9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 8

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S08E17 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 92
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫لا.

‫- ماذا؟ ‫- تعرف القاعدة.

‫"رافيولي"، لا أحد يحب من يمسك الخبز.

‫- ها هو ذا. ‫- ليس عليكم أن تنتظروني.

‫سأهزم "تشيم" بثوان على أي حال.

‫في أحلامك يا "دياز".

‫صحيح. إذًا ليس علينا انتظار الجميع؟

‫ينتظر الكل أحدهم الآخر أيها المتدرب.

‫لأننا هنا في الوحدة 118

‫نعمل كعائلة ‫ويدعم أحدنا الآخر كدعم أفراد العائلة

‫ونأكل معًا كعائلة.

‫ما الذي ينتظره الجميع؟ تناولوا.

‫ماذا تريد أيها النقيب؟

‫أريد بعض الدجاج والبطاطا الحلوة ‫والجزر وكل شيء.

‫حسنًا، سيكتمل القمر قريبًا أيها المتدرب.

‫شهدنا أقمارًا مكتملة في هذه المهمة. ‫أليس هذا صحيحًا يا "باك"؟

‫في تلك الليلة التي اضطُررنا فيها ‫إلى توليد كل هؤلاء الأطفال في استديو يوغا.

‫ولّدنا طفلًا على سجادة يوغا وأخرى وأخرى.

‫ظننا أن الأمسية انتهت.

‫ثم كان على "باك" ‫أن يذهب لإزالة دودة شريطية.

‫ما زلت لا أفهم.

‫يريدني المقاول ‫أن أختار لون الحوائط النهائي.

‫لذا وضع هذه الألوان ‫الثلاثة البيضاء لأختار منها.

‫هل درجتا اللون الأبيض الأخريان في الغرفة ‫ضمن الاختيارات؟

‫لا يمكنني التفريق بينها.

‫سأختار الطبشور غير المطلي.

‫يا إلهي، عسى أن يكون هذا ‫آخر قرار عليّ اتخاذه هذا الأسبوع.

‫تظن أنك شخص حاسم، ‫ثم يأتي اختيار مقابس الكهرباء.

‫إذًا، أردت التحدث إليكما.

‫لا بأس يا أمي.

‫نعرف.

‫أجل. ولا نمانع ذلك بالمرة.

‫وإن كنت تريدين تحقيق ربح،

‫فهذا هو الوقت المناسب للبيع.

‫أبيع؟ بيع ماذا؟

‫المنزل؟

‫لا.

‫أفكّر في العودة إلى العمل الأسبوع القادم.

‫أعلم أننا تحدّثنا ‫عن الذهاب في جولة إلى الساحل.

‫حسنًا، الأمر فقط…

‫مهلًا.

‫لماذا ظننتما أنني قد أبيع المنزل؟

‫افترضنا أنه بعد موت "بوبي"، ‫قد ترغبين في إجراء تغيير.

‫أحب هذا المنزل.

‫نشأتما في هذا المنزل.

‫ليس هذا المنزل بعينه.

‫إنها الأرض نفسها.

‫مساحة قطعة الأرض ذاتها.

‫المنظر عينه في الفناء.

‫أتعرفين؟ أنت على حق.

‫عند العيش هنا، ستشعرين بأنه كالديار. ‫سيكون ذلك رائعًا.

‫وماذا عن الأمر الآخر؟

‫عودتك إلى العمل؟

‫- لا. لم تكن تلك مفاجأة. ‫- أجل.

‫نحن نحبك يا أمي.

‫لكن هذا أمر في غاية التوقع.

‫يقضي كل وقته قلقًا.

‫لا أظن أن هذا صحي.

‫هل أنت قلق بشأن مستوى قلق "باك"؟

‫لا.

‫أفهم ما يتحدث عنه "إيدي".

‫منذ بضعة أيام، ‫بدأ يطرح عليّ أسئلة محددة بشكل غريب.

‫وبعد خمس دقائق، أدركت أنه كان

‫يجري تقييمًا نفسيًا لمستوى حزني.

‫حصلت على 12 درجة.

‫17.

