Six Feet Under

Six Feet Under

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Six Feet Under S01E07 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-15
பதிவிறக்கங்கள்: 171
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحباً يا أمي‬ ‫مرحباً (بول) و(باتريشا)‬

‫أنا هنا، لست في فندق‬ ‫(هوليداي إن) كما ترون‬

‫غالباً... غالباً ما نقوم بملء أكياس الرمل‬ ‫وننظف فلاتر المركبات‬

‫في هذه الحرب خاصة‬ ‫من المهم جداً الحفاظ على الآلات نظيفة‬

‫بسبب الرمال، التي من الممكن‬ ‫أن تشكل خطراً مساوياً لأيّ قذيفة...‬

‫قد يرسلها (صدام)‬ ‫كما يقول القائد (سومير)‬

‫لا يُمكنني قول المزيد‬ ‫لكنّنا سنشارك بمعركة حقيقة قريباً‬

‫ونحن... نحن مستعدون تماماً، صدقوني‬

‫من فضلكم يا رفاق‬ ‫سأرسل هذا الشريط إلى عائلتي‬

‫سأنتهي بعد دقيقة واحدة...‬

‫المعذرة، ماذا هنالك أيضاً؟‬

‫- نحن...‬ ‫- نحن نحميكم أيّها القوم‬

‫أنا أحبكِ يا (أميركا)! شكراً‬

‫بربك يا (بيلي)! أنا...‬

‫هيّا يا شباب، ألا تريدون‬ ‫إلقاء التحية على عائلة (فيكتور)؟‬

‫مرحباً يا أمي!‬

‫بربكم يا شباب! اللعنة!‬

‫أنا آسف يا أمي‬

‫بعض هؤلاء الشباب مجانين‬

‫"لكنّهم جنود جيدين..."‬

‫"أنا أتحمّل مسؤولية كبيرة هنا"‬

‫"أعتقد أنّ هذا مفيداً جداً من حيث..."‬

‫"المهارات القيادية الشخصية‬ ‫والحصول على وظيفة"‬

‫"أفضل بكثير من بقائي في المنزل"‬

‫"يجب أن أنجز عدة أمور‬ ‫قبل إطفاء الأنوار"‬

‫"لذا حتى المرة القادمة‬ ‫أنا الجندي الأول (فيكتور كوفيتش)"‬

‫- "سأوقف البث، وداعاً"‬ ‫- مرحباً يا صديقي‬

‫أحضرت لك النسخة‬ ‫من مسلسل (ساوث بارك)‬

‫"(فيكتور وين كوفيتش)، جندي أول‬ ‫١٩٧١ - ٢٠٠١"‬

‫تباً يا (ديفيد)!‬

‫مرحباً أيّها الناعس، أتعلم‬ ‫لقد حلمتُ حلماً غريباً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫حضر شاب إلى منزلي‬

‫الساعة الرابعة صباحاً تقريباً‬

‫صعد على سريري‬

‫لكن بدلاً من أن يضاجعني‬

‫فقد وعيه فحسب‬

‫وكان ينتفض طوال الليل‬

‫- هذا غريب‬ ‫- وكان يتكلم أثناء نومه‬

‫- حقاً؟ وماذا قال؟‬ ‫- كان كلامه مبهماً لكنّه غاضب‬

‫كان يُصرّ بأسنانه أيضاً‬

‫حسناً، هذا يفسر الصداع‬

‫أظن أنّ التعرض للـ(فورمالديهيد)‬ ‫أصابني بورم دماغي‬

‫- هل تريد الكافيين مع ذلك الورم؟‬ ‫- حسناً‬

‫- لا أستطيع يا (ديفيد)‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لأنّي نقلت جثة السيد (سينوبليس)‬ ‫الليلة الماضية إلى (سان هوزيه)‬

