To Die of Love

To Die of Love (Mourir d'aimer)

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Mourir d'aimer ar
கருத்துரை வழங்கியவர் FMS2025

குறிச்சொற்கள்

other
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2026-08-12
பதிவிறக்கங்கள்: 0
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"شخصيات هذا الفيلم من نسج الخيال‬ ‫أيّ تشابهٍ مع شخصياتٍ حية"‬

‫"أو كانت موجودة سابقاً‬ ‫ليس سوى مجرّد صدفة"‬

‫"مقرّ الشرطة"‬

‫"(ومن الحب ما قتل)"‬

‫لم يبدأ الأمر كما قال الناس‬

‫لم تدخل وهي تقول‬ ‫"أدعى هكذا وهذا عنواني"‬

‫- أظننت أنها طالبة جديدة؟‬ ‫- أجل‬

‫في النهاية، فهمنا أنها معلّمة‬ ‫عندما أخذت مكانها‬

‫أدعى الآنسة (غينو)‬ ‫أنا مدرّسة الفرنسية واللاتينية‬

‫اجلسوا‬

‫- ألم تقل شيئاً آخراً محدّداً؟‬ ‫- لا‬

‫أظنّ أنها كانت خائفة منا قليلاً‬ ‫إذ كان هذا صفّها الأول‬

‫- لذا، طلبت منا فوراً كتابة إنشاء‬ ‫- كي لا يكون عليها أن تتحدّث؟‬

‫أظنّ ذلك، أجل‬

‫أذكر، عندما بدأنا بالكتابة‬ ‫ذهبت للجلوس في مؤخّرة الصف‬

‫"الحرية حالة روحية، (ب. فاليري)"‬

‫أصحيح أنها كانت تصطحبكم‬ ‫إلى الحانة بعد الصف؟‬

‫- ليس في البداية‬ ‫- متى إذاً؟‬

‫كان هذا في نهاية الفصل الثالث‬ ‫كنا نتحدّث‬

‫برأيي، عليهم تعليمنا بشأن المال‬ ‫في الصف السادس‬

‫- هناك أشياء أهم‬ ‫- مثل ماذا؟ النساء؟‬

‫لا‬

‫كم تجنين من المال؟‬ ‫مثل المشرف تقريباً؟‬

‫- وما شأنك بهذا؟‬ ‫- تقريباً، أجل‬

‫- ما المهم إذاً؟‬ ‫- الأهم هو تعلّم قول الحقيقة‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- وما الذي يمنعك؟‬

‫- الجميع‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫لم أجرؤ على القول أبداً‬ ‫إنني أحب (لويس الرابع عشر)‬

