முதல் 200 வரிகள்.
إن كنتم قد انضممتم إلينا للتو، حركة المرور الصباحية
أصبحت أسوأ قليلًا على الطريق الخامس.
لننتقل إلى "تايلور كيلي" من "القناة الثامنة"،
وهي على الأرض، "تايلور"؟
"آن"، "دوايت"، المرور عند هذا المخرج
توقف فجأةً قبل حوالي عشر دقائق.
لكن دورية الطريق السريع في "كاليفورنيا" تخبرني أن الزحام يمتد إلى كيلومتر ونصف.
ما سبب التوقف المفاجئ؟
هذه المرأة، لا نعرف اسمها،
لكننا نعرف أنها تحاول باستماتة
لفت انتباه شخص يُدعى "نورمان".
وصل المستجيبون الأوليّون للتو إلى الموقع
ونأمل أن ينفّذوا خطة لجعل هذه المرأة
تعود إلى الأرض، وإعادة حركة المرور إلى العمل.
معكم في بث مباشر "تايلور كيلي" من أخبار الصباح على "القناة الثامنة".
حتمًا لا! لن أنزل حتى يراني "نورمان".
ولا تحاولوا إجباري على النزول!
لن يجبرك أحد على فعل أي شيء.
سنتحدث فحسب، ما اسمك؟
"لولا"!
"لولا"، اسمي "أثينا".
- ما المشكلة؟ - المشكلة؟
المشكلة هي أنه بعد 30 عامًا من الزواج،
لا يمكنني أن أحظى بـ30 ثانية من انتباه زوجي!
كما لو أنني غير مرئية!
لكنني مرئية!
أنا هنا، تبًا!
انظر إليّ يا "نورمان"!
هل تراني الآن؟
يا للهول.
إنها مرئية بالتأكيد.
هلّا يجد لي أحدكم "نورمان" هذا قبل أن تفعل شيئًا جنونيًا…أكثر؟
أمر لا يُصدّق.
… بعد 30 عامًا من الزواج،
لا يمكنني أن أحظى بـ30 ثانية…
كيف حالك؟ أريد كوب قهوة كبيرًا وفطيرة "بير كلو".
مرحبًا، هل تعرفان ماذا يجري؟
نعم، هناك سيدة ظنت أن وسائل التواصل الاجتماعي
ليست اجتماعية كفاية، ولذلك تفسد زواجها
- بشكل مباشر. - لا.
"نورمان" هذا قد انتهى أمره.
هل تراني يا "نورمان"؟ هل تراني الآن؟
يا للهول.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
إنها زوجتي.
فقدت عقلها، إنها على لافتة طريق سريع.
"نورمان"! هل هذا أنت؟
نعم، أنا "نورمان".
"نورمان"، أين أنت؟
عالق في الخلف، قبل مخرج واحد نحو الجنوب.
سأرسل أحدهم إليك.
"لولا"، لديّ خبر سار، وجدنا زوجك، إنه قادم.
لن أنزل حتى يراني!
سيدتي، أنت أشهر وجه في المدينة الآن.
مستحيل ألّا ينتبه لك.
لا يهمني.
حسنًا، ليتحرك "باك" إلى مكانه.
حسنًا يا "تشيم".
لا!
ماذا تفعلون؟ قلت لكم!
إنه موجود لسلامتك فحسب يا "لولا".
قلت لكم! أخبرتكم…
أوقفوا إطلاق النار!
تراجعوا، لا تطلقوا النار.
مهلًا.
"لولا"، اسمعيني جيدًا.
كلّ سلاح ناري في منطقة "لوس أنجلوس" الكبرى الآن
مُوجه إليك.
إن واصلت تهديد ذلك الرجل فسيطلقون النار.
هل تفهمين؟
هل تفهمين؟
لا أريد أن أؤذي أحدًا.
لا أتحمّل أن يتم تجاهلي بعد الآن.
أعرف تمامًا ما تعنينه.
كفاك.
نعم، أنا واثقة أنك تتعرض للتجاهل دائمًا.
أنت لديك "نورمان".
كان لديّ "آبي".
هل يتحدث إليها؟
نعم، إما سيسير الأمر على ما يُرام أو…
يلجأ إلى الاحتمال الآخر.
ظننت أنني أعيش علاقة…
علاقة مميزة، إنها فتاة أحلامي.
لذا انتظرت.
ثم في مرحلة ما، أدركت الأمر.
أنني بمفردي.
هي لن تعود.
كنت أذهب إلى هناك فقط لأخذ البريد، وهو يتراكم، أتفهمينني؟
ثم أدركت…أتدرين ماذا؟
انتهى الأمر.
ما عليّ سوى مواجهة الأمر والمضي قدمًا.
هل أنت "نورمان"؟
نعم، أنا "نورمان".
لا أعرف لماذا يحدث هذا، نحن لا نتشاجر حتى.
أنا واثقة أن هذا هو السبب فيما يحدث.
- مهلًا، حقًا؟ - حسنًا، تعال معي.
"لولا".
"لولا" عزيزتي، هذا أنا.
أنا هنا، وأراك، كما تقول اللافتة تمامًا.
كاذب!
أنت تتجاهلني كليًا.
أنت لا تلاحظني حتى.
أنا موجودة لآخذ البريد فحسب.
