முதல் 200 வரிகள்.
"(مانهاتن)، (نيويورك)"
- اعتداء - ذنب
هل أنت من هواة فريق "نيكس"؟
يتقاضى "لاري براون" 10 ملايين دولار في السنة
قد أجعلهم فاشلين بنصف هذا المبلغ
هل أنت من المدينة؟
من خارج المدينة؟
"رخصة السوق، (دربين والتر)"
افعل ما يرضيك
أواثق من أنك تريد أن تكون هنا؟
هل تسمعني؟
"والتر دربين" 52 سنة، وُجدت جثته في سيارة أجرته في "إيست هارلم"
وُضعت عصابة على عينيه وتلقّى رصاصة في الصدر
سبب الوفاة طعنة سكين في أذنه
كسر الفاعل المسكة بالشفرة الموجودة في دماغه
إنها المواصفات نفسها في جريمتين سابقتين
"رايتشل هولمن"، 24 سنة
وُجدت في شقتها قبل 3 أسابيع في منطقة "إيست سايد" السفلية
و"كافي سوراني"، 30 سنة
عثرت عليه الشرطة بعد أسبوعين داخل مشغله للرسم في "هالز كيتشن"
مواقع مختلفة، نوعية ضحايا مختلفة
من الممكن أننا نبحث عن شخص يقتل من دون تمييز
- هل لدى شرطة "نيويورك" أية أدلة؟ - لا أثر للفاعل
يقتل ليلًا ولا شهود
هل تشعر شرطة "نيويورك" بالضغط؟
لقد أخفت التفاصيل لذا لم تشعر وسائل الإعلام بالرابط بين الجرائم
من دون نموذج مفهوم للضحايا يستحيل وقف القاتل
هل تعرفون أنّ "قاتل (زودياك)" لم ينفكّ يغيّر نوعية ضحاياه؟
شبّان، عجزة، رجال نساء، بيض، سود
بالضبط وقتل خلال 30 سنة من دون أن يُلقى القبض عليه
"و. هـ. أودن" قال، "القتل فريد من نوعه"
"لأنه يقضي على الطرف الذي يطاله"
"لذا يحلّ المجتمع مكان الضحية"
"ونيابة عنها يطالب بالعقاب أو بالعفو"
لم أخطط لقضاء بضعة أيام في مدينتي "نيويورك" هكذا
قد أفعل أي شيء لقضاء فترة بعد الظهر
في مركز "بارنيز" التجاري والعشاء في "أل كانتينوري"
أتوق إلى رؤية "نيويورك"
- ألم تذهب إلى "نيويورك" يومًا؟ - لم نعالج قضية قتل هناك
ظننتك ستتكلم مع "ريد" ليأخذ عطلة
- وما هي العطلة؟ - "ريد"، الرحلة تستغرق ساعة بالطائرة
إن حصلنا على وقت فراغ سآخذك في جولة
الرحلة تستغرق 3 ساعات بالقطار
حسنًا، إليكم ما نعرفه يكون القتلة المفاجئون دومًا رجالًا
استقلّ سيارة أجرة في "نيويورك" في ليلة ماطرة
لذا نعرف بالتأكيد أنه ليس أسود
واقع أنه يقتل في مدينة من دون أن يراه أحد
يشير إلى أنه ذكي جدًا
كم سيكون ذكيًا؟ فالقتلة المفاجئون يكونون قتلة غير منظمين عادة
أجل، لكنه يحضر عدّة القتل عصابة العينين والسكين
إلى أية درجة قد يكون غير منظم؟
سننفصل، سنعالج آخر جريمتين
في هذه الأثناء، لنتكلم عما يسعنا أن نتفق عليه
- عصابة العينين قد تعني أمرين - قد يضع القاتل عصابة على عيني الضحية…
إن لم يكن واثقًا من أنه سيقتلها ويريد تجنب أن تكشف الضحية هويّته
بالضبط، لكننا نعرف أنّ سائق سيارة الأجرة
لم يحصل على عصابة عينين لأنه أوصل القاتل، لذا نلجأ إلى السبب الثاني
وضع عصابة على عيني الضحية يعني أن القاتل يشعر بالندم
لا يريد أن تنظر الضحية إليه فيما يقتلها
- علام يحتوي ذلك المبنى؟ - لا شيء، إنه شاغر منذ أشهر
هذا القطار ينطلق من دون التوقف بعد منتصف الليل ولا يتوقف هنا حتى
لقد اختار هذا الموقع مسبقًا
آخر أجرة دفعها كانت في شارع "تشرش"
ألديك أدنى فكرة ما هناك؟
"تشرش" هو مدخل من "بروكلين"
هناك حانة حيث يتوقف سائقو سيارات الأجرة لاحتساء القهوة قبل مناوبة الليل
هذا يفسّر كيفية حصوله على سيارة أجرة
هذا الرجل هو بالتأكيد منظّم
بطاقة "رايتشل هولمن" عن عنوانها الجديد
