முதல் 140 வரிகள்.
"في الحلقة السابقة..."
- (آلن)؟ - قرّرنا أنا و(ليندسي) العيش معاً
هذه نهاية عهد أليس كذلك يا (تشارلي)؟
من الآن فصاعداً لن يكون هناك شقيق ولا ابن شقيق
هدير المحيط فحسب وأصوات مومسات يكذبن بشأن كِبر حجم عضوي الذكري
(آلن)، لقد أصبح العشاء جاهزاً!
لاحظتُ هذا الغليون القديم على الرف إنه جميل جداً
- كان لجدّي - لم تعد تُصنع هكذا اليوم
الآن بعد أن رحل ماذا ستفعل بهذه الغرفة الشاغرة؟
- لمَ تسألين؟ - كنتُ أفكّر فحسب
في أنه سيكون ممتعاً إن قضيتُ نهاية الأسبوع من حين إلى آخر هنا على الشاطئ
من الآن فصاعداً سيكون هذا المنزل بيتك
هل تشتمّين رائحة شيء يحترق؟
"في وقت لاحق من الأمسية ذاتها"
يا له من يوم!
مَن كان ليظن أن ذلك سيحدث؟
أرجوك، بعد ٧ سنوات أنتقل أخيراً للعيش خارج منزلك
وبعد يومين، أحرق منزلي الجديد لا يمكنك تأليف هذا الأمر
يمكنني ذلك بشرط أن أستعمل جلدك كورق ودماءك كحبر
أريدك أن تعلم أنه حالما نحصل على مال التأمين وأصلح أضرار الحريق
سنرحل أنا و(ليندسي) والصبيّان من هنا من غير عودة
إلاّ بالطبع إن أحرقت منزلها مجدداً
هذا مضحك، هذا ما نحتاج إليه تماماً في ظروف كهذه، الضحك
سأعتبر هذه ضحكة
صدّقني، (إلدريدج) فتى رائع وستروق لك (ليندسي) كثيراً
إن تمكنتَ من استيعابنا ولو قليلاً فستستمتع بوجودهما هنا حقاً
"تباً يا (إلدريدج)! لمَ حاولتَ أن تدفّق قماشة في المرحاض؟"
لست أستمتع بوجودهما بعد يا (آلن)
- (تشارلي)، هل لديك ممسحة؟ - إنها في غرفة الغسيل
- شكراً لك - هل تحتاجين إلى المساعدة يا حبيبتي؟
لا، لكن إن أردتُ إحراق منزلي مجدداً فسأعلمك بذلك
هل ترى ذلك؟ تأخذ الحادثة بفكاهة
أفسدتَ حياتي بالكامل هل تعلم ذلك؟
أنت محقّ، تروق لي تجمعنا قواسم مشترَكة عدة
ماذا تريدني أن أقول لك يا (كريس)؟
إن أردتَ رؤية ابنك فعليك المجيء إلى (ماليبو)
انضج! هل تعتقد أنني خططتُ لإحراق المنزل؟ كان حادثاً
كان فعلاً كذلك
تباً لك!
- أظنها غاضبة قليلاً من والدك - برأيي أنها تريد سحق مؤخّرته
- لا تستخدم ألفاظ بذيئة - ماذا قلتُ؟
"سحق"
حبيبتي؟ انتبهي، سمع الصبيّان ما كنتِ تقولينه في الداخل
لا يهمني ما الذي سمعاه والده حقير وأنتَ أحرقتَ منزلي البائس!
- بل منزلنا - أرجوك أن تكف عن التكلّم
تباً!
- مرحباً يا (بيرتا)، أراك متفاجئة لعودتي - أنا المذنبة، صدّقتُ أنك فعلاً رحلت
أريدك أن تتعرفي بحبيبتي (ليندسي) وهذا ابنها (إلدريدج)
- سيقطنان في منزلنا لبعض الوقت - ماذا فعل؟ هل أحرق منزلك؟
كان هذا حادثاً!
