முதல் 200 வரிகள்.
"(ذو واشو)"
أنا آسف، أنا آسف جداً دعني أساعدك في هذا
- لا عليك - دعني...
لا بأس، اترك كل شيء
"أعجبني هذا الفيلم جداً الأفلام الكلاسيكية هي الأفضل"
- لقد غفوت - هكذا تعرف أنه أعجبني
اسمعي، عرفت أن فرقتي القديمة ستقدم عرضاً في وسط المدينة الليلة
- أتريدين الذهاب؟ - فرقتك القديمة؟ أكنت في فرقة؟
- ألم أقل لك أبداً إنني كنت في فرقة؟ - كلا، ماذا كنتم تعزف؟
- كنت أعزف الجهير وأغني - أنت رائع جداً
- فلنذهب، أجل - حقاً؟ حسناً، إذاً نحتاج إلى سيارة أجرة
"اتصال وارد من (جين)"
- اسمع، بالنسبة لذلك السؤال - أتقصدين "أتحبين الزبدة مع الفشار"...
أم "أتوافقين على الذهاب معي إلى (واشنطن)؟"
(واشنطن)، أريدك أن تعلم أنني أفكر بالأمر ملياً جداً
وأريد أن أوافق، ولكن...
كنت مستقلةً جداً طوال حياتي لذا هو قرار كبير بالنسبة لي
أفهمك تماماً، خذي وقتك لا يوجد موعد أقصى
- شكراً - على الرحب والسعة
إذن هل ستعتلي خشبة المسرح وتغني؟
آسفة... أجل
- (جين)، من الأفضل أن يكون هذا مهماً - "أجل، إنه مهم"
أنا متجه جنوباً في شارع (ترينيتي)
بين الشارعين ٦ و٧ وأنا بحاجة إلى الدعم بسرعة
ما الأمر؟
هناك فتاة مختطفة
- ما الأمر؟ - حسناً...
ذهبت لشراء بعض شطائر الـ(تاكو) من تلك الشاحنة في شارع (خواريز)، أتعرفينها؟
- أجل - على أية حال، اصطدمت برجل ضخم
فسقطت منه أكياس مشترياته
وواضح من الأشياء التي سقطت من الأكياس أنه يحبس امرأة عنده
من ثم تعقبته دخل إلى هذا النزل
في الأحوال العادية كنت سأتدبر الأمر ولكن هذا الرجل مريب
- ماذا كان يوجد في أكياس المشتريات؟ - أشياء كثيرة مختلفة، شريط لاصق...
- فيتامينات نسائية... - هل أحضرتني إلى هنا من أجل شريط لاصق؟
لابد أن تثقي بي هناك شيء مريب في هذا الرجل
أعني من يشتري مجلات التعري ومجلة (تايغر بيت)؟
أتعلم؟ أنت نذل كنت في موعد غرامي وأنت تعلم هذا
- وقد فعلت هذا لتفسده - كنت في موعد غرامي؟
أجل، وأنا حمقاء لأنني أصغيت إليك سأذهب لمشاهدة فرقة
توجد امرأة بالداخل رغماً عنها ومن المحتمل أن تكون مصابةً
سأراهنك على شيء تريدينه بأنني محق أراهنك على مليون دولار
حسناً
- ماذا؟ - سيدي، نحن من المباحث الفيدرالية
- هل توجد أنثى معك في الداخل؟ - أنثى؟ كلا
كلا، لا توجد نساء هنا
- أعرفك - وأنا أعرفك
لا تكذب على صديقتي إنها إنسانة جادة جداً
ما مشكلتك يا رجل؟ أنا لا أكذب
- بعد إذنك يا سيدي - مهلاً...
أنا العميلة (ليسبون) من المباحث الفيدرالية، أين أنت؟
ابق مكانك
لقد تلقت طلقاً نارياً ضع يديك فوق رأسك
- لم أفعل شيئاً - ضعهما فوق رأسك
إنها باردة جداً
أحتاج نجدة طبية عاجلة في العنوان ٨١٢ شارع (آشكروفت)
- إنه نزل في آخر الممر - كنت أحاول أن أعالجها
- لهذا السبب ذهبت إلى المتجر - انبطح ببطء
لا تخافي، لقد استدعينا طبيباً
سيأتي طبيب وستتعافين انظري إليّ فحسب
- انظري إليّ، أنا هنا - قوس وسهم
- ما معنى "قوس وسهم"؟ - لن أتكلم أكثر من ذلك
فقط انظري إليّ وتنفسي، لا بأس تنفسي، تنفسي
هيا
تنفسي فحسب
(جين)، لقد ماتت
أجل، أعلم
سيد (ديلاهاي)
أريد أن أفهم كيف وصلت تلك الفتاة إلى فراشك حيث نزفت حتى الموت
كنت أحاول أن أعالجها
- لم أقصد شراً - إلا أنك أطلقت النار عليها، أليس كذلك؟
كلا، لم أفعل، أنا لا أفعل هذا أنا أصلح الأشياء
"الأشياء التي يتخلص منها الآخرون أجد لها استخدامات جديدة"
"وقد وجدتها في هذه الحالة وكنت سأعالجها إلى أن قاطعتموني"
"لقد ماتت بسببكم، وليس بسببي أنا"
حسناً، تقول إنك وجدتها متى حدث هذا؟
في وقت مبكر من ليلة أمس كنت أقود سيارتي في الطريق ١٦
هكذا أجد معظم الأشياء وتلك الفتاة... أحدهم ظن أنها قمامة
- ولكنني كنت أكثر حكمة من ذلك - لديك تاريخ في ملاحقة الفتيات
هناك أوامر ضدك بعدم التعرض في (آيداهو) و(نيفادا)
هذه أكاذيب وبيروقراطية أنا أحاول فقط...