‫- حسناً، يجب أن تفعل‬ ‫- "مكتبة (ليغوين)"‬

‫- متى كان هذا؟‬ ‫- ليلة سبت‬

‫حتى ذلك الحين‬ ‫لم يكن والداي يملكان شيئاً ضدّها‬

‫عندما كانت تصطحبنا في نزهاتٍ‬ ‫صباح أيام الأحد‬

‫كانوا يسمحون لي بالذهاب‬ ‫والنوم في منزلها‬

‫- مع شقيقتك؟‬ ‫- مع (سيلفي)، أجل‬

‫"الحياة هي الحب"‬

‫"السعادة فكرة جديدة"‬

‫هيا لنأكل‬

‫(باتريك)؟ (مارك)؟‬

‫- أسيأتيان معنا غداً؟‬ ‫- لا، غداً سيذهبان لرؤية والدهما‬

‫- متى سيأتي والدنا لأخذنا؟‬ ‫- قريباً‬

‫- بعد العشاء؟‬ ‫- أجل‬

‫اجلسي‬

‫- أيمكنني أن أتركه شغّالاً؟‬ ‫- إن أردت‬

‫في المنزل، عندما نتناول الطعام‬ ‫لا يمكننا سماع الموسيقى‬

‫هذه عطلة عيد الميلاد‬ ‫ذهبنا لمدّة أسبوعٍ‬

‫- أخذت الصف بكامله؟‬ ‫- لا، كنا ١٠، نفس الأشخاص‬

‫(جان لوك)، (تيريز)، (مارك)...‬

‫أنا كنت الأستاذ هناك‬

‫"تناولوا الدجاج"‬

‫أكنت مهماً أكثر من الآخرين‬ ‫بالنسبة لها في هذه المرحلة؟‬

‫لا أظنّ ذلك‬

‫ولكن في لحظةٍ ما، أصبحتما مقرّبين أكثر‬

‫- أجل، هناك، في تلك اللحظة‬ ‫- عندما علّق والدك (لينين) على النافذة‬

‫- أجل، في مايو‬ ‫- "هل قرأتم (لينين)؟"‬

‫- جاءت لاصطحابك؟‬ ‫- كانت الحافلات ضمن إضراب‬

‫لذا كانت تمرّ لأخذنا كلّ صباح‬ ‫كنا نذهب إلى المدرسة معاً‬

‫"ثانوية (جان راسين)"‬

‫القوة في الشوارع، القوة في الشوارع‬

‫- ما الأوراق التي تحملها؟‬ ‫- طبعها والدي‬

‫الرجل الموجود إلى اليمين مع النظارات؟‬

‫هذا الرجل ممازح، إنه مدرّس انكليزية‬ ‫أعطيناه لقب: "أليس كذلك؟"‬

‫(غينو)، معنا، (غينو)، معنا‬

‫إلى مبنى البلدية‬

‫حرية التعبير، حرية التعبير‬

‫- أيمكنني المجيء معكم؟‬ ‫- أجل‬

‫حرية التعبير، حرية التعبير‬

‫نحن المستقبل، نحن المستقبل‬

‫- أتذكر تلك اللحظة؟‬ ‫- أية لحظة؟‬

‫- يدها‬ ‫- أجل‬

‫إنها متكتّمة بكلّ تأكيد‬

‫هل (جيرار) هنا؟‬

‫- أهو مريض؟‬ ‫- لن يأتي (جيرار)‬

‫- لست أفهم‬ ‫- لا تفهمين؟ الأمر بسيط‬

‫- قل لي إذاً‬ ‫- أيجب أن أهجّئه لك؟‬

‫- دائماً، أجل‬ ‫- الأمر واضح‬

‫- أريد منك ترك ابني وشأنه‬ ‫- أيمكنك أن تشرح لي السبب؟‬

‫انتهى الأمر، أصبح جاهزاً‬

‫صباح الخير، وافقت النقابات‬ ‫الجميع في انتظارك يا عزيزي‬

‫أنا جاهز، تفضل، اقرأ هذه‬

‫أتعلمون أنّ الجميع‬ ‫يتحدّثون في (فرنسا) الآن؟‬

‫- أظنّ أنكم لا تجارون الأمور‬ ‫- هذه غلطتك‬

‫- وغلطة تلك المرأة‬ ‫- والتي تسلبك حريتك‬

‫ألا تظنّ أنه بوسعي الاهتمام‬ ‫بحريتي بنفسي؟‬

‫توحّدوا، توحّدوا‬

‫هذا يكفي‬

‫توحّدوا، توحّدوا‬

‫هذه غلطتي بكاملها‬ ‫ما كان يجب أن أقول لهما‬

‫لا يا (جيرار)، إن أخفيت الأشياء‬ ‫تتفادى الأسئلة‬

‫- الأسئلة جيدة‬ ‫- أمي، أيمكنني استعارة هذه؟‬

‫بالطبع يا عزيزي‬

‫ذكّرني والدك بأشياءٍ نسيتها‬

‫- عمري، وهو ضعف عمرك تقريباً‬ ‫- عمرك؟ عمري؟ هذا غباء‬

‫انظري إلى نفسك‬

‫انظري إليّ‬

‫مجرّد أنّ والدي...‬ ‫كان عمرك نفسه الأسبوع الماضي‬

‫أتظنّ ذلك؟‬

‫- علينا أن نلزم الحذر الآن‬ ‫- لا‬

‫سنذهب لرؤية والديك وسنقول لهما‬ ‫"نحب بعضنا، ساعدانا في إيجاد حلّ"‬

‫- أتمزحين؟‬ ‫- لا، أنا جديّة‬

‫- لن يفهما أبداً‬ ‫- سننتظر إذاً‬

‫- ننتظر ماذا؟‬ ‫- أن يفهما‬

‫- وماذا نفعل في هذه الأثناء؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- لن نقابل بعضنا؟‬ ‫- لا يا (جيرار)‬

