முதல் 200 வரிகள்.
أمي!
عادة، ما من عذر للعنف، لكنني سأحدث من أجلك استثناءً
- يا إلهي! عميل "روسي" - لا يمكن أن يكون هذا كل شيء
- أنا آسفة سيدي - ليس هذا كل شيء
كنت أستحمّ، ستدخل
أهذا ملف "غايلن" الذي طلبته عن جريمة القتل المزدوجة في "إنديانابولس"؟
لا، سيدي، لم تطلب مني إعداد أي شيء بل طلبت…
- هناك المزيد عن هذه القضية - أيمكن لهذا الانتظار حتى الصباح سيدي؟
وأين ملاحظاتي؟ ملاحظاتي عن موقع الجريمة؟
أكرّر، سيدي إنك لم تحدد شيئًا، بل طلبت مني البحث عن القضية فحسب
هل عليّ أن أحدّد لك كيف تبحثين عن كل شيء؟ أيّ نوع من الباحثين أنت؟
لست باحثة بل محلّلة تقنية
- ما معنى هذا؟ - لم تفركي لي بالليفة وسط ظهري
حضرة العميل المسؤول "روسي"
حضرة العميل "روسي"، أدرك أن العلاقة بين زملاء العمل تنافي القواعد
- لكن… - إنها الذكرى الـ 20 لهذه الجريمة
غدًا يُحدّد 20 عامًا على نهوض 3 أولاد ليجدوا والديهما مقتولين
من فعل هذا ما زال طليقًا، وحان الوقت ليدفع الثمن
جاهزة؟
نعم
كيف كان العمل؟ هل تلقّيت مالًا جيدًا؟
أنت تعرف، إن كنت ستسأل سأرحل بمفردي
حظًا موفقًا سافلة
"(إنديانابوليس)، (إنديانا)"
- أنت تحسنين الرقص - نعم، لاحظت أن ذلك أعجبك
- واستحقّ منك دولارين كاملين - كنت سأعطيك المزيد لو كان معي
- لكن نفد مني المال - كان عليك الرحيل
نعم، لكن ألا يحقّ لي رؤية ما أشاء لقاء رسم الخدمة؟
نعم، لكن رسم الخدمة لا يشمل موقف السيارات، لذا لم يعد بإمكانك النظر إليّ
- لم أنت غاضبة إلى هذا الحدّ؟ - أتريد رؤيتي غاضبة؟
مهلًا، بحقّك!
اسمعي، سأعود إلى النادي، حسنًا؟ حسنًا
ماذا تريد؟
معتوه!
"داخل كلّ منّا يعيش الطفل الذي كنّا عليه في الماضي"
"وهو يمثّل أساس ما أصبحنا عليه"
"ومن نحن الآن وما سنكون عليه"
أخصائي الأعصاب د. "أر جوزف"
- قد أكون في ورطة كبيرة - تفضلي بالدخول
- لا أصدق أنه أتى إلى شقتي - لست مشغولة هنا
حضرنا ندوة بشأن معاشرة الزملاء الأسبوع الماضي
لديّ عمل كثير حقًا، "غارسيا"
لا تريدين أن تعرفي إذًا كيف أتى العميل "روسي" إلى شقتي في منتصف الليل
بينما كنت أستمتع بحمام بعد المعاشرة مع زميلي العميل الفيدرالي
المحلّل التقني "كيفن لينش"
اجلسي!
ما هذا؟
- كنت في الحمام مع "كيفن لينش" - بحقّك "جيه جيه"! أنا جادّة
- وأحتاج إلى مساعدتك - بم؟
مع العميل "روسي"، لا يُفترض بنا معاشرة زملاء فيدراليّين
على حدّ علمي، هذه القواعد موجودة بسبب "روسي"، حسنًا؟
ولن يخبر أحدًا، لذا استرخي
- ماذا كان "روسي" يفعل في شقتك؟ - هذا سؤال جيد…
- لا يُفترض بي أن أخبر أحدًا - لماذا؟
لم أجبره على إخباري، فقد كنت عارية ومبلّلة بالماء
صحيح! ألا تبدو فكرة الاستحمام مع أحدهم أفضل من إتمامها فعلًا؟
- نعم، هذا متعب قليلًا - تحتاج الفتاة في مرحلة معينة
لغسل شعرها بمفردها، أتعلمين؟
هذا صباح متميز
سيدة "هوتشنر"؟
هذا منطقي لأنه في سجن الآن
لذا يمكن خدمة الجوال أحيانًا أن…
نعم، إن تمكنت من الاتصال به…
حسنًا
هذه سيدة غاضبة جدًا
لا يمكنها الاتصال بـ"هوتش" على جواله
- لم تتصل بك أنت؟ - لأنها تعرف أنني قادرة على فعل هذا
نعم، "جيه جيه"
لا، إنها مسألة شخصية
نعم، شكرًا لك سأعتني بهذا عند عودتي
- أكلّ شيء على ما يُرام؟ - نعم
- يمكننا إجراء هذه المقابلة لاحقًا - حسنًا، سيُعدم الأسبوع المقبل
- يمكنني تولّي المسألة إن… - "ريد"
- حضرة العميل "هوتشنر"؟ - نعم
لا بد من أن تكون د. "ريد"! أنا "أبنر مريمان"، مساعد آمر السجن
أنت هنا لرؤية سجيننا المشهور "هاردويك"
نعم، وافق على مقابلتنا كجزء من مشروعنا للبحث الجنائي في الشخصيات
- قبل إعدامه - قرأت بعض دراساتك في صحف الشرطة
فأنا أهوى القتلة المتسلسلين نوعًا ما
"تشيستر" هو الوحيد الذي التقيت به شخصيًا، وأراهن أنك قابلت الكثيرين
سيدي، نودّ البدء في أسرع وقت ممكن
بالتأكيد! بالتأكيد! سامحني!
