முதல் 200 வரிகள்.
لا يمكنني عض أي شخص لا يمكنني ضرب الناس حتى.
في الحلقات السابقة...
لديّ معلومات عن الجنود الذين تقاتلوهم.
- سأرحل. - إلى متى؟
لا أدري، أشعر بالذئب داخلي طوال الوقت.
حتى أعرف ما يعنيه هذا لا يجب أن أتواجد بالقرب منك.
- أجل، تبدو جيدة. - أظنها ليست مستقيمة.
- لحظة واحدة، كدت أنتهي. - حسناً لا بأس.
- أجل، قم بحلها منها. - دعيني أقلبها.
أشكرك يا "رايلي".
تبدو جيدة.
مرحباً يا "بافي".
- أهناك ما تود قوله لي؟ - ماذا؟
أجل، أنا سحاقي.
من الجيد أنك تفكر بشكل منفتح بشأن الٔامر.
اسمعي، أتعلمين أننا كنا نفكر في التنزه؟
كنت أتساءل هل تسكعت يوماً عند حقل "راجغز"؟
المكان جميل هناك. وفي الغالب لا يكون مزدحماً لهذا الحد أيضاً.
فكرت في الافتراش هنا ونجلب الشطائر وربما يقابلنا بعض النمل؟ سيكون ممتعاً.
هل كنا نتحدث بشأن التنزه؟
أهذه المحادثة خضتها فعلاً أم هي التي كنت أتدرب عليها وحسب؟
تتدرب؟
حسناً، أجل، اعتدت على عمل تحضيرات بسيطة قبل عمل محادثات معك.
الحديث معك لا يكون سهلاً أحياناً.
وكأنه امتحان شفهي.
رباه، هذا ما تتوق كل فتاة لسماعه.
- أنت مخادعة. - مثل امتحان؟
لم أعرف قط كيف سيكون رد فعلك تجاه تصرف ما.
لهذا أنا معجب بك للغاية. أنت غامضة.
على الٔارجح كل فتاة جميلة في العالم لديها شاب أحمق يخبرها أنها غامضة، لكن...
أقسم أنك كذلك حقاً.
هناك الكثير عنك يجب اكتشافه.
هل فقدت انتباهك عند جزئية ما؟
عند الجزئية التي قلت بها، "فتاة جميلة".
أخبريني، ألا تحبين التنزه؟
الٔامر مختلف، أمر التنزه هذا.
أولاً، سيكون ذلك في النهار، سيكون مكاناً جديداً للحكيمة "بافي".
والجزء الٔافضل؟
قال إنه سيجلب كل الطعام لذا ليس عليّ سوى الذهاب والٔاكل.
هذان أمران أفعلهما ببراعة.
- إذاً، هل هو لطيف؟ - للغاية.
- وهل تشعرين بإعجاب داخلي تجاهه؟ - أجل، إنه...
هل رأيت ذراعيه؟ لديه ذراعين جيدين للغاية.
أنا معجبة به بشدة، حقاً.
لكن؟
لا أدري.
أحب التواجد بالقرب منه. وأظنه يهتم بشؤوني.
لكن أشعر أن هناك أمراً مفقوداً.
ألا يسبب لك البؤس؟
بالضبط.
يبدو "رايلي" رائعاً للغاية.
وكأنه لم يكن ليجرح قلبي.
اهربي، اهربي بينما لا يزال لديك الوقت.
أعرف ذلك، يجب أن أتخلى عن فكرة حب الشاب الشرير.
لا يوجد في الٔامر ما يسر.
حيث حينما كنت أرى "آنجل" في "لوس آنغلوس" لمدة خمس دقائق حتى...
ثم يبدأ الٔالم.
الٔالم ليس صديقاً.
لكن لا يمكنني منع نفسي من التفكير أليس هذا مصدر الغرام؟
أيمكن أن تكون علاقة لطيفة وآمنة بهذه الحدة؟
أعلم أن الوضع مناف للمنطق لكن يظن جزء مني...
أن الحب الحقيقي يجب يكون مفعماً بالٔالم والشجار.
أتساءل من أين لي هذا.
إذاً، لقد رأيت وجوههم لكن لا يمكنك وصفهم.
لقد كانوا بشراً.
لدى كل منهم عينين، في المنتصف نوعاً ما.
حسناً، والمختبر؟
تحت الٔارض.
خرجت من فتحة تهوية. لا أعرف المكان تحديداً.
لقد انتهيت، شغلي التلفاز.
لقد تأخرت، آمل أن يكون دافئاً كفاية.
