முதல் 200 வரிகள்.
ما هذا؟
- الشرطة الفيدرالية! ارفع يديك! - ارفع يديك!
"شرطة"
الشرطة! ارفع يديك!
ارفع يديك!
ارفع يديك!
انهض! فورًا!
انهض! فورًا!
"(فيري بومان): المسلسل"
تلك الحبوب ستُباع يا "ويلي". ليست هذه المشكلة.
لكن إن ظننت أنك ستبيع ألفًا لا أكثر،
فلن تبيع أكثر من ذلك. كن طموحًا.
أعني أنك تشتري هذه الخردة هنا بالجملة أيضًا، صحيح؟
إذًا؟ خمسة آلاف؟ عشرة آلاف؟
أظن أنني سآخذ 250 يا "فير".
وليكن ما يكون بعد ذلك.
- 500. - لا أبيع إلا بفئة الآلاف.
هذا كثير جدًا يا رجل.
يا صاحبي، عليك أن تكون طموحًا.
إن ظننت أنك لن تبيع سوى 500، فلن تبيع أكثر من ذلك.
500 تكفي.
انس الأمر. سأجد زبونًا غيرك.
لا مشكلة يا رجل.
أنت.
ألديك شيء لتضعها فيه؟
ماذا؟ أتعدّها؟
اهدأ يا هذا.
إن وجدت من يريد شراء هذه الحبوب، فأعلمني.
دعها هنا يا رجل.
"مطعم (رودي) للوجبات الخفيفة"
مساء الخير، معكم أخبار الـ1. يقدّمها لكم "جان فان ديلم".
بعد عملية شرطة واسعة النطاق ضد عصابات المخدرات في مقاطعة "نورد برابانت"،
اكتشفت الشرطة المحلية أكبر معمل "إكستاسي" على الإطلاق.
وقُبض على كبير المنظمة "آري تي" في منزله في الوقت نفسه.
أرعبتك.
كان هناك الكثير من أعضاء العصابة في المعمل أثناء الغارة.
كانوا مسؤولين عن تصنيع المخدرات التخليقية.
وتُعرف المنطقة منذ سنوات بأنها أكبر مصدّر لحبوب "إكستاسي".
"فيري"، صحيح؟
أنا "يورغن". كبار مجرمي "أنتويرب".
لقبي في الملاكمة.
500. ثمن الحبة ثلاثة يوروهات، حسابك 1500.
أمر واحد يا رجل.
إنني طموح.
أعمل على نطاق دولي، أتفهمني؟
لن أشتري مرة واحدة. أصبو إلى أن تزدهر أعمالي، أتفهم؟
ما أريد قوله هو إنه في المرة القادمة، هل يمكنك أن توصّل مثلًا
عشرة آلاف؟
أجل.
- 100 ألف؟ - أجل.
مليونًا؟
كل شيء ممكن.
حسنًا، ممتاز.
ماذا عن الشعار؟ أكل شيء ممكن أيضًا؟
ماذا لو قلت مثلًا إنني أريده على شكل كنغر؟
ادفع ما عليك أولًا.
المال؟
ها هي يا معلّم.
رباه. ما هذا؟ هل سرقت عدّاد موقف سيارات؟
المال يبقى مالًا يا أخي. والمبلغ كله هنا.
أجل.
اللعنة. لدينا صحبة.
"الشرطة"
إننا في ورطة.
- بئسًا. - إنهما يشتريان البطاطس المقلية فحسب.
- هل أنت شرطي أم ماذا؟ - أتمزح؟
- ماذا؟ أهذا كمين؟ - اهدأ.
- هل أنت شرطي أم لا؟ - اهدأ يا رجل.
اللعنة. تبًا.
ابق مكانك هنا أيها الأحمق.
- تبًا. - اللعنة. أحمق.
"بيتر"… أنت، توقّف مكانك.
- تبًا. - اللعنة.
- تبًا. - توقّف مكانك.
اللعنة.
اللعنة.
تبًا لك يا رجل.
"الشرطة"
- تبًا. - أنت.
تبًا لك.
- "دان"؟ - أجل.
- "دان"؟ - أجل… لا.
بئسًا.
تبًا.
"شاكيرا"، انظري. يا للأسف!
- من يريد ثلجًا هنا؟ - "ماركو".
لقد أنقذت حياتي. ضعه في المبرّد فحسب.
- مرحبًا يا عزيزتي. - "سابيين".
تهانيّ على الشاليه الجديد.
أجل، شكرًا.
كان يُفترض أن يصل المبرّد اليوم.
سأخصمها من أجوركما.
- أين المعلّم؟ - لا أدري. كان يجب أن يكون هنا.
لن يتراجع عن قراره، أليس كذلك؟
بالمناسبة، صار المكان خلابًا، ألا تظنين؟
- حقًا؟ - أجل، أظن ذلك حقًا.
لا يزال على الدهّان طلاء الركن. ولم يكن حوض السباحة طويلًا بما يكفي.
عجبًا، هذا ليس شاليه، بل قصرًا رائعًا.
