9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E18 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 39
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحبًا جميعًا، ‫شكرًا على قضاء صباحكم معنا اليوم.

‫استيقظ أهل "لوس أنجلوس" اليوم ‫في حالة من التوتر

‫بعد انفجار طرد آخر

‫في "لوس أنجلوس" في غضون أيام قليلة.

‫الآن، الضحية الأولى،

‫"ميراندا فيلسون"، إنها محامية دفاع جنائي

‫من "سووث باسادينا"، ‫ونجت من الانفجار بطريقة أو بأخرى.

‫الضحية الثانية، محقق تأمين متقاعد،

‫ينازع ليبقى حيًا في هذه الأثناء.

‫تحثّ السلطات العامة ‫على أخذ الحيطة والحذر الدائمين.

‫إن رأيتم شيئًا فأبلغوا عنه.

‫إن كانت الشاحنة تقف في ممر السيارة ‫وأضواء الإشارة فيها مُضاءة،

‫فربما تقوم بتوصيل طلبية فقط.

‫لا يا سيدي.

‫امتلاك اسم عائلة أجنبي ‫ليس سببًا كافيًا بالنسبة لي

‫لأرسل الشرطة للتحقيق في أمر جيرانك.

‫أنا آسفة، سيدتي، أواجه صعوبة في سماعك.

‫هل يهاجمك كلب؟

‫لا، هذا كلبي!

‫حاصرنا المفّجر، أرسلوا الشرطة!

‫توقفي!

‫- أحسنت يا "تايتوس"، كلب مطيع. ‫- ساعدوني، إنها مجنونة!

‫تقولين إنك حاصرت المفّجر؟

‫ضبطته يضع طردًا في صندوق البريد لديّ.

‫أنا ساعي البريد!

‫سيدتي، يقول إنه ساعي البريد.

‫ليس ساعي البريد الخاص بي، ذاك اسمه "لاري".

‫توقفي!

‫سيغيب "لاري" لأسبوعين بسبب جراحة في قدمه.

‫أظن أنه فعل شيئًا بـ"لاري".

‫حسنًا، سأرسل وحدة إلى موقعك.

‫سيدتي، أقترح أن تعيدي "تايتوس" ‫إلى المنزل قبل وصول رجال الشرطة.

‫يجب أن تساعديني.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫يا للهول! تُوجد حقيبة ظهر…

‫- سيدتي؟ ‫- خارج مدرسة "بروكسايد" الابتدائية.

‫- أرسلي الشرطة، بسرعة! أرجوك! ‫- سيدتي، مهلًا.

‫أخبريني مجددًا، أين وُجدت حقيبة الظهر؟

‫استمروا بالتحرك.

‫ابقوا قريبين يا رفاق، اتبعوني.

‫لنذهب يا رفاق، هيا بنا.

‫حسنًا جميعًا، اقتربوا من الشاحنة ‫إلى أقصى حد ممكن.

‫حسنًا، ابقوا قريبين.

‫أنتم تقومون بعمل رائع، شكرًا لكم.

‫رأتها المعلمة هناك بعد الاستراحة.

‫- لم يطالب بها أحد. ‫- صحيح، لكنها ليست طردًا.

‫ظننت أن هذا الرجل يرسل قنابله عبر البريد.

‫- ربما غيّر طريقته. ‫- أو ألهم مجانين آخرين.

‫"إير 32" من الوحدة التكتيكية الأولى، ‫أتوجه نحو موقعي.

‫يمكننا رؤيتها.

‫أكرّر، يمكننا رؤيتها.

‫- "كارلوس"، ماذا لدينا؟ ‫- هذا غير واضح.

‫عنصر معدني يتداخل مع الصورة.

‫هل أنقلها؟

‫أكرّر، هل أنقلها؟

‫دعنا لا نخاطر.

‫- تابع عملية التفجير المُتحكم به. ‫- عُلم.

‫لتنتبه كل الوحدات!

‫انفجار وشيك.

‫- ابقوا قريبين. ‫- انفجار وشيك.

‫- عند إشارتي! ‫- انبطحوا.

‫ثلاثة

‫اثنان، واحد.

‫تراجعوا.

‫على مهل.

