முதல் 200 வரிகள்.
"لا تقلق حيال ذلك"
"ففي يومي الأول، نسيت كل ما درّسوني إياه في تلك الصفوف"
- "حقاً؟" - "أجل"
"اليوم الأول دائماً صعب قليلاً"
"فكيفما سار التدريب"
"هناك دائماً حيّز للأمور غير المتوقعة تماماً"
"أنا..."
"لدي قصة جيدة جداً لك إن كنت مستعداً لسماعها"
- "حسناً" - "مرحباً، كيف الحال؟"
- "مرحباً" - "أسبق وتقابلتما؟"
- "لا، أنا (نايت)" - "مرحباً"
- "مرحباً" - "أنا (جيسيكا)"
- "(جيسيكا)" - "حسناً، اسمعا
"كان أسبوعي الأول في العمل وكنت مسؤولاً عن البوابة، حسناً؟"
- "ما ذلك؟" - إن أراد الفتى الرحيل قانونياً
فلا يمكننا منعهم
لذلك نحن وضع أحد عند البوابة ليقنعهم بالعدول عن قرارهم
- وصلت هنا بسرعة - أجل
- صباح الخير - مرحباً
(نايت)، هذه (غرايس) إنها مديرتك الجديدة
- مرحباً - مرحباً، سعدت بلقائك
- سعدت بلقائك - أنصحك بخلع ربطة العنق
وإن كنت تستمع إلى قصة من (مايسون) فاعلم أنها تحوي القليل من الحقيقة فقط
لا تفسدي الأمر من بدايته
المناوبة الليلية كانت اعتيادية جداً
حسناً، إذاً (غرايس) رئيستي الرائعة والجديدة في ذلك الوقت
تركتني عند البوابة لـ٣ ساعات تقريباً بدون استراحة لدخول الحمام
وكنت أحتضر لأنني أكلت شطائر التاكو التي يقدمونها هنا
وفشلت بإخباري بأنها مليّنات معروفة
وإذ بهذا الفتى وعمره ١٦ سنة كان مرعباً وضخماً جداً
كان أطول منّي بقرابة ٣٠ سنتيمتراً
تقدّم نحوي وخرج ببساطة من البوابة
كان يومي الثاني ولم أكن أعلم ما يجري
ولكن (غرايس)، كانت تقف هناك فحسب وتدع الأمر يحدث
لا يهم رأيت (مايسون) جالساً هناك
و(ويسلي) يبتسم لي من الجهة المقابلة للبوابة
لأنه يعلم أننا لا نستطيع الاقتراب منه
لم لا؟
ما إن يصبحوا خارج البوابة لا يمكننا المساس بهم
لذا طلبت مني (غرايس) أن أتبعه فقمت بذلك لساعات
أسير على بعد مترين ونصف ورائه وحسب
وأخيراً ركب باصاً فركبت الباص أيضاً
وفي تلك المرحلة لم أستطع التفكير في أي شيء
غير ما تفعله التاكو بأمعائي
فاتخذت قراري وقلت تباً لهذا
يجب أن أنزل في المحطة القادمة وإلا سأفقد السيطرة
وأتغوط في بنطالي أمام كل هؤلاء الناس
وفي لحظة اتخاذي لهذا القرار يستدير (ويسلي) برأسه الضخم نحو
عبر الممر المقابل ويقول بكل هدوء
سأنزل في المحطة القادمة
وإن نزلت أنت أيضاً فسأنزع خصيتيك وأطعمك إياهما
- يا للهول - تذكّر ما قلته لك
هذا الجزء حقيقي كنت موجوداً
- حقاً؟ - أجل
- هل أنت متأكد؟ - أجل
توقف الباص، وترجّل منه
انتظرت لثانية
وذهبت إلى الباب لكنه كان واقفاً هناك على الرصيف
على بعد ٣ أمتار يحدّق بي منتظراً
ماذا أمكنني أن أفعل؟ لم أملك خياراً آخر
لذا ترجلت من الباص
وفي اللحظة التي لامست قدمي الأرض
وكأن عقدة في مؤخرتي انفكت وانهار المهرجان في معدتي عبر ساقي
وكنت واقفاً هناك بينما يتدفق الغوط عبر فخذي
وأفسدت حذاء (نايكي) المفضل لدي
وكان (ويسلي) منحنياً وقد فقد السيطرة على نفسه
ويضحك بقوة لم يسبق لي رؤيتها...