لا أعرف معنى ذلك حتى، أنا من أجلب البريد.
تحدث إليها فحسب.
"لولا" عزيزتي.
عزيزتي، أصغي إليّ.
أنا هنا، وأنا أراك.
وأريدك أن تضعي المسدس جانبًا، اتفقنا؟
ضعي المسدس جانبًا ودعيهم يحضرونك إليّ.
ثم يمكننا قضاء بقية حياتنا معًا،
ويمكنني أن أريك كم أحبك.
لا أصدّقك يا "نورمان".
حتى إنك لم تعد تعرف من أكون.
أعني، حتى أنا لا أعرف.
أنا محتار، هل تقول الآن إنني لا أراها
أم أنني لا أعرف من تكون ولا أتعرّف عليها؟
كيف لي أن أعرف؟
إنها زوجتك.
أنا أمّ منذ 18 عامًا.
والآن برحيل "زاك"، لا أتذكّر من كنت قبل ذلك.
في الماضي حين كنت تنظر إليّ.
ربما أنت محقّ.
ربما انتهى الأمر.
لا.
حسنًا، ربما لم أكن واضحًا تمامًا بشأن النقطة التي كنت أحاول أن…
يا للهول.
تلك الأغنية.
قد تذكّر.
كان موعدنا الأول.
ذهبنا لمشاهدة "ساي إني ثينغ".
أنا أراك.
أنا أراك.
"لولا"، أنا أراك.
أرى الفتاة التي كانت تتسلل إلى حفلات الشواء على الشاطئ
وتسمع "ذا سايكدليك فيرز" و"ذا كيور" يا "لولا"!
"لولا"، أنا أراك!
أرى الفتاة التي شربت ذات مرة تسع كؤوس من الجعة
واستيقظت دون أن يصيبها صداع احتساء الكحول!
"لولا"، أنا أراك.
أرى الفتاة التي أحبها!
مرحى!
لا بأس.
أظن أنني أريد النزول الآن.
ماذا قلت لها؟
كما تعلم…
أن كل شيء سيكون على ما يُرام.
أعتذر على كل ذلك، كل ما في الأمر…
أنه يراني.
"نورمان" يراني.
نعم، الجميع يراك الآن يا "لولا".
لسوء الحظ، إنهم على وشك أن يروك تُعتقلين.
لديك الحق في التزام الصمت.
أي شيء تقولينه يمكن وسوف يُستخدم ضدك في المحكمة.
- أحبك. - لك الحقّ في توكيل محام.
إن لم يكن لديك محام فسوف يتم توكيل محام.
أنت تهرسين هذه البطاطا فعلًا.
قد انتهت، وأنت أيضًا.
استرخي فحسب، سيكون كل شيء على ما يُرام.
سنقضي أمسية لطيفة، ونتناول طعامًا لذيذًا ونخوض محادثة مبهجة.
أفضّل قضاءها بمفردنا.
ليس نحن والولدان وزوجي السابق وحبيبه.
شكرًا جزيلًا يا أمي، أحبك أيضًا.
لا تتذاك، تعلم أنني لم أقصدكما.
أشعر بتأنيب الضمير لأنك تقضي الليلة
في التعامل مع مأساة أسرتنا.
ألم تعيدي تحديد موعد هذا ثلاث مرات
ليتسنى لي الوجود هنا لأكون درعًا بشريًا؟
- هل ستحمي أمي أم "غلين"؟ - سألتزم الصمت.
وصلنا يا قوم.
- ها هو ذا. - أمي.
أعلم أن هذا غريب ومحرج.
لكن "غلين" رجل طيب.
إنه يجعل أبي سعيدًا.
امنحيه فرصة فحسب.
هيا.
إنها محقّة، "مايكل" يدعمنا كثيرًا.
هل هذا مختلف جدًا؟
اسمع، لو تركني "مايكل" من أجل امرأة أخرى
فلن يتوقع أحد مني أن أبتسم ابتسامة مزيفة
وأرحب بها في منزلي.
"مايكل" و"غلين"، يُسعدني جدًا أنكما تمكنتما من المجيء.
أنا سعيد جدًا لوجودي هنا، شكرًا على استضافتي.
يبدو العالم مختلفًا الآن بعد أن عدت عازبًا.
- "باك"، أنت عازب منذ أشهر. - نعم، بحكم الظروف فقط.
أعرف أن "آبي" غائبة منذ فترة،
لكن في مخيلتي، كنا مرتبطين طوال هذا الوقت.
لكنني الآن خارج منزلها…
وتعيش على أريكتي.
وهذا ما أقدّره فعلًا.
تسرّني المساعدة، رغم أنني ظننت في البداية
أنك ستأتي لتشاهد المباراة فحسب.
أنا أشعر بالتوتر فقط.
هل أنت خائف من أن تعود للمواعدة؟
لا أريد العودة إلى ما كنت عليه.
أعرف أنني عدت عازبًا، لكنني أريد أن أحتفظ بشخصيتي الجديدة.
لو أنني أتيت إلى هنا مع "آبي"،
ما كنت لألاحظ تلك الشقراء هناك مطلقًا،
تلعق الحافة المُملحة لكأس المارغريتا خاصتها
بينما تواصل النظر إليّ بقوة وحميمية.
No comments yet. Be the first to leave one.