنا؟ أم تحيينا
- هذا لطيف، سيدتي! - شكراً!
ها هو. إنه بخير
- هل سيحتاج إلى مساعدة؟ - إنه فقط نكد
يجب أن تعرف كيف تعالجه
يبدو لطيفاً
مرحباً، عمي "راسل"!
أتتذكرني؟ أنا "نورمن"
جئت لأقلك إلى المأتم
أين كنت أيها السافل البدين؟ لو تأخرت أكثر، كنت أنا أيضاً مت!
لحسن الحظ أنك تجيد معالجته
أتريد الركوب في الأمام؟
هلا تكف عن اللعب؟
خذ هذا الصاروخ في مؤخرتك
أجل، الأقراص. جلبتها. إنها هنا
أيمكنني أن آتي لآخذها؟
يجب أن أذهب إلى مأتم. سحقاً!
سأذهب إلى هناك. هل جربتها؟
كلا، لم أجربها. أنا صنعتها
لكنها صالحة، صح؟
يجب أن أذهب. لا تتخدر ببضاعتك الخاصة
اسمع، سيطير صوابك منها. ستحبها حتماً
حسناً، يجب أن أذهب. إلى اللقاء
أتفتح دائماً الباب نصف عار؟ هيا، "جف"، سنتأخر
ما علي سوى ارتداء سروال وهذا بيتي، لذا...
هل أنت بخير؟
إنه بألف خير. فقط مرتعب. كادت سيارة تصدمنا، وكنت أصرخ
قفز الرجل فجأة أمامنا. لم أره
- أنا آسف، حبيبتي... - لا عليك، حبيبي
ما رأيكما؟ أجل، كلا؟
كلا. اذهب وارتد سروالاً، لو سمحت
واحرص على أن يكون أسود، "جفري"!
حسناً، أمي
إني أتضور جوعاً
قلبي يتسارع. لست أدري ما خطبي
No comments yet. Be the first to leave one.