لم أطلق النار على أحد، مطلقاً
"تقول إنك وجدت هذه الفتاة في الطريق ١٦"
- أين بالضبط؟ - لا أعلم
لا أتذكر، كنت أشرب الخمر...
- كنت ثملاً - حسناً
إن عرضنا عليك خريطة، فهل سيساعدك هذا؟
الخرائط... لا تعطني الخرائط أعرف كل شيء عن خرائطكم
هذا شخص مجنون حقاً لا فكرة لديه عما فعله
أظن أنه يعرف نظرته للعالم مبنية بدقة كقوالب القرميد
- ولم نجد مسدساً - لا يملك سلاحاً مرخصاً
- ولم نجد مسدساً في المنزل - ولم نجد آثار بارود أيضاً
- كلا - ولكن كان هناك دم في شاحنته
أتظن إذن أنه علينا أن نصدق روايته؟ خرج رجل لقيادة سيارته في الطريق ١٦..
ثم وجد فتاة مصابة بطلق ناري فأخذها معه إلى بيته؟
- أجل - أجل
اسمها (ليان كول)، عمرها ٢٠ عاماً تحرينا عن بصماتها
تم اعتقالها بتهمة السرقة من المتاجر منذ عامين في (سبوكان)
كما أنها اعتقلت بتهمة القيادة برخصة منتهية الصلاحية، حاولت أن تتهرب
- كانت جنحةً - أكانت تقود سيارةً مسروقةً إذاً؟
هذا ما يبدو الأمر عليه مات والداها حين كانت في المدرسة الثانوية
قالت خالتها إنها تركت المدرسة وانتقلت للإقامة في (لوس أنجلوس)
سأذهب للتحدث مع رفيقة سكنها لأعرف ماذا كانت تفعل في (تكساس)
"ما لا أفهمه هو كيف عادت إلى (أمريكا) بهذه السرعة"
- "سافرا إلى (أوروبا) منذ ٤ أيام فقط" - (أوروبا)؟
- "أجل، لزيارة (إيطاليا) وما إلى ذلك" - من هما؟ (ليان) ورجل ما؟
"أجل، لكن لم يكن الأمر بينهما هكذا (ليان) لم تكن فتاةً عابثةً"
"أعرف فتيات كثيرات يسافرن للهو مع الرجال ولكن هذه كانت رحلةً مهنيةً"
- "وقعت عقد عرض أزياء" - وقد سافرا منذ ٤ أيام؟
- "أجل، مكتشف عارضات هو الذي رتب هذا" - هل قابلت هذا الرجل مكتشف العارضات؟
"كلا، لم أقابله، أظن أنه يدعى (جيسي)"
لا توجد رسائل إلكترونية أو رسائل نصية بينها وبين أي شخص يدعى (جيسي)
- أما زلنا في انتظار سجل اتصالاتها؟ - أجل، ولكن إليكما الأمر الغريب
سافرت من أجل عقد عرض أزياء منذ ٤ أيام وإذا بحياتها الرقمية تختفي فحسب، لا شيء
(ديلاهاي) يقول إنه وجدها ليلة أمس هناك فارق ٣ أيام
إذاً مع من كانت؟ أين مكتشف العارضات هذا؟
هناك من أطلق النار عليها وتركها في الطريق ١٦ ولا نعرف أين حتى
نحن نعمل على هذا (جين) سينعش ذاكرة (ديلاهاي)
- أتمانع في أن أجلس معك؟ - لا أستطيع أن أمنعك
لا أستطيع حتى أن أحك
دعني أساعدك بهذا
دعني أرى
حسناً، اثبت فحسب
شكراً
تقول إنك لا تتذكر أين وجدت (ليان كول) أظن أنك تتذكر
- إذن أنت أيضاً تظن أنني كاذب - كلا
أنا فقط لا أظن أنك تستطيع العثور على هذه الذكرى
- أتحب الجعة؟ - من لا يحب الجعة؟
تفضل
إنها لذيذة، أليس كذلك؟
والآن يا (ثاديوس)
أريدك أن تتخيل أنك تقود في الطريق ١٦ ليلة أمس
حسناً
قد يكون هذا أسهل إن أغمضت عينيك
الآن أنت في شاحنتك، ومعك زجاجة جعة لطيفة باردة في حامل الأكواب