لا نملك منشأة للاستجواب، لكن لديّ غرفة صغيرة يمكنكما استعمالها
- لستما مسلّحين؟ - أمّنا أسلحتنا قبل وصولنا
ليست المرة الأولى لنا في سجن
لا، أفترض أن هذا صحيح
لا بد من أن أقول إنني تفاجأت عندما سمعت أنه اتصل بكما
- لماذا؟ - "تشيستر هاردويك"
هو لا يتكلم كثيرًا في الواقع مع أحد
يتغير هذا عادة عندما يوشك أحدهم على الموت
لا!
أمي، حلّ الصباح!
- "كوني"! "كوني"! - أمي؟
"كوني"؟ اهدئي، أنا أخوك، أنا "جورجي"
- ماذا؟ - كنت تحلمين من جديد
- أنا آسفة - لست مضطرة للاعتذار مني على الحلم
- كم الساعة؟ - التاسعة والنصف
- تأخرت على العمل - نعم، بهذا الشأن…
لقد لكمت أحدهم نوعًا ما
هل طُردت؟
مع 53 دولارًا، أنت أسوأ راقصة تعرّ في العالم
يجب أن تعرض المزيد للحصول على المزيد
وخلع القميص سيىء بما يكفي
لم لا تستقيلين إن كان هذا يزعجك إلى هذا الحدّ؟
لأننا بحاجة للأكل
- نعم، نحتاج بعض الأغراض بالمناسبة - اذهب واجلبها إذًا
أين "أليشيا"؟
رحلت البارحة مع أحد الشبان
- أيّ شاب؟ - لا أدري! شاب في جيب
حصلت على هديّتك السنوية كما أرى
تركها في سيارتي هذه المرة
ترك هذه لي على الشرفة أيضًا
لن يدعنا السافل وشأننا على الإطلاق
إنها الذكرى الـ 20 السعيدة، صحيح؟
أنا أكرهك!
سيكون الباب مغلقًا من الخارج بالتأكيد، لكن هذا الزرّ هنا
يطلق إشارة صوتية وضوئية وامضة لإعلام الحراس بانتهاء عملكما
- شكرًا لك - أهذه صور موقع الجريمة؟
البعض منها، نعم
يا إلهي! كنت أعرف ما فعله بالتأكيد
لكنني لم أر يومًا 23 ضحية هكذا
يتكلمون أحيانًا في مقابلات كهذه عن جرائم لم تتمّ إدانتهم بها البتة
- لذا قد يكون هنا المزيد؟ - أيمكن أن يكون العدد أقلّ؟
- لا - من فضلك!
الانتباه لهذه الأغراض يعطيها بعض الأهمية
عندما يدخل، أودّ أن أمنحه الفرصة
ليظهر لنا أيّ أجزاء من الجريمة مهمة بالنسبة إليه
أنا آسف، بالتأكيد!
