முதல் 200 வரிகள்.
"(جورجتاون)، مقاطعة (كولومبيا)"
"حانة"
- مرحبًا - يا لجمالك!
- مرحبًا - أعتذر بخصوص بللي
سامحيني لأنّني ألزمتك بالقيادة في هذا الطقس
بدت المسألة طارئة
تسرّني رؤيتك فعلًا، فقد مضت فترة طويلة
- ما الذي يجري يا "جوني"؟ - تتعلّق المسألة بـ"ماثيو"
- "بينتون"؟ - لقد مات يا "إيميلي"
لم أودّ إخبارك عبر الهاتف
- كيف؟! - قال والداه إنّه أُصيب بنوبة قلبية
- أنا آسف - هل قابلته؟
- أجل، بضع مرّات - وكيف كان؟
كان "ماثيو"، وراح يثرثر وبدا مشوّشًا بعض الشيء
- إذًا كان يتعاطى المخدّرات - لستُ أدري
على الأرجح
ثمّة معلومة تخفيها عنّي
عندما قابلتُه آخر مرّة، بدا مختلفًا
إذ كان كلامه جنونيًا لكنّ الخوف…
أعجز عن تفسير الموقف، لكنّني واثق بأنّه كان حقيقيًا
- وما الذي كان يقوله؟ - قال "سوف يقتلونني يا (جوني)"
- ومن عنى بكلامه؟ - أبى إخباري
وقال: "سبق أن قتلوا رجلًا من "جورجتاون" يُدعى "طومي في"
وجعلوا موته يبدو حادثًا
- أتعرف شخصًا يُدعى "طومي في"؟ - لا
لعلّه كان مصابًا بالرهاب، ليس إلّا
- ولكن نظرًا إلى وظيفتك الحالية… - حسنًا
أنت من الأشخاص القلائل الذين أولاهم ثقته يا "إيميلي"
حسنًا، حسنًا
يهطل المطر بغزارة في الخارج! هل سمعت عن تساقط الثلج المحتمل؟
هل اكتشفت أيّة معلومات بخصوص "طومي في"؟
إن كنت ترمين إلى "توماس فالنتاين" البالغ من العمر 35 سنة
الذي وُجد ميتًا في منزله جرّاء التجفاف، حسبما تبيّن
- ما الذي يجري؟ - أما زال "هوتش" هنا؟
- أنا واثقة بأنّه يسكن هنا - أشكرك يا "غارسيا"
ما بالك؟
علمتُ لتوّي بوفاة أحد أصدقائي القدامى
يؤسفني، هذا هل تحتاجين إلى عطلة؟
من المحتمل أن يكون قُتل، وربّما هنالك قضيّة ثانية
- إلام تحتاجين؟ - أريد فسحة لكي أحقّق في القضية
- طبعًا، اطلبي ما تشائين - أشكرك
"إيميلي"، بإمكانك أن ترتاحي بضعة أيام وتدعينا ندرس القضية
كان "ماثيو" في حالة يُرثى لها
ومضت فترة طويلة لم أقابله خلالها
ولكن كان أمره يهمّني
دعينا نساعدك على الأقلّ
شكرًا لك
قال "ليوناردو دا فينشي"
"من لا يعاقب على الشرور، يأمر بارتكابها"
- أشكركم على حضوركم باكرًا - أين "مورغان" و"برينتيس"؟
في المشرحة يفحصان هذا الرجل المدعوّ "ماثيو بنتون" وهو صديق "إيميلي"
وهي تعتقد أنّ وفاته قد تكون مرتبطة بوفاة هذا الرجل
"توماس فالنتاين"، التجفاف؟! هل كانت تعرفه؟
لا، ولكن تراءى لـ"بنتون" أنّ شخصًا كان يسعى وراء كليهما
مات أحدهما جرّاء نوبة قلبية، والثاني جرّاء التجفاف، فما الرابط؟
- لستُ متأكّدًا من وجود رابط - هل يُجري رجال الشرطة تحقيقًا؟
لا بل نساعد زميلة فحسب حاليًا
إذًا سنكلّم أفراد عائلتيهما عسى أن نتبيّن أمورًا مريبة