‫وبعدها عدت مباشرة‬ ‫بالكاد نمت أربع ساعات، وبصراحة...‬

‫استأت من القيام بالأعمال البغيضة‬ ‫التي لا تريدها‬

‫"أنا أملك نصف هذا المشروع"‬

‫لا يُمكنك امتصاص الهواء‬ ‫بشكل قانوني من دوني‬

‫فأنت لست مجهّز موتى مرخّص‬

‫- "سأحصل على رخصتي الشهر القادم"‬ ‫- إن نجحت في الامتحان‬

‫شكراً على ثقتك، وكيف يُمكنني الدراسة‬ ‫للامتحان عندما أنام ٤ ساعات في الليل؟‬

‫أنا استفدت من القهوة‬ ‫وحبوب النظام الغذائي‬

‫(نيت)، لا يُمكنني نقلها‬ ‫لديّ اجتماع مع الشمّاس‬

‫وسيذهب (ريكو) مع (فينيسا)‬ ‫لجلسة التصوير بالأمواج فوق الصوتية‬

‫اللعنة! آخر مرة نقلت بها‬ ‫شخصاً من دار المسنين‬

‫لم يخبر أحد رفيقتها بالسكن‬ ‫بأنّها قد ماتت، فاضطررت أنا لفعل ذلك‬

‫كن شاكراً فحسب لأننّا حصلنا على عقدهم‬

‫أنا شاكر لأنّي لست أنت‬

‫ماذا؟‬

‫كان هذا السيد (سينوبليس)، آسف‬

‫- تباً! رائحتي كرائحة رجل ميت‬ ‫- لا، رائحتك جيدة‬

‫إنما حياتك كريهة، أنت تتذمر‬ ‫طوال الوقت، وهذا مضجر بالفعل‬

‫- لم أدرك بأنّي ممل بالنسبة إليك‬ ‫- (نيت)، أنت بحاجة إلى فترة راحة‬

‫تحتاج لمصدر غيري للتنفيس عن نفسك‬

‫لديك مسؤوليات كثيرة‬

‫ظننت بأنّك تحبين‬ ‫أن تكوني حبيبة الحانوتي‬

‫أهذا ما أعنيه لك؟‬

‫حبيبتك؟‬

‫- أحب التفكير فيك كعشيقتي‬ ‫- حسناً إذاً...‬

‫من الأفضل أن تبدأ بشراء‬ ‫هدايا أكثر لي يا سيد‬

‫يا إلهي! كم أحبك!‬

‫حسناً‬

‫قلتها، دعينا نمضي قُدماً‬

‫لنذهب إلى منتجع (تو بانش بالمز)‬ ‫في عطلة نهاية هذا الأسبوع‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تباً! أجل، سوف...‬

