முதல் 200 வரிகள்.
سيد (كنان)؟
(كنان)؟ سأغلق الآن
أهلاً وسهلاً
تعارفتما في المكتب غالباً
أجل، تعرفت إلى (زينب)
ألم تخبرني بأنك لن تأتي؟
أنهيت عملي باكراً لكنني لم أطمئن
ففكرت في المجيء والاطلاع على العمل بنفسي
أجل، هذا أفضل
من الجيد أنني أتيت إذاً
غادر الفريق تواً لكن يمكنني أن أشرح لك إن أردت
حسناً، إنني مستعد
لا أحتاج إليك الآن يا (زينب) يمكنك العودة مع السائق
انظر، المنصة هنا وسيتم تجهيزها...
من قبل أهم أخصائي الإضاءة في البلد
وقد عقدت اتفاقاً مع جميع شركات الدعاية والإعلان
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير، لا عليك
- هل أعجبك المكان؟ - أجل، إنه رائع
- مرحباً يا سيدة (هالي) - أهلاً
أدعى (أوكتاي دورماز)، تحدثت معك عبر الهاتف بخصوص قضية طفلي
أجل، تذكرتك تفضل يا سيد (أوكتاي)
أخبرتني بأنها بدأت العمل تقصد أنها تملك دخلاً؟
- أجل، بالضبط - حسناً، وأين تعمل؟
مساعدة تنفيذية في (ليدي مول)
شركة معروفة
حسناً
هل لديك دليلاً على أن السيدة (زينب) على علاقة بهذا الرجل
كصورة مثلاً
- لا - إنها ضرورية
في الواقع، لست واثقاً من وجود علاقة بينهما يا سيدة (هالي)
لكنك قلت إنهما كانا معاً في رحلة (أبانت)
زوجتي، أعني زوجتي السابقة ذهبت في رحلة مع طفلينا
وربما التقته هناك صدفة
وهل تعرف ذلك الشخص هل تقابلتما سابقاً؟
لا، لكنني أعرفه جيداً
- (كنان أجارسوي) - (كنان أجارسوي)؟!
- أليس هو مالك شركة (بيستوردر)؟ - تماماً، هل تعرفينه؟
لا أعرفه شخصياً لكنني أعلم أنه رجل أعمال
وفي هذه الحالة لن يكون في صالحنا وجود علاقة بينه وبين السيدة (زينب)
ماذا تعنين؟ إن كان رجل أعمال فلا مشكلة من وجوده قريباً من طفلي؟
إن لم نثبت العكس
لا، يجب أن يكون بحوزتنا دليل على أنه رجل سيئ
أو متعلق، أو عنيف يمكن أن يؤذي أطفالك في حال اقترابه، لن يكون سهلاً
والسيد (كنان) رجل جيد
جئت إليك باعتبارك محامية ماهرة
يبدو أنني مخطئ، المعذرة
لم أنهي كلامي يا سيد (أوكتاي)
ما من أمر يصعب علي فعله
بالطبع، إن كنت مستعداً لفعل كل ما أطلبه منك
أنا مستعد لأي شيء
هذا رائع
- مرحباً - مرحباً
وأخيراً تمكنا من تناول الطعام بمفردنا
وسررت كثيراً لأنك منحتني الوقت حتى وإن كان بسبب العمل
أيعقل هذا يا (يلدا)!
كنت متعبة ولدي الكثير من العمل لذا أفهمك، ولا ألومك حتى إن أهملتني
لا يمكنني أن أغضب منك فأنا أعلم أنك رجل أعمال ناجح
(يلدا)، إنك لطيفة...
ومتفهمة جداً
شكراً لك
وفقاً لما سمعت، ستحل كضيف شرف في الحفل الخيري الخاص بجمعية ٣٦٠
أجل، رغم أنني لا أحب هذا النمط من الحفلات الخيرية
التي تهدف إلى جذب الأنظار
وأنا كذلك لا أحبها، لكن يجب...