- هل "إيميلي" بخير؟ - لستُ أدري
ولهذا السبب، أرسلتُ "مورغان" معها
- أنا خائفة - لا تقلقي، فلن يقع مكروه
- هلاّ تمسك بيدي؟ - سأمسك بها دائمًا
هل يُعقل أن يكون شخص حفّز النوبة القلبية؟
الطريقة الأسهل لإيقاف القلب هي حقنه بالبوتاسيوم
- وقد كنتُ لأتبيّن آثاره - أما من طريقة أخرى؟
من المحتمل أن يكون حُقن بالإيبينيفرين
ولكن ما كان ليظهر في جسمه لأنّه شبيه سريريًا بالأدرينالين الطبيعي
- هل كان موثّقًا؟ - الجروح سطحية
هل من أمور أخرى خارجة عن المألوف؟
نزف بغزارة من أنفه
ولكن نظرًا إلى الأضرار اللاحقة بالحاجز الفاصل
أفترض أنّها نتجت عن تعاطي الكوكايين أو الميثامفيتامين لفترة طويلة
- أجل - وماذا عن التشريح الثاني؟
- أعني "توماس فالنتاين" - مات جرّاء التجفاف
وقد تبيّنتُ في دمه آثار مضادّات موصوفة للذهان
وأخبرني أفراد عائلته بأنّه كان يعاني من مرض عقلي
- هل هذه آثار ربط؟ - نظرًا إلى الجروح التي ألحقها بنفسه
وإصابته بمرض عقليّ، لم يشكّ رجال الشرطة في جريمة قتل
- إذًا لديك جثّتان عليهما آثار ربط - جميعها سطحية
- لكنّك تتجاهلينها - ما من سبب طبّي يربط بين موتهما
"منزل عائلة (ماثيو بنتون)"
لم يهتمّ مكتب التحقيق الفيدرالي
- بموت ابننا؟ - نحقّق في وفاة شخص آخر
في ظروف مشابهة، ونريد التأكّد من عدم وجود رابط
- لقد أُصيب بنوبة قلبية - إنّها إجراءات روتينية، ليس إلّا
ليس التحقيق في نوبة قلبية روتينيًا على الإطلاق
لا بأس يا "أندريا"
أفترض أنّ تحقيقكم مرتبط بالمخدّرات
نحاول استبعاد وقوع جريمة قتل
هل يمكننا الدخول؟
طبعًا
"منزل (فالنتاين)"
عندما دخلتُ إلى البيت وجدتُه هنا على السرير
- ألا تعيشان معًا؟ - كنتُ قد صحبت الأولاد لمنزل أمّي
وتغيّبنا بضعة أسابيع
وقد قال لي الطبيب إنّه بقي مستلقيًا على السرير طوال أيام
أتسمحين لي بسؤالك عن سبب اصطحابك الأولاد إلى مسكن آخر؟
كان زوجي يسمع أصواتًا ويكفر، وقد وجب عليّ أن أحميهم
- بالطبع - هل تؤمن بالروح؟
- أجل - أعتقد أنّ روح "طومي" ارتاحت أخيرًا
هل لي بسؤالك عمّا إذا كنت تحرقين البخور؟
بعد وفاة "ماثيو"، أحرقتُ بعض البخور في الغرفة لكي أطهّرها
إذًا كان يسكن هنا معكما؟
تمنّينا تمكّنه من تغيير حياته
وقد أمضينا عطلة الأسبوع في "نيويورك"، وعندما عدنا، وجدنا جثّته هنا
كان الشيطان يسكن روح ابني
هل لديكم خبرة في التعامل مع إدمان المخدّرات؟
نواجه حالات كثيرة في سياق عملنا
من الصعب جدًا مراقبة شخص تحبّونه وهو يختبر التجربة
هل تعرفان أنّه تراءى لـ"ماثيو" أنّ شخصًا ينوي قتله قبل وفاته بأيام؟
- أنّى لك بهذه المعلومة؟ - العميلة "برينتيس"، من فريقنا
- "إيميلي برينتيس"؟ - أجل يا سيّدتي
هل هي سبب مجيئكما إلى هنا؟!