- ها قد بدأنا، (نايت) - انتظر، ماذا؟
- هيا يا (نايت)! - اذهب
(سامي)!
(سامي)!
- أمسكت به - اتركوني وشأني أيها المنحرفون!
- حسناً - (نايت)، أمسك قدميه أرجوك
سنجلس هنا على العشب حتى تهدأ
لن أهدأ أيها الحقراء!
لست متأكداً تماماً مما تعنيه بهذا
تعرف ما عليك فعله، (سامي) تخطّ الأمر فحسب
هل أنت بخير يا صاحبي؟
ابتعد كثيراً هذه المرة أظن أنه رقم قياسي جديد
بأية حال، بعد كل هذا عاد معي في النهاية
فقط لأنه كان متحمساً جداً لإخبار الجميع في وحدتنا أنني قمت بتلويث بنطالي
وفعل ذلك، أخبر الجميع بشكل ما
ووصل الأمر إلى أمي حتى
سمعت هذه القصة سابقاً أليس كذلك يا (سامي)؟
أجل
- ما أخباركم هناك؟ - مذهلة
كيف تشعر يا (سامي)؟ هل أخرجت كل ما بداخلك؟
هل تريد الذهاب لآخذ قيلولة؟
حسناً، لننهض إذاً
لنقف يا صديقي
- حسناً، سأراك لاحقاً في المكتب - أهلاً بك في العمل
حسناً
يبدو أن هذا الفتى يأكل رقائق الـ(ويتيز) في الصباح
هل فكّرت بالمشاركة في الألعاب الأولمبية يا (سامي)؟
كسباق العدو؟
هذه ملفات الأولاد إن أردت معرفة ما خاضوه
كم يبقون هنا؟
المفروض، أقل من سنة لكن بعضهم موجودون هنا منذ أكثر من ٣ سنوات بقليل
نبقيهم حتى تقرر المقاطعة إلى أين سيذهبون تالياً
(توم) اذهب وافرك أسنانك
تذكّر، لست والدهم ولا طبيبهم النفسي
أنت هنا لخلق بيئة آمنة لهم فقط
فهمت
وبما أنك جديد هنا سيحاولون اختبارك
ليروا ما الذي يمكنهم النفاد بفعله لذا قل لا لفترة
لا، حسناً
يتحتم عليك نوعاً ما أن تكون وغداً قبل أن تكون صديقهم
ستكون على ما يرام
اجتماع المجموعة بعد ٥ دقائق
- (لويس)، حري بك أن تكون مستيقظاً - لا أريد أن أكون
إذاً هكذا ستسير الأمور؟
لديك ٥ ثوانٍ
تباً! حقيرة، تباً!
