முதல் 200 வரிகள்.
سـحـب وتـعديـل NAIM2007
أعلم ما تفكّرون فيه
كيف أصبحت عائلتنا
قصّة الجريمة الفعلية الأبرز لهذا العقد؟
"معظم الناس في البلدة أسموها "نوبةً ذهانية
لكن بعد إعادة التفكير
تُعرف (سايلم) منذ وقت طويل بنشر الإشاعات الكاذبة
إنها مسألة تسلية وألعاب"
حتى يخسر أحد ما عينه"
(سايلم)""
(أُدعى (بيلي
وُلدت وإخوتي في هذا المنزل
إنه المنزل عينه الذي ترعرع فيه والدنا
ووالده من قبله
لكنّه رحل الآن، والدنا
رحل ذلك السافل حين استيقظ من ثمالته
وأدرك أن لديه ثلاثة أولاد
إن رأيتم يومًا (جون فلتشر) مجددًا
فقولوا له بأن يذهب إلى الجحيم
هذه أمّي، بقيت معنا
(هذا أخوها، (بوب
لم يعمل منذ بعض الوقت
(هذان هما أخواي، هذا (ماركوس
(الصغير هو (جونا
(نناديه (جو
أفسد أبي (ماركوس) بمجرّد وجوده هنا
لكنّه أفسد (جو) أكثر باختفائه
(أحدث أبي ثغرةً في قلب (جو
وقد لا يُشفى منها أبدًا
ثغرةً كان مستميتًا لملئها
وكان (ماركوس) مستميتًا لحمايته
لذا وبشكل ما، من المنطقي أن يكون (جو) هو مَن وجده
و(ماركوس) هو مَن دفع الثمن
يا رجل
إنه فارغ
ثق بي، هيّا
(كل ولد هنا في (سايلم يعرف قصص تلك النساء
اللّواتي تعرّضن للشنق، الحرق والغرق منذ مئات الأعوام
هذه قصّة عائلتنا
الجريمة الوحيدة الفعلية هي ماضي (سايلم) المروّع
وكيف أن الذين كانوا ملعونين قبلنا
أنزلوا بنا المصير ذاته
حتى هنا في (سايلم)، لم يعلّمونا كامل تاريخنا
ضاعت بعض القصص في الطريق
سألعب، لن أذعن
سألعب، لن أذعن
سألعب، سألعب، لن أذعن
سألعب، سألعب
ربما إن علّمونا كل ما حصل
كان أخي ليترك تلك السكّين حيث وجدها
(جونا)
(تعال واعثر عليّ يا (جونا
(هنا يا (جو
أهذه عظمة بشرية؟ - على ما يبدو -
هذا مثير للاشمئزاز، ما هذا؟ - يوميّات -
لمَن هذه اليوميّات؟ - لشخص عجوز جدًا -
"مَن ينادِ به سيوفّر الوعاء"
"الوعاء الملعون يتلقّى ضربة الساحرة"
هذا مخيف، صحيح؟ - أين وجدت كل هذه الترّهات؟ -
كانت ملفوفةً في تلك القماشة، مدفونةً تحت الرماد هناك
(جو)، تدرك أنك اقتحمت منزل شخص ما، هذه جريمة
ليس منزل أحد - لا أظن أن ذلك صحيح -
أيًا يكن مَن كان يعيش هنا فهو مختلّ عقليًا على الأرجح
أو من عبدة الشيطان
وصنعوا تلك السكّين على الأرجح من عظام أحد ضحاياه
لذا، أعده إلى مكانه
فلنذهب
- يوجد أحد ما هناك، هو متأذٍ ماذا؟ -
يا إلهي
(لا يوجد أحد هنا يا (جو
لكنّني رأيتهم - لم أرهم -
لا يوجد شيء
يا رجل، هل كنت تتناول أدويتك؟
أجل
لا تكذب عليّ - كنت أتناول أدويتي -
جو)، (جو)) - أنا لا أكذب -
لا
اللعنة
يُشعرني ذلك بالغرابة
والقلق لا يجعلك تسمع أشياءً جنونية
يا رجل، يا رجل، (جو)، انظر إليّ
جو)، انظر إليّ)
أريدك أن تعاود أخذ حبوبك، أتفهم؟
أجل
أتفهم؟ - أجل -
عانقني، هيّا أيّها الحقير، عانقني
هل أعدت تلك السكّين المخيفة إلى مكانها؟
أجل؟ جيّد
ابقَ بعيدًا عن هذا المكان
إن علمت أنك عدت إلى هنا، فسأُبرحك ضربًا
حسنًا
سأسابقك إلى مقهى ٧-١١ والخاسر سيدفع
سافل
أيّها الحقير، تبًا
...جو)، سوف)
أجل، لا، في الواقع، حلمت بنا تلك اللّيلة
لا، لم يكن هذا النوع من الأحلام
حسنًا، ربما قليلاً
أجل، لا أعلم، ربما بوسعنا أن نلتقي لاحقًا
فأخبرك عنه
لا أستطيع، لا أستطيع فعلاً
صوفي) هنا، لا أستطيع)
اصمت
حسنًا، أجل
هل نحن مدعوّون؟
لا أعلم، لا تدعوني أبدًا إلى أيّ مناسبة
أجل، أريدك أن تتوسّل، أجل