- سنبقيه مقيدًا، صحيح؟ - هذه فكرة جيدة على الأرجح
- لا، لن يكون هذا ضروريًا - لا؟
- هل أنت متأكد؟ - سنتكلم فحسب، صحيح "تشيستر"؟
- "هوتش" في "كونكتيكوت"، صحيح؟ - إنه مع "ريد"، وقد غادرا البارحة
سيجريان مقابلة مع سجين "تشيستر هاردويك"
- اللعنة! - لا يحتاج أن يشغل باله بأمر آخر
عندما يتعامل مع رجل مثل "هاردويك"
- ماذا سنفعل إذًا؟ - ألديك فكرة عما يعمل "روسي" عليه؟
أعتقد أن "غارسيا" تعرف ذلك ربما فقد مرّ بشقتها البارحة
- ماذا؟ - لماذا؟
لا يُفترض بي أن أقول ذلك حقًا
لأنه قال إنه يريد أن يبقي الأمر سرًا بيننا
- ربما يحتاج مساعدتنا - لكنه لم يطلب مساعدة أحد
"بينلوب"، "روسي" يحدّد بالألوان ملاحظاته المكتوبة في دفاتره
القلم الأزرق لأغراض البيانات، والقلم الأحمر للافتراضات والنظريات
الرجل معتوه دقيق في عمله ومهووس بالترتيب، لا يترك شيئًا غير مرتّب
هذه برأيي صرخة طلبًا للمساعدة
إنه في "إنديانابولس" يعمل على جريمة قتل مزدوجة وقعت منذ 20 عامًا
وقال إن الوقت قد حان ليدفع أحدهم ثمنها
- وكان غاضبًا - "إنديانابولس"؟
نعم، سافر في رحلة تجارية هذا الصباح، واستلم عربة من المكتب منذ نصف ساعة
- الطائرة متوفرة - هيا بنا
حضرة العميل "روسي"؟
أنا "غاري ويليس" من دائرة شرطة "إنديانابولس"
- طلبت النقيب "جايلز" - نعم، تُوفّي منذ عام
هذا مؤسف، فقد كان شرطيًا صالحًا، هل ملفّات آل "غايلن" معك؟
- نعم، إنها هنا - أتملك أيّ معلومة جديدة؟
- إن كانت لدينا فليست في هذا الملف - لا تعلم؟
- حسنًا، من يعمل على هذا؟ - 20 عامًا فترة طويلة
متى تتوقّفون عن البحث عن مرتكب جريمة قتل مزدوجة؟
لم أكن أعرف أن هذه قضية لدى الشرطة الفيدرالية؟
ليست كذلك، ليس رسميًا
كنت في الموقع الأساسي يوم حدوث الجريمة
أنت تعرف عنها أكثر مني على الأرجح، فقد وجدت من تكلّمه على الأقلّ
فلم يسكن أحد هنا منذ ذلك اليوم
تأتي شركة تنظيف المنازل مرة في الأسبوع، لكنه فارغ عدا ذلك
أعلم ذلك، فأنا أملك المنزل
اشتريته في مزاد بعد سنتين من جريمتي القتل
- لماذا؟ - ذهب المال إلى الجدة
وقد ربّتهما بعد…
حسنًا، تُوفّيت بعد سنوات، وما زالوا يعيشون في منزلها
أنت متورّط جدًا شخصيًا في هذا، فهل تعرف هؤلاء الأشخاص؟
لا
كان الأطفال السبب على ما أظن
فقد تعلّقت بهم نوعًا ما، اسمع، لا أقصد أن أكون قاسيًا
لا مشكلة في هذا، هل سندخل؟
لا، أمضيت سنوات بالبحث في ذلك المنزل
لا شيء فيه، وما من شيء فوّتناه أو دليل لم نجده
لم أنت هنا؟
كنت آمل أن تحمل لي معلومة جديدة
أعتذر لأنني أزعجتك!
- لا إزعاج! - أشكرك على حضورك!
اجلس!
أودّ أن تُفتح هذه النافذة
سأجيب عن أي سؤال تريدانه إن كانت هذه النافذة مفتوحة
افتحها! "ريد"!
وُلدت في الرابع من أبريل من العام 1950؟
- هل تاريخ ميلادي مهمّ فعلًا؟ - هكذا جرت العادة في بداية المقابلات
ونريد أن نعرف قدر الإمكان عن طفولتك
ليس هناك ما تحتاجون لمعرفته، فقد كانت طفولة عادية
كنت أعيش في منزل جميل في شارع هادىء
كنت آكل حبوب الإفطار، وأذهب إلى المدرسة، وأشاهد الرسوم المتحركة
لا أملك الوقت لهذا، وأنت لم تعش في منزل جميل في شارع هادىء
فقد ترعرعت في سلسلة مشاريع في "إيست بريدجبورت"
وكان كل منها أسوأ من الأخير
وأمضيت سنوات المراهقة في استراق النظر عبر نافذة الجارة
والسطو على درج ملابسها الداخلية عندما تسنح لك الفرصة
وقد أشعلت مئة حريق صغير أمضيت بسببها عامين في الإصلاحية
أجرينا أبحاثًا دقيقة سيد "هاردويك"
تكلّمنا مع كل من تعرفهم تقريبًا، بمن في ذلك أمك
"جين" العجوز الطيبة؟ أنا متأكد من أنها كانت ممتعة
"جين" العجوز الطيبة، في آخر الشارع في مستشفى حكومي
No comments yet. Be the first to leave one.