முதல் 200 வரிகள்.
ماذا؟ ألن نركب في الدرجة الأولى؟
فزن بالبطولة وربما سنركبها في طريق العودة.
لا مانع عندي بالدرجة السياحية.
أخبر "ميتش" بأنني لن أرضى بأكثر من خمسة بالمئة.
يريد تسعة بالمئة؟ ماذا؟ أهو منتش؟
حسنًا، أخبره بأنني سأعطيه ستة ونصف بالمئة.
أجل، ستة ونصف وهذا عرضي الأخير.
أجل، حسنًا.
وداعًا.
مرحبًا.
ما اسمه؟ مرحبًا.
لا يحب الرجال.
من أين حصل على هذه الخصلة يا تُرى؟
حسنًا. هيا يا صاح. انتبه إلى أين نذهب.
أظن أننا…
أهلًا بك على متن الطائرة يا بنيّ.
طراز "سكايترين إيه 80".
طائرة بجسم عريض وبمحركين.
مكونات جسم الطائرة والجناحين نفسيهما كطراز "إيه 90".
أجل، أنت محق.
يحب "جيم" الطائرات.
هذا واضح.
- عسى أن تكون الرحلة جيدة. - ولك أيضًا.
إنها في غاية الجمال.
- رفيقة رائعة. - شكرًا.
ونحن ذاهبان لمقابلة حفيدنا الجديد.
حفيدنا الخامس.
فتاة جميلة.
إنه ولد.
أجل.
- معك "رينيه". - كم بلغت حمولة الطائرة؟
سنأخذ مزيدًا من الركّاب في "لوس أنجلوس".
- لنغلق أبواب الطائرة إذًا. - عُلم.
مهلًا!
أهلًا بكما على متن الطائرة.
ومرحبًا.
لن نذهب إلى "هاواي"، سننزل في "لوس أنجلوس".
ومع ذلك، وصلتما في الوقت المناسب.
لا بد أنه يوم حظكما.
حسنًا. هناك.
ستجلس قرب النافذة.
أشعر بتوعك عند السفر بالطيران.
لا أحب النظر إلى الأسفل من ارتفاع 12 كيلومترًا.
لا تنظر إذًا.
يستعيد وعيه. أيها النقيب؟
أيها النقيب؟ أما زلت حيًا؟
أنا بخير.
لنعد إلى العمل.
أنت بخير أيها النقيب. لا تنهض.
كادت أن تصدمك شفرة بهذا الحجم.
العين اليسرى طبيعية.
ما زال البؤبؤ الأيمن كسولًا.
احتمال حدوث ارتجاج.
لننقله إلى الطوارئ.
سيعاقبني أشد عقاب.
لا، بل سيطردني ثم سيعاقبني أشد عقاب.
لماذا؟ لقد أنقذت حياته.
أهذا ما فعلته؟
بصراحة، لا أعلم لأنني أردت ضربه.
إذا كنت تريد، يمكنني إخراجها.
سنتولى نحن أمرها.
هيا بنا.
توقّف. أنا بخير ويمكنني العمل.
لا تقلق أيها النقيب.
سننقلك إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الروتينية.
- وخرطوم بقطر عشرة سنتيمترات. - عُلم.
حسنًا. لننقله إلى داخل العربة.
أظن أنك النقيب المناوب الآن.
هل من أوامر أيتها النقيب؟
حسنًا.
بصفتي نقيبًا مناوبًا في غياب "جيرارد"،
سيكون أول أمر عمل لي:
حفلة رقص.
هيا.
حين يكاد منشار كهربائي ينهي حياتي، أرجو أن تكون قريبًا.
أجل.
مات "إيميت واشنطن" وهو يؤدي رسالته:
وهي حماية وخدمة
ورعاية مجتمعه.
وهذا ما كان ليريدنا أن نفعله.
الاعتناء بأحدنا الآخر في هذا الوقت العصيب.
ستحيي "أثينا كارتر" خطيبة "إيميت" ذكراه ببعض العبارات.
شكرًا.
"(إيميت واشنطن)"
بالنسبة إلى "إيميت"،
وظيفة ضابط الشرطة لم تكن مجرد وظيفة،
بل دعوة.
وكل يوم من حياته منحه لهذه الدعوة.
كان "إيميت" سبب إلهامي في أن أصبح شرطية.
ومن أجل هذا…
أنا ممتنة له إلى أبد الآبدين.
ممتنة لوجود "إيميت" في حياتي.
وممتنة لحبه لي
والتزامه بعلاقتنا.
وليس بعلاقتنا فحسب، بل بالتزامه بمدينة "لوس أنجلوس"
وبهذا القسم.
أسمى ما يمكننا فعله لتكريمه هو مواصلة العمل.
وسأكرّم "إيميت" دومًا.
وسأحبه إلى الأبد.
إلى كل الوحدات، أخلوا المجال الجوي لطائرة ذات أولوية.
نداء عاملة المقسّم للوحدة 237، الضابط "واشنطن".
هذا آخر نداء للوحدة 237،
الضابط "إيميت واشنطن".
