முதல் 200 வரிகள்.
لا.
- ماذا؟ - تعرف القاعدة.
"رافيولي"، لا أحد يحب من يمسك الخبز.
- ها هو ذا. - ليس عليكم أن تنتظروني.
سأهزم "تشيم" بثوان على أي حال.
في أحلامك يا "دياز".
صحيح. إذًا ليس علينا انتظار الجميع؟
ينتظر الكل أحدهم الآخر أيها المتدرب.
لأننا هنا في الوحدة 118
نعمل كعائلة ويدعم أحدنا الآخر كدعم أفراد العائلة
ونأكل معًا كعائلة.
ما الذي ينتظره الجميع؟ تناولوا.
ماذا تريد أيها النقيب؟
أريد بعض الدجاج والبطاطا الحلوة والجزر وكل شيء.
حسنًا، سيكتمل القمر قريبًا أيها المتدرب.
شهدنا أقمارًا مكتملة في هذه المهمة. أليس هذا صحيحًا يا "باك"؟
في تلك الليلة التي اضطُررنا فيها إلى توليد كل هؤلاء الأطفال في استديو يوغا.
ولّدنا طفلًا على سجادة يوغا وأخرى وأخرى.
ظننا أن الأمسية انتهت.
ثم كان على "باك" أن يذهب لإزالة دودة شريطية.
ما زلت لا أفهم.
يريدني المقاول أن أختار لون الحوائط النهائي.
لذا وضع هذه الألوان الثلاثة البيضاء لأختار منها.
هل درجتا اللون الأبيض الأخريان في الغرفة ضمن الاختيارات؟
لا يمكنني التفريق بينها.
سأختار الطبشور غير المطلي.
يا إلهي، عسى أن يكون هذا آخر قرار عليّ اتخاذه هذا الأسبوع.
تظن أنك شخص حاسم، ثم يأتي اختيار مقابس الكهرباء.
إذًا، أردت التحدث إليكما.
لا بأس يا أمي.
نعرف.
أجل. ولا نمانع ذلك بالمرة.
وإن كنت تريدين تحقيق ربح،
فهذا هو الوقت المناسب للبيع.
أبيع؟ بيع ماذا؟
المنزل؟
لا.
أفكّر في العودة إلى العمل الأسبوع القادم.
أعلم أننا تحدّثنا عن الذهاب في جولة إلى الساحل.
حسنًا، الأمر فقط…
مهلًا.
لماذا ظننتما أنني قد أبيع المنزل؟
افترضنا أنه بعد موت "بوبي"، قد ترغبين في إجراء تغيير.
أحب هذا المنزل.
نشأتما في هذا المنزل.
ليس هذا المنزل بعينه.
إنها الأرض نفسها.
مساحة قطعة الأرض ذاتها.
المنظر عينه في الفناء.
أتعرفين؟ أنت على حق.
عند العيش هنا، ستشعرين بأنه كالديار. سيكون ذلك رائعًا.
وماذا عن الأمر الآخر؟
عودتك إلى العمل؟
- لا. لم تكن تلك مفاجأة. - أجل.
نحن نحبك يا أمي.
لكن هذا أمر في غاية التوقع.
يقضي كل وقته قلقًا.
لا أظن أن هذا صحي.
هل أنت قلق بشأن مستوى قلق "باك"؟
لا.
أفهم ما يتحدث عنه "إيدي".
منذ بضعة أيام، بدأ يطرح عليّ أسئلة محددة بشكل غريب.
وبعد خمس دقائق، أدركت أنه كان
يجري تقييمًا نفسيًا لمستوى حزني.
حصلت على 12 درجة.
17.
لعلمكما، بعد أن تلقيت الخبر،
لم أستطع تذكّر آخر مرة تحدثت فيها إلى "بوبي".
كان عليّ تفقد هاتفي. كان قد مرّ أسبوعان.
كنت منشغلًا.
كنت تبني حياة كاملة في "إل باسو" يا "إيدي".
كان "بوبي" يتفهّم ذلك.
ما زلت أشعر بالغرابة قليلًا لأن آخر محادثة بيننا
كانت حرفيًا رسالة نصية عن إن كان وعاء الطهو البطيء صفقة جيدة.
لم تكن كذلك.
إذًا،
- كيف حالك؟ - بخير.
مستوى قلقي 12.
حسنًا، أنت أيضًا في مطبخنا بدلًا من أن تكون على بُعد 1,300 كيلومتر بمفردك.
أجل، أعرف. لم أخطط للبقاء كل هذا الوقت.
جميل أن أكون في موطني.
أقضي وقتًا مع العمة "بيبا".
أتعلمين أنها أُصيبت بسكتة دماغية؟
- كيف حالها؟ - إنها بخير.
أيمكننا التمهّل قليلًا لإدراك تسمية هذه المدينة بموطنك
وليست المدينة الأخرى؟
إنها العادة.
أو مجرد هفوة؟
يمكنك العودة إلى هنا.
سمعت أنه قد يُوجد مكان شاغر لمسعف في الوحدة 118 قريبًا.
لماذا عسى…
النقيب "ويلسون"؟
سيجعلون الأمر رسميًا؟ أخيرًا.
قدّم القائد العرض، لكنني لم أقبله بعد.
- تهانيّ على أي حال. - شكرًا لك.
لكن "كارين" محقة. يجب أن تعود إلى الوحدة 118 يا "إيدي".
سواء كنت نقيبًا أم لا.