أن تكون قدوة أمام الناس
ويجب أن نشجعهم على دعم المحتاجين بطريقة معينة
على اعتبارنا أشخاص معروفين في المجتمع
تماماً
تدعم هذه الجمعية المحتاجين والمرضى بشكل كبير
حتى أنني أشارك فيها منذ زمن بعيد
وأحب الفعاليات التي يقيمونها وأدعم أعمالهم الخيرية
بالمناسبة، ما علاقتك مع الجمعية؟
إنني فرد في الجمعية
هل تمازحينني؟
- لم أكن أعلم - أخبرتك بأنني أشبهك
فقد استمريت بالعمل هنا سراً
لأنه كما يقال يفضل أن تكون المساعدة غير معلنة
كما أنني جهزت مشروعاً مهماً لحفل الجمعية
ولكن ليصل هذا المشروع إلى المكان الذي أريده
علي الظهور أمام الناس، للأسف قليلاً وحسب
أثرت فضولي لأعرف ما هو المشروع؟
- لندع هذا الأمر مفاجأة الآن - بالطبع
أحترم هذا إن احتجت إلى مساعدة أو دعم...
فأنا موجود لدعمك بكل حب ثقي بي
لقد تحمست حقاً
بعد أن حصلت على هذا الوعد منك
يكون لفعل الخير وقع جميل في كل وقت
كما أن المبادرة لفعل الخير أكثر ما يريح الإنسان
- صدقيني - لم أفكر في هذا سابقاً
لكنك محق
مرحباً، أريد أن أقابل السيد (جينك)
- من تكونين؟ - المحامية (أوزغي أويصال)، إنه ينتظرني
- حسناً، انتظري، سأخبره - شكراً
إن قررت أن تصبحي عارضة أزياء فقد أخطأت المكان
لكنني أعرف شخصاً جيداً يمكنني إرسالك إليه
شكراً، أعرف أيضاً شخصاً مميزاً في هذا المجال، السيدة (بتول)
مديرة (شيماء سيزكي)
تفضل هل تذكرت هذه العارضة؟
تلك التي وقعتم العقد معها ثم طردتموها من التصوير، وأحرجتموها أمام الآخرين؟
لأختصر يا سيد (جينك)
أنا لا أحتاج إلى عمل من أحد
لكنك تحتاج إلى محامية ماهرة سأطلب القهوة بما أننا اتفقنا
أفضلها من دون محليات
سيدة (زينب) كيف حالك الآن، هل تحسنت؟
أنا بخير، أصبحت بحال أفضل
- حمداً للقدير على سلامتك - شكراً لك
عزيزتي (أشيل)، هذه (زينب) مساعدة (يلدا)، ستعمل معنا هذه الفترة
- هكذا إذاً، سررت بمعرفتك - وأنا كذلك
أيعقل أنني رأيتك مع (يلدا) من قبل؟
أشعر بأنك مألوفة
لا أعلم، ربما التقينا، لكنني لا أتذكر
لا مشكلة سأفكر، وسأتذكر ذلك بالتأكيد
هل جاء السيد (كنان) يا (إيبرو)؟
لا يا سيد (ميته)، تكلمت معه قبل قليل وأخبرني بأنه لن يعود إلى هنا
حسناً، سنذهب إذاً، إلى اللقاء
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
يبدو أن (يلدا) ذكية بالفعل
- لم، ما الذي حدث؟ - وماذا سيحدث مثلاً!