‫سآخذ إجازة في نهاية الأسبوع‬ ‫وليذهب (ديفيد) إلى الجحيم‬

‫- هذا الأسبوع؟‬ ‫- أجل، سنجلس في الوحل الساخن‬

‫ونحصل على التدليك‬ ‫وسنأكل بشراهة، وسنشرب كثيراً‬

‫إن ذهبنا ليلة الجمعة‬ ‫سنتمكن من التعري ليومين كاملين‬

‫- لديّ ثلاثة زبائن هذا السبت‬ ‫- حسناً، أجّلي، ألغي، اكذبي‬

‫بربك! لم نذهب في رحلة معاً من قبل،‬ ‫نحن بحاجة إلى ذلك‬

‫يومين كاملين؟‬

‫- ماذا لو أفقد أحدنا الآخر صوابه‬ ‫- لن نفعل ذلك‬

‫أنت تحومين حولي‬

‫(كلير)، لقد دعوت صديقاً لي‬ ‫إلى العشاء الليلة‬

‫- حسناً‬ ‫- وأريد أن تكوني لطيفة معه‬

‫أهو ذلك الرجل؟‬

‫- الرجل الذي...‬ ‫- نعم‬

‫حسناً‬

‫أشكركم جميعاً على صبركم‬ ‫أعلم بأنّنا قد تأخرنا‬

‫بالمناسبة، تحدثت مع الأب (كلارك)‬ ‫هذا الصباح، إنّه صامد بشكل جيد‬

‫يقول إنّكم أكثر لجنة بحث مجتهدة‬ ‫صادفها بحياته‬

‫(ديفيد)، أعلم بأنّك‬ ‫آخر شخص سيجتمع معه‬

‫- هذا المساء‬ ‫- جيد‬

‫نحن نقابل مساعدي قساوسة‬ ‫منذ ثلاثة أشهر‬

‫من الجميل أن يكون لدينا‬ ‫عقل متفتح‬

‫يبدو لي (كلارك) كمخادع‬

‫رجل دين يريد أن يصغي للناس‬ ‫ولكن لديه غرور‬

‫- أنت لم تكن تريد (جاك)‬ ‫- (كوني)‬

‫أنت تقولين هذا بسهولة‬ ‫لكنّك تعلمين بأنّه خاطئ‬

‫- لم أرك يائسة لهذا الحد‬ ‫- اسمعوا‬

‫أنتم يا رفاق‬ ‫يجب أن تمثلوا الطائفة كلها‬

‫وصدقوني، إن كان (كلارك) غير مناسب‬ ‫فأنا مستعد للبدء من جديد‬

‫لنصوّت الآن‬

‫أنت تعرفه يا (ديفيد)‬ ‫كان كاهناً زائراً‬

‫ولديك سيرته الذاتية‬

‫جميع الشماسين هنا‬ ‫لا يوجد سبب لعدم التصويت الآن‬

‫- سيسرني مغادرة الغرفة لتبدؤوا‬ ‫- لا‬

‫أودّ مقابلة الأب (كلارك) بنفسي‬ ‫لأتمكن من اتخاذ قرار مدروس‬

‫أهكذا تسير الأمور يا (جاك)؟‬ ‫أنت تحضر شمّاس "الجيل الجديد"‬

‫وهو بدوره‬ ‫يحضر القسيس المتطرف الذي تريده؟‬

‫أؤكد لك يا سيد (كريغنثالر)‬ ‫بأنّه لا توجد أجندات سرية هنا‬

‫سوى أجندتك‬

‫لا تقلق يا (ديف)، كانت لدي أبرشية‬ ‫في ولاية (أوهايو) حيث تبادلوا اللكمات‬

‫كانوا عمال صناعة الفولاذ‬ ‫أعضاء كنيسة (سانت بارت) لا يشبهونهم‬

‫في الواقع يا (ديفيد)‬ ‫كان والدك ضد (جاك)‬

‫وكما قلت في ذلك الوقت‬ ‫كان والدك مخطئاً‬

‫دُر، حسناً، حسناً‬

‫حسناً، حسناً، ها نحن ذان‬

‫- تباً! اللعنة يا (بيلي)!‬ ‫- رأيت صوراً كهذه على الإنترنت‬

‫القاعدة تنص على أنّك يجب‬ ‫أن تتصل قبل أن تأتي، صحيح؟‬

‫أعلم، أنا آسف، كنت أقود الدراجة‬ ‫عند ممشى الشاطئ، ولم يكن هاتفي معي‬

‫صباح الخير يا (نيت)‬

‫(بيل)‬

‫(برين)، التقطت صوراً مذهلة لعاهرات‬ ‫في شارع (صانسيت) أود أن أريك إياها‬

‫مأساة إنسانية حقيقية‬ ‫أعتقد بأنّها جيدة جداً‬

‫حسناً، دخلت علينا أمك‬ ‫ونحن نتضاجع ذات مرة‬

‫لذا أعتقد أنّنا متعادلان الآن‬

‫"شهدت هذه الفتاة أسوأ أوجه الحياة"‬

‫"يا إلهي ! (بيلي)، هذه صور مدهشة"‬

‫وما هذا الشيء الذي على رقبتها؟‬ ‫لديها ورم كبير ولاتزال تمارس الدعارة‬

‫وحتماً ثمة غريب أطوار‬ ‫يجد ذلك مثيراً جنسياً للغاية‬

‫أحب صورة بنك (أميركا)‬ ‫في خلفية الصورة‬

‫- حسناً، يجب أن أذهب للعمل‬ ‫- أحضروا موتاكم!‬

‫صور رائعة!‬

‫لا تنسي إلغاء جميع مواعيد يوم السبت‬

‫أراكِ لاحقاً‬

‫ماذا لديكِ يوم السبت؟‬

‫سنذهب إلى "عالم صبار (كاليفورنيا)"‬ ‫عند جادة (روزميد)‬

‫أريد إحضار نبتة غريبة‬ ‫لأزرعها في الحديقة الخلفية‬

‫- مرحباً يا (ديف)!‬ ‫- أنا هنا‬

‫آسف، كان هناك حادث عند‬ ‫الطريق السريع ٤٠٥ حطم السيارتان‬

‫كان ينبغي أن أقف‬ ‫وأوزع بطاقاتنا‬

‫هذا (بول كوفيتش)‬ ‫لقد توفي أخوه (فيكتور) حديثاً‬

‫- آسف لمصابك‬ ‫- هذا أخي (نيت)‬

‫(بول كوفيتش)‬ ‫كنت في مدرسة (بونافنترا) الثانوية‬

‫- أجل‬ ‫- كنت هناك عندما انتصرت‬

‫على ذلك الرجل الضخم من (يوريكا)‬ ‫وفزت ببطولة الولاية للمصارعة‬

‫كنت البطل!‬ ‫أثرت غيرتنا أنا وأصدقائي منك‬

‫لأنّنا كنا نعرف‬ ‫أن الفتيات كن يتهافتن عليك‬

‫- أجل، أتمارس المصارعة؟‬ ‫- لا، كنت ألعب البيسبول قليلاً‬

‫لكنّنا كنّا نخسر دائماً‬ ‫ماذا تفعل الآن؟‬

‫أدير شركة (كوفيتش)‬ ‫للنقل البري في (كاماريلو)‬

‫- لماذا؟ لتعرف كم سترفع الثمن؟‬ ‫- لا‬

‫كنت أنا و(بول) نستعرض الخيارات‬ ‫من أجل جنازة شقيقه‬

‫حسناً، أنا أدير عملاً تجارياً أيضاً‬ ‫لنتحدث في الموضوع مباشرة‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- لقد دفنت كلا والداي‬

