9-1-1: Lone Star

9-1-1: Lone Star

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 Lone Star S04E03 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 26
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫يا "ستراند"، ‫ربما تكون نقيبًا إطفائيًا مذهلًا،

‫لكنك فاشل في الجاسوسية.

‫أتعرف مدى السهولة التي وجدت بها هذا الشيء؟

‫لحساب من تعمل يا "أوين"؟

‫مكتب مكافحة الأسلحة؟ ‫مكتب التحقيقات الفيدرالي؟

‫اخرج من منزلي.

‫أحضر خوذة، إذ إننا سنخرج في رحلة.

‫ماذا نفعل هنا؟

‫في الواقع، أريدك أن تقابل أحدًا.

‫مرحبًا يا صغير. لماذا ما زلت مستيقظًا؟

‫"جايكوب"، مسموح لأمك فقط بفتح الباب.

‫مرحبًا يا "جو"، أتمانعين إن دخلنا؟

‫من هذا؟

‫صديق.

‫هذا "آندي" ابن أختي.

‫أمه، هي أختي "ميلندا"، ‫ماتت حين كان في سن الـ16 جرّاء سرطان الثدي.

‫لم يكن والده منخرطًا في حياته،

‫لذا حاولت بذل قصارى جهدي من أجلهم.

‫الخال "تاي" كان يعاملنا بإحسان شديد.

‫"آندي" طيب للغاية.

‫كان مشاكسًا بعض الشيء، لكن لا ضير في ذلك،

‫لكن منذ ولادة "جايك"، تحسّن سلوكه.

‫أليس كذلك أيها الكبير؟ ارمها.

‫هذا هو حين وُلد "جايكوب".

‫- إنه كبير. ‫- حدّث ولا حرج.

‫هذه أمك. هل تراها؟

‫قبل نحو شهر، ‫تلقت "جو" مكالمة من "آندي" في آخر الليل.

‫قال إنه كان خائفًا، صحيح؟

‫نعم. و"آندي" لا يخاف بسهولة.

‫قال إنه نادم لأنه وقع في ورطة،

‫لم يقل أي ورطة وأن عليّ ألّا أبحث عنه.

‫هذا كان آخر خبر عنه.

‫لماذا أشعر بمآل هذا الكلام؟

‫لأنك تعرف قطعًا.

‫انضم إلى مجموعة "هونر دوغز" قبل نحو سنة.

‫لم يخبرني لأنه كان يعرف أنني سأرفض.

‫ظننت أنهم قوم لطفاء في البداية.

‫لدرجة أنه دُعي إلى حفلات الشواء ‫مع زوجاتهم وأطفالهم.

‫ثم توقّف "آندي" عن قضاء الوقت معنا

‫وبدأ يقضي وقتًا طويلًا معهم.

‫وكان يعود إلى المنزل مرهقًا وغاضبًا.

‫أخبرته بأن عليه التوقّف عن الذهاب ‫إن زالت المتعة.

‫قال إنه لا يستطيع حتى إن رغب في ذلك.

‫وماذا قالت الشرطة؟

‫قالوا إنه ليس مفقودًا

‫لأنه اتصل بي قائلًا إنه لن يعود إلى المنزل.

‫وهو رجل بالغ ويمكنه الرحيل إن أراد.

‫لا يبحثون عنه حتى.

‫هل انضممت إليهم ‫بحثًا عن دليل على ارتكاب جريمة؟

‫لا، بل انضممت من أجل ابن أختي.

‫- رباه. أنا في غاية الأسف. ‫- رباه.

‫"جايكوب"! هذا غير مقبول.

‫- أحضري بعض الثلج. ‫- أجل.

‫- سأحضره. ‫- لا. لا بأس.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- كأن شاحنة صدمتني.

‫- إنه يسيء التصرف. ‫- سأغدو بخير.

‫- هل أنت بخير؟ أنا آسفة. ‫- أنا بخير.

‫"جايكوب"، حان وقت النوم أيها الوحش الصغير.

‫- هذا الفتى قوي. ‫- أجل.

‫عليك تسجيله في فريق الكرة اللينة.

‫- آسف يا "أو". ‫- لا بأس.

‫"تاي"، يؤسفني ما تمرّ به.

‫شكرًا.