السرير أكبر من غرفة نومي. لم يُدّخر أي مال.
بلا شك.
إذًا، انظرا إلى هذا.
تحب أختك تدليل "فيري".
كفاك عبثًا يا رجل.
لا تشمّه يا رجل.
أتظن أنها تسمح لـ"فيري" السمين باعتلائها؟
لا تقل ذلك. لا أنفك أتخيّلهما الآن.
شكرًا.
- إنه يضعه في جيبه. - بالضبط.
حفنة من الحمقى.
أهلًا يا "فيري".
مرحبًا.
مرحبًا!
تأخرت يا رجل.
- لم تأخرت؟ - تعطلت السيارة.
تعطلت؟
مشكلة عازل الصدمات.
حسنًا. لكن، لماذا لم تتصل؟ كنا سنرسل أحدنا لإقلالك.
لا بأس. كيف الحال هنا؟
- على ما يُرام. - هل الجميع سعداء؟
أجل، أظن أن المنزل يروق لهم.
خذ.
أحسنت يا حلوتي.
"جون" وحده في حالة مزرية.
تلك كأسه الثالثة في 15 دقيقة.
- سأتحدث إليه بعد برهة. - حسنًا، إذًا.
سأبدّل ثيابي، اتفقنا؟
مرحبًا يا "فير"…
كيف جرت الأمور؟
ليست جيدة.
- ماذا؟ - ليست جيدة.
فجأةً، ظهر رجال شرطة كثيرون من العدم.
رجلكم "يورغن" ذُعر وأفسد العملية برمتها. لُذت بالفرار في الوقت المناسب.
- والمال؟ - ألا تفكّر في شيء آخر؟
- كدت أدخل السجن. - يُفترض أن نلقى أجورنا.
عليكم الانتظار، المال ليس في حوزتي.
- ضاع. - كله؟
صُودرت السيارة.
- نحتاج إلى قوت يومنا. - أجل.
هل أتحدث الصينية يا رجل؟ ليس معي.
كفاكم تذمرًا.
هل لي أن أتمتع بحفلتي أم إنني أطلب الكثير؟
اهدؤوا. سيكون كل شيء على ما يُرام.
لا يمكن ربط السيارة بنا، صحيح؟
لا، بالطبع لا.
سنتحدث بهذا الصدد غدًا. تناولوا الجعة والسجق. إنها لذيذة.
طابت أمسيتكم. وداعًا.
حقير غبي.
اخرسوا جميعًا.
أنتم! حفنة من الفلاحين.
انتبهوا.
حبيبتي، تعالي.
حسنًا.
نلتم جميعًا فرصة لرؤية منزلنا الجديد اليوم.
- وهذا عظيم. - بلا شك.
أحسنت "دان" عملًا حقًا.
"داني"!
واختارت كل الأثاث بعناية.
بخلاف التلفاز، لأنها لا تفهم شيئًا فيه.
- لكنني سعيد لأننا نملك بيتًا جديدًا. - وأنا أيضًا.
إن الأرائك الفاخرة والأسرّة الحريرية لا تخلق بيتًا.
بل أنت بيتي.
لأنك تكملينني.
وقتما تفرحين، أفرح.
وقتما تحزنين، أحزن.
وسأقضي عمري كله وأنا أفعل كل ما في وسعي لإسعادك.
ولذلك يا جميلتي…
عزيزتي…
أريد أن أطرح عليك سؤالًا.
هيا يا "فيري"، اسألها.
"دانييل
أدريانا غيرترود فان ماركين"،
هل تقبلين الزواج بي؟
أجل، أود ذلك.
سنتزوج.
ماذا تفعلين؟ حاذري، قد تسقطين.
مهلًا، ماذا تفعلين؟ تعالي.
تعالي، لنذهب إلى المرحاض.
المعذرة.
يا صغيرتي.
كان الجو مشحونًا. بالمشاعر، على ما أظن.
- أجل. - هل أنت بخير؟
- أجل. - حقًا؟ بالمناسبة، تهانيّ.
أنا جد سعيد من أجلك.
أخي الصغير.
سأحضر جعة.
هيا، أريني الخاتم لأنني لم أره بعد.
أترى هاتين الرائعتين؟
أتذكّر وقوفنا في حفلات الديسكو بوجهينا الدميمين.
- كانت النساء تهرب منا. - كانت عندي حبيبة.
- من؟ - "ميشيل".
"ميشيل" ليست محسوبة. كانت تعاشر الجميع في أرض المخيم.
- حتى ذلك الفتى المدعو "ويم"… - "ليرمانز"؟
- داعبها بأصابعه في المقصف. - لا يا رجل. كفاك كذبًا.
- كانت فتاة لطيفة. - أجل، لطيفة جدًا.
- بدّلت ثيابي. - تعالي يا حبيبتي.
- أتشعرين بتحسن؟ - أجل، قطعًا.
"دان"، "فير"…
هل لي بدقيقة؟
"دان"، "فيري"…
صهري…
No comments yet. Be the first to leave one.