ارحلا من فضلكما
الآن!
- طلبتُ منكما ألاّ تذكري اسمي - لم تقولي إنّ ذكره سيتسبّب بطردنا
هل من معلومة يجب أن نعرفها؟
تعرّفتُ بـ"ماثيو" في "روما" يوم كنّا بعمر الـ 15 وكانت أمّي معيّنة هناك
- ووالداه لم يكونا راضيين عن تواعدنا - وما زالا يكنّان لك الضغينة؟!
كانا متديّنين إلى حدّ بعيد، واعتبرا أنّني أؤثّر عليه سلبًا
- أنت؟! - أجل
- وهل هذا ما في الأمر؟ - أجل
رأينا آثار خدوش على الأرضية تحت سرير "توماس فالنتاين"
وكأنّ شخصًا كان موثّقًا وسعى جاهدًا للتحرّر
ونحن لاحظنا الآثار نفسها في غرفة نوم "ماثيو"
هل استطاع أيّ منكم إيجاد رابط بين "بنتون" و"فالنتاين"؟
بحسب تقصّياتي، سافر "ماثيو بنتون" و"توماس فالنتاين"
إلى "غاليسيا" في "إسبانيا" خلال الأسبوع نفسه منذ 4 أشهر
- هل للمعلومة أهمّية بنظرك؟ - لا
تصفّحتُ كتيّب الإرشادات بسرعة ووجدتُ كنيسة تُدعى "سانتياغو دي كومبوستيلا"
ويزورها زهاء مئة ألف من الحجّاج كلّ سنة
هل ذكر والداه قيامه برحلة حجّ؟
بل على العكس، فقد قالت أمّه إنّ الشيطان كان يسكن روحه
- أجل! - ما بالك؟
كان "ماثيو" يهوى تحدّي الكنيسة، وقد تمادى أحيانًا
وأيام الكلّية، استشار والداه كاهنًا لأنّهما خشيا كونه ممسوسًا
ولكن أظنّ أنّها كانت تتكلّم عن المخدّرات في هذه الحالة
متأكّد؟ ألاحظ نسقًا معيّنًا هنا
أعني الكلام عن الشيطان والروح وآثار الخدوش على الأرض
- إلام ترمي؟ - إدمان المخدّرات وانفصام الشخصية
هما حالتان مرضيّتان تشبه أعراضهما أعراض المسّ الشيطانيّ
- هل تشير إلى طرد الأرواح؟ - يجدر بنا طرح السؤال
اسمع، أنا ضليع بالإنجيل، كما أعي أنّ الدين يبرّر السلوك
- ما قصدك؟ - من الخطير أن نحاول إيجاد رابط
- بين حالتي الوفاة - مهلًا! أكانت زوجة "طومي" متديّنة؟
أقلقها كفره
قد يستغرق إتمام شعائر طرد الأرواح أيامًا
ومن المحتمل أن تكون الضغوط تسبّبت بنوبة قلبية
خصوصًا أنّ الشخص سبق أن تعاطى المخدّرات
وهذا يبرّر تسلسل الأحداث التي أدّت إلى موت شخص جرّاء التجفاف
اسمعوا، أنا مستعدّ للإقرار باحتمال وجود مجرم مجهول الهويّة
يحوّل جرائم القتل إلى شعائر شبيهة بطرد الأرواح، ربّما
ولكن لمّا نتأكّد من وقوع جريمة قتل
"مورغان" محقّ، ويجدر بنا أن نتأنّى
لذا دعوني أكلّم شخصًا قبل أن نباشر إخبار قصص الأشباح
للمعلومة يعدّون كلّ هذه القطع يا "جيمي"
