9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E08 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 45
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫إن كنتم قد انضممتم إلينا للتو، ‫حركة المرور الصباحية

‫أصبحت أسوأ قليلًا على الطريق الخامس.

‫لننتقل إلى "تايلور كيلي" ‫من "القناة الثامنة"،

‫وهي على الأرض، "تايلور"؟

‫"آن"، "دوايت"، المرور عند هذا المخرج

‫توقف فجأةً قبل حوالي عشر دقائق.

‫لكن دورية الطريق السريع في "كاليفورنيا" ‫تخبرني أن الزحام يمتد إلى كيلومتر ونصف.

‫ما سبب التوقف المفاجئ؟

‫هذه المرأة، لا نعرف اسمها،

‫لكننا نعرف أنها تحاول باستماتة

‫لفت انتباه شخص يُدعى "نورمان".

‫وصل المستجيبون الأوليّون للتو إلى الموقع

‫ونأمل أن ينفّذوا خطة لجعل هذه المرأة

‫تعود إلى الأرض، ‫وإعادة حركة المرور إلى العمل.

‫معكم في بث مباشر "تايلور كيلي" ‫من أخبار الصباح على "القناة الثامنة".

‫حتمًا لا! لن أنزل حتى يراني "نورمان".

‫ولا تحاولوا إجباري على النزول!

‫لن يجبرك أحد على فعل أي شيء.

‫سنتحدث فحسب، ما اسمك؟

‫"لولا"!

‫"لولا"، اسمي "أثينا".

‫- ما المشكلة؟ ‫- المشكلة؟

‫المشكلة هي أنه بعد 30 عامًا من الزواج،

‫لا يمكنني أن أحظى بـ30 ثانية ‫من انتباه زوجي!

‫كما لو أنني غير مرئية!

‫لكنني مرئية!

‫أنا هنا، تبًا!

‫انظر إليّ يا "نورمان"!

‫هل تراني الآن؟

‫يا للهول.

‫إنها مرئية بالتأكيد.

‫هلّا يجد لي أحدكم "نورمان" هذا ‫قبل أن تفعل شيئًا جنونيًا…أكثر؟

‫أمر لا يُصدّق.

‫… بعد 30 عامًا من الزواج،

‫لا يمكنني أن أحظى بـ30 ثانية…

‫كيف حالك؟ أريد كوب قهوة كبيرًا ‫وفطيرة "بير كلو".

‫مرحبًا، هل تعرفان ماذا يجري؟

‫نعم، هناك سيدة ظنت ‫أن وسائل التواصل الاجتماعي

‫ليست اجتماعية كفاية، ولذلك تفسد زواجها

‫- بشكل مباشر. ‫- لا.

‫"نورمان" هذا قد انتهى أمره.

‫هل تراني يا "نورمان"؟ هل تراني الآن؟

‫يا للهول.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫إنها زوجتي.

‫فقدت عقلها، إنها على لافتة طريق سريع.

‫"نورمان"! هل هذا أنت؟

‫نعم، أنا "نورمان".

‫"نورمان"، أين أنت؟

‫عالق في الخلف، قبل مخرج واحد نحو الجنوب.

‫سأرسل أحدهم إليك.

‫"لولا"، لديّ خبر سار، ‫وجدنا زوجك، إنه قادم.

‫لن أنزل حتى يراني!

‫سيدتي، أنت أشهر وجه في المدينة الآن.

‫مستحيل ألّا ينتبه لك.

‫لا يهمني.

‫حسنًا، ليتحرك "باك" إلى مكانه.

‫حسنًا يا "تشيم".

‫لا!

‫ماذا تفعلون؟ قلت لكم!

‫إنه موجود لسلامتك فحسب يا "لولا".

‫قلت لكم! أخبرتكم…

‫أوقفوا إطلاق النار!

‫تراجعوا، لا تطلقوا النار.

‫مهلًا.

‫"لولا"، اسمعيني جيدًا.

