9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S04E06 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 21
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫ضباط شرطة يلاحقونه، سنرسل تعزيزات.

‫كل العيون على المشتبه به، قد حاصروه.

‫مركز الإرسال، هنا 727 إل 30، ‫أقترب من سيارة المشتبه به.

‫عُلم يا 727 إل 30، هل ترينه؟

‫يصعب ألّا ألاحظ المشتبه به.

‫إلى سائق شاحنة المحطة 118، ‫هذا آخر إنذار لك.

‫توقف الآن!

‫حقيبة إصابات؟

‫- نعم. ‫- أنا آسف، ماذا قلت؟

‫- موجود. ‫- أجل.

‫مزيل رجفان خارجي آلي؟

‫- موجود. ‫- بئسًا.

‫من أعطى ذلك الرجل لوح كتابة؟

‫لا تقلقي، إنه لوح أوراق ألطف وأرقّ،

‫وكذلك الرجل الذي يحمله.

‫- قابلوا نسخة "باك" الثالثة. ‫- ماذا، الثالثة؟

‫ماذا حدث للنسخة الثانية؟

‫النسخة الثانية حطمت ساقها شاحنة إطفاء ‫فتركته حبيبته.

‫ما زلت لا أعرف ما الذي ألهمك ‫لتُجري التحديث.

‫أنا مستعد لنسيان الماضي.

‫كذب والداك عليك طوال حياتك، ‫وستتغاضى عن ذلك بهذه البساطة؟

‫- ما سرّك؟ ‫- علاج نفسي.

‫وافق والداي ‫على حضور بعض الجلسات معي، لتسوية أمورنا.

‫اسمعوا، إنهما يحاولان، ‫أظن أن عليّ المحاولة أيضًا.

‫- صحيح؟ ‫- تصرّف ناضج جدًا يا "باك".

‫- هذه شيمة نسخة "باك" الثالثة. ‫- حسنًا، لن أناديك بهذا الاسم.

‫هل ستشارك في هذه الجلسات العائلية أيضًا؟

‫لا، الكلمة الرئيسية هي "عائلة"، ‫وأنا لست مشمولًا بذلك.

‫عمليًا.

‫يحق لك أن تمنح نفسك بعض الوقت.

‫- لتستوعب الأمر. ‫- أعلم.

‫سئمت من التفكير في الماضي.

‫أنا مستعد للبدء بالتفكير في المستقبل.

‫على ذكر هذا…أيها المتدرب!

‫- عجبًا… ‫- لا، لا تقلق، سأتولّى هذا.

‫آسف، لم أقصد إخافتك.

‫أنت متدرب المناوبة "بي" الجديد، صحيح؟

‫نعم، أعني، نعم يا سيدي، ‫أنهيت مناوبتي الأولى للتو.

‫- كيف كانت؟ ‫- هادئة جدًا.

‫- يا للهول! هل قال للتو… ‫- لا!

‫- آسف، قلت إنها… ‫- لا تنطقها مجددًا!

‫مهلًا، انتظر، لا أعرف.

‫ربما إن قالها مرةً أخرى فسيبطل ذلك اللعنة.

‫ربما إن قالها مرةً ثالثةً،

‫سيظهر "رجل الحلوى" ويقتلنا جميعًا، ‫دعينا لا نختبر تلك النظرية.

‫تلك الكلمة ممنوعة ‫في قسم الإطفاء وفي أي قسم.

‫نحن لا نستخدم الكلمة المشؤومة.

‫من استخدم الكلمة المشؤومة؟

‫ما الذي يفوتني الآن؟

‫انتباه، المحطة 118، حادث سيارة ‫يشتمل على إصابات.

‫أصابنا النحس.

‫نحس؟

‫تتكلمون مثل جارة جدّتي المشعوذة.

‫هل تعرف كيف تبطل الأمر؟

‫لأننا إن لم نفعل ‫فنحن على وشك خوض مناوبة مضنية.

‫نداءات بلا توقف طوال اليوم.

‫- نداءات غبية. ‫- تحدّى القدر.

‫والآن ستجعلنا آلهة خدمات الطوارئ الطبية ‫ندفع الثمن،

‫كفاكم، أنتم لا تصدّقون ذلك فعلًا يا رفاق.

‫ألم يخبرك "باك" عن آخر مرة ‫استخدم فيها أحدهم هذه الكلمة؟

‫الآلهة أخرجتها عن سياقها.

‫- هذا يحدث منذ الآن. ‫- عليك أن تغسل هذه الأطباق بيدك.

‫حقًا؟ إنها هادئة جدًا.

‫قصدت آلة غسل الأطباق.

‫الشاحنة 118…

‫قصدت آلة غسل الأطباق.

‫- 36 نداءً. ‫- 36؟

‫- في مناوبة واحدة؟ ‫- نعم، كان رقمًا قياسيًا في المحطة.