لا أعرف لمَ تفعلينها بتذمر فجأة. لقد فعلت هذا من أجل "آنجل"، هذا أكيد.
- حسناً. - اعطني إياه.
هذا يكفي. انتهت فترة تظاهرك بفقدان الذاكرة السخيفة.
سيتم إغلاق المطعم حتى تخبرني معلومة مفيدة عن القوات الخاصة.
أحاول التذكر، كان وضعاً صادماً للغاية.
- إلى متى ستظل تتحدث بهذا الهراء؟ - إلى متى سأعيش بمجرد إخبارك؟
"سبايك"، نحن لا ننوي قتل مخلوق غير ضار.
لكن يجب أن نعرف ما فعلوه بك.
لا يمكننا أن ندعك ترحل حتى ندعك من عجزك، أو...
- آسف، حتى نتأكد أنك... - مترهل.
- أنت تبعدين خطوة واحدة يا آنستي. - ساعدني يا "جايلز"، فلسوف يوبخني.
أتعلم أمراً؟
لا أظنك تريدنا إطلاق سراحك.
- ربما جعلناك مرتاحاً كثيراً هنا. - مرتاح؟
أنا مقيد في حوض استحمام وأشرب دم الخنازير من قدح مزخرف.
- تقييمه ليس عالياً في دليل "زاغات". - أتود شيئاً أكثر لطفاً؟
انظر إلى رقبتي المسكينة.
عارية تماماً ورقيقة ومكشوفة.
وكل ذلك الدم يبرز منها.
- بربك. - اجعلها تتوقف يا "جايلز".
إن لم يقتلا بعضهما ربما أساعدهما.
ماذا إن استخدمنا تعويذة الحقيقة؟
لست متأكدة من فاعليتها على مصاص دماء لكن يمكننا المحاولة، ونجعله يعترف؟
تعويذة الحقيقة بالطبع. لمَ لم أفكر في هذا؟
لٔان مشغول تماماً بالمريض الٕانجليزي الغير ميت؟
- أجل، تستحق المحاولة. - تبدو بسيطة للغاية.
- سأذهب لمحل السحر غداً. - ممتاز.
حسناً، سأعود في الصباح مع الكعك المحلي ونبات "ذنب الٔاسد القلبي".
- وداعاً يا "بافي"، سأراك في المنزل. - وداعاً.
هذا رائع، أشكرك يا "ويلو".
اقترحت "ويلو" فكرة ربما تساعدنا كثيراً.
يبدو أنها تتقبل فكرة رحيل "أوز" بشكل أفضل، ألا تظنين ذلك؟
لا تزال لم تتخط الٔامر كلياً لكن أجل، أظنها تتأقلم.
هل أنتما غير مبصرين؟ إنها تتعلق بأحبال دائبة.
أي أحمق يمكنه تدارك ذلك.
وقال "ديفون" إنه أرسل لطلب أغراضه.
أظن أن هذا يعني أنه يخطط للاستقرار في مكان آخر.
لن يستقر هنا.
أظن ذلك.
أشعر أنني انقسمت لنصفين والنصف الثاني مني مفقود.
أعلم ذلك، هكذا تشعرين بتلك المرحلة.
لقد رحل "أوز".
بربكم الٓان، إنه وقت التلفاز.
"هنا منزل (بافي) و(ويلو). لسنا هنا الٓان، لذا ترك رسالة من فضلك."
"ويلو"، أنا "جايلز" ظننت أنك ستحضرين مكونات تلك التعويذة؟
- يجب أن أقوم... - تفعلت الانفعالات.
إن "تيمي" أسفل البئر اللعين.
- وإن جعلتني أفوته، سوف... - ستفعل ماذا؟ ستلعقني حتى الموت.
اسمعي يا "ويلو" أظننا يجب أن نجرب التعويذة.
لسبب من بين العديد أنا أود الاستحمام بوقت ما اليوم، بمفردي.
- القيادة؟ - أجل.
تقود حقاً سعياً للمتعة؟
ليس على الطرق الوعرة أو ما شابه لكن أجل، ألا تفعلين ذلك؟
في الواقع، لا أحب القيادة تماماً. لكني متيمة بالمشي رغم ذلك.
أنت تمزحين، صحيح؟ هل تجيدين القيادة؟
لقد تدربت على القيادة.
السيارات و"بافي" لا يفضلان بعضهما.
لٔانك لم تجربي الٔامر من ناحية ممتعة بعد.
يمكنك أن تحظى بأفضل الٔاوقات في سيارة.
لا يتعلق الٔامر بالذهاب لمكان محدد. يجب أن تستغرقي وقتك.