(صوفي) - كان ذلك مقرفًا، كان مروّعًا -
لا أريد الاستماع إليك إنك تتكلّمين عن الجنس هاتفيًا
كنت على وشك بلوغ النشوة بالمعنى الحرفي
حسنًا، لا يهم، لكن احزري (مَن سيذهب إلى حفلة (بيلار
في (غالوز)، اللّيلة؟
ليس أنا، لديّ مقابلة في التاسعة صباحًا
صحيح، صحيح، لأجل... هل كان (سابواي)؟
تبًا لك، تبًا لك - ستكونين فنّانة شطائر؟ -
هيّا يا (صوف)، لا نفعل شيئًا أبدًا
لا نذهب إلى حفلات أبدًا
أجل، لأن الجو بارد وهي فظيعة
وإن أردت إجراء أحاديث متبطّلة أتسكّع مع والدي
متبطّلة، أظنّك تنتمين فعلاً إلى (سميث) - ظريفة -
لا أريد أيضًا مشاهدتك و(بيت) تتداعبان
...بعد احتساء شراب واحد، تصبحان هكذا
- أنت مروّعة يا (صوفي) أنا مروّعة؟ -
أجل، أنت مروّعة - أنا مروّعة لأنني أريد أن أصحو -
في الوقت المناسب
ولا أريد أن أشعر بآثار الإسراف في الشرب
وأريد الدخول إلى الجامعة
كي أغادر هذه البلدة المتخلّفة
قبل أن يربطوا حجرًا بعنقي ويرموني في النهر
مثل جميع السيّدات قبلي - أنت متشائمة جدًا -
شكرًا، أقدّر لك ذلك
يدفعني هذا الشراب دومًا إلى التغوّط - ماذا؟ -
إنها مواد قويّة - ممنوعات جيّدة -
هذه مواد جيّدة يا رجل
هيّا يا (جو) - أجل -
أولئك الفاشلون، فاشلون
فلتشر)، سمعت أن (بيت) يعاشر أختك)
بيت)، عاشرني)
(جو) - السافل"" -
لا تتكلّموا عن أختي هكذا أيّها الأوغاد
هل أنت مضطرب عقليًا؟
- لست خائفًا من أولئك الشبّان سوّيتها للتو -
(ستدفع ثمن ذلك يا (فلتشر
طبعًا، سآخذ الفاتورة إلى أبيك
علامَ تضحك؟ تبدو في حالة مزرية بالكامل
تبًا لك
لا تلمسه
أتعلم؟
أظنّكما في حالة مزرية
لأنه لا يوجد مثال أعلى ذكر جيّد في حياتكم
ربما يجدر بي القدوم إلى منزلك لأداعب أمّك
ممّا يعني أنني سأعاشر أمّك
تبًا، أبرحه ضربًا
- فلنذهب، اضرب الجسم اضرب الجسم -
أبرحه ضربًا يا (نيك) - أجل -
هيّا، افعل ذلك
كان ذلك مذهلاً، لقد أبرحتهم ضربًا - حسنًا يا (جو)، حسنًا -
أظنّك حقًا كسرت له فكّه، سيأكل بواسطة قشّة
أتعلم؟ في المرّة المقبلة سنمارس الكاراتيه
ونطويهم كالفطائر المحلاّة
اقطعهم إربًا
لا، سألكمه في أعضائه الحميمة
وبينما يسقط، سأضربه بركبتي على أنفه
"ثم سيقول "أعضائي، أعضائي
توقف - ما مشكلتك؟ -
ما مشكلتي؟ ما مشكلتي؟
أنت يا (جو)، لماذا رميت الشراب؟
ترتكب دومًا ترّهات مماثلة - كيف؟ -
تقتحم المنازل، تفتعل الشجارات
كان يجدر بي تركهم يُبرحونك ضربًا
إذًا، لِمَ لم تفعل ذلك؟ - لأنك أخي الصغير -
ومهما ارتكبت من حماقات
فأنا مجبر على تسوية كل ما تفسده
سئمت من ذلك
ممّ سئمت؟ (ماركوس)، ماذا؟
(جونا)
(جونا)
مرحبًا أيّها الصغير، ماذا في الكيس؟
"ألعاب نارية، "إم ٨٠
رائع
وماذا عنك؟ - ماذا؟ ماذا عنّي؟ -
لا أعلم، لم أسمعك تتكلّمين عن الجامعة
(منذ أن تعرّفت بـ (بيت
(بيت)
مَن يريد التكلّم عن الجامعة حين يكون مغرمًا؟
لم تقولي ذلك للتو؟
اسمعي، حسنًا، يبدو الأمر غريبًا لأنه صحيح
أجل - أنت جدّية؟ -
اسمعي، أنت أعزّ صديقة لي، أرجوك؟
أرجوك، لن يكون الأمر مسلّيًا من دونك، رافقيني
أنت تحبّين التلاعب
أعزّ صديقة
"ويلهلمينا"، "ويلهلمينا"
أمّي
(حسنًا، (بيلي
أحبّ اسم "ويلهلمينا"، أجده جميلاً
أنا أيضًا يا (صوفي)، هل رأيت أخويك؟
لا، الحمد للقدير، لم أرهما منذ الفطور
بالحديث عن الإخلاء
عليّ الذهاب لتناول العشاء مع والدي، إلى اللقاء
No comments yet. Be the first to leave one.