‫- كان عددها 37 نداءً. ‫- ذاك غير محسوب.

‫- ذاك لم يكن نداءً أصلًا. ‫- ماذا كان إذًا؟

‫عقاب إلهي.

‫إذًا، من الذي شغّل نظام إخماد الحريق؟

‫لا أعرف، لكن لو كنت أعرفه، لقبّلت شفتيه.

‫أراهن أنه نادم ‫على التحدث عن آلة غسل الأطباق الآن.

‫- هل يجب أن نذهب ونساعده؟ ‫- لا، لنمهله بعض الوقت.

‫الرغوة يا رفاق، هيا!

‫- ماذا؟ ‫- يا للهول.

‫أظن أنكم تبالغون ‫في تقدير آلهة خدمات الطوارئ الطبية.

‫هل رأيتم؟ حادث تصادم بسيط.

‫- ليس ضخمًا. ‫- حقًا؟

‫انظروا إلى هذا، "إيزي تشينز"!

‫- انظر إلى الأعلى. ‫- هنا!

‫صفقوا جميعًا لـ"إيزي تشينز"! ‫أعظم مغني راب على قيد الحياة!

‫حمّلوا ألبومي، اتفقنا؟

‫- "باك". ‫- أجل.

‫سأجهز السلّم.

‫- هل هو… ‫- يستخدم الشريط اللاصق؟ نعم.

‫- مرحى، "إيزي تشينز"! ‫- رأيت ما هو أكثر جنونًا.

‫"إيزي تشينز"، "ملتصق بك"! ‫مرحى، سأكون هنا طوال الليل!

‫سيدتي، هل يمكنك إخباري بما حدث؟

‫قرر هذا الجد تحطيم مصدّ سيارتي.

‫سيدي، من فضلك.

‫كان الضوء أخضر، حينها يُفترض بك التحرك!

‫- تشتت انتباهي لبرهة. ‫- هل تعانين مشكلة في بصرك؟

‫أظن أن إحدى عدستيّ اللاصقتين ‫برزت عندما صدمني.

‫ضغط الدم 170 على 80، سيدي، ‫هل لديك تاريخ من ارتفاع ضغط الدم؟

‫عمري 82 سنة يا بني، ‫لديّ تاريخ حافل بكل شيء!

‫لا يبدو أنك مُصابة بارتجاج مخ،

‫لكن إن بدأت تعانين من الصداع أو الدوار

‫- فيجب أن تتجهي إلى غرفة الطوارئ. ‫- رائع، شكرًا.

‫انظروا إلى هذا، "إيزي تشينز" هنا!

‫- هل تحتاجين إلى شيء آخر؟ ‫- لا يزال كل شيء مشوشًا قليلًا،

‫لكن الرجل على لوحة الإعلانات، هل هو مشهور؟

‫- نعم، هذا أنا. ‫- على وشك أن يصبح كذلك.

‫هنا!

‫- كيف صعد إلى هناك؟ ‫- مرحبًا!

‫لا، لا أحتاج إلى مساعدة.

‫- عد إلى الأسفل. ‫- سيدي، يجب أن أُنزلك

‫حفاظًا وسلامة الآخرين.

‫استأجرت هذه اللوحة الإعلانية طوال اليوم!

‫لن أرحل قبل أن أحصل على ما دفعت ثمنه.

‫انظر إلى الأسفل، ‫أنا أظن أنك حصلت على قيمة مالك.

‫أعلم ذلك، انظر إلى كل هؤلاء الناس!

‫مرحى، اشتروا ألبومي!

‫- أتظن أنهم يرون رمز الاستجابة السريعة؟ ‫- نعم، أنا واثق من ذلك.

‫- مرحى! ‫- حسنًا، يا للروعة.

‫لديّ سؤال أطرحه عليك.

‫هل ترتدي شيئًا تحت هذا؟

‫لا، لماذا؟

‫قد تندم على ذلك لاحقًا.

‫مرحى، انظروا إليّ!

‫مرحى، "ملتصق بك"!

‫تحققت من قصته، يبدو أنه يقول الحقيقة.

‫- دفع ثمن اللوحة. ‫- إذًا، كل هذا قانوني؟

‫كان من الممكن أن يقتل نفسه ‫أو يقتل متفرجًا.

‫وسنتحدث إليه حالما ينزل.

‫أفضل ما يمكننا فعله الآن هو السيطرة ‫على حركة المرور والأمل بتجنب حوادث أكثر.

‫المتدرب اللعين نحسنا، ‫فقد استخدم الكلمة المشؤومة.

‫نحس؟ أنت لا تؤمن بهذه الأمور.

‫لا، لكن هم يؤمنون بها.

‫وحين يسمعون الكلمة المشؤومة، ‫يرتجفون، ثم يرتكبون أخطاء،

‫نسوا تثبيت طرف الشاحنة الأمامي،

‫أو أنهم شغّلوا عن طريق الخطأ ‫نظام إخماد الحريق.