‫تبدو المادة وكأنها معجون رمادي.

‫إنه سمك التونة.

‫"إميلي"، هل كان ذلك غداءك؟

‫نعم.

‫لماذا لم تقولي شيئًا؟

‫لا أحب سمك التونة.

‫هل أنا رهن الاعتقال؟

‫تلك الإنذارات الكاذبة ترهق الأعصاب ‫أكثر من الإنذارات الحقيقية تقريبًا.

‫لا تفكر في ذلك حتى.

‫ربما كان الأمر برمته إنذارًا كاذبًا.

‫- ربما انتهى الأمر. ‫- ربما.

‫المكان آمن، لا تُوجد قنبلة.

‫يُسمح لجميع الطلاب والموظفين ‫بدخول حرم المدرسة.

‫شاحنة المحطة 118 في الموقع.

‫المركز 1024، نحن قادمون الآن.

‫ها هي المتنافسة الأخيرة لدينا.

‫حسنًا.

‫تختاران الكعكة ‫ولكن لم تقررا بشأن الصالة حتى؟

‫الكعكة هي طريقة اختيار الصالة.

‫بدا سخيفًا أن أركض في جميع أنحاء المدينة

‫وأشاهد اليخوت وقاعات الرقص ‫والنوادي الريفية

‫لذا اتفقنا على ثلاثة مطاعم ‫يمكنها جميعًا إقامة زفاف.

‫اشترينا كعكة من كل مطعم منها، ‫صاحب ألذّ كعكة سيفوز.

‫ألم تنهيا قائمة المدعوين بعد؟

‫هذا يعتمد على عدة أمور.

‫لن تسمح لي أمك أن أضع الرئيس "ألونزو" ‫على قائمة المدعوين

‫إلى أن تنتهي مسألة إيقافي عن العمل.

‫ويجب أن يحدث هذا في نهاية الأسبوع.

‫ما زلت لا أفهم لماذا تقيمان زفافًا غبيًا.

‫عزيزي، ظننت أنك توافق على زواجي من "بوبي".

‫لأنك إن كنت غير موافق، ‫في حال احتجت إلى مزيد من الوقت…

‫لا، لا بأس، يمكنكما أن تتزوجا.

‫كل ما في الأمر…

‫أنني لا أريد ارتداء بدلة رسمية ‫ولا الرقص مع "ماي".

‫من قال إن عليك ارتداء بدلة رسمية؟

‫أمي، إنه زفاف، ‫بالطبع يجب أن يرتدي بدلة رسمية.

‫البدلات الرسمية سخيفة.

‫كما أن سنّي كبير جدًا ‫على أن أكون حامل خاتم.

‫لكنك في السن المناسب تمامًا ‫لترافقني في ممر الزفاف.

‫هذا الزفاف لا يخصني أنا و"بوبي" وحدنا.

‫إنه يخصنا نحن الثلاثة…

‫لنختار أن نجعل "بوبي" جزءًا من عائلتنا.

‫الآن، إما أن نسير في الممر معًا ‫أو لا نسير أبدًا.

‫حسنًا، معًا.

‫ربما من دون البدلة الرسمية؟

‫إنه يكبر بسرعة كبيرة.

‫كان شجاعًا جدًا البارحة في الجنازة.

‫- أشجع طفل أعرفه. ‫- نعم، تمامًا كوالده.

‫كانت أمه شجاعة جدًا أيضًا.

‫كيف؟ بالفرار وهجره؟

‫"رامون".

‫أبي، لن نفعل هذا.

‫أعتذر.

‫اسمع يا عزيزي،

‫نعرف أن "شانون" كانت تحب "كريستوفر".

‫بالطبع يا أمي.

‫حسنًا، لكنها رحلت…

‫وأنت أب عازب، مجددًا،

‫وساعات عملك يا "إيدي"…

‫عُد إلى الديار.

‫- إلى "إل باسو"؟ ‫- هناك حرائق في "تكساس" أيضًا.

‫يمكنك الانضمام إلى قسم هناك.

‫أبي.

‫الأمر ليس بهذه البساطة.

‫ما زلت رجل إطفاء تحت الاختبار.

‫أنا قريب جدًا من اكتساب درعي.

