முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة من "بريزن برايك".
وجدنا "مايكل".
لم أظن أنني سأرى هذا الوجه مجددًا.
لم يكن من المفترض حصول ذلك.
أنا مدين لك يا "سكوفيلد".
إن كنت تخطط لشيء، سأسبققك دائمًا بخطوة.
زوجك "جيكوب" هو "بوسايدون".
إنه عميل سرّي من وكالة المخابرات المركزية.
يقود خليّة منشقة تُدعى "21 فويد".
اختارني بسبب مهاراتي.
خانني منذ أربع سنوات ليحظى بك.
كيف خانك؟
كنا سنلتقي برجل يُدعى "هارلان غينز"،
نائب مدير من وكالة المخابرات المركزية.
قتل "بوسايدون" "غينز" بالرصاص في تلك الليلة.
عرفت أنه نُصب لي فخ.
"مايكل"، إنه مع ابننا الآن.
كان "سكوفيلد" يبحث عن شريك في السجون،
شخص يمكنه تدبّر أمره.
ماذا تحاول إخباري؟
كان متأصلًا فيك.
ورثته عني.
التقاط صورة لما أرسله عبر "سكايب" من الصحراء.
لماذا علينا تشفير هذا من بين كل الأشياء؟
سأترك "21 فويد" بعد هذا.
لا يمكن ترك "21 فويد" يا "فان".
ما رأيك بأن تصمت وتدفع لي يا "بوروز"؟
ليس معي.
تعرف من أكون؟
سأخرجك وأمك من هنا.
علينا أن نركض.
"قبل 6 دقائق"
أتعرف بأنك مختل؟
أؤكد لك أنني لست أول عميل في الاستخبارات يخفي حياته عن أسرته.
أخفيتها عن الاستخبارات.
لو أردت إفساد شيء، كلفي بعمله ألف شخص.
لو أردت إتقانه، كلفي به عدداً قليلاً من الأشخاص.
نحن نعمل لصالح هذا البلد.
كيف تعمل لصالح هذا البلد بتحرير رجل مثل "أبو رامال"؟
تلك العملية بالذات، لا تفيدنا.
لكن المهام التي سبقتها، كانت لصالح البلاد...
...لكن لا، لم تكن هذه العملية من أجل البلاد.
بل كانت من أجلك.
لا يتمنى أحد أن يعتبره أهله ميتاً يا "سارة".
و"مايكل" كذلك.
كان مستميتاً في التشبث بكما.
في تلك اللحظة، تمنيت أن يختفي...
...وتختفي معه الاتفاقية ولا يبقى لي سواك.
أرسلته إلى "اليمن" ليموت.
أخذت أقنع نفسي بأنها ستكون آخر أكذوبة.
بأنها ستتلاشى مع الوقت إذ نحتفل كل عام بذكرى زواجنا...
...ونربي ذلك الطفل الرائع.
هذا ليس طفلك.
أنا ربيته. هذا الحب حقيقي.
- إنه ليس أكذوبة. - أنت تستخدمه كطعم.
- أيها الوغد. - لديها أوامر صارمة بعدم إيذائه.
تجازف بابني لشدة هوسك بـ"مايكل".
"مايكل"؟ تقصدين أنت.
أنت لا تحبني.
غرورك أكبر بكثير. لا يشغلك شيء سوى أن تكون الأكثر ذكاء.
ثم قابلت زوجي وتبينت أنه يفوقك ذكاء.
لا أظن ذلك.
- هل أنت متأكد؟ - أنا متيقن.
كان حبنا حقيقياً يا "سارة".
- كان. - ما زلت أحبك.
- كل شيء جاهز يا سيدي. - جيد.
أعترف لك بالفضل.
أنت تبذل كل ما بوسعك لمساعدة رجل في سرقة زوجة رجل آخر.
- لا، لا. لا تخاطبيه. - وإلا ماذا؟
هل سيفعل شيئاً لن تفعله أصلاً؟ أنت تنوي قتلي.
مهما رددت لي أنك تحبني قبل أن تقتلني.
- اصمتي. - "مايكل" لم يقتل "غينز".
- لم يكن لديه دافع. - اصمتي.
إنه هو من يملك الدافع.
كان "غينز" مدير وكالتك وكان يتحرى عن "جيكوب".
كان سيسجنه.
تباً!
أغلق فمها بالشريط اللاصق، من فضلك.
أغلقه.
لو فعلت، سيموت رجل بريء ويبقى القاتل الحقيقي حراً.
ألا تفهم؟ "جيكوب" قتل "هارلان غينز".
أغلق فمها.
هل توجد مشكلة؟
إنه آت. حان الوقت.
سيحترق هذا المنزل خلال 10 دقائق.
سيجدون فيه جثتين.
وإن كان في ذلك عزاء لك، لن تكون جثة ابننا إحداهما.
في غياب القط، تلعب الفئران.
هناك شيء غير طبيعي.
وصلتني خريطتك. سأخرجكما من هنا أنت ووالدتك.
لم أرسم خريطة.
يجب أن نهرب.
- مهلاً. - ماذا تفعل هنا يا "فان"؟
أريد التأكد من قتلنا للشخص المناسب.
اطرحي عليه بعض الأسئلة.
أخليا سراح ابني.
افعلا بي ما تريدان.
لكن اتركا ابني.
لم تتضمن الأوامر طرح الأسئلة.
تقضي بإطلاق النار فوراً.
ربما يجب أن نطرح الأسئلة.