‫لعلمكما، بعد أن تلقيت الخبر،

‫لم أستطع تذكّر ‫آخر مرة تحدثت فيها إلى "بوبي".

‫كان عليّ تفقد هاتفي. كان قد مرّ أسبوعان.

‫كنت منشغلًا.

‫كنت تبني حياة كاملة ‫في "إل باسو" يا "إيدي".

‫كان "بوبي" يتفهّم ذلك.

‫ما زلت أشعر بالغرابة قليلًا ‫لأن آخر محادثة بيننا

‫كانت حرفيًا رسالة نصية ‫عن إن كان وعاء الطهو البطيء صفقة جيدة.

‫لم تكن كذلك.

‫إذًا،

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير.

‫مستوى قلقي 12.

‫حسنًا، أنت أيضًا في مطبخنا بدلًا ‫من أن تكون على بُعد 1,300 كيلومتر بمفردك.

‫أجل، أعرف. لم أخطط للبقاء كل هذا الوقت.

‫جميل أن أكون في موطني.

‫أقضي وقتًا مع العمة "بيبا".

‫أتعلمين أنها أُصيبت بسكتة دماغية؟

‫- كيف حالها؟ ‫- إنها بخير.

‫أيمكننا التمهّل قليلًا ‫لإدراك تسمية هذه المدينة بموطنك

‫وليست المدينة الأخرى؟

‫إنها العادة.

‫أو مجرد هفوة؟

‫يمكنك العودة إلى هنا.

‫سمعت أنه قد يُوجد مكان شاغر ‫لمسعف في الوحدة 118 قريبًا.

‫لماذا عسى…

‫النقيب "ويلسون"؟

‫سيجعلون الأمر رسميًا؟ أخيرًا.

‫قدّم القائد العرض، لكنني لم أقبله بعد.

‫- تهانيّ على أي حال. ‫- شكرًا لك.

‫لكن "كارين" محقة. ‫يجب أن تعود إلى الوحدة 118 يا "إيدي".

‫سواء كنت نقيبًا أم لا.

‫حسنًا، لماذا لن تصبحي نقيبًا؟

‫أقدّر ذلك، لكنك لست الوحيدة ‫التي حصلت على عرض عمل.

‫تلقيت اتصالًا هذا الصباح ‫من قسم إطفاء "إل باسو"

‫يريدونني أن أبدأ العمل مع نهاية الأسبوع.

‫بالحديث عن التهاني.

‫إذًا…

‫متى ستخبر "باك" برحيلك؟

‫خطر لي أن تخبره بذلك النقيب الجديدة؟

‫اخرج من منزلي.

‫باسم الأب والابن والروح القُدس، آمين.

‫آمين.

‫"ست خطوات للاعتراف بالذنوب"

‫"باركني يا أبت لأنني ارتكبت خطيئة."

‫في الواقع، لا أظن أن هذا ينطبق عليّ.

‫ألم ترتكب خطيئة قط؟

‫لا، ارتكبت خطيئة. بل خطايا.

‫بصراحة، أنا لست كاثوليكيًا حتى.

‫مهلًا. هل عدم كوني كاثوليكيًا خطيئة؟

‫رسميًا، ليس منذ المجمع الفاتيكاني الثاني.

‫لم لا نضع الرسميات ‫والهواتف الخلوية جانبًا ونتحدث فحسب؟

‫ماذا جاء بك إلى هنا اليوم؟

‫كنت آمل أن أوصل رسالة إلى أحد.

‫صديق لي.

‫تعلم أن هذا ليس كشك هاتف، صحيح؟

‫لقد مات.

‫أظن أنني أتيت إلى هنا بحثًا عنه.

‫يتحدث الناس دائمًا

‫عن القدرة على الشعور بالأحباء ‫بعد موتهم وعن وجودهم؟

‫وأظل آمل أن أشعر بوجوده، لكن…

‫- حتى الآن… ‫- لا شيء.

‫عادةً ما ألجأ إليه طلبًا للنصيحة.

‫ما زال بإمكانك ذلك.

‫أتحدّث إلى أبانا الذي في السماء طوال الوقت،

‫وأحيانًا يجيبني.