‫اليوم سيتّصف بالفوضى الشاملة.

‫- عجبًا. ‫- مرحى!

‫- ما الغرض من هذه؟ ‫- الحظ، يبدو أنك بحاجة إليه.

‫انظروا إلى هذا، "إيزي تشينز"!

‫- سأقبل بكل ما هو متاح. ‫- هنا، "ملتصق بك"!

‫قد تشعرين بوخزة بسيطة.

‫سأضغط على هذه.

‫ستكونين بخير، اتفقنا؟ اضغطي عليها.

‫شكرًا لك.

‫- آنسة "فلوريس"؟ ‫- نعم؟

‫"إيدي دياز"، آسف.

‫- أنا والد "كريستوفر"، من المدرسة. ‫- سيد "دياز"، "إدموندو".

‫- كيف حالك؟ ‫- يبدو أن عليّ أن أطرح عليك هذا السؤال.

‫هل تأذيت في الحادث؟

‫احتساء القهوة الساخنة أثناء السير، ‫عادةً لا يكون خطيرًا،

‫لكن اصطدم بي أحد الشبان عندما وقع الحادث.

‫- أجل. ‫- أحرقت نفسي بشكل مؤلم.

‫- هل لي بإلقاء نظرة على هذا؟ ‫- بالطبع.

‫الثلج مضرّ جدًا للحروق، دعينا نرى.

‫- حسنًا. ‫- ذلك الإطفائي أعطاني إياها.

‫- أخبرني أن أبردّها. ‫- أي إطفائي؟

‫كان هنا للتو، كان مكتوبًا "147" على خوذته.

‫هل توجد وحدة أخرى هنا؟

‫كان عليه أن يتمتع بخبرة أكبر، ‫أبقيها جافة ونظيفة.

‫- كيف حال "كريستوفر"؟ ‫- جيد، أجل، يتأقلم مع الدراسة عن بعد.

‫أظن أن هذا سبب عدم رؤيتي لك هذا العام.

‫- هل كنت تبحث عني؟ ‫- في الحقيقة…

‫قال "كريستوفر" ‫إنك لست إحدى معلّماته هذا العام.

‫كان ذلك أصعب جزء في الاستقالة.

‫اشتقت إلى الأطفال، ‫أنهيت شهادة الدكتوراه مؤخرًا.

‫أنا الآن في مدرسة "آدامز" الابتدائية، ‫نائبة المدير.

‫هذا مثير للإعجاب، تهانينا.

‫- شكرًا لك. ‫- ما الذي جعلك ترغبين في الاستقالة؟

‫أنت بارعة في عملك كمعلّمة.

‫حصولي على شهادة دكتوراه ‫يمنحني خيارات أكثر.

‫ولن أتوقّف عن كوني معلّمة، ‫فهذا الأمر يسري في عروقي.

‫هذا يشبه العمل كرجل إطفاء.

‫يا للروعة، عملك يليق بشخصيتك إلى حد كبير.

‫شكرًا لك.

‫إن رأيت الرجل من الوحدة 147، فاعرفي اسمه.

‫كان هذا الثلج سيسبب ضررًا أكثر من أن ينفع.

‫أظن أنه يوم سعدي إذًا.

‫- من الجيد أنك وجدتني. ‫- قد أحتاج إلى بعض من ذلك الحظ.

‫يخبرني الجميع أننا سنواجه يومًا عصيبًا.

‫"دياز"، أحضر الملابس الواقية ‫للموسيقي المجازف الموجود في الأعلى.

‫عُلم أيها النقيب.

‫- سُررت بلقائك. ‫- وأنا كذلك.

‫لماذا لا تعود بهاتفك الذكي ‫وتصور بعض مقاطع الفيديو.

‫أيها النقيب، إنه ليس مستعدًا للرحيل.

‫لن أنزل حتى ينقضي وقتي.

‫- ومتى يكون ذلك؟ ‫- الثامنة صباحًا.

‫غدًا صباحًا.

‫مرحى! حمّلوا ألبومي، اتفقنا؟

‫انتبه!

‫- كان عليه أن يدفع لقاء نصف يوم. ‫- النجدة!

‫يا للهول!

‫حمّلوا ألبومي!

‫يا للهول.

‫هذا مؤلم!

‫هذا مؤلم!

‫أنا بخير، مرحى!

‫مؤكد أنه سيصبح مشهورًا الآن.

‫حمّلوا ألبومي، اتفقنا؟

‫هل تريد الاحتفاظ بها كتذكار؟

‫- أنا أتضور جوعًا أيها النقيب. ‫- الشيء الوحيد الذي سيجعلني

‫أصعد ذلك الدرج اليوم ‫هو معكرونة النقيب المخبوزة!

‫أنت تعرف القواعد، ننتظر الجميع.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left