لقد انتقلت حديثًا إلى هنا ولم تملأ الاستمارة حتى
لم تكن تعرف جيرانها على الأرجح ولم يكن محتملًا أن يتفقدوها
كلّا، كما عثرت على هذه
هذه ورقة عن اجتماعات المدمنين على الكحول في المنطقة
كانت تبدأ حياة جديدة
انظرا إلى هذا
وفقًا لنظرية الشرطة كانت في المنزل، واقتحم القاتل المنزل عبر النافذة الأمامية وفاجأها
ولكن انظرا، هذا العيار الناري في الصدر
وهذه السكين في الرأس
بعد أن أطلق النار عليها حاولت أن تهرب منه نحو الباب
- بالضبط - كان في الشقة حين وصلت إلى المنزل
الرواق هو المكان الوحيد في الشقة من دون نوافذ
فلا يراه أحد هنا لذا انتظر بصبر
حسنًا، عادت إلى المنزل
وفتحت الباب ودخلت إلى الرواق
مشت وفجأة أطلق عليها النار
لكنها تحاول الهرب لكنه يهاجمها
لم لم يطلق النار عليها مجددًا؟
لم يطعنها ويكسر الشفرة في رأسها؟
- هناك عدد من الاحتمالات - الأذن هي أسهل ممرّ إلى الدماغ
كسر المسكة أمر شائع أيضًا في جرائم الطعن في السجن
يحدث ذلك لئلّا تتمكّن الضحية من سحب الشفرة
ما هو الاحتمال الآخر؟
"لورنس بيتايكر" و"روي نوريس" طعنا ضحاياهما بأداة تكسير الثلج وكسرا المسكة
من الممكن أن يكون القاتل معجبًا بقاتل تسلسلي
أهذا مُدان سابق أم مختلّ مسجّل في موقع "أمازون" الإلكتروني؟
- هذا القاتل بالتحديد يمثّل سلوكًا ممتزجًا - لا أقصد الإهانة ولكن ما النفع؟
السلوك هو نقطة انطلاق لحصر عدد المشبوهين
مثلًا، واقع أنّ القاتل يطلق النار على ضحاياه أولًا
يقترح أنه يريد طريقة سريعة وفعّالة للسيطرة على الوضع
من الممكن أن يشعر أنه عاجز عن السيطرة على ضحاياه
ربما يعاني مشكلة جسدية أو يفتقد الثقة بنفسه لأنه صغير البنية
نعرف الآن أنه يتمتع بمعدل تنظيم عال
بالإضافة إلى أنه يقتل ليلًا مما يعني أنه يشغل وظيفة ثابتة على الأرجح
إذًا، نبحث عن رجل صغير البنية وغاضب وأبيض مع وظيفة نهار؟
ربما هو "ويلسون"
- توقفوا - كلّا، لا بأس، لا بأس
أنتم محقّون، ما زلنا نجهل أمورًا كثيرة لكننا نعرف ما يلي
تلك ليست هجمات مفاجئة بل هي منظمة جدًا
هذه عمليات إعدام بالتأكيد
مواصفات القاتل هي مزيج نادر من طريقة العمل والشعائر
يقتل الفاعل لإرضاء حاجة داخلية
وسيستمرّ في القتل حتى يشبع تلك الحاجة الداخلية القائمة على شعائر
ولأنّ الواقع لا يحقق الذروات أبدًا يصبح الأمر استحالة
بعبارة أخرى، لن يتوقف عن القتل إلّا حين نقبض عليه
حسنًا، قوموا بدوريات وراقبوا محيطكم
شكرًا جزيلًا
- مرحبًا، أنا "جنيفر جارو" تكلمنا هاتفيًا - التحرية "بينيت"
- العميل "هوتشنر" - مرحبًا
لقد تكلمت مع المسؤول وكررت مدى أهمية
إبقاء تفاصيل موقع الجريمة سرّية
وقد يكون للأمر أبعاد مهمة إن كُشف علنًا
- حسنًا - إن كان هذا الرجل من نظنّه
فنحن نتكلم عن رعب لم تشهده "نيويورك" منذ "ابن (سام)"
أيمكنني مساعدتك؟
هل أنت بخير؟
إذًا من هنا يبدأ الرعب
- كيف عثروا عليه؟ - الحارس الليلي
- هل رأى شيئًا ما؟ - كلّا
لكنه تذكّر أنّ شخصًا زار الكنيسة في وقت سابق
- إذًا لدينا شاهد محتمل - هنا
هذه السيدة؟ "أل"
نعم
أول جريمة قتل علنية إنه يزداد وقاحة
ولا يدع محيطه يعدّل طريقته، إنه دقيق
وطريقة العرض مهمة بقدر الجريمة
حالما سألتني الشرطة إن رأيت شيئًا ما خالجني شعور مقرف
- إذًا رأيته؟ - لم أر وجهه
كان يضع قبعة وأبقى رأسه منخفضًا