وتنسي كل شيء، واسترخي وحسب.
دعيها تزيل عنك الهم. سوف تستمتعين بالهواء والحركة.
دعيها تمضي.
نحن نتحدث عن القيادة، صحيح؟
اعتقدت ذلك.
سأصحبك، في ليلة دافئة. سنمر بمزارع العنب.
- سوف يغير كل شيء في نظرك. - أنا موافقة.
مرحباً يا "ويلو".
- مرحباً. - أنا أقاطعكما.
لديكم تفاح، آسفة.
مهلاً.
اجلسي، هناك الكثير لتناوله.
- هل حدث شيء؟ أهناك خطب ما؟ - كلا، كل شيء بخير، كالمعتاد.
تفاحكما يتحول للون البني، بطبيعتها.
أجل، أظنها كذلك.
أجل.
أجل...
رباه، أتقصدين قول إن "أوز" أرسل لطلب أغراضه ولم يتصل بها حتى؟
هذه فظاظة جمة منه.
أتمنى لو أستعيد قواي. كنت لٔاذيب أحشاءه لٔاجلها.
هذا أمر لطيف منك.
رباه، "ويل" المسكينة. لا عجب أنها...
تحظى بوقت رائع.
يا للعجب، يا لها من طريقة لٕاظهار رد الفعل.
أظن هذا رقص نابع من محمصة صغيرة شجاعة.
مرحباً يا رفاق، هيا. الموسيقى رائعة.
يسعدنا رؤيتك ترقصين الليلة يا "ويل".
أجل، أعلم أني كنت أفسد الٔاوقات الممتعة مؤخراً.
لذا قررت أنه حان وقت الابتهاج ونسيان ما يحزنني.
- تبدو فكرة سديدة. - أجل، وهي تنجح أيضاً.
تداركت أنه إن نظرنا للٔامر بشكل عام سنكون جميعاً...
ثملون؟
"ثملون"، تلك كلمة قوية للغاية.
كلمة "ثمل" تبدو كلمة آنجلوساكسونية حلقية.
"ويل" الغرق في الٔامور المحزنة غير محبب.
ليس غرقاً، بل المشي على مسطحاته.
أترون؟ إنها خفيفة. ليس أمراً جللاً.
ليس أمراً جللاً؟ هل يتذكر أي شخص حينما احتست "بافي" الكثير من الجعة...
وعادت بالزمن مليون عاماً قبل الميلاد؟
- للٔاسف، دون بيكيني ريشي. - هذا غير متعلق بالموضوع يا "زاندر".
صحيح، سأساعدها الٓان.
"ويل"، ما رأيك أن تعطيني تلك الجعة؟
كلا، لم ينبغي لي فعل ذلك؟
- أعاني من الٔالم، ألم شديد وجائز. - جميعنا نعاني من الٔالم يا "ويل".
مثل ماذا؟ "يا لبؤسي، أعيش بقبوي." أجل، هذا محزن للغاية.
- حسناً، هذا يكفي، سأصحبك للمنزل. - كلا، لا أريد ذلك.
ستشكرينني حينما لا يزال لديك صديق في الصباح.
لا أطيق هذا الشعور وحسب. أريد أن أنسى.
سوف تنسين، أعدك بذلك. لكن سوف تستغرقين وقتاً.
- هذا ليس جيداً كفاية. - أعلم ذلك.
هذه طبيعة الٔامور. يجب أن تقاسين الٔالم.
أليست هناك طريقة تجعل الٔالم يزول لٔانني أريد ذلك وحسب؟
أيمكنني جعله يختفي وحسب؟
استعمي إليّ أيتها العناصر. أستدعيك الٓان.
تحكم بالخارج والداخل.
الٔارض والبحر، النار والهواء.
فلتنسج شبكة من عواطفي.
بداية من عشية هذه الليلة هذا ستتحقق مشيئتي.
لذا دعها تتحقق.
مشيئتي هو أن يتم مداواة قلبي.
الٓان.
أشاء أن ينطق هذا الكتاب بفحواه لي.
أشاء أن تصبح هذه العصا هذه مستقيمة؟
ادخل.
"جايلز"، ماذا تفعل هنا؟
أنا قلق قليلاً حيالك، في الواقع.
- هل أخبرتك "بافي" حيال الجعة؟ - لم تخبرني "بافي" بأي شيء.
انس جزئية الجعة إذاً.
بكل سرور. أتيت لٔانه كان بيننا ميعاد في اليوم السابق.
No comments yet. Be the first to leave one.