முதல் 200 வரிகள்.
يراودني حلم دوما أحضّر فيه المعكرونة
وعندما تصبح جاهزة ويحين الوقت لتصفية الماء
أجد نفسي غير قادرة على سكب الماء
لا أريد تصفية الماء بل أريد الاحتفاظ به كله
لكنه مجرد ماء ساخن، ماء المعكرونة الساخن والعكِر
أظن أن هذا يعني خشيتي ترك شيء لم أعد بحاجة إليه
وأجهل السبب
لديك رسالتان صوتيتان
مرحبا عزيزتي، آمل أن تكون رحلتك سارت على ما يرام
وبأن حبوب المهدئ لم تكن قوية المفعول في النهاية
أعلميني كيف يجري الاجتماع
اتصلي بي قريبا لأخبرك كم أنت شقية
أعدك بأن العطلة الأسبوعية ستمر سريعا
أحبك "بات"
الرسالة التالية الجديدة
ملاحظة: كل الفنادق على لائحتك كانت محجوزة تماما
لكنني تمكنت من تدبير غرفة لك في فندق أنيق
يقع خارج المدينة وآمل أن يكون جيدا
أحبك "بات"، بالمناسبة، أنا "تايلر"
نهار الجمعة
مرحبا، ألديك حجز لدينا؟
أجل
الغرفة الأولى إلى اليمين
هل هذه مزحة؟
هذه الغرفة قبيحة
تنفّسي
هي الحب
مرحبا؟ عفوا
لم أكن على علم بوصول أحد
اعتذر على ذلك، كان الصوت عاليا
لم أرَ أحد يدخل
مرحبا
مرحبا
هل من أحد هنا؟
أعتذر عن الضجة، لم أكن أعلم أنه ثمة أحد هنا
سأتركك وشأنك
-هل أساعدك؟ -أنت
- مرحبا - مرحبا
- ماذا تفعل هنا؟ - ماذا تفعلين هنا؟
هل أنت بخير؟
أكنت تعلمين بوجودي هنا؟
فأنا أقيم هنا نوعا ما
أنت تقيم هنا؟
من بين الأماكن كلها، نزلت في هذا الفندق
لا أصدق هذا
آخر مرة عرفت فيها أخبارك كنت تقيمين في "أميركا"
مرحبا! "إدريس"؟ "إدريس"؟
أجل، اجل، مرحبا
- احزر ماذا؟ - ماذا؟
حجزت الدور
-كنت واثقا من نجاحك -بت ممثلة الآن!
أعطتني الدور، وبات لدي مئات الأسطر لتعلمها
تعالي واخبريني في الطابق السفلي، أخبريني كل شيء
-حسنا - أجل
أعني كان الأمر جيدا
طلبت مني أداء رقصة وشيء آخر
ومنحتني الدور سريعا
فما كنت لأتحمل القلق طوال أسبوعين
وأنا أتساءل إن كنت سأحصل على الدور أم لا
لا
مهلا، مهلا، مهلا
ثم أخبرتني بأنني حصلت على الدور
-أعني هذا مذهل -مذهل
ما كنت لأتمنى أفضل من ذلك
أنت متحمس لأجلي؟
- أنت سعيد من أجلي؟ - أنا متحمس تماما، هذا مذهل
- حقا؟ - أجل، طبعا
-كان من الممكن أن يطول ذلك كثيرا -صه
- أو كان من الممكن... - أجل، أجل، أجل
- ماذا تقصد بإسكاتي؟ - لا، لا، لم أقصد هذا، لم أقصد
-لم أقصد إسكاتك - أتمزح؟
-أنا متحمسة جدا - لا بل أنا...
- ألست متحمسا لأجلي؟ - ... متحمس جدا
أتعرف أين رأتني؟ أقصد المسؤولة عن اختيار الممثلين
-لا -رأتني في تلك الحفلة في "مانشستر"
أجل
-تلك الحفلة المريعة، أجل -لا، انت تمزحين
على ما يبدو
وراحت تقول لي إنها تتذكر بأنها رأتني تلك الليلة...
-رائع - كنت حيوية وديناميكية
الحفلة التي أخبرتني فيها أنها كانت المرة الأولى
التي أعجبت فيها بتلك الفتاة
تلك الحفلة التي أتت لمشاهدتها
فكنت أضجّ بالحيوية والطاقة تلك الليلة أو ما شابه
ثم كانت رائعة لأنك تعلم ما طلبوا مني فعله
في النهاية مع ذاك الرجل؟
- الرجل؟ - جعلوني...
طلبوا من مساعد المسؤولة عن اختيار الممثلين
القيام بالمثل معي بدلا منه
وكان بارعا فعلا في الواقع
- أتشعر بتوعك؟ - لا، بل أنا بخير، اعني، أظنني...
أظنني متحمس حيال كل ما تخبرينني به
أجل، هل جاء أحد؟
إلى أين؟
ماذا تقصد بسؤالك؟ إلى هنا، ماذا كنت تفعل؟
وصلت إلى هناك وثم دخلت قاعة كبيرة؟ أيوجد مسرح؟
ماذا؟ لا
-إنها مجرد قاعة عادية -كانت أشبه بقاعة تمرين
- كانت قاعة عادية؟ - أجل، كانت كذلك
كم شخص كان فيها؟ 3 أشخاص فحسب؟
هل وصل النزلاء؟
كنت أحاول وضع المعدات وتجهيزها...
