9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 8

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S08E02 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 43
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫ماذا؟ ألن نركب في الدرجة الأولى؟

‫فزن بالبطولة وربما سنركبها في طريق العودة.

‫لا مانع عندي بالدرجة السياحية.

‫أخبر "ميتش" ‫بأنني لن أرضى بأكثر من خمسة بالمئة.

‫يريد تسعة بالمئة؟ ماذا؟ أهو منتش؟

‫حسنًا، أخبره بأنني سأعطيه ستة ونصف بالمئة.

‫أجل، ستة ونصف وهذا عرضي الأخير.

‫أجل، حسنًا.

‫وداعًا.

‫مرحبًا.

‫ما اسمه؟ مرحبًا.

‫لا يحب الرجال.

‫من أين حصل على هذه الخصلة يا تُرى؟

‫حسنًا. هيا يا صاح. انتبه إلى أين نذهب.

‫أظن أننا…

‫أهلًا بك على متن الطائرة يا بنيّ.

‫طراز "سكايترين إيه 80".

‫طائرة بجسم عريض وبمحركين.

‫مكونات جسم الطائرة والجناحين نفسيهما ‫كطراز "إيه 90".

‫أجل، أنت محق.

‫يحب "جيم" الطائرات.

‫هذا واضح.

‫- عسى أن تكون الرحلة جيدة. ‫- ولك أيضًا.

‫إنها في غاية الجمال.

‫- رفيقة رائعة. ‫- شكرًا.

‫ونحن ذاهبان لمقابلة حفيدنا الجديد.

‫حفيدنا الخامس.

‫فتاة جميلة.

‫إنه ولد.

‫أجل.

‫- معك "رينيه". ‫- كم بلغت حمولة الطائرة؟

‫سنأخذ مزيدًا من الركّاب في "لوس أنجلوس".

‫- لنغلق أبواب الطائرة إذًا. ‫- عُلم.

‫مهلًا!

‫أهلًا بكما على متن الطائرة.

‫ومرحبًا.

‫لن نذهب إلى "هاواي"، ‫سننزل في "لوس أنجلوس".

‫ومع ذلك، وصلتما في الوقت المناسب.

‫لا بد أنه يوم حظكما.

‫حسنًا. هناك.

‫ستجلس قرب النافذة.

‫أشعر بتوعك عند السفر بالطيران.

‫لا أحب النظر إلى الأسفل ‫من ارتفاع 12 كيلومترًا.

‫لا تنظر إذًا.

‫يستعيد وعيه. أيها النقيب؟

‫أيها النقيب؟ أما زلت حيًا؟

‫أنا بخير.

‫لنعد إلى العمل.

‫أنت بخير أيها النقيب. لا تنهض.

‫كادت أن تصدمك شفرة بهذا الحجم.

‫العين اليسرى طبيعية.

‫ما زال البؤبؤ الأيمن كسولًا.

‫احتمال حدوث ارتجاج.

‫لننقله إلى الطوارئ.

‫سيعاقبني أشد عقاب.

‫لا، بل سيطردني ثم سيعاقبني أشد عقاب.

‫لماذا؟ لقد أنقذت حياته.

‫أهذا ما فعلته؟

‫بصراحة، لا أعلم لأنني أردت ضربه.

‫إذا كنت تريد، يمكنني إخراجها.

‫سنتولى نحن أمرها.

‫هيا بنا.

‫توقّف. أنا بخير ويمكنني العمل.

‫لا تقلق أيها النقيب.

‫سننقلك إلى المستشفى ‫لإجراء بعض الفحوصات الروتينية.

‫- وخرطوم بقطر عشرة سنتيمترات. ‫- عُلم.

‫حسنًا. لننقله إلى داخل العربة.

‫أظن أنك النقيب المناوب الآن.

‫هل من أوامر أيتها النقيب؟

‫حسنًا.

‫بصفتي نقيبًا مناوبًا في غياب "جيرارد"،

‫سيكون أول أمر عمل لي:

‫حفلة رقص.

‫هيا.

‫حين يكاد منشار كهربائي ينهي حياتي، ‫أرجو أن تكون قريبًا.

‫أجل.

‫مات "إيميت واشنطن" وهو يؤدي رسالته:

‫وهي حماية وخدمة

‫ورعاية مجتمعه.

‫وهذا ما كان ليريدنا أن نفعله.

‫الاعتناء بأحدنا الآخر في هذا الوقت العصيب.

‫ستحيي "أثينا كارتر" خطيبة "إيميت" ‫ذكراه ببعض العبارات.

‫شكرًا.

‫"(إيميت واشنطن)"

‫بالنسبة إلى "إيميت"،

‫وظيفة ضابط الشرطة لم تكن مجرد وظيفة،

‫بل دعوة.

‫وكل يوم من حياته منحه لهذه الدعوة.

‫كان "إيميت" سبب إلهامي في أن أصبح شرطية.

‫ومن أجل هذا…

‫أنا ممتنة له إلى أبد الآبدين.

‫ممتنة لوجود "إيميت" في حياتي.

‫وممتنة لحبه لي

‫والتزامه بعلاقتنا.

‫وليس بعلاقتنا فحسب، ‫بل بالتزامه بمدينة "لوس أنجلوس"

‫وبهذا القسم.

‫أسمى ما يمكننا فعله لتكريمه ‫هو مواصلة العمل.

‫وسأكرّم "إيميت" دومًا.

‫وسأحبه إلى الأبد.

‫إلى كل الوحدات، أخلوا المجال الجوي ‫لطائرة ذات أولوية.

‫نداء عاملة المقسّم للوحدة 237، ‫الضابط "واشنطن".

‫هذا آخر نداء للوحدة 237،

‫الضابط "إيميت واشنطن".