أصبح الضابط "واشنطن" خارج الخدمة.
شكرًا على تفانيك وخدمتك وولائك.
استرح في سلام.
سنتولى نحن العمل.
كنت أفكّر في الأمر.
لن أقبل الصفقة.
ماذا؟
لن أقبل صفقة إطلاق السراح المبكر.
أجبرتني على الذهاب إلى "أريزونا"،
والآن تقرر عدم التعاون؟
سأتعاون.
لكنني فقط…
لن أقبل الصفقة إلا بعد موافقتك.
أجهل الرد المناسب على كلامك.
لا حاجة إلى قول أي شيء.
لم لا تخبرني بسبب رغبة الرجال الراقين في قتلك؟
هل تعرفين "ماكسويل فولتن"؟
مدير مالي في "بيفرلي هيلز"
ومتحرش جنسي كبير بالأطفال.
قبل بضعة أشهر، لم أكن أعرف هذا الرجل.
عرض علي المدّعي العام الأمريكي عرضًا.
أبدّل سجني والتقرب إلى الرجل ومحاولة كسب ثقته.
وفقًا لما ناقشناه، اسمه "ماكسويل فولتن".
نود معرفة أسماء من يحميهم
ومن يحمونه.
التقرب إلى "ماكسويل" كان سهلًا
لأن جميع نزلاء السجن تجنبوه
نظرًا لتحرّشه بالأطفال.
أما أنا فكنت الوحيد الذي انحدر بمستواه الأخلاقي للتحدث إليه.
- جميل. - حسنًا.
على كل، في نهاية المطاف، أصبحت علاقتي أنا و"ماكسويل" وثيقة.
وهذا جعلني أشعر بالاشمئزاز. شعور غامر.
هل أخبرك بأسماء؟
ليس في البداية.
بعدما طُعن، أصبح أكثر انفتاحًا.
حاولت "الأخوية" قتله.
وأبلوا حسنًا، إلا أن "ماكسويل" نجا.
النجدة!
ستة أسابيع في العيادة…
استيقظ.
حين عاد إلى الزنزانة، أخبرني بكل ما يعرفه.
أود أن أخبرك بشيء.
شيء لا أحد يعرفه غيري تحسبًا لمهاجمتي مرة أخرى.
وهو مكان مكتبتي.
كل شخص صوّرته وكل من رتّبت له موعدًا مع صبية،
وضعته في مكان واحد.
قال "ماكسويل" إن أشخاصًا خارج السجن
قد يفعلون أي شيء
ليصلوا إلى ما سماه بالمكتبة.
هل أخبرك بمكان حفظه لكل شيء؟
إذا أخبرتك، فستصبحين هدفًا.
حسنًا.
اجلس مكانك.
سأتحدّث إلى ربّان الطائرة، وأحرص على وجود شرطة "لوس أنجلوس" عند بوابة المطار.
سيدتي، بدأنا الهبوط للتو، لذا اجلسي في مقعدك رجاءً.
عليّ التحدث إلى الطيار، فالأمر عاجل.
- لا يمكن السماح لك. - يمكك استخدام الهاتف.
اكتملت قائمة المراجعات.
واصل الهبوط. سأذهب إلى الحمّام.
معك الربّانة "دومينغيز".
أيتها الربّانة، تُوجد رقيب شرطة هنا تود التحدث إليك.
حسنًا. كنت سآتي على أي حال.
- يسارًا 30 درجة والهبوط نحو… - طائرة.
- ارتفع. - ارتفع!
- جار الارتفاع! - طائرة. ارتفع.
طائرة.
طائرة. ارتفع.
خطر. ارتفاع منخفض.
- خطر. ارتفاع منخفض. - يا رجل!
يا رجل!
- خطر. ارتفاع منخفض. - يا رجل!
خطر. ارتفاع منخفض.
- خطر. ارتفاع منخفض. - ماذا أفعل؟
خطر. ارتفاع منخفض.
يا رجل.
النجدة!
حالة طارئة!
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
"مزيد من الحب"
- "كيستار 63"، هل تسمعني؟ - "895 ألفا"، هل تسمعني؟
كانا في طور الهبوط ثم ارتفعا فجأةً،
ثم هبطا لارتفاع أقل من ثلاثة كيلومترات
- والآن لا يُوجد رد. - فقدت الاتصال بطائرة "895 ألفا" الخفيفة.
قال كلامًا عن نحل، ثم اختفى من الرادار.
أيمكنك تكرار ما قلته؟ أواجه مشكلة في سماعك.
ربما لأن النافذة مفتوحة.
- هل تقودين؟ - لا.
بل أطير.
رحلة "كيستار" 63 المنطلقة من "فينكس".
تعرضنا لحادث.
تصادم في الجو.
تعطّل نظام اللاسلكي هنا.
ما اسمك؟
"أثينا غرانت".
أحتاج إلى مراقبة جوية.
المراقبة الجوية، معي الرقيب "أثينا غرانت" من شرطة "لوس أنجلوس"،
وهي راكبة على متن رحلة "كيستار" رقم 63.
No comments yet. Be the first to leave one.