لو أن "سكوفيلد" قتل "هارلان غينز"، فلنأخذه إلى الشرطة، لو اضطررنا.
- ننهي الأمر بطريقة أخلاقية. - لن يتركنا "بوسايدون" نحيا.
لن يجدنا.
أخبرتك. لو أردنا أن نختفي، سنختفي.
يمكنني تحقيق ذلك.
نسلمه إلى الشرطة ونختفي.
- لا تجبرني على الاختيار. - "إميلي".
هل يوجد حقاً خيار؟
لا.
لأن ترك "21 فويد" مستحيل.
اهرب. عمك في مدخل السيارات.
لا تلتفت. اركض. اهرب.
- "سارة". - أين ابننا؟
- عمي "لينكولن". عمي "لينكولن". - لا، لا، هذا أنا، ماذا يحدث؟
إنهما يطلقان النار. أنا خائف.
- حسناً. لقد جاءا لإيذائك. - من؟
لن أسمح لهما بإيذائك، هل تفهم؟
اركب السيارة. يجب أن نذهب الآن يا "مايك". يجب أن نسرع.
ماذا عن أمي؟
أسرع، أسرع، أسرع.
"مايك".
"مايك". لا! لا!
لا! "مايك".
لقد أخذه.
- "سارة". - أخذ ابني.
عودي إلي. عودي إلي يا حبيبتي.
عودي إلي.
يجب أن نحافظ على تركيزنا. لم ينته الأمر. لا يزال الطريق طويلاً.
- أين "لينك"؟ - ماذا؟
يجب أن نجد "لينك". يجب أن نجده.
- "لينك". "لينك"؟ - يا إلهي.
"لينك". "لينك".
لقد خذلتك يا "مايكل".
كان يجب أن أتخلص من "لوكا" حين سنحت الفرصة.
لم تخذلني. ما كنت تعرف.
اقتربنا كثيراً بفضلك يا "لينك".
أعدتني إلى الديار.
أعدتني إلى الديار.
جعلوا حالته مستقرة. لا يمكننا فعل شيء.
يجب أن تخرج من هنا فوراً.
حسناً، يجب أن تعطيني اتجاهاً أسلكه، أتفهم؟ مثل...
...نصيحة أبوية حول كيفية التعامل...
...مع أبي وهو...
...أنت.
في الواقع...
هل يخيفك هذا الدم كما يخيفني؟
أجل، أجل. دعني...
قال "سكوفيلد" إنني سأجد فيه خلاصي.
خلاصنا أنا وأنت.
ما علي سوى توصيله إليه.
لأفهم السبب.
لأفهم أخيراً ما يحدث.
هل أعطاك هذا الخطاب؟
"بيدك، ستعرف أمجاد دريتك--"
تنطق-- تنطق "ذريتك" يا ولدي العزيز.
"ذريتك.
وسيعود الخير إلى عالمنا إلى الأبد."
كنت أحسبها مقولة دينية. ظننت أنه يقصد ابن الرب.
لكنني عرفت الآن أنها--
أنها ذريتي.
أنت.
إنه شيء مجيد فعلاً.
حتى إن لم أعرف كيف أتعامل مع الأمر.
ولا أنا أعرف.
لدي وسيلة لاستعادة ابننا يا "سارة". أنا أخطط للقضاء على "جيكوب"...
...منذ أن أجبرني على التخلي عنكما أنت و"مايك".
خطة اضطررت إلى تأجيلها بينما كنت في ذلك السجن اليمني.
اضطررت إلى الانتظار حتى أخرج.
حتى تتضح كل الأمور.
حتى الآن.
قل إنك توصلت إلى شيء.
أعجز عن الوصول إلى لب الأمر.
هناك شفرة أكبر بداخل العينين.
وماذا تقول؟
لا أعرف بعد، لكنني أحاول فكها بكم هائل من المعالجة الحاسوبية...
...وقريباً سنعرف.
ما الخطب؟
لا أعرف كيف أقولها، لذا...
كان ذلك الرجل محققاً في الشرطة وقد أخبرني بأن...
والدتك قد ماتت.
- ماذا؟ - أعرف. أعرف.
لكنني سآخذك إلى مكان آمن...
...حيث لا يستطيع الوصول إليك من يحاولون إيذاءك.
- لم يحاولون إيذائي؟ - لأنني أحبك.
وهم يحاولون إيذائي. يحاولون حرماني من الشيء الوحيد الذي أحبه بصدق.
لم يحاولون إيذاءك؟
لأن هناك أشياء عني لم أخبرك بها.
أرسلت لك ذلك الخطاب لسبب. كان "بوسايدون" يراقب...
...مراسلاتي مع كل شخص يحتمل أن يكون مصدراً أو حليفاً...
...لكنه لم يراقب مراسلاتي مع الأشخاص الذين أمقتهم.
أخبرني بصراحة. ما شعورك تجاهي؟
رأيت أن أصنع خيراً في حق رجل لم ير خيراً طوال حياته...
...لعله يشعر بالامتنان، فيقدم لنا شيئاً، لنا جميعاً.
حتى نفسه.
"وسيعود الخير إلى عالمنا إلى الأبد."
أتحدث عن الحياة اليومية العادية.
الحرية التي لم يعرفها أي منا منذ زمن بعيد.
لكن لن يتركنا "بوسايدون" بسهولة.
إنه يحكم قبضة حديدية علينا أنا وابنك.
No comments yet. Be the first to leave one.