முதல் 200 வரிகள்.
أجل، نتوء عظمي
أعرف، هذا سخيف
و"توم" يريد طفلًا آخر، هل ذكرت هذا؟
لنر، أنا في الـ38 من عمري
وتنمو في قدميّ عظام هاربة
تماسك! لا أتحمل رؤية شخص…
- 19؟ - أنت تخمّن من جديد
- لأنني لا أعرف - لأنك لا تركّز
خمسة عشر
- اللعنة! - مهلًا! ما هذه الألفاظ؟
- أمي تقول ذلك طوال الوقت - أمك راشدة
أعرف أنني لطالما أردت فتاة إلا أن لديّ صبيين الآن، لذا يبدو…
اللعنة! كلّا، سكبت بعض النبيذ فحسب
حسنًا، هذا ممكن، وحياتي كلّها أمامي، أليس كذلك؟
"لين"؟ مرحبًا؟
ممتاز!
"توم"، هلّا تفتح الباب
إنها على الأرجح "كارول" تعيد الطبق الذي أخذته إلى المأدبة الجماعية
أنت، ركّز
مرحبًا، لقد ظهرت فجأة أمام سيارتي
- أهي لك؟ - يا إلهي!
- لا، لا نملك هرة - أيمكن أن تكون لأحد جيرانك؟
أنا لا… أعتقد أن ذلك ممكن
- أهي نافقة؟ - "هايدن"، اذهب إلى الغرفة الأخرى
- حسنًا، يبدو أن هناك بطاقة تعريف - لا تلمسها فقد تكون مريضة
هناك رقم، أتعتقدان أن باستطاعتي استعمال هاتفكما؟
- إنه معطّل - ماذا تعنين بأنه معطّل؟
لا أعلم! لقد انقطع الخط، ربما بسبب البطاريات
- يمكنك استخدام جوالي - شكرًا
تلك مضارب جميلة، لا بد من كونك لاعبًا ماهرًا
أجل، إنها مضارب جميلة، لكنني فاشل في اللعب
- هذا غريب، لا إشارة! - ألديك كيس؟
كيس؟
- كما قالت، قد تكون مريضة - أجل بالطبع، لحظة فحسب
- أتريد الدخول؟ - أجل، شكرًا لك
لا أفهم لماذا يجب علينا أن نعطيه كيسًا
- هكذا يتصرّف الجيران - ليس جارنا
أعلينا أن نتجادل حول هذا الموضوع؟
اعذرني لعدم رغبتي في جلب حيوانات نافقة إلى منزلي
أنا آسف، إن صديقي مصدوم قليلًا، فقد كان يقود عندما…
أجل، بالطبع
إنها ثقيلة، وربما علينا أن نضع كيسًا آخر
- اسمعا، كنّا نستعدّ لتناول الطعام - عشاء عائلي! هذا لطيف
أنت تعود إلى المنزل بعد لعبك الغولف
فتحظى بوجبة جيدة مع عائلة لطيفة
- أنت محظوظ - نعم، لذا إن كنتما لا تمانعان…
حسنًا، ماذا يُفترض بنا أن نفعل مع الهرة؟
لا أدري! خذها إلى طبيب بيطري ربما
ماذا سيفعل البيطري؟ فهي نافقة
- ما نوع هذه المضارب على أي حال؟ - يا رفاق أنا لا أريد المشاكل
- سنتصل بالشرطة - كيف ستفعلين ذلك؟
بإمكانك الصراخ على ما أعتقد
لكن يجب أن يكون صوتك قويًا جدًا
اسمعا، هذا سخيف، عليكما أن…
- لا تلمسيني أيتها القذرة - من تظن نفسك؟
- أبي؟ - أيها الصبيان، ادخلا غرفتكما
كلّا، أيها الصبيان
ابقيا هنا!