‫تريدانني أن أتخلى عن سنة مصيرية في حياتي؟

‫صحيح.

‫ألهذا السبب جئتم جميعًا إلى هنا؟

‫ليس من أجل الجنازة،

‫لكن لكي تعيدانا؟ هل كانت هذه هي الخطة؟

‫نعم، ويمكننا مساعدتك، ‫وسيكون "كريستوفر" قريبًا من العائلة،

‫ويمكنك أن تعيش حياة هناك.

‫لدينا حياة وعائلة هنا.

‫شكرًا لك يا "إيدي".

‫نحن جالستان هنا.

‫لن أقتلعه من جذوره مجددًا.

‫لم يمض وقت طويل على وجود "كريستوفر" هنا ‫لتمتد له جذور،

‫قضى أول ست سنوات من حياته في "إل باسو"،

‫معنا.

‫البقاء معي هو الأفضل لـ"كريستوفر".

‫هناك سبب جعلني أختار هذه الحياة.

‫يمكنك اختيار حياة أخرى.

‫كيف يبدو الطابور؟

‫هناك 35 أو 50 شخصًا كحد أقصى.

‫ومعظمهم يقفون مقابل البوابة ‫وينظرون إلى هواتفهم.

‫من المحتمل أن الناس يلازمون منازلهم ‫بسبب المفّجر.

‫في السابق، كان يحضر 30 أو 40 ‫أو حتى 50 ألف مشجع.

‫أعني أننا كنا نقيم سباقات ‫في مضامير بعيدة جدًا.

‫لدى الناس إنترنت الآن.

‫إن أرادوا رؤية أشخاص أغبياء ‫يقومون بأشياء غبية،

‫يمكنهم مشاهدة هذا مجانًا عبر الإنترنت.

‫من الذي تنعتينه بالغبي؟

‫أنت غبي، السيارة غبية.

‫هذا الإنتاج كله في الواقع.

‫هلّا كففت عن التذمر؟ ‫هل تريدين أن أعتزل، حسنًا.

‫لكن أولًا…

‫سأقدّم لهم عرضًا رائعًا.

‫حاليًا، أنظر إلى كومة عديمة النفع ‫من الخردة الصدئة،

‫ثم السيارة.

‫أنا وهذه السيارة ‫لا نزال قادرين على قطع مسافات طويلة.

‫يا عزيزي.

‫هذا خطير.

‫ربما تكونين زوجتي الرابعة،

‫لكن "جانيس" هذه، إنها حبي الأول.

‫أظن أنك تريد أن تموت محترقًا بلهيب المجد.

‫حقًا؟ إن كان هذا يعني ‫أنني سأحظى بدقيقة واحدة

‫- من السلام والهدوء… ‫- أنت!

‫فليكن ذلك.

‫جرّبيها الآن.

‫- جرّبيها الآن! ‫- حسنًا!

‫"روي"!

‫"روي"!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫زوجي! سيارته، إنها تأكله حيًا!

‫أظن أن هذه الساقطة تنتقم أخيرًا!

‫- انتبهي لما تفعلينه، فهمت؟ ‫- أعلم.

‫- أتدرين… ‫- اصمت فحسب.

‫- إلى أين تذهبين؟ إلى أين… ‫- اصمت!

‫سيدتي، ماذا حدث؟

‫علق في المحرك.

‫جذبه مباشرةً.

‫"هي"، تبًا! السيارة مؤنثة!

‫ليكن هذا درسًا لك يا "روي".

‫إن أسأت معاملة امرأة، تردّ عليك بالمثل.

‫كنت أحاول أن أحرره،

‫لكن، لا يمكنني الوصول إليه.

‫لنعاين الوضع ونر ما يمكننا فعله.

‫سيدي، أريدك أن تبقى ثابتًا تمامًا.

‫هل يمكنك تحريري دون قص الشعر؟

‫- إنه علامتي المميزة. ‫- انس أمر الشعر!

‫- سُلخت فروة رأسك. ‫- ماذا؟

‫هذا ما كنت أحاول إخبارك به.

‫هذا ليس أسوأ ما أُصيب به.

‫سيدتي، أريدك أن تفسحي لنا مجالًا للعمل.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left