صحيح، كنت تقوم بعملك المعتاد
الشيء الوحيد الذي طلبته منك
-لا، انقطع التيار الكهربائي، لا، اسمعي -لا، فهمت
-اسمعيني - كنت تحضّر معداتك
-سأتفقد السجلات -كانت الموسيقى عالية جدا "لويز"
- هذا إذا... - لأنه إن جاء احد...
-سيذكر اسمه في هذا السجل -صحيح، صح
ماذا تفعل؟
-عليّ التأكد إن كان يوجد احد -الفكرة هي أن الفكرة
-يا للعجب، أتى أحدهم، سمعت الصوت -عليّ إخبارك شيء
الناس... التاريخ
-الوقت - ماذا؟
-الزمن الماضي - أنا آسفة جدا
ثانيتان، كنت أنوي التحدث مع هذا الشاب، مرحبا
-ماذا جرى؟ اخرج -آسفة
-عفوا -"لويز"، حسنا، أنا محظوظ جدا بعثوري عليك
لا، أنت... أنت مذهلة
زوجتي السابقة في الطابق العلوي
- ماذا؟ - أجل
هذه... هذه هي
يا للعجب
أجل، وظننت... ظننتك أنت دعوتها
لكنني تساءلت بعدها عن سبب قيامك بذلك
-ثم أدركت أن هذا جنون -كان هذا ليكون جنونيا
-وبأنك ما كنت لتفعلي هذا -ما كنت لأفعل هذا، لمَ؟
-وها هي هنا -لماذا؟
إنها نزيلة، يصدف أنها نزيلة
يصدف أنها نزيلة
إنها مجرد مصادفة، لم أرها منذ 10 أعوام، فعلا
ولم أتحدث معها حتى مذ ذاك
هل تعلم بأنه لديك حبيبة؟
أجل، أجل، أجل، لا، قلت...
لن يكون الوضع غريبا اذا؟ ولن تسألني من أكون
لم تأتي لرؤيتي
-لا -لم تأتي بحثا عني
- صح؟ - إنها...
-إنها هنا فحسب -إنها هنا فحسب
أكان الوضع غريبا لدى التحدث إليها؟
أجل
- أجل - أجل
لا يمكنني وصف الوضع فعليا
كان... كانت... كانت... أنا أحبك
- حسنا، هل تبعتك إلى هنا؟ - يسرني حصولك على الدور
هذا مذهل، أجل
لديك رسالتان محفوظتان
مرحبا عزيزتي، آمل أن تكون رحلتك سارت على ما يرام
وبأن حبوب المهدئ لم تكن قوية المفعول في النهاية
أعلميني كيف يجري الاجتماع
عذرا ليس لدينا غرف شاغرة
-أشعر وكأنني عارية بعض الشيء -بل تبدين رائعة
أنت تبدو رائعا، ويعجبني...
- حسنا، فكرت في... تعرفين... - فكرت؟
-عيد ميلادي الـ40 وشيك -صحيح، أجل
فكرت في أن أبذل جهدا من أجل العشاء
- العشاء؟ - العشاء
-من أجل العشاء -أجل
مرحبا
-"باتريشا"، أعرّفك إلى "لويز" -مرحبا
مرحبا
يديّ متسختان بالبصل، ولكن... مرحبا
لا بأس، آسفة، لم أقصد مقاطعتكما
لكنني فكرت أنه بما أن هاتفي معطّل، إن كان بإمكاني
إن كان بإمكاني استعارة هاتف لطلب سيارة أجرة
- لإحضار العشاء أو... - أجل، قطعا
يبدو أنه لا يوجد إرسال هنا، لذا...
أنا... أعني... قطعا، ولكن يمكنك...
أنا أحضّر العشاء، أنا...
-لا، لا أريد إزعاجكما -أنت متأكدة؟ أرحّب ببقائك
إن... إن أردت ذلك
أجل، لم لا؟
أدرك تماما كم أن الوضع مزعج
على الإطلاق
لا، على الإطلاق، اسمعي، يسرني أنك قلت شيئا
إنه... ولكن... لا بأس
إنها... إنها مجرد صدفة لا تصدق
أجل، لا بأس، لا بأس، رجاء، تفضلي
إن أردت ذلك فحسب
وإن أردت الخروج فيمكنك الخروج
لكنني أقصد بأنني أحضّر كمية كافية من البولونيز...
-الرائحة لذيذة -ابقي رجاء إذا...
كان يفترض بنا تمضية بعض الأيام الجميلة
و... ها أن أحداث الحياة تجري
و...
زوجة "إدريس"... السابقة "باتريشا"، تأتي للنزول هنا
لم يريا بعضهما منذ فترة طويلة... منذ 10 أعوام...
وهما بحاجة للاطلاع على أخبار بعضهما على ما أظن
ولكن في هذه الأثناء
سيكون الوضع جيدا
سنمضي حفلة عيد مولد جميلة
و...
كما كانت أمي تقول لي دوما
الامتعاض هو السم الذي تشربينه بانتظار موت الآخر
إذا "لويز"... إنها لطيفة فعلا
أجل
يبدو أن تأثيرها جيد عليك، هل أقلعت عن الشرب؟
أشعر بحال رائعة، حقا
-لاحظت ذلك، تبدو بحالة جيدة -كنت بحاجة للإقلاع
نحن نستمتع بوقتنا ونمضي وقتا رائعا
No comments yet. Be the first to leave one.