عائلة "هولبيرت"
قُتلوا في منزلهم ليلة أمس في "تشيري كريك"، ضاحية "دنفر"
إنه ثالث منزل يُقتحم بهذه الطريقة في الشهر الفائت
- يقتلون الجميع - الأهل والأولاد
والحيوانات الأليفة إن كانوا يملكونها، عائلات كاملة في أحياء راقية على الدوام
- ماذا يأخذون؟ - ما يمكنهم وضعه في جيوبهم
- المال والمجوهرات - تتوفر مئات الطرق للحصول على المال
- دون قتل عائلات بأكملها - لذا تصعب دراسة المنازل المقتحمة
- فالدوافع متعددة - تظهر الإحصاءات الوطنية ارتفاعًا
في عدد المنازل المقتحمة في السنوات الأخيرة! 18 بالمئة في "كولورادو"
- من السيىء أن يستدعونا مجددًا - مجددًا؟
حسنًا، ساءت الأوضاع بعد قضية "جون بينيت رامزي"
عندما انتقد عميلان المحققين المحليين علنًا
لم يكونوا بحاجة إلينا لنجعلهم يبدو سيئين
- وهذا كان في "بولدر" - لكن وسائل إعلام الولاية نشرت القصة
- وأثارت ضجة كبيرة - تحدّثت إلى الملازم "نيليس"
- صدّقوني، هم يريدون مساعدتنا - إنهم بحاجة لها
كان بين أول اقتحامين 20 يومًا، وحدث الأخير بعد 9 أيام فقط
لذا فهم يقتلون بدورات أسرع، ويعجبهم ذلك
ويصبحون أفضل في كل مرة
"في المدينة تُعتبر الجريمة دلالة على الطبقية والعرقية"
"بينما في الضواحي فهي حميمة وذات طابع نفسي ومقاوم للتعميم"
"لغز عن روح الفرد"
"باربارا إيرنرايش"
المنازل المُقتحمة تحتوي غالبًا على كبار السنّ والنساء العزباوات
حقيقة أن العائلات بأكملها مستهدفة تشير إلى تعدّد الأشخاص
قد يعني ذلك وجود صلة بعصابات ودافع الانتقام أو أمور شخصية
لا أعتقد أن أيًا من هؤلاء الضحايا يتعامل مع العصابات
مجموعات الخياطة تبدو أقرب وأمهات في جمعية الآباء والمدرسين وأزواجهنّ
هؤلاء يقتلون آل "كليفرز"
- غريب - النمط؟
لا، آل "كليفرز" من بين كل الأسماء للدلالة
على العائلة المثالية في الخمسينيّات
أقصد أنها تدلّ على العنف ضمنيًا
ويجعلك تتساءل نوعًا ما عن شعور الكتّاب نحو الضواحي؟
- ركّزا رجاء - حسنًا، ماذا عن التمرد بسبب الطبقية؟
- الحرب المدمرة - لا كتابات على الجدران ولا رسائل
على الأقلّ لم نر واحدة، وليس هناك أي طقوس
كان هدف "مانسون" بدء حرب عرقية، ولا دليل على جريمة كره هنا
الآباء قُتلوا بطريقة وحشية وفوضوية
الأدوات تتراوح بين مضرب الغولف وسكّين مطبخ والمكواة
- أدوات منزلية رمز الأسرة - أما الأطفال فحالتهم مختلفة
ماتوا عن طريق الحقن بالـ"بنتوباربيتال"
إنه دواء مسكّن يُستخدم أحيانًا للتخفيف من تشنّجات المصابين بالصرع
واضطرابات القلق والإعدام في الولايات
الاقتحام كان مخططًا بشكل جيد، خطوط الهاتف قُطعت
علامات الرباط تظهر أن الآباء كانوا مقيدين ومكمّمين
يبدو أن هؤلاء الأشخاص لديهم خبرة بالسرقة
ثم وجدوا الجريمة التي ينشدونها
لا توجد أي علامة على الدخول عنوة
- كما في البيتين الآخرين، أليس كذلك؟ - أجل
كان الوقت متأخرًا وجرس الباب رنّ
جئت وأضأت المصباح
جعلوا المكان مظلمًا
لا يمكن لأحد رؤية أي شيء إن كانوا يمرّون من هنا
لكن ما زال بمقدوري أن أرى من خلال ثقب الباب
إن كنت تبدو كشخص مسبّب للمشاكل، قد لا أسمح لك بالدخول
لكن إن بدوت غير مُؤذ، ربما قد أفتح
كان السكان إما يعرفونهم، أو قد كذبوا عليهم للدخول
مع هذا النوع من الجرائم هناك عادة تاريخ
صحيح، لو تعلّق الأمر بالقضاء على الشهود لما كان بهذه الشراسة
- هذا غضب - أتعتقدين أنهم يعرفون العائلات؟
- ذلك ممكن - ثم هنالك الأطفال
كانوا مستلقين وهادئين وتحت السيطرة
هذا يشير إلى شخص مقتحم مع بعض القدرة على الشعور بالندم
- توصيفان - وشخصان غير معروفين