حسنًا، لماذا لن تصبحي نقيبًا؟
أقدّر ذلك، لكنك لست الوحيدة التي حصلت على عرض عمل.
تلقيت اتصالًا هذا الصباح من قسم إطفاء "إل باسو"
يريدونني أن أبدأ العمل مع نهاية الأسبوع.
بالحديث عن التهاني.
إذًا…
متى ستخبر "باك" برحيلك؟
خطر لي أن تخبره بذلك النقيب الجديدة؟
اخرج من منزلي.
باسم الأب والابن والروح القُدس، آمين.
آمين.
"ست خطوات للاعتراف بالذنوب"
"باركني يا أبت لأنني ارتكبت خطيئة."
في الواقع، لا أظن أن هذا ينطبق عليّ.
ألم ترتكب خطيئة قط؟
لا، ارتكبت خطيئة. بل خطايا.
بصراحة، أنا لست كاثوليكيًا حتى.
مهلًا. هل عدم كوني كاثوليكيًا خطيئة؟
رسميًا، ليس منذ المجمع الفاتيكاني الثاني.
لم لا نضع الرسميات والهواتف الخلوية جانبًا ونتحدث فحسب؟
ماذا جاء بك إلى هنا اليوم؟
كنت آمل أن أوصل رسالة إلى أحد.
صديق لي.
تعلم أن هذا ليس كشك هاتف، صحيح؟
لقد مات.
أظن أنني أتيت إلى هنا بحثًا عنه.
يتحدث الناس دائمًا
عن القدرة على الشعور بالأحباء بعد موتهم وعن وجودهم؟
وأظل آمل أن أشعر بوجوده، لكن…
- حتى الآن… - لا شيء.
عادةً ما ألجأ إليه طلبًا للنصيحة.
ما زال بإمكانك ذلك.
أتحدّث إلى أبانا الذي في السماء طوال الوقت،
وأحيانًا يجيبني.
لم لا أترككما بمفردكما قليلًا؟
أيها النقيب؟
"بوبي".
كنت مخطئًا.
قلت إنني سأكون بخير.
وأنا لست كذلك.
وهم لا يحتاجون إليّ.
وأواصل المحاولة وأتواصل معهم، لكن الجميع يبتعدون.
نحن لا نتحدث. لا نأكل معًا حتى.
كل شيء ينهار ولا أعرف كيف أصلحه.
لذا أريدك أن…
أريدك أن تعود إلى هنا وأريدك أن تخبرني بما يجب أن أفعله.
أريدك أن تعطيني إشارة.
لأنني…
- هل أنت بخير؟ - ما كان ذلك؟
إنه زلزال بقوة 2.8 ريختر في شمال "هوليوود".
أو ربما كانت إشارة من "بوبي".
"خزان (لوس أنجلوس) المائي قسم الجنوب الشرقي"
"سعة 110 مليون غالون"
"لورنا"، هذا على سجلك. ليست أول مرة نجري فيها علاج قناة الجذر.
بصراحة، توقفت عن العد.
جيد، إذًا تعرفين الإجراءات.
آسف، قليل من حس دعابة طبيب الأسنان.
أنت مضحك اليوم أيها الطبيب "ستيفنز".
أظنني ربحت اليانصيب. جينات سيئة وتأمين أسوأ.
هل تنظفين أسنانك بالخيط؟
لا أنظف أسناني بالخيط.
يتجنب الكثيرون زيارة طبيب الأسنان، وأقول لهم،
"أنا لا أعض."
وللتأكد من أنك لا تعضين، سأضع هذه هنا.
لنخدرك الآن.
سأخبرك بما أفعله بالضبط، مفهوم؟
أولًا، سأغسل المنطقة ببعض الماء.
رأيت سبب المشكلة.
هل هذا مؤلم؟
ما رأيك بهذا؟
سيكون هذا رائعًا.
يجب أن أفتح تاج السن وألقي نظرة.
"إليانا"، المثقاب.
ماء.
هل تشاهدين شيئًا جيدًا؟
هكذا. سأتعمق أكثر الآن.
الآن.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
إنها تنفث نارًا!
كان الطبيب "ستيفنز" يحفر سنّها، فتحوّل فمها إلى فم من الجحيم.
ما مدى سوء حروقها؟
لا، لم تُحرق.
- بل هو. - لا أعرف ماذا حدث.
كان علاج جذر سنّ عاديًا.
لنتفقد تلك الحروق.
يُستحسن أن تعتنوا بها أيضًا.
ساعدوني.
ذاب مانع العض بسبب الحرارة.
يبدو أن حروقك سطحية. لنضعه في سيارة الإسعاف.
غسل الحروق والكثير من الشاش.
لكن غرفة الانتظار مليئة بمرضاي.
أنت في حالة صدمة. ثقي بي. سيتفهّمون.
سيدتي، هل تواجهين صعوبة في التنفس؟
قالت صعوبة في فتح فمها.
"بالضبط."
- كيف تفعلين ذلك؟ - أقضي الكثير من الوقت حول الأفواه.
سيدتي، هل أنت ممثلة؟
آسفة، ربما نذهب إلى الصالة الرياضية نفسها.
حسنًا. سأرى إن أمكنني تحرير فكّيك
وسيغلق "باك" فمه.
حسنًا، لكن لماذا تحولت إلى تنين ينفث النار؟
يمكن لمثقاب الأسنان أن يطلق الشرارات، صحيح؟
أجل، لكنها ستحتاج إلى شيء قابل للاشتعال في فمها.
No comments yet. Be the first to leave one.