(لويس)
أنا أيضاً أحبك هذا ليس مقبولاً
(كيندرا)، هلا تكونين النائبة اليوم
بالطبع على ما أظن
حسناً، شكراً لك
بدأ الاجتماع الآن
إعلانات المجموعة
لا إعلانات؟
ماذا يجري يا رفاق؟
تبدون كسولين قليلاً
- ماذا فعلت بهم؟ - لا أعرف
أطلقت الريح في الخارج ربما تبعني القليل منه إلى الداخل
هل قمت بتلويث نفسك مجدداً؟
لا يا (لويس)، لم أقم بذلك شكراً جزيلاً
حدث ذلك مرة واحدة قبل أن يسبق لك المجيء إلى هنا حتى
- ما زال الأمر مضحكاً - حسناً، هل انتهينا؟
استمعت إلى هذه القصة ٣ مرات اليوم
- أجل لكنها قصة جيدة - إنها بالفعل قصة جيدة
حسناً إن لم يكن لدى أحد منكم إعلان غير متعلق بالغائط فلدي واحد
كما يعلم أغلبكم سيبلغ (ماركوس) سن الـ١٨
- وسيغادرنا - أيمكنني الحصول على غرفته؟
سنقيم له حفلة صغيرة الأسبوع القادم
(ماركوس)، أي طلبات؟
- هل أستطيع حلق رأسي؟ - كنت أتحدث عن الطعام للحفلة
لا، لا أريد طعاماً
أريد أن أحلق رأسي
حسناً، ما دمت أنا من يمسك بشفرة الحلاقة
حسناً، هل من أفكار من الباقين حيال خيارات الطعام لحفلة (ماركوس)
ماذا سنقدم؟
حسناً، حسناً كل بدوره من فضلكم
- (لويس)، شكراً لرفعك يدك - من ذلك الرجل الغريب هناك؟
هذا (نايت)
أرجوكم لا تكونوا أوغاداً معه هذا يومه الأول
- هل تريد تقديم نفسك؟ - بالطبع
- عظيم - أجل، مرحباً
كما تعلمون اسمي (نايت)
وأخذت استراحة لسنة من الدراسة لأنني أريد الحصول على خبرة حياتية
ولطالما رغبت دائماً في العمل مع أولاد محرومين
- ماذا تعني بذلك؟! - (ماركوس)، اهدأ
لا، أريد أن أعرف ما الذي يعنيه بهذا "محرومين"
هذا ليس ما عنيته
إذاً فكّر في كلماتك اللعينة قبل أن تتكلم
- أيها المبتدئ - انخفضت درجة
اذهب إلى غرفتك
اذهب إلى غرفتك
آسف، يا رجل
آسف
"درجات ومشاعر" تعرفون الإجراءات
لنبدأ معك (لويس)
- أخضر، جيّد - "فضي، لا يهم"
"أصفر، أشعر بالغرابة"
"أخضر، لا بأس"
"أصفر، منزعج"
مركز الإقامة المؤقتة ١٢ هنا (غرايس)
الآن؟
إذاً، ما رأيك؟
المصباح الجديد
إنه رائع جداً
تستطيعين تشغيله وإطفائه بلمس الجزء الحديدي
جرّبي
مذهل، أليس كذلك؟
يفترض بي أن أكون في جلسة جماعية الآن
هل تمانعين التحدث خلال سيرنا؟
- لا - هذه (جايدن)
نقلت إلينا هذا الصباح
والدها صديق لصديق رجل لطيف ومثقف للغاية
لماذا لا تعيش معه؟
فقد زوجته قبل بضعة أعوام
(جايدن) لم تسهل عليه حياته
أمضت العامين الماضيين بالدخول والخروج من المنازل الجماعية
بسبب سلوكها الخطر
الأسبوع الماضي عضّت أنف معالجها
عظيم
أجل، لذا نستقبلها طوال الأسبوع لكنها تحظى بزيارات منزلية بنهاية الأسبوع
حسناً
أخبرت والدها بأننا سنهتم بها جيداً
- أهتم جيداً بالجميع - أعلم ذلك
لذا أثق بأنّك ستفعلين الشيء نفسه مع (جايدن)
- متى ستصل - ربما سبق ووصلت
يعجبني اسمك يا (جايدن)
- إنه اسم فتى - حقاً
- لا أعتقد ذلك - (ويل سميث) يعتقد ذلك
حسناً، لا يمكنك الاحتفاظ بهذه الأشياء في غرفتك
ولكننا سنبقيها في الخزانة هنا ويمكنك إخراجها وقتما تريدينها
أجل، أعرف القوانين
لا أحزمة ولا شفرات ولا مقصّات ولا حرية لعينة
- لا شتائم - تباً، نسيت ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.