- هل تم نقل هذين الكرسيين؟ - كلّا، إنهما كما عثرنا عليهما
إذا كانا قبالة للمكان الذي قُتل فيه الوالدان
كل شيء وُضع كما في المسرح
إنه ترفيه يجلسون ويشاهدون الوالدين يموتان
هذا ممكن
جئت حوالى التاسعة لإرجاع طبق الـ"بيركس"
لم يجب أحد عندما قرعت الجرس، لكن الأضواء كانت مضاءة بالداخل
- هل نظرت عبر النوافذ؟ - ليس في تلك اللحظة
كان لديّ هاتفي الخلوي كنت سأتصل…
لكنني لم ألتقط الإشارة، وكان ذلك غريبًا
- لم كان ذلك غريبًا؟ - أنت دائمًا تلتقط الإشارة هنا
فهنالك برج في الحيّ المجاور
تركت الطبق، وكان هذا الصباح ما زال هنا
لذا رجعت وعندئذ نظرت إلى الداخل
- واتصلت بالشرطة من جوالك؟ - أجل
هؤلاء الأشخاص لا يفتقرون إلى الثقة
فإن استهداف عائلات بأكملها من أخطر الأعمال
من الممكن أنهم قلّلوا من تلك المخاطر
من خلال التشويش على الهواتف الخلوية داخل المنزل
- لا أحد يستطيع إجراء أي اتصال - التكنولوجيا العالية تضيّق التوصيف، لا؟
بإمكانك شراء جهاز تشويش عن الإنترنت مقابل مئة دولار؟
بإمكاني استخدام واحد منها في المرة المقبلة عند ذهابي إلى السينما
مرحبًا يا فتاة، أنت على مكبر الصوت أحسني التصرّف
أو ماذا ستصفعني؟
كنت أبحث عن عمليات السطو التي لم تُحلّ بالمنطقة
وجدت أربعة مع عوامل متشابهة
خطوط الهاتف مقطوعة والأشياء الثمينة والصغيرة فقط
- السكان مقيدون؟ - نعم، لكنهم لم يُقتلوا
شكرًا لك يا دميتي سأعاود الاتصال بك
إن كان هؤلاء هم رجالنا فهناك ما دفعهم للقتل
إن تمكّنّا من تحديد الدافع ربما يخبرنا كيف يختارون ضحاياهم
ذلك قد يساعد، لكنني كنت أنظر لسيرة الضحايا
وحتى الآن لا رابط بين العائلات
إنتماءات سياسية مختلفة ووظائف مختلفة ومدارس مختلفة
في هذه المرحلة يبدو أن المجرمين ببساطة يستهدفون ضحاياهم بشكل عشوائي
"لمّ شمل عائلي في مستقبلك"
- ما معنى هذا برأيك؟ - لا يعني شيئًا
إنها وسيلة تحايل
حان دورك، أترى ما يعجبك؟
- لا نعتقد أنها فكرة جيدة - لم تفكرا في الموضوع حتى
أنت صغيرة جدًا على قضاء نهاية الأسبوع مع بعض الفتية، هذا بسيط
كلّا، إنها مجموعة كاملة منّا يا أبي
اسمع، لقد حصلت على بعض المال
ويُفترض بي أن أنفقه كما أريد
- من أنت؟ "جورج بوش"؟ - لا تسخر مني
يا إلهي، أنا أفعل كل شيء تريدانه
العمل الصيفي وهيئة الطلبة وفريق الاستعراض
- لكنك تحبين فريق الاستعراض - أتمازحينني؟
أفعل ذلك لتحسين سيرتي الذاتية لتحقيق حلمكما بإدخالي إلى كلية جيدة
ليس هذا منصفًا يا "كاري"
أتعرف؟ كونكما كنتما فاشلين في الثانوية
لا يعطيكما الحقّ بالانتقام مني
- أين تذهبين؟ - لغسل يدي
- هل فكرت يومًا في الذهاب للمنزل؟ - كلّا
زيارة الأهل؟
- ربما حان الوقت لذلك - لا أريد أبدًا العودة إلى هناك
- أبدًا! - أشعر بالملل
اختر شخصًا ما أو سآخذ دورك
لمّ الشمل
مرحبًا، لقد ظهر فجأة أمام سيارتي
أهو لك؟
يا إلهي، ماذا حدث لك؟
لقد قتلونا
اتصلي بالطوارىء
نبحث عن رجلين من البيض على الأرجح نظرًا للأحياء التي هاجموها
هما في منتصف العشرينيّات أو آخرها، وذكيّان ومنظّمان
هما يمتهنان الإجرام، وقد سُجن أحدهما أو كلاهما
لكنّ أحدًا منهما لا يبدو مُدانًا
يحلقان لحيتهما ويرتديان ملابس جيدة
ويتصرفان بمودة الجيران ما يساعدهما على دخول المنازل
- كما أنهما قد يستخدمان حيلة - أيّ نوع من الحيل؟
بالنظر إلى أن الاقتحامات حدثت مساء
من الممكن أن يكون أيّ شيء، البائع المتجول
أو شخصًا في ورطة أو سيارة معطّلة
"ديريك تود لي" استخدم شريطًا مسجّلًا لطفل يبكي
لجعل النساء يفتحن أبوابهنّ في "باتون روج"
No comments yet. Be the first to leave one.