‫كلّ سلاح ناري ‫في منطقة "لوس أنجلوس" الكبرى الآن

‫مُوجه إليك.

‫إن واصلت تهديد ذلك الرجل فسيطلقون النار.

‫هل تفهمين؟

‫هل تفهمين؟

‫لا أريد أن أؤذي أحدًا.

‫لا أتحمّل أن يتم تجاهلي بعد الآن.

‫أعرف تمامًا ما تعنينه.

‫كفاك.

‫نعم، أنا واثقة أنك تتعرض للتجاهل دائمًا.

‫أنت لديك "نورمان".

‫كان لديّ "آبي".

‫هل يتحدث إليها؟

‫نعم، إما سيسير الأمر على ما يُرام أو…

‫يلجأ إلى الاحتمال الآخر.

‫ظننت أنني أعيش علاقة…

‫علاقة مميزة، إنها فتاة أحلامي.

‫لذا انتظرت.

‫ثم في مرحلة ما، أدركت الأمر.

‫أنني بمفردي.

‫هي لن تعود.

‫كنت أذهب إلى هناك فقط لأخذ البريد، ‫وهو يتراكم، أتفهمينني؟

‫ثم أدركت…أتدرين ماذا؟

‫انتهى الأمر.

‫ما عليّ سوى مواجهة الأمر والمضي قدمًا.

‫هل أنت "نورمان"؟

‫نعم، أنا "نورمان".

‫لا أعرف لماذا يحدث هذا، نحن لا نتشاجر حتى.

‫أنا واثقة أن هذا هو السبب فيما يحدث.

‫- مهلًا، حقًا؟ ‫- حسنًا، تعال معي.

‫"لولا".

‫"لولا" عزيزتي، هذا أنا.

‫أنا هنا، وأراك، كما تقول اللافتة تمامًا.

‫كاذب!

‫أنت تتجاهلني كليًا.

‫أنت لا تلاحظني حتى.

‫أنا موجودة لآخذ البريد فحسب.

‫لا أعرف معنى ذلك حتى، أنا من أجلب البريد.

‫تحدث إليها فحسب.

‫"لولا" عزيزتي.

‫عزيزتي، أصغي إليّ.

‫أنا هنا، وأنا أراك.

‫وأريدك أن تضعي المسدس جانبًا، اتفقنا؟

‫ضعي المسدس جانبًا ودعيهم يحضرونك إليّ.

‫ثم يمكننا قضاء بقية حياتنا معًا،

‫ويمكنني أن أريك كم أحبك.

‫لا أصدّقك يا "نورمان".

‫حتى إنك لم تعد تعرف من أكون.

‫أعني، حتى أنا لا أعرف.

‫أنا محتار، هل تقول الآن إنني لا أراها

‫أم أنني لا أعرف من تكون ولا أتعرّف عليها؟

‫كيف لي أن أعرف؟

‫إنها زوجتك.

‫أنا أمّ منذ 18 عامًا.

‫والآن برحيل "زاك"، ‫لا أتذكّر من كنت قبل ذلك.

‫في الماضي حين كنت تنظر إليّ.

‫ربما أنت محقّ.

‫ربما انتهى الأمر.

‫لا.

‫حسنًا، ربما لم أكن واضحًا تمامًا ‫بشأن النقطة التي كنت أحاول أن…

‫يا للهول.

‫تلك الأغنية.

‫قد تذكّر.

‫كان موعدنا الأول.

‫ذهبنا لمشاهدة "ساي إني ثينغ".

‫أنا أراك.

‫أنا أراك.

‫"لولا"، أنا أراك.

‫أرى الفتاة التي كانت تتسلل ‫إلى حفلات الشواء على الشاطئ

‫وتسمع "ذا سايكدليك فيرز" ‫و"ذا كيور" يا "لولا"!

‫"لولا"، أنا أراك!

‫أرى الفتاة التي شربت ذات مرة ‫تسع كؤوس من الجعة

‫واستيقظت دون أن يصيبها صداع احتساء الكحول!