- مرحبًا يا أيّها الغريب - أنت محقّ، فقد مضت فترة طويلة
ما رأيك بأن أستمع إلى اعترافك بعد تحادثنا؟
- هل تنوي ليّ ذراعي؟ - بكلّ تأكيد
- كيف أخدمك؟ - ماذا تعرف عن شعائر طرد الأرواح؟
إنّها مثيرة للجدل
وقد أصدرت سلطات "الفاتيكان" طقسًا جديدًا لطرد الأرواح سنة 1999
لئلّا ينتقده أحد
ولكن بعد التدقيق، لا يؤمن جميع الكهنة بالمسّ الشيطاني
- وهل تؤمن به أنت؟ - دعني أردّ كما يلي
هل تؤمن بوجود الشرّ؟
- لقد رأيتُه - إذًا ما دام الأطفال يُولدون أبرياء
في أيّة مرحلة يتملّكهم الشرّ؟
ما مدى تواتر شعائر طرد الأرواح؟
بتحفّظ، أقدّر أنّ عددها يتراوح بين 400 و 500 في السنة
- وهل سبق أن مات أحدهم خلالها؟ - ما الموضوع يا "دايفي"؟
أحقّق في وفاة رجلين كانا مضطربين
وقد قاما مؤخّرًا برحلة حجّ إلى "غاليسيا" بـ"إسبانيا"
وماتا خلال الأسبوعين المنصرمين
- ولم تطرح فرضيّة طرد الأرواح؟ - إنّها مجرّد نظرية
فإحدى عميلاتنا تعرف أحد الرجلين وتخشى وقوع جريمة قتل
- وهل توافقها الرأي؟ - هل كنت لتعلم بتطبيق الشعائر
- في "واشنطن" العاصمة؟ - بالأرجح، إن كانت حظيت بالموافقة
- وإن لم تحظ بها؟ - لا تُعدّ شعائر طرد أرواح فعليّة
أشكرك يا "جيمي"
"دايفيد"، بخصوص العميلة، هل وردتها المعلومات عن القضية مباشرة؟
- لم تسأل؟ - من يسعى لفهم أخطر الأشرار
يدعو الشيطان إلى حياته ما يضعه في موقف حسّاس
- إلام ترمي؟ - اعتنِ بها وبنفسك
- هل أنت بخير يا صاح؟ - سأخرج من السيارة
- لم نجتز نصف الطريق بعد! - سأخرج من السيارة!
أغلق الباب!
يا "مريم" العذراء الجليلة
يا أيّها الملائكة ورؤساء الملائكة
ويا أيّتها الأرواح المقدّسة من شتّى المراتب
ويا أيّها القدّيس "يوحنّا" المعمداني والقدّيس "يوسف"
- كيف دخلت إلى هنا يا ترى؟ - أتيتُ لكي أساعدك
- ارحل فورًا - أنا أطردك أيّتها الروح الشرّيرة
- طلبتُ منك أن ترحل! - مع طاقات الشيطان العدوّ
- وجميع أطياف الجحيم - لا تلمسوني!
وأطرد جميع مرافقيك باسم سيّدنا "يسوع" المسيح
آمرك باسم الحمل الطاهر الذي…
تلقّت "غارسيا" اتّصالًا بخصوص ذكر أبيض عمره 38 سنة وجدته خطيبته ميتًا على سريره
- وما الرابط؟ - أجرت بحثًا حول اسمه
وتبيّنت أنّ "باتريك كافانو" كان في "غاليسيا" بـ"إسبانيا"
No comments yet. Be the first to leave one.