‫اسمع، من أرسلوك

‫كانوا يراقبون هؤلاء الرجال ‫منذ فترة أطول مني.

‫وربما رأوا شيئًا لم أره.

‫يمكنني تقديمك لهم وتتحدث إليهم ‫وترى إن أمكنهم مساعدتك.

‫لا، أنا لا أثق بالحكومة الفيدرالية حاليًا.

‫أنت تشبههم.

‫اسمع، إن كان "آندي" لا يزال حيًا، ‫فلا أود سوى عودته سالمًا فحسب.

‫دخوله السجن الفيدرالي لن يفيد هذه العائلة.

‫لذا، أيمكنني أن أعرف ‫ماذا تعرف الحكومة عن خططهم؟

‫تعرف أنه لا يمكنني أن أخبرك بذلك.

‫أجل.

‫أجل، أتفهّم الأمر.

‫لكن ربما يمكنك ألّا تخبرهم ‫بشأني أنا وابن أختي أيضًا.

‫حين غادرت "آيريس" في تلك الليلة،

‫أعطيتها أوراق الطلاق فحسب؟

‫لا أظن أن كلمة "أعطيت" ‫مناسبة في هذا السياق، بل أخذتها معها.

‫- هل بدت مستاءة أو مضطربة؟ ‫- لا.

‫إذًا، ألا تصف هذا الطلاق بأنه خصام؟

‫على الإطلاق.

‫منذ متى "آيريس" مشخّصة ‫بانفصام الشخصية المرتاب؟

‫لم تُشخّص رسميًا

‫إلا بعدما وجدتها أختها ‫تعيش في الشارع قبل بضعة سنين.

‫كانت تعاني لمدة.

‫إنها في حالة جيدة حاليًا.

‫إنها تتابع مع طبيب نفسي.

‫وتأخذ أدويتها وتحافظ على وظيفتها.

‫إنها في حالة أفضل.

‫ومع ذلك، تركت أدويتها في سيارتها حين رحلت.

‫لا أظن أنها رحلت، بل أظن أنها كانت تعمل.

‫أيها الشرطي "ريز"، ‫أعرف أنك قلق على صديقتك،

‫لكن لا تُوجد أدلة في السيارة ‫تشير إلى وجود أمر خبيث.

‫لكن ما لديّ هي أوراق طلاق

‫أعطاها إياها زوجها قبل ثلاثة أيام ‫وهي لم تره منذ أكثر من خمس سنوات.

‫أوراق طلاق لم توقّعها.

‫لم تكن مستاءة بسبب الطلاق.

‫سبب عدم توقيعها أوراق الطلاق

‫أنها ظنت أنه يُستحسن أن يُفسخ العقد.

‫قابلتها.

‫ماذا؟

‫- متى؟ ‫- أمس.

‫لماذا؟

‫حتى توقّع الأوراق.

‫- "تي كيه"… ‫- هل واجهتها؟

‫لا. لم يكن الأمر هكذا إطلاقًا.

‫حتى إننا تعانقنا.

‫حسنًا. سأبقى على اتصال.

‫إن تذكّر أحدكما شيئًا، فهذه بطاقتي.

‫شكرًا أيتها المحققة. سأوصلك حتى الباب.

‫شكرًا.

‫"كارلوس"، كانت بخير حين قابلتها، أقسم لك.

‫حسنًا.

‫- إلى أين تذهب؟ ‫- لديّ مناوبة.

‫أجل. في صباح الغد.

‫سأبدأ مبكرًا.

‫لا يمكنني الجلوس هنا بينما هي في الخارج.

‫- أتظن أنها غلطتي؟ ‫- لم أقل ذلك.

‫أجل، لكنك تظن ذلك.

‫كان عليك أن تعطيها وقتها يا "تي كيه".

‫- ما كان يُفترض أن نضغط عليها، أتتذكر؟ ‫- أعرف.

‫أجل، كانت ستغيّر رأيها وحدها. ‫وما كان عليك زيارتها ومضايقتها.

‫أعرف.

‫اسمع، أنا آسف، لكنها كانت بخير.

‫ليست بخير.

‫يجب أن أخرج.

‫مرحبًا يا "جود".

‫هل نسيت أن تنخفض؟

‫هذه الكدمة؟ لا شيء.

