முதல் 200 வரிகள்.
يا "ستراند"، ربما تكون نقيبًا إطفائيًا مذهلًا،
لكنك فاشل في الجاسوسية.
أتعرف مدى السهولة التي وجدت بها هذا الشيء؟
لحساب من تعمل يا "أوين"؟
مكتب مكافحة الأسلحة؟ مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
اخرج من منزلي.
أحضر خوذة، إذ إننا سنخرج في رحلة.
ماذا نفعل هنا؟
في الواقع، أريدك أن تقابل أحدًا.
مرحبًا يا صغير. لماذا ما زلت مستيقظًا؟
"جايكوب"، مسموح لأمك فقط بفتح الباب.
مرحبًا يا "جو"، أتمانعين إن دخلنا؟
من هذا؟
صديق.
هذا "آندي" ابن أختي.
أمه، هي أختي "ميلندا"، ماتت حين كان في سن الـ16 جرّاء سرطان الثدي.
لم يكن والده منخرطًا في حياته،
لذا حاولت بذل قصارى جهدي من أجلهم.
الخال "تاي" كان يعاملنا بإحسان شديد.
"آندي" طيب للغاية.
كان مشاكسًا بعض الشيء، لكن لا ضير في ذلك،
لكن منذ ولادة "جايك"، تحسّن سلوكه.
أليس كذلك أيها الكبير؟ ارمها.
هذا هو حين وُلد "جايكوب".
- إنه كبير. - حدّث ولا حرج.
هذه أمك. هل تراها؟
قبل نحو شهر، تلقت "جو" مكالمة من "آندي" في آخر الليل.
قال إنه كان خائفًا، صحيح؟
نعم. و"آندي" لا يخاف بسهولة.
قال إنه نادم لأنه وقع في ورطة،
لم يقل أي ورطة وأن عليّ ألّا أبحث عنه.
هذا كان آخر خبر عنه.
لماذا أشعر بمآل هذا الكلام؟
لأنك تعرف قطعًا.
انضم إلى مجموعة "هونر دوغز" قبل نحو سنة.
لم يخبرني لأنه كان يعرف أنني سأرفض.
ظننت أنهم قوم لطفاء في البداية.
لدرجة أنه دُعي إلى حفلات الشواء مع زوجاتهم وأطفالهم.
ثم توقّف "آندي" عن قضاء الوقت معنا
وبدأ يقضي وقتًا طويلًا معهم.
وكان يعود إلى المنزل مرهقًا وغاضبًا.
أخبرته بأن عليه التوقّف عن الذهاب إن زالت المتعة.
قال إنه لا يستطيع حتى إن رغب في ذلك.
وماذا قالت الشرطة؟
قالوا إنه ليس مفقودًا
لأنه اتصل بي قائلًا إنه لن يعود إلى المنزل.
وهو رجل بالغ ويمكنه الرحيل إن أراد.
لا يبحثون عنه حتى.
هل انضممت إليهم بحثًا عن دليل على ارتكاب جريمة؟
لا، بل انضممت من أجل ابن أختي.
- رباه. أنا في غاية الأسف. - رباه.
"جايكوب"! هذا غير مقبول.
- أحضري بعض الثلج. - أجل.
- سأحضره. - لا. لا بأس.
- هل أنت بخير؟ - كأن شاحنة صدمتني.
- إنه يسيء التصرف. - سأغدو بخير.
- هل أنت بخير؟ أنا آسفة. - أنا بخير.
"جايكوب"، حان وقت النوم أيها الوحش الصغير.
- هذا الفتى قوي. - أجل.
عليك تسجيله في فريق الكرة اللينة.
- آسف يا "أو". - لا بأس.
"تاي"، يؤسفني ما تمرّ به.
شكرًا.
اسمع، من أرسلوك
كانوا يراقبون هؤلاء الرجال منذ فترة أطول مني.
وربما رأوا شيئًا لم أره.
يمكنني تقديمك لهم وتتحدث إليهم وترى إن أمكنهم مساعدتك.
لا، أنا لا أثق بالحكومة الفيدرالية حاليًا.
أنت تشبههم.
اسمع، إن كان "آندي" لا يزال حيًا، فلا أود سوى عودته سالمًا فحسب.
دخوله السجن الفيدرالي لن يفيد هذه العائلة.
لذا، أيمكنني أن أعرف ماذا تعرف الحكومة عن خططهم؟
تعرف أنه لا يمكنني أن أخبرك بذلك.
أجل.
أجل، أتفهّم الأمر.
لكن ربما يمكنك ألّا تخبرهم بشأني أنا وابن أختي أيضًا.
حين غادرت "آيريس" في تلك الليلة،
أعطيتها أوراق الطلاق فحسب؟
لا أظن أن كلمة "أعطيت" مناسبة في هذا السياق، بل أخذتها معها.
- هل بدت مستاءة أو مضطربة؟ - لا.
إذًا، ألا تصف هذا الطلاق بأنه خصام؟
على الإطلاق.
منذ متى "آيريس" مشخّصة بانفصام الشخصية المرتاب؟
لم تُشخّص رسميًا
إلا بعدما وجدتها أختها تعيش في الشارع قبل بضعة سنين.
كانت تعاني لمدة.
إنها في حالة جيدة حاليًا.
إنها تتابع مع طبيب نفسي.
وتأخذ أدويتها وتحافظ على وظيفتها.
إنها في حالة أفضل.
ومع ذلك، تركت أدويتها في سيارتها حين رحلت.
لا أظن أنها رحلت، بل أظن أنها كانت تعمل.
أيها الشرطي "ريز"، أعرف أنك قلق على صديقتك،
لكن لا تُوجد أدلة في السيارة تشير إلى وجود أمر خبيث.