‫"(دانيال غينو)"‬

‫- من هناك؟‬ ‫- أنا‬

‫- طلبت منك عدم المجيء‬ ‫- لم أرك منذ ٣ أيام‬

‫- افتحي الباب‬ ‫- لا تتصرّف كالأولاد‬

‫- افتحي الباب‬ ‫- لا‬

‫بلى‬

‫أأنت مجنون؟‬

‫ادخل‬

‫- (روجيه)، لا تنسَ، أنت الأكبر سناً‬ ‫- لا سيدتي، لن أنسى‬

‫- أثق بك‬ ‫- ليس مريضاً، أجل؟‬

‫- لا، لا تقلق‬ ‫- إنه مجنون فحسب من وقتٍ لآخر‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أعاني من الصرع، لا مشكلة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يعبث معك فحسب‬

‫هيا يا شقيقي الأكبر، لننطلق‬

‫- يبدو والداك سعيدين‬ ‫- يظنّان أنني توقفت عن مقابلة (دانيال)‬

‫- من الفتى؟‬ ‫- رفيق أقنعته بالذهاب في عطلةٍ‬

‫دعني أحاول‬

‫- لن نصل إلى مكانٍ بعيدٍ هكذا‬ ‫- لا تقلق‬

‫أأنت مجنون؟‬

‫أرجو المعذرة يا سيدتي‬ ‫هذه غلطة، شكراً‬

‫لا تملك هذه الأشياء قوة شدّ‬

‫الآن، هذه سيارة قوية‬

‫- سنذهب إلى الجنوب‬ ‫- اصعدا‬

‫رائع، هيا، اصعد‬

‫- لا تتحدّثان كثيراً‬ ‫- نحاول التصرّف بتهذيبٍ‬

‫- ماذا تعمل؟‬ ‫- أنا؟‬

‫- لا، أنت‬ ‫- مثله تماماً‬

‫- ماذا إذاً؟‬ ‫- نحن في نفس الصف‬

‫- فهمت‬ ‫- نحن في نفس الصف‬

‫ولكن ليس في نفس المدرسة‬

‫قبّلني‬

‫حسناً، لن نتركك حائراً أيها الغبي‬ ‫أنا وهي نعرف بعضنا‬

‫(جين)، (بورتوفينو)‬

‫(فلورانسا)، (روما)‬

‫- كانت أفضل عطلة‬ ‫- ليس بالنسبة لـ(روجيه)‬

‫- أكان غاضباً؟‬ ‫- أجل، أراد الذهاب لدى والدته‬

‫تحدّثت معه (دانيال)‬ ‫وضعناه على متن قطارٍ أخيراً‬

‫كان الأمر رائعاً‬

‫كنا سعيدين جداً‬

‫- سأخبرك كلّ شيءٍ غداً‬ ‫- هذا ما أريده‬

‫اجلس‬

‫- تحدّث‬ ‫- لا أملك شيئاً لقوله‬

‫- عاملتنا كالمغفّلين ولا تملك شيئاً لقوله؟‬ ‫- ما الذي يغضبك أكثر؟‬

‫أنني ذهبت في عطلةٍ معها‬ ‫أو أنها رافقتني إلى باب منزلك؟‬

‫لا آبه باستفزازاتها‬ ‫ما يهمّني هو أنك كذبت‬

‫- علّمتك الكذب‬ ‫- أنت ترغمني على الكذب‬

‫لو قلت لك إنني سأذهب في عطلةٍ معها‬ ‫أكنت ستسمح لي بالذهاب؟ لا‬

‫إذاً، ماذا تفضّل؟‬ ‫أن أبقى هنا مثل الغبيّ‬

‫وأن أعود للعيش كما كنت أعيش سابقاً؟‬

‫أريد أن تعود الأمور إلى سابق عهدها‬ ‫بالتحديد، أريدها أن تتوقف عن مطاردتك‬

‫- وماذا لو كنت أنا أطاردها؟‬ ‫- أيها الغبي‬

‫ألا ترى أنّ تلك الساقطة‬ ‫سيطرت عليك بالكامل؟‬