‫"لولا"، أنا أراك.

‫أرى الفتاة التي أحبها!

‫مرحى!

‫لا بأس.

‫أظن أنني أريد النزول الآن.

‫ماذا قلت لها؟

‫كما تعلم…

‫أن كل شيء سيكون على ما يُرام.

‫أعتذر على كل ذلك، كل ما في الأمر…

‫أنه يراني.

‫"نورمان" يراني.

‫نعم، الجميع يراك الآن يا "لولا".

‫لسوء الحظ، إنهم على وشك أن يروك تُعتقلين.

‫لديك الحق في التزام الصمت.

‫أي شيء تقولينه ‫يمكن وسوف يُستخدم ضدك في المحكمة.

‫- أحبك. ‫- لك الحقّ في توكيل محام.

‫إن لم يكن لديك محام فسوف يتم توكيل محام.

‫أنت تهرسين هذه البطاطا فعلًا.

‫قد انتهت، وأنت أيضًا.

‫استرخي فحسب، سيكون كل شيء على ما يُرام.

‫سنقضي أمسية لطيفة، ‫ونتناول طعامًا لذيذًا ونخوض محادثة مبهجة.

‫أفضّل قضاءها بمفردنا.

‫ليس نحن والولدان وزوجي السابق وحبيبه.

‫شكرًا جزيلًا يا أمي، أحبك أيضًا.

‫لا تتذاك، تعلم أنني لم أقصدكما.

‫أشعر بتأنيب الضمير لأنك تقضي الليلة

‫في التعامل مع مأساة أسرتنا.

‫ألم تعيدي تحديد موعد هذا ثلاث مرات

‫ليتسنى لي الوجود هنا لأكون درعًا بشريًا؟

‫- هل ستحمي أمي أم "غلين"؟ ‫- سألتزم الصمت.

‫وصلنا يا قوم.

‫- ها هو ذا. ‫- أمي.

‫أعلم أن هذا غريب ومحرج.

‫لكن "غلين" رجل طيب.

‫إنه يجعل أبي سعيدًا.

‫امنحيه فرصة فحسب.

‫هيا.

‫إنها محقّة، "مايكل" يدعمنا كثيرًا.

‫هل هذا مختلف جدًا؟

‫اسمع، لو تركني "مايكل" من أجل امرأة أخرى

‫فلن يتوقع أحد مني أن أبتسم ابتسامة مزيفة

‫وأرحب بها في منزلي.

‫"مايكل" و"غلين"، ‫يُسعدني جدًا أنكما تمكنتما من المجيء.

‫أنا سعيد جدًا لوجودي هنا، ‫شكرًا على استضافتي.

‫يبدو العالم مختلفًا الآن ‫بعد أن عدت عازبًا.

‫- "باك"، أنت عازب منذ أشهر. ‫- نعم، بحكم الظروف فقط.

‫أعرف أن "آبي" غائبة منذ فترة،

‫لكن في مخيلتي، كنا مرتبطين طوال هذا الوقت.

‫لكنني الآن خارج منزلها…

‫وتعيش على أريكتي.

‫وهذا ما أقدّره فعلًا.

‫تسرّني المساعدة، رغم أنني ظننت في البداية

‫أنك ستأتي لتشاهد المباراة فحسب.

‫أنا أشعر بالتوتر فقط.

‫هل أنت خائف من أن تعود للمواعدة؟

‫لا أريد العودة إلى ما كنت عليه.

‫أعرف أنني عدت عازبًا، ‫لكنني أريد أن أحتفظ بشخصيتي الجديدة.

‫لو أنني أتيت إلى هنا مع "آبي"،

‫ما كنت لألاحظ تلك الشقراء هناك مطلقًا،

‫تلعق الحافة المُملحة ‫لكأس المارغريتا خاصتها

‫بينما تواصل النظر إليّ بقوة وحميمية.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left