‫أصبح الضابط "واشنطن" خارج الخدمة.

‫شكرًا على تفانيك وخدمتك وولائك.

‫استرح في سلام.

‫سنتولى نحن العمل.

‫كنت أفكّر في الأمر.

‫لن أقبل الصفقة.

‫ماذا؟

‫لن أقبل صفقة إطلاق السراح المبكر.

‫أجبرتني على الذهاب إلى "أريزونا"،

‫والآن تقرر عدم التعاون؟

‫سأتعاون.

‫لكنني فقط…

‫لن أقبل الصفقة إلا بعد موافقتك.

‫أجهل الرد المناسب على كلامك.

‫لا حاجة إلى قول أي شيء.

‫لم لا تخبرني ‫بسبب رغبة الرجال الراقين في قتلك؟

‫هل تعرفين "ماكسويل فولتن"؟

‫مدير مالي في "بيفرلي هيلز"

‫ومتحرش جنسي كبير بالأطفال.

‫قبل بضعة أشهر، لم أكن أعرف هذا الرجل.

‫عرض علي المدّعي العام الأمريكي عرضًا.

‫أبدّل سجني والتقرب إلى الرجل ‫ومحاولة كسب ثقته.

‫وفقًا لما ناقشناه، اسمه "ماكسويل فولتن".

‫نود معرفة أسماء من يحميهم

‫ومن يحمونه.

‫التقرب إلى "ماكسويل" كان سهلًا

‫لأن جميع نزلاء السجن تجنبوه

‫نظرًا لتحرّشه بالأطفال.

‫أما أنا فكنت الوحيد ‫الذي انحدر بمستواه الأخلاقي للتحدث إليه.

‫- جميل. ‫- حسنًا.

‫على كل، في نهاية المطاف، ‫أصبحت علاقتي أنا و"ماكسويل" وثيقة.

‫وهذا جعلني أشعر بالاشمئزاز. شعور غامر.

‫هل أخبرك بأسماء؟

‫ليس في البداية.

‫بعدما طُعن، أصبح أكثر انفتاحًا.

‫حاولت "الأخوية" قتله.

‫وأبلوا حسنًا، إلا أن "ماكسويل" نجا.

‫النجدة!

‫ستة أسابيع في العيادة…

‫استيقظ.

‫حين عاد إلى الزنزانة، أخبرني بكل ما يعرفه.

‫أود أن أخبرك بشيء.

‫شيء لا أحد يعرفه غيري ‫تحسبًا لمهاجمتي مرة أخرى.

‫وهو مكان مكتبتي.

‫كل شخص صوّرته وكل من رتّبت له موعدًا مع صبية،

‫وضعته في مكان واحد.

‫قال "ماكسويل" إن أشخاصًا خارج السجن

‫قد يفعلون أي شيء

‫ليصلوا إلى ما سماه بالمكتبة.

‫هل أخبرك بمكان حفظه لكل شيء؟

‫إذا أخبرتك، فستصبحين هدفًا.

‫حسنًا.

‫اجلس مكانك.

‫سأتحدّث إلى ربّان الطائرة، وأحرص على وجود ‫شرطة "لوس أنجلوس" عند بوابة المطار.

‫سيدتي، بدأنا الهبوط للتو، ‫لذا اجلسي في مقعدك رجاءً.

‫عليّ التحدث إلى الطيار، فالأمر عاجل.

‫- لا يمكن السماح لك. ‫- يمكك استخدام الهاتف.

‫اكتملت قائمة المراجعات.

‫واصل الهبوط. سأذهب إلى الحمّام.

‫معك الربّانة "دومينغيز".

‫أيتها الربّانة، تُوجد رقيب شرطة هنا ‫تود التحدث إليك.

‫حسنًا. كنت سآتي على أي حال.

‫- يسارًا 30 درجة والهبوط نحو… ‫- طائرة.

‫- ارتفع. ‫- ارتفع!

‫- جار الارتفاع! ‫- طائرة. ارتفع.

‫طائرة.

‫طائرة. ارتفع.

‫خطر. ارتفاع منخفض.

‫- خطر. ارتفاع منخفض. ‫- يا رجل!

‫يا رجل!

‫- خطر. ارتفاع منخفض. ‫- يا رجل!

‫خطر. ارتفاع منخفض.

‫- خطر. ارتفاع منخفض. ‫- ماذا أفعل؟

‫خطر. ارتفاع منخفض.

‫يا رجل.

‫النجدة!

‫حالة طارئة!

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫"مزيد من الحب"

‫- "كيستار 63"، هل تسمعني؟ ‫- "895 ألفا"، هل تسمعني؟

‫كانا في طور الهبوط ثم ارتفعا فجأةً،

‫ثم هبطا لارتفاع أقل من ثلاثة كيلومترات

‫- والآن لا يُوجد رد. ‫- فقدت الاتصال بطائرة "895 ألفا" الخفيفة.

‫قال كلامًا عن نحل، ثم اختفى من الرادار.

‫أيمكنك تكرار ما قلته؟ ‫أواجه مشكلة في سماعك.

‫ربما لأن النافذة مفتوحة.

‫- هل تقودين؟ ‫- لا.

‫بل أطير.

‫رحلة "كيستار" 63 المنطلقة من "فينكس".

‫تعرضنا لحادث.

‫تصادم في الجو.

‫تعطّل نظام اللاسلكي هنا.

‫ما اسمك؟

‫"أثينا غرانت".

‫أحتاج إلى مراقبة جوية.

‫المراقبة الجوية، معي الرقيب "أثينا غرانت" ‫من شرطة "لوس أنجلوس"،

‫وهي راكبة على متن رحلة "كيستار" رقم 63.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left