لكن ما لديّ هي أوراق طلاق
أعطاها إياها زوجها قبل ثلاثة أيام وهي لم تره منذ أكثر من خمس سنوات.
أوراق طلاق لم توقّعها.
لم تكن مستاءة بسبب الطلاق.
سبب عدم توقيعها أوراق الطلاق
أنها ظنت أنه يُستحسن أن يُفسخ العقد.
قابلتها.
ماذا؟
- متى؟ - أمس.
لماذا؟
حتى توقّع الأوراق.
- "تي كيه"… - هل واجهتها؟
لا. لم يكن الأمر هكذا إطلاقًا.
حتى إننا تعانقنا.
حسنًا. سأبقى على اتصال.
إن تذكّر أحدكما شيئًا، فهذه بطاقتي.
شكرًا أيتها المحققة. سأوصلك حتى الباب.
شكرًا.
"كارلوس"، كانت بخير حين قابلتها، أقسم لك.
حسنًا.
- إلى أين تذهب؟ - لديّ مناوبة.
أجل. في صباح الغد.
سأبدأ مبكرًا.
لا يمكنني الجلوس هنا بينما هي في الخارج.
- أتظن أنها غلطتي؟ - لم أقل ذلك.
أجل، لكنك تظن ذلك.
كان عليك أن تعطيها وقتها يا "تي كيه".
- ما كان يُفترض أن نضغط عليها، أتتذكر؟ - أعرف.
أجل، كانت ستغيّر رأيها وحدها. وما كان عليك زيارتها ومضايقتها.
أعرف.
اسمع، أنا آسف، لكنها كانت بخير.
ليست بخير.
يجب أن أخرج.
مرحبًا يا "جود".
هل نسيت أن تنخفض؟
هذه الكدمة؟ لا شيء.
لا تبدو كذلك، بل يبدو أن وراءها قصة.
أجل، ليست قصة تستحق الرواية.
لكن اسمع، هذه المرة لم أبدأ أنا بالضرب.
في الواقع، لم أضرب إطلاقًا.
"رقم مجهول"
عليّ الرد.
طبعًا.
معك "ستراند".
نقيب "ستراند"، معك العميلة الخاصة "كاسي". نريد مقابلتك.
حاليًا؟ مناوبتي بدأت للتو.
علينا تنسيق عودتك إلى الحانة
وتنشيط جهاز التنصت.
ألديك وقت فارغ في جدول أعمالك اليوم؟
لا أضع جدول أعمال لأيام مناوبتي، فالفوضى ليس لها وقت محدد.
أعرف أنك تقدّر مستوى الفوضى الذي قد نواجهه
إن لم نتعامل مع الوضع أيها النقيب.
حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله.
ماذا يقصد في رأيك؟
ليست لديّ فكرة.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
أرسلي النجدة رجاءً! انزلقت حبيبتي من فوق منحدر.
ما موقعك؟
حديقة "ماكيني". نحن عند منطقة المراقبة.
لا يمكنني الوصول إليها، لكن يمكنني رؤيتها وهي لا تتحرك.
حسنًا يا سيدي. النجدة في الطريق.
هنا! رجاءً.
رجاءً. إنها هناك ولا تردّ عليّ.
ارجع يا سيدي. شكرًا.
سيدتي، أيمكنك سماعي؟
لا تُوجد حركة.
حسنًا. "ستريكلاند" و"مرواني"، ستنزلان بالحبال.
"جود" و"ماتيو"، ستتوليان الرافعة.
جهّزا المحاليل واستعدا للإصابات الداخلية والعظام المكسورة وإصابة محتملة في الدماغ.
- عُلم. - عُلم.
"مسعفة"
"شرطة (أوستن)"
هل الضحية بخير؟
وصلنا للتو ونستعد. ماذا تقصد بقول "ضحية"؟
أبلغت شاهدة على طريق الخدمة
أنها رأت رجلًا يرمي ما بدت أنها جثة من فوق منحدر.
يتطابق وصف الجثة مع تحذير مسبق لإنقاذ البالغين.
"آيريس"؟
يمكن أن تكون هي.
رباه.
كيف حالها؟ أهي بخير؟
أذلك هو من أبلغ النجدة؟
إنه حبيبها.
- حبيبها. - أنا أحبك وأنا هنا من أجلك.
طبعًا.
سيدي، هل أنت من اتصل بالنجدة؟
نعم، أهي بخير؟
هل أخبرت عاملة المقسّم بأن حبيبتك انزلقت؟
إنها غلطتي.
كنت سأنفصل عنها اليوم
وأظن أنها أحست بذلك.
هل تظن أنها قفزت؟
ما اسم حبيبتك؟
لماذا؟
لا أشعر براحة بالتحدث عن هذا إلى شخص غريب.
عليك الإجابة عن السؤال يا سيدي.
المرأة التي تقول إنها سقطت، هل اسمها "آيريس"؟
لا، لا يعجبني هذا الاسم. أدعوها بـ"كريسي".
"مرواني". "ستريكلاند". أبلغاني بتقرير الحالة رجاءً.
اقتربنا أيها النقيب. ما زلنا لا نرى أي حركة.
ولا تُوجد دماء كذلك.
إن كانت حبيبتك التي في الأسفل، فلا بد أن معك صورة لها على هاتفك. أرني إياها.
لا تحب التقاط الصور.
- ليست حبيبتك، صحيح؟ - لماذا يظل الجميع يقولون هذا؟
هل اصطحبتها من الشارع؟
لم أصطحبها، بل وجدتها.
No comments yet. Be the first to leave one.