- لكنّ شيئًا ما في سلوكه أزعجك؟ - آسفة، كان يجدر بي أن أعرف
يستحيل أن يعرف أحد بشأن أمر مماثل
شعرت وكأنه لا يسمعني وكأنه في عالمه الخاص
- هل تكلمت معه؟ - سألته إن كان بخير
- ولم يتكلم؟ - لم ينظر إليّ حتى
لم أنفكّ أراقب يديه
كانتا تتحركان وكأنه يعزف على البيانو أو كأنه يصلي الوردية
- لكان باستطاعته أن يقتلني - إلا إن لم يكن يقتل عشوائيًا
والقاسم المشترك بين هؤلاء الأشخاص تسبّب بمقتلهم
عذرًا، هل من الممكن أن نسحب ذلك الشيء من أذنه؟
فكرت في أنه ربما غير مرتاح في هذه الرعية
- لم قد يكون منزعجًا؟ - بسبب كل ما حدث
قبل سنة، اتُهم الكاهن بالاعتداء على الأولاد
توقف كثيرون عن الصلاة هنا لكن الكاهن "بريمن" حُوكم ووُجد بريئًا
ولا يحقّ لي الشكّ في ذلك
لا يستعمل إلا السكين المصنوعة من الصوّان
- أي حجر الصوّان؟ - في الميثولوجيا المصرية…
كان الصوّان رمز الحماية والجزاء
في الكتابة الهيروغليفية كانوا يرسمون حيوانات خطرة
مثل العقارب والأفاعي التي تُقطع بسكاكين الصوّان لجعلها عاجزة
- هل تستغرب شيئًا؟ - الدم كلّه في الداخل
موقع المعرفة الوافرة، تحدّوا قدراتي
تحقّقي من الضحايا كلّهم لمعرفة إن اتُهم أحدها بجريمة ما
حسنًا، هل تريد أن تضبط الوقت أو تريدني أن أبهرك؟
حسنًا، "كافي سوراني" دهس شخصًا بالسيارة وقتله
حُوكم ووُجد بريئًا في يوليو 2002
"رايتشل هولمن"، أُدينت بحيازتها الكوكايين عام 2004
يا عزيزتي، ارفضي ذلك
- ولم تكن مذنبة؟ - لا، مهلًا، القضية نفسها
اتُهمت أيضًا بإعطاء جرعة هيروين مفرطة لصديقها
وجدتها هيئة المحلفين غير مذنبة لنر ملف الضحية الثالثة
بالفعل، سائق سيارة الأجرة "والتر دربين" اتُهم بالعنف المنزلي، السافل
- لكنه وُجد بريئًا؟ - إن أردت أن تقول ذلك
سُحبت الشكوى في منتصف المحاكمة قبل أربعة أشهر
- أنت عبقرية - تقول ذلك لأنها الحقيقة
شكرًا
لو وُضعت عصابة العينين أولًا لكانت الدماء تدفقت عليها
هو يضع عصابة العينين قبل أن يقتل
اتُهم الـ3 بجنحة ووُجدوا أبرياء
- ألم يظهر ذلك في تحقيقاتكم؟ - التبرئة؟ كلّا
- لم الأمر مهمّ؟ - هذا يعطينا مواصفات جديدة
نظن الآن أن جرائم القتل هذه ليست عشوائية
قد نكون نتعامل مع معاقب شخصي
يطلق الفاعل النار أولًا على الضحية لإخضاعها
السكين من حجر الصوّان تقدّم لاحقًا طريقة قتل فعالة وجزاءً رمزيًا
في النهاية، يضع عصابة على عيني الضحية مثل تمثال "السيدة العدالة"
هذا القاتل بالتحديد يظهر الأمرين…
وكأنه حسّ شاعريّ من الخير والشرّ
المعاقبون المتسلسلون ظاهرة نادرة جدًا
الطريقة المبالغة في هذه الجرائم تقترح أنها شخصية نوعًا ما
هو أو شخص مقرّب منه كان ضحية جريمة عنيفة
أول جريمة قتل ارتكبها كانت حتمًا ضد مهاجمه الأصلي
ومنذ ذلك الحين، طوّر شعورًا مبالغًا تجاه العدالة ليبرّر تلك الجريمة لنفسه
ولأنه يختار صورة "السيدة العدالة" من الممكن أننا نتعامل
مع شخص يعمل في النظام العدلي أو في محيطه
محام، مستشار قضائي حاجب وحتى قاض
سنقارن جرائم القتل التي لم تُحلّ ضد مشبوهين في قضايا اعتداء
وضحايا يعملون في النظام العدلي
مهما كانت وظيفة القاتل فهو شخص يشغل وظيفة أساسية
هو يفرط في العمل ولكن لا يقدّره أحد
لقد اعتاد على ألّا يلاحظه أحد
إن حبّه للاستعراض هو طريقة للتشديد على ثقته بذاته
No comments yet. Be the first to leave one.