أرسلت مساعدتها إلى هنا
أجل، تريد أن تتابع العمل ماذا في ذلك؟
ستتابع العمل أم أنها تريد الانفراد مع السيد (كنان)؟
لا، أبداً
لا يا عزيزتي أيعقل أنها تفكر بهذه الطريقة؟
إياك أن تخبر (كنان) بأي شيء
لا أود أن يتشاجرا قبل احتفال الجمعية
ما خطبك يا (أشيل)، لا تذكرين سوى الاحتفال، تفكرين فيها طوال الوقت؟
أجل سأفكر فيها طوال الوقت
لن أريحك من ذكرها قبل أن أصبح رئيسة الجمعية
حسناً، تعالي
شكراً على الضيافة
أظن أنك فهمت شروط تخلينا عن الدعوى
كما أنها كتبت في الملف أساساً
إن أعطيتني جواباً واضحاً بحلول الغد سأسر كثيراً
أجل سأعطيك جوباً أراك في المساء غداً، ونتحدث
فهمت
أنت تظن أنني فتاة ساذجة ويمكنك استغلالي بهذه التصرفات؟
- وسوف نتنازل عن الدعوى؟ - هذا يعني أنك لا زلت تذكرينني
رائع، في أي ساعة أراك إذاً؟
سيد (جينك)، طالما أنك تظن أنه يمكنك الإفلات
فأنت غبي بالفعل
وداعاً
- مرحباً - أنا المحامية (هالي كايغاسيز)
محامية (أوكتاي دورماز)
سررت جداً برفقتك لم نشعر كيف مضى الوقت معاً
كنت سأطلب منك أن نغادر يا (يلدا)
لأنه لدي اجتماع هام عبر الفيديو مع عميل من (أميركا) بعد قليل
يجب أن أتحدث معهم
بالطبع، حين يتعلق الأمر بالعمل لا يمكنني أن أقول أي شيء
المعذرة، من فضلك هلا أحضرت الفاتورة؟
وعدتني في الصباح يا أمي أننا سنذهب إلى السينما
سنذهب إلى السينما يا عزيزتي لكن أخبريني أولاً كيف كانت دروسك
كان يوماً رائعاً
- هيا لنرى - هل يمكنني مرافقتكما إلى السينما؟
أبي
- اشتقت لك كثيراً - وأنا كذلك
مرحباً يا (جانسو)
- مرحباً - أمي...
هل يستطيع أبي مرافقتنا إلى السينما أيضاً؟
- بالتأكيد، اسأليه لنرى إن كان يريد؟ - دعونا نذهب بسيارتي إذاً، هيا
هيا أسرعي
(هاكان)، من أين تأتي بحنانك الغريب هذا؟
حسناً، لا تغضبي مني زرت المعالجة النفسية
تحدثت وشرحت لها وحصلت على نتيجة
لذا أردت المجيء لأشكرك مباشرة
أحسنت
لكن تعلم أنه عليك متابعة هذا أليس كذلك؟
بالطبع سأكمل أريد العودة لابنتي وزوجتي
وحياتنا، سأبذل جهدي لأسترجعكما يا (جانسو)
إن لم تكن لديك رغبة في أن أرافقكما إلى السينما فلن أفعل
(بيسته) متحمسة
لا تحرجني أمامها، من فضلك
حسناً، أعدك تعالي، لن أكررها، أعدك، هيا
- ماذا يا (إرول)؟ - مرحباً سيد (كنان)
طلبت أن أخبرك حين تلتقي السيدة (جانسو) والسيد (هاكان)
حسناً، راقبهما جيداً واتبعهما
- ثم أخبرني بكل التفاصيل - حسناً يا سيدي
بدلا ملابسكما حالاً، واغسلا أيديكما
أنا أولاً
- أهلاً وسهلاً يا عزيزتي - اشتقت لك كثيراً
سنقيم حفلة شطائر مع طفليك
أجل، ماذا فعلت؟
هل تكلمت مع (كنان)؟
لم أتمكن من التحدث إليه أعني أنه لم يجب على اتصالي
- وأغلق هاتفه - انتظري قليلاً، ما زال الوقت مبكراً
- سيتصل بالتأكيد - لا أظن
المهم، كيف حالك؟ كيف كان اجتماعك مع السيد (جينك)؟
لم أر في حياتي رجلاً مغروراً كهذا الرجل
أتمنى أن يتصلوا غداً حتى نتفاهم بدلاً من أن أرفع الدعوى
لا لشيء، لكنني أخشى أن تتأثري
- وأنت خارج الأمر أساساً - لا، لا تفكري في نهائياً
إنني أعمل هناك اليوم لكن ربما أترك الشركة غداً
اتصلت محامية (أوكتاي) اليوم
سيرفع الدعوى إذاً؟
أجل، كما توقعت، قالوا في البداية إنه لا يجب أن نذهب إلى المحاكم
وعلينا أن نتفاهم ولم أقبل بالتأكيد
لكنني سألت عن تلك المحامية
وعلمت أنها من النوع الشرس وتفعل أي شيء حتى تكسب القضية
يجب أن نحذر وألا نعطيها ورقة رابحة أبداً
سيدة (هالي)
ماذا فعلت هل تحدثت إلى (أوزغي)؟
No comments yet. Be the first to leave one.