‫ولا أقصد الإهانة‬ ‫ولكنّي أكرهكم، أكره ما تفعلونه‬

‫أعني "لنجتمع جميعاً وننظر إلى نسخة‬ ‫بلاستيكية لأحبائنا"، إنه أمر سقيم‬

‫أريد إحراق جثة (فيكتور)‬

‫لا أريد وضعه في تابوت،‬ ‫يمكنكم وضعه بأحد الصناديق الكرتونية‬

‫التي يبلغ سعرها ١٠٠ دولار‬

‫سآخذ جثته حيث دُفنت والدتنا‬ ‫في (تيهاتشبي)‬

‫وأترك الرياح تناثر رماده‬

‫أرى أنّ (فيكتور) كان جندياً قديماً‬ ‫إن أردت يمكننا...‬

‫- البحث عن أيّ استحقاقات وفاة...‬ ‫- لا‬

‫كان (فيك) يكره الجيش،‬ ‫قاتلنا أنا وهو في الجيش مدة ٧ سنوات‬

‫طهرت وحدته منطقة‬ ‫تُدعى (بانكر ٧٣) في صحراء العراق‬

‫والكيماويات منتشرة في كل مكان‬ ‫كانت مواد لـ(صدام) فجرناها‬

‫مرض حالما عاد‬

‫أصيب بسرطان الرئة بعمر الـ٢٩‬ ‫ولم يُدخن في حياته قط‬

‫ومع ذلك، أبى الأطباء أن يتفوهوا‬ ‫بكلمات "متلازمة حرب الخليج"‬

‫بات يدخل المستشفى ويخرج منها‬ ‫إلا أن ذبل ومات‬

‫لذا تباً للجيش!‬ ‫فليحتفظوا بأموالهم اللعينة‬

‫سأسافر إلى شلالات (آيداهو)‬ ‫لأخبر زوج أمي‬

‫فهو يعاني من مرض الزهايمر‬ ‫لا أعلم إن كان سيسمعني أم لا‬

‫هل أنت متأكد تماماً من أنّك لا تريد‬ ‫أن تحظى بفرصة توديع (فيكتور) قبل...‬

‫لقد ودعته‬

‫- افعل ذلك فحسب‬ ‫- بالنسبة إلى صندوق رماده...‬

‫كيس ورقي سيفي بالغرض‬

‫٩٠٠ دولار‬

‫من الواضح أنّ ذلك الرجل‬ ‫لا يعرف عن جمعية (بوسايدون)‬

‫وإلا لكنا خسرنا‬ ‫حتى هذه الـ٩٠٠ دولار‬

‫كان ذلك الرجل عظيماً‬ ‫عندما كنت في المدرسة الثانوية‬

‫لم أكن أعلم حتى أنّ لديه أخ‬

‫حان الوقت لتعرّفه على نفسك‬ ‫إنّه في مستشفى المحاربين القدامى‬

‫حسناً، لكنّي في البداية‬ ‫أودّ الحديث معك بأمر ما‬

‫(نيت)، هذا مستحيل، لا يُمكنني‬ ‫الاستغناء عنك، لدينا ٣ جثث الآن‬

‫ما المشكلة؟‬ ‫سيُدفن السيد (جيكوبسون) غداً‬

‫- وسيشوى (فيك كوفيتش) نهاية الأسبوع‬ ‫- ماذا لو وصلتنا جثة أخرى؟‬

‫أو جثتين؟ لا يُمكننا رفض الزبائن‬ ‫كلا، أنا آسف‬

‫- لا أحتاج إلى إذن منك‬ ‫- أتعلم متى كانت آخر مرة...‬

‫أخذت فيها يومين إجازة؟‬

‫أترى؟ هذا الفرق بيننا‬ ‫أنت مستعد للعيش هكذا وأنا لا‬

‫دعوت صديقي (هايرم غاندرسون)‬ ‫على العشاء الليلة‬

‫نرحب بانضمامكم إلينا‬

‫ألن يكون المطعم أفضل؟‬ ‫فهذا منزلنا‬

‫هذا منزلي‬

More Arabic subtitles for Six Feet Under

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left