‫لا تبدو كذلك، بل يبدو أن وراءها قصة.

‫أجل، ليست قصة تستحق الرواية.

‫لكن اسمع، هذه المرة لم أبدأ أنا بالضرب.

‫في الواقع، لم أضرب إطلاقًا.

‫"رقم مجهول"

‫عليّ الرد.

‫طبعًا.

‫معك "ستراند".

‫نقيب "ستراند"، ‫معك العميلة الخاصة "كاسي". نريد مقابلتك.

‫حاليًا؟ مناوبتي بدأت للتو.

‫علينا تنسيق عودتك إلى الحانة

‫وتنشيط جهاز التنصت.

‫ألديك وقت فارغ في جدول أعمالك اليوم؟

‫لا أضع جدول أعمال لأيام مناوبتي، ‫فالفوضى ليس لها وقت محدد.

‫أعرف أنك تقدّر مستوى الفوضى الذي قد نواجهه

‫إن لم نتعامل مع الوضع أيها النقيب.

‫حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله.

‫ماذا يقصد في رأيك؟

‫ليست لديّ فكرة.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أرسلي النجدة رجاءً! ‫انزلقت حبيبتي من فوق منحدر.

‫ما موقعك؟

‫حديقة "ماكيني". نحن عند منطقة المراقبة.

‫لا يمكنني الوصول إليها، ‫لكن يمكنني رؤيتها وهي لا تتحرك.

‫حسنًا يا سيدي. النجدة في الطريق.

‫هنا! رجاءً.

‫رجاءً. إنها هناك ولا تردّ عليّ.

‫ارجع يا سيدي. شكرًا.

‫سيدتي، أيمكنك سماعي؟

‫لا تُوجد حركة.

‫حسنًا. "ستريكلاند" و"مرواني"، ‫ستنزلان بالحبال.

‫"جود" و"ماتيو"، ستتوليان الرافعة.

‫جهّزا المحاليل واستعدا للإصابات الداخلية ‫والعظام المكسورة وإصابة محتملة في الدماغ.

‫- عُلم. ‫- عُلم.

‫"مسعفة"

‫"شرطة (أوستن)"

‫هل الضحية بخير؟

‫وصلنا للتو ونستعد. ماذا تقصد بقول "ضحية"؟

‫أبلغت شاهدة على طريق الخدمة

‫أنها رأت رجلًا يرمي ما بدت أنها جثة ‫من فوق منحدر.

‫يتطابق وصف الجثة ‫مع تحذير مسبق لإنقاذ البالغين.

‫"آيريس"؟

‫يمكن أن تكون هي.

‫رباه.

‫كيف حالها؟ أهي بخير؟

‫أذلك هو من أبلغ النجدة؟

‫إنه حبيبها.

‫- حبيبها. ‫- أنا أحبك وأنا هنا من أجلك.

‫طبعًا.

‫سيدي، هل أنت من اتصل بالنجدة؟

‫نعم، أهي بخير؟

‫هل أخبرت عاملة المقسّم بأن حبيبتك انزلقت؟

‫إنها غلطتي.

‫كنت سأنفصل عنها اليوم

‫وأظن أنها أحست بذلك.

‫هل تظن أنها قفزت؟

‫ما اسم حبيبتك؟

‫لماذا؟

‫لا أشعر براحة بالتحدث عن هذا إلى شخص غريب.

‫عليك الإجابة عن السؤال يا سيدي.

‫المرأة التي تقول إنها سقطت، ‫هل اسمها "آيريس"؟

‫لا، لا يعجبني هذا الاسم. أدعوها بـ"كريسي".

‫"مرواني". "ستريكلاند". ‫أبلغاني بتقرير الحالة رجاءً.

‫اقتربنا أيها النقيب. ‫ما زلنا لا نرى أي حركة.

‫ولا تُوجد دماء كذلك.

‫إن كانت حبيبتك التي في الأسفل، فلا بد ‫أن معك صورة لها على هاتفك. أرني إياها.

‫لا تحب التقاط الصور.

‫- ليست حبيبتك، صحيح؟ ‫- لماذا يظل الجميع يقولون هذا؟

‫هل اصطحبتها من الشارع؟

‫لم أصطحبها، بل وجدتها.

More Arabic subtitles for 9-1-1: Lone Star

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left