مرحباً جميعاً، آمل أنكم نمتم جيداً
إن كان بوسعي فعل شيء لجعل إقامتكم أفضل، أرجوكم أخبروني بذلك
- شكراً لك يا (تشارلي)، هذا فعلاً... - ليس جاداً في ذلك
- عمي (تشارلي)؟ - نعم؟
هل اشتقتَ إليّ؟
لقد اشتاق إليّ
بصراحة، لا أرى سبب عدم قدرتكم على العيش هنا
أنت تمزح، صحيح؟ ليس هنالك سقف
اعتمر قبّعة إذاً
- هذه شموع جدّتي الكبرى - (ليندسي)، أنا آسف
لقد هرّبتها من (الدنمارك) حين اجتاح النازيون البلاد
حقاً؟ أين خبّأتها؟
- (تشارلي)، لا تسِئ التفكير - كما لو أنني وحدي صاحب هذا التفكير
انظري إلى الجانب الإيجابي للأمر
رغم أننا خسرنا بعض الأغراض المادية ما يهم هو أننا بمأمن
- وما زال لدينا بعضنا البعض، صحيح؟ - أنت تثير اشمئزازي
يا رفيقاي؟ ابتسما
هذه صورة لبطاقة عيد الميلاد خاصتكما
- تدمّرت كل مقتنياتي - أنا آسف يا صاح
أسفك لن يعيد غيتاري أو لعبة الـ(أكس بوكس)
أو فرض التاريخ الذي يجب أن أسلّمه غداً والذي أنجزتُه كاملاً
- أين (إلدريدج)؟ - يجفّف حشيشته في الفناء الخلفي
- حشيشته؟ - بل الـ(وي)، لعبة الـ(وي) من (نينتاندو)
حريّ بي أن أذهب وأساعده
ستفيدني لعبة الـ(وي) الآن
هل هذه سترتي من ماركة (أرماني)؟
نعم، لا أعلم كيف وصلت هذه بين أغراضي، كنتُ سأعيدها إليك
لكن بما أنك هنا الآن، لمَ لا تأخذها معك فحسب؟ ستوفّر عليّ الذهاب إليك
- هل تعرف شيئاً؟ عيد مولد سعيداً - ليست هذه هدية فخمة لعيد مولد
مرحباً
مرحباً أيتها الجارة لقد رأينا سيارتك مركونة خارجاً
مرحباً يا (جوديث) هذا مشهد فظيع، أليس كذلك؟
- أجل... - يا للهول! هذا المكان مدمّر بالكامل
لكنه لا يزال صالحاً للسكن
ماذا ستفعلين؟
سنعيش جميعنا في (ماليبو) مع (تشارلي) إلى أن يتمّ إصلاح كل شيء
حقاً؟ جميعكم؟ في منزل (تشارلي)؟
- لمَ تبتسمين؟ - تعلم لما أبتسم
آمل أن تُجرى التصليحات بسرعة لتعودي إلى هنا في وقت قريب جداً
شكراً، سأشتاق إلى وجهك الودود كل صباح حين أذهب لأحضر الصحيفة
كل صباح؟
يتطابق جدولنا الزمني حين أمارس رياضة السير السريع
رياضة السير السريع؟
- لمَ تبتسم؟ - تعلمين لما أبتسم
نجا غليوني من الحريق هذا أشبه بمعجزة
يا لهذه العادة السيئة
انظرا! لقد بدأ برنامج (البرج المحترق)
لا؟
(مُضرم النيران) لـ(ستيفين كينغ)
لا؟ لا بأس
ماذا عن فيلم (الأسرجة المحترقة)؟
هل ما زال الوقت مبكراً لذلك؟
أنتما مملاّن جداً، سأتصل بمومس
- (تشارلي)، هناك صبيّان في هذا المنزل - ليحظيا بمومس خاصة بهما
- (تشارلي)، بربّك... - لا تقلق، أنا عم مسؤول
- يسعدني معرفة ذلك - أعدك بأنني سأحضر مومساً هادئة
صدّقي أو لا تصدّقي هذا تنازل مهم جداً من قِبله
أين هاتفي؟
صحيح! لا بد من أنني تركتُه في منزلك المتفحم لكن الصالح للسكن
الذي أحرقه بنفسه
- هل ستذهب إلى هناك الآن؟ - كلّ أرقام مومساتي مسجّلة على هاتفي
ما لم تكن تريد إقامة علاقة معي مقابل ألف دولار للساعة، أنا بحاجة إلى الهاتف
لا تعتقدين فعلاً أنه سيمنحني ألف دولار للساعة الواحدة؟
لو كنتُ مكانك لأخذتُ المبلغ مسبَقاً
ها قد وجدتُه
ألف، باء، تاء، ثاء... ميم مومسات
مومسات، مومسات، مومسات
أبحث عن مومس هادئة لقد وجدتها، "(بيتي) الصامتة"
التغطية سيئة جداً هنا
- مَن أنت؟ - مَن أنت؟
- أنت محقّ، دعنا نبقى غريبَين غامضَين - كان هذا منزلي سابقاً
- هل أنت الزوج السابق؟ - أنا (كريس ماكلروي)
- (تشارلي هاربر) - أنت شقيق (آلن)
لا أقرّ بذلك عادةً، لكن أجل
- ماذا تفعل هنا يا (كريس)؟ - أردتُ تفقّد الأضرار وجلست هنا
أحاول التفكير في السبب الذي جعل الأمور تسوء إلى هذا الحد
- إلامَ توصلتَ؟ - لم يكن يجدر بي معاشرة الجليسة
أجل، قد يكون هذا السبب الرئيسي عاشرت بدوري جليسة في إحدى المرات
غضبت أمي كثيراً
رفضت توصيلها إلى منزلها ولم تدفع لها أتعابها
- هل ترغب في احتساء مشروب؟ - بالطبع، لمَ لا؟
نخب الجليسات
هل هذه حفلة خاصة أو هل يُمكن الانضمام إليها؟
مرحباً يا (هيرب)! تفضّل بالدخول
مرحباً يا (كريس) لم أرَك منذ وقت طويل
أنا أيضاً لم أرَك منذ فترة أحضر كرسياً واحتسِ مشروباً معنا
لا أعلم، أخبرتُ (جوديث) بأنني سأرمي النفايات
هذا ليس مهماً لم أقل لها إلى أين سآخذها
- هل تعرفان بعضكما؟ - هل أنت جاد؟
(كريس) أسطورة في هذا الحي
No comments yet. Be the first to leave one.