‫- إن ناديتها هكذا مجدداً، سأغادر‬ ‫- إن غادرت، قل لها إنها ستسمع مني‬

‫يمكنك أن تنذرها‬ ‫هناك قوانين في (فرنسا)‬

‫حقاً؟‬

‫الحمد لله أنّ ثوّار مايو‬ ‫تركوا قوانينك كما هي‬

‫- وإلا ستكون واقعاً في ورطة‬ ‫- لا علاقة للثورة بقذارتك‬

‫لا تخلط بين انهيار أعصابك‬ ‫والثورة الحقيقية‬

‫الحرية ليست الجنس‬ ‫تعطي علاقتك أهمية أكثر مما تستحقّ‬

‫ثورتك التي تقوم بها في غرفة النوم‬

‫- سيفوز، لا تسمح له باللحاق بك‬ ‫- مرحباً‬

‫بسرعة‬

‫- أكان الولدان هادئين؟‬ ‫- بالكامل‬

‫- أكلّ هذا لي؟‬ ‫- أجل‬

‫- ليس بكثرة‬ ‫- حسناً‬

‫- هذه أيضاً؟‬ ‫- أجل، آمل ألا تكون صغيرة‬

‫- إنها جيدة‬ ‫- أيمكنني تجربتها فوراً؟‬

‫- أجل‬ ‫- أتعلمين، عندما أتيت‬

‫ظننت أنه غداً صباحاً‬ ‫بوسعنا الذهاب إلى المدرسة معاً‬

‫سأعود فوراً‬

‫ما الأمر؟‬

‫تعالي معي سيدتي، نقدّر كثيراً ذكاءك‬ ‫ونوعية العمل التي تقومين بها هنا‬

‫أليس كذلك؟‬

‫ستحظين بكلّ تأكيدٍ بالترقية‬ ‫التي كنت ترغبين بها‬

‫أليس كذلك؟ ولكن...‬

‫سيكون من المؤسف‬ ‫لمسيرتك المهنية أن...‬

‫- تتدمّر؟‬ ‫- تختلط بحياتك الخاصة‬

‫أليس كذلك؟‬

‫من المؤكّد أنك لن تحصلي‬ ‫على المنصب إلاّ إن....‬

‫- قل لي‬ ‫- أعدت (جيرار)‬

‫لم آخذه يا سيدي‬ ‫ترك (جيرار) منزله بدون طلب رأيي‬

‫عندما وصل، لم أكن أتوقّع مجيئه‬ ‫لم أطرده، هذا صحيح‬

‫- ولكنني لم آخذه أيضاً‬ ‫- لا تغضبي مني، لا أستمتع بهذا‬

‫- أحاول أن أكون الوسيط‬ ‫- تقوم بعملٍ جيد يا سيدي‬

‫لأثبت أنني لا أملك أيّة نية‬ ‫بالاحتفاظ بـ(جيرار)‬

‫- أعدك أنني سأجعله يعود إلى والديه‬ ‫- جيد يا سيدتي، أثق بك بالكامل‬

‫- سأرافقه هذا المساء بنفسي‬ ‫- ليس عليك ذلك‬

‫بلى، سأصطحبه‬ ‫شرط أن يقبل السيد (ليغين) سماعي‬

‫- سأقول له هذا يا سيدتي، سأقول له‬ ‫- يمكنك المجيء معنا إن أردت‬

‫- أهذا ضروري؟‬ ‫- بالتأكيد، أقلّنا الساعة الثامنة‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- مفهوم يا سيدتي، مفهوم‬

‫- ستأتي؟‬ ‫- ستأتين؟‬

‫- لا، ستبقى هي هناك‬ ‫- إن بقيت هنا، لن أصعد‬

‫ترجّل من السيارة وتعال إلى هنا، هيا‬

‫إن لم يعد إلى المنزل، ستموت والدته‬

‫إن لم تأتِ فلن آتي أيضاً‬

‫- أنت عديم الرحمة‬ ‫- لننطلق‬

More Arabic subtitles for To Die of Love

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left