‫لم لا أترككما بمفردكما قليلًا؟

‫أيها النقيب؟

‫"بوبي".

‫كنت مخطئًا.

‫قلت إنني سأكون بخير.

‫وأنا لست كذلك.

‫وهم لا يحتاجون إليّ.

‫وأواصل المحاولة وأتواصل معهم، ‫لكن الجميع يبتعدون.

‫نحن لا نتحدث. لا نأكل معًا حتى.

‫كل شيء ينهار ولا أعرف كيف أصلحه.

‫لذا أريدك أن…

‫أريدك أن تعود إلى هنا ‫وأريدك أن تخبرني بما يجب أن أفعله.

‫أريدك أن تعطيني إشارة.

‫لأنني…

‫- هل أنت بخير؟ ‫- ما كان ذلك؟

‫إنه زلزال بقوة 2.8 ريختر ‫في شمال "هوليوود".

‫أو ربما كانت إشارة من "بوبي".

‫"خزان (لوس أنجلوس) المائي ‫قسم الجنوب الشرقي"

‫"سعة 110 مليون غالون"

‫"لورنا"، هذا على سجلك. ‫ليست أول مرة نجري فيها علاج قناة الجذر.

‫بصراحة، توقفت عن العد.

‫جيد، إذًا تعرفين الإجراءات.

‫آسف، قليل من حس دعابة طبيب الأسنان.

‫أنت مضحك اليوم أيها الطبيب "ستيفنز".

‫أظنني ربحت اليانصيب. ‫جينات سيئة وتأمين أسوأ.

‫هل تنظفين أسنانك بالخيط؟

‫لا أنظف أسناني بالخيط.

‫يتجنب الكثيرون ‫زيارة طبيب الأسنان، وأقول لهم،

‫"أنا لا أعض."

‫وللتأكد من أنك لا تعضين، سأضع هذه هنا.

‫لنخدرك الآن.

‫سأخبرك بما أفعله بالضبط، مفهوم؟

‫أولًا، سأغسل المنطقة ببعض الماء.

‫رأيت سبب المشكلة.

‫هل هذا مؤلم؟

‫ما رأيك بهذا؟

‫سيكون هذا رائعًا.

‫يجب أن أفتح تاج السن وألقي نظرة.

‫"إليانا"، المثقاب.

‫ماء.

‫هل تشاهدين شيئًا جيدًا؟

‫هكذا. سأتعمق أكثر الآن.

‫الآن.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫إنها تنفث نارًا!

‫كان الطبيب "ستيفنز" يحفر سنّها، ‫فتحوّل فمها إلى فم من الجحيم.

‫ما مدى سوء حروقها؟

‫لا، لم تُحرق.

‫- بل هو. ‫- لا أعرف ماذا حدث.

‫كان علاج جذر سنّ عاديًا.

‫لنتفقد تلك الحروق.

‫يُستحسن أن تعتنوا بها أيضًا.

‫ساعدوني.

‫ذاب مانع العض بسبب الحرارة.

‫يبدو أن حروقك سطحية. ‫لنضعه في سيارة الإسعاف.

‫غسل الحروق والكثير من الشاش.

‫لكن غرفة الانتظار مليئة بمرضاي.

‫أنت في حالة صدمة. ثقي بي. سيتفهّمون.

‫سيدتي، هل تواجهين صعوبة في التنفس؟

‫قالت صعوبة في فتح فمها.

‫"بالضبط."

‫- كيف تفعلين ذلك؟ ‫- أقضي الكثير من الوقت حول الأفواه.

‫سيدتي، هل أنت ممثلة؟

‫آسفة، ربما نذهب إلى الصالة الرياضية نفسها.

‫حسنًا. سأرى إن أمكنني تحرير فكّيك

‫وسيغلق "باك" فمه.

‫حسنًا، لكن لماذا تحولت إلى تنين ينفث النار؟

‫يمكن لمثقاب الأسنان ‫أن يطلق الشرارات، صحيح؟

‫أجل، لكنها ستحتاج إلى شيء ‫قابل للاشتعال في فمها.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left