أنت على وشك الانعطاف إلى الطريق ١٦ الطريق مظلم ودافئ
- ماذا تسمع؟ - موسيقى الـ(جاز) يا رجل
موسيقى الـ(جاز) في المذياع
هلا تخفض الصوت قليلاً
شكراً، الآن أستطيع التكلم بهدوء
ما زالت الموسيقى تصدح وأنت على وشك الانعطاف يميناً إلى الطريق ١٦
تستطيع أن تشعر بتغير طبيعة الطريق قل لي ماذا ترى
لا يوجد شيء في البداية
هناك شجرة سنديان إلى اليمين
- وجدت مصباح مناجم قديماً هناك - فأخذته إلى المنزل وأصلحته
"أنا أقود"
"أجل، هناك محطة وقود قديمة عند ثالث كيلومتر تقريباً"
"وهناك تفرع يفضي إلى مزرعة (كوين) يسمحون لي بالمجيء وأخذ الأشياء"
"ويوجد جدول صغير ولكنه جاف الآن"
"وبعد ذلك توجد حانة قديمة"
"إنها خاوية الآن و..."
- إنها هناك - أتراها؟
إنها مغطاة بالغبار وتنزف
"أشم رائحة شعرها"
"رائحته كالتراب"
وجدتها
- مرحباً، ماذا تفعل هنا؟ - اشتريت بعض الطعام التايلندي
- من ذلك المطعم جنوبي شارع (كونغرس) - أحب ذلك المطعم
- أعلم - أنت بارع
ليس حقاً، لدي دافع خفي
- أحاول فقط أن أجعل (واشنطن) تبدو جذابةً - هل سيفتحون فرعاً للمطعم هناك؟
- أجل - أجل
مرحباً أيها العميل (بايك)
طعام من مطعمك التايلندي المفضل الموجود جنوبي شارع (كونغرس)، هذا مؤسف
- لماذا؟ - علينا أن نذهب، عرفنا الموقع
- الفتاة؟ - الفتاة
سأتولى القيادة، سألاقيك في الأسفل
هناك شائعات في المكتب بأن رفيقك الجديد سيتركنا ويذهب إلى مكتب (واشنطن)
- وبأنك قد تذهبين معه - من أخبرك بهذا؟
كما تعلمين، أسمع الأخبار هل ستذهبين معه؟
- سنفتقدك - بصراحة يا سيدي، لا أعلم
- ما رأي (جين) في هذا؟ - إن كان يريد التحدث عن الأمر فهو يستطيع
ولكنه لم يفعل لذا أنا واثقة أن هذا لا يزعجه
- ربما لا يعلم - إنه (جين)، بالطبع يعلم
- تذكر، (جين) عراف - عراف مزيف
لو أنك لم تخبريه فأغلب الظن أنه لا يعلم
(ديلاهاي) كان يقود سيارته في اتجاه الشرق لذا فقد أخذها من الجهة الجنوبية للشارع
- إذاً، يجب أن نسير في اتجاه الجنوب - ربما رماها أحدهم من شاحنة
- أو أنها تلقت الطلق الناري هنا - رائحة شعرها كانت كرائحة التراب
وحذاؤها كان مكسواً بالطين هذا يعني أنها سارت ثم انهارت ثم وجدها هو
من الأفضل أن نبدأ التحرك هذه أرض مفتوحة
كانت تنزف بشدة ما كان يمكنها أن تبتعد جداً
ها هو المكان
مقصورة جرار
تبدو وكأنها استراحة طريق للوافدين غير الشرعيين
نحن بعيدون جداً في اتجاه الشمال على هذا
سأنتظر في الخارج
(ليسبون)!
ماذا؟
أنصتي
أتسمعين هذا؟
علينا أن نبعد هذه الشاحنة
يا إلهي!
مرحباً يا (دانييلا) هل أنت مستعدة للتحدث معي؟
أظن ذلك
اسمعي، أعلم أن هذا صعب ولكن أي تفصيل تعرفينه
سيساعدنا في العثور على من فعل بك هذا أيمكنني أن أجلس؟
- هل وجدتم أختي؟ - أختك؟
لابد أن تجدوها
- أهذه هي؟